لطالما توقعتُ أنني غريبةٌ للغاية عن هذا العالم منذ لحظة وجودي فيه. كل شيءٍ كان يبدو مبهماً وغير منطقي... في كل القصص والروايات التي قرأتها، دائماً ما تكون البطلة محبوبةً من الجميع؛ تملك عائلةً تحميها، أو بطلاً يسانده، أو صديقاً يفتديها بحياته. لكنني؟ أنا كنتُ دائماً «الشريرة» في قصصهم. لماذا؟ لأنني ببساطة اخترتُ أن أكون كذلك في قصة شخصٍ آخر منذ طفولتي. لستُ متأكدةً بالضبط متى أو كيف حدث ذلك... لكنني أدركتُ الحقيقة مبكراً: بعض العائلات لا تمنحك الدفء، بل تجبرك على التجمد. حينما كنتُ في السادسة من عمري... أليس من المفترض أن أكون طفلةً محبوبةً للغاية ومُحاطة بالرعاية؟ لكن كل ذلك الاهتمام والدفء والنظرات الحنونة كانت تذهب بالكامل إلى «إيلينا».. الفتاة المحبوبة التي يعشقها الجميع، بينما كنتُ أعيشُ أنا على فتات الحب، مركونةً دائماً على الهامش وكأنني ظلٌ غير مرغوب فيه. لا أعرف السبب الدقيق لعدم محبتهم لي، لكنني في لحظة ما... توقفتُ عن الانتظار. توقفتُ تماماً عن البحث عن حبهم أو ترجي اهتمامهم. في الوقت الحاضر... تأملتُ ورقة أسئلة اختبار قبول الثانويات بابتسامةٍ ساخرة. كان بإمكاني
Huling Na-update : 2026-08-04 Magbasa pa