หน้าหลัก / المراهقة / أواخر مارس يا عائلتي / الفصل الثالث: خزانة متمردة ولقاء غير متوقع

แชร์

الفصل الثالث: خزانة متمردة ولقاء غير متوقع

ผู้เขียน: liro
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-04 12:45:34

مرت عدة أيام منذ أن وطئت قدماي مدرسة «سينت بول الثانوية».

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة… بدأت أشعر أنني أعيش حياة تخصني أنا.

كان سكن الطالبات الملحق بالمدرسة هادئًا بطريقة لم أعتد عليها. لا أصوات خادمات يوقظنني في الصباح، ولا أوامر صارمة تلاحق كل خطوة أخطوها، ولا تلك النظرات التي تجعلني أشعر بأنني دائمًا تحت الاختبار.

هنا…

لم يكن أحد يهتم بمن أكون.

لم يكن أحد يعرف اسم عائلتي أو يقارنني بإيلينا.

كنت فقط مارس.

طالبة تعيش يومها بشكل طبيعي.

كانت أشعة الشمس الصباحية تتسلل عبر نافذة غرفتي البسيطة، تنعكس على الأثاث الهادئ وتملأ المكان بدفء خفيف. وقفت للحظات أتأمل هذا المشهد البسيط، وأدركت كم كانت الأشياء الصغيرة محرمة عليّ في الماضي.

غرفة بلا فخامة.

صباح بلا أوامر.

وحياة بلا تمثيل.

رغم بساطة كل شيء هنا، إلا أنه كان يشبه الحلم.

حلمًا أخاف أن أستيقظ منه.

كان إخوتي يعيشون في سكن أكاديمية نوبل الملكية، بعيدين عني كما أردت تمامًا. لن أضطر لرؤية وجوههم، أو سماع اسم إيلينا يتردد أمامي، حتى تأتي العطلة الكبيرة.

وهذا وحده كان كافيًا لأشعر بالراحة.

---

في صباح يوم الأربعاء، كانت الحافلة المدرسية الخاصة بالسكن تتجه بنا نحو مبنى الفصول الرئيسي.

نزلت برفقة جيسيكا وأنا أعدل حقيبتي على كتفي بتكاسل، بينما كانت رائحة الأشجار المبللة بندى الصباح تملأ الهواء من حولنا.

كانت جيسيكا كعادتها تسير بجانبي بطاقة لا تنتهي.

نظرت إليّ بابتسامة وقالت:

— "مارس... هل تعلمين؟ ما زلت غير مصدقة أننا هنا بعيدًا عن الجميع!"

ثم اقتربت قليلًا وأضافت بنبرة فضولية:

— "ألا تعتقدين أن إخوتك يتساءلون الآن عن سبب عدم وجودك معهم في أكاديمية نوبل؟"

تنهدت بهدوء.

كان هذا السؤال يتكرر كثيرًا.

لكن الإجابة لم تتغير.

— "ولماذا سيتساءلون؟"

نظرت أمامي وأكملت:

— "هم يظنون أنني غاضبة بسبب درجاتي، وأنني اخترت العزلة بنفسي. وطالما أن إيلينا تحصل على كل اهتمامهم، فلن يفكر أحد بالبحث عني."

ابتسمت بسخرية خفيفة.

— "وهذا أفضل بالنسبة لي."

لم تكن جيسيكا تحتاج إلى شرح أكثر.

كانت تعرف أن خلف هذه الكلمات الباردة يوجد شيء أعمق.

جرح قديم لم يلتئم.

لكن وجودها بجانبي جعل الأمر أقل ألمًا.

فقد كان غريبًا أن تجد شخصًا يستمع إليك دون أن يحاول تغييرك.

---

بينما كنا نسير في الممر المؤدي إلى القاعة الدراسية، توقفت خطواتنا بسبب صوت ضربة قوية.

"طاخ!"

نظرنا إلى مصدر الصوت.

كانت هناك فتاة تقف أمام إحدى الخزائن، تحاول فتحها بكل قوتها.

شعرها كان متمردًا، وحركاتها مليئة بالحيوية، وكأنها في معركة حقيقية.

لم تكن سوى زوي.

ضربت زوي باب الخزانة بقدمها وقالت بغضب:

— "تبًا لهذه الخزانة! هل صُنعت لتُفتح أم لاختبار صبري؟!"

بقيت أنا وجيسيكا نراقب المشهد بصمت.

كان هناك شيء مضحك في طريقة تعاملها مع خزانة جامدة وكأنها عدو شخصي.

بعد لحظات، التفتت زوي نحونا.

وعندما رأتني تحديدًا، اتجهت نحوي دون تردد.

— "أنتِ!"

رفعت حاجبي باستغراب.

أشارت إليّ وقالت:

— "يا ذات العينين الباردتين... هل يمكنك مساعدتي في ضرب هذا القفل برجلك؟"

نظرت إليها للحظات.

هل طلبت مني للتو تحطيم خزانتها أمام الجميع؟

أما جيسيكا، فلم تستطع منع دهشتها.

— "عفوًا؟ هل تطلبين منها ضرب خزانة في وسط الممر بكل هذه البساطة؟"

رفعت زوي كتفيها وكأن الأمر طبيعي جدًا.

— "وما المشكلة؟"

ثم ابتسمت بثقة.

— "أنا زوي من الصف المجاور. وبما أنكما وقفتما تشاهدان معركتي مع هذه الخزانة، فأعتقد أننا سنصبح صديقات جيدات!"

رمشت جيسيكا باستغراب.

أما أنا…

فلأول مرة منذ وقت طويل، شعرت برغبة حقيقية في الضحك.

كانت مختلفة.

مباشرة.

فوضوية.

ولا تخاف من شيء.

اقتربت من الخزانة بهدوء.

لم أضربها كما طلبت.

بل وضعت يدي على القفل، وأدرت المزلاج بزاوية بسيطة.

"تِك."

انفتح الباب.

بهذه السهولة.

ساد الصمت للحظة.

اتسعت عينا زوي وكأنها رأت معجزة.

— "ماذا؟!"

اقتربت من الخزانة ثم نظرت إليّ بإعجاب شديد.

— "كيف فعلتِ ذلك؟! لقد حاولت فتحها طوال الصباح!"

نظرت إليها بهدوء وقلت:

— "مجرد معرفة مكان الضغط."

ابتسمت زوي بحماس.

— "رائع!"

ثم أشارت إليّ:

— "ما اسمك؟"

— "مارس."

كررت الاسم وكأنها تختبره.

ثم ابتسمت ابتسامة واسعة.

— "مارس... اسم غامض يناسب شخصًا مثلك."

وضعت يديها على خصرها وقالت بحسم:

— "من اليوم، أنتِ ضمن قائمتي المقربة. ولا أقبل أي اعتراض!"

ضحكت جيسيكا وهي تنظر إليها.

— "بهذه السرعة؟ نحن من أنقذنا خزانتك للتو، على الأقل اشكرينا أولًا!"

ضحكت زوي.

وللمرة الأولى…

وجدت نفسي وسط ضحكات لا تحمل أي ضغط أو خوف.

ضحكات بسيطة.

حقيقية.

مشينا معًا نحو الفصل، وأنا أشعر بشيء غريب يتغير بداخلي.

في الماضي، كنت أظن أن الاقتراب من الناس يعني الألم.

لكن ربما…

ربما لم تكن كل العلاقات تنتهي بالخيانة.

وربما كانت هذه البداية الصغيرة لصداقة ستغير حياتي بالكامل.

لكنني لم أكن أعلم أن دخول زوي إلى حياتي…

لن يكون الشيء الوحيد الجديد الذي سيحدث في هذا اليوم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
mnbmn252
زوي تجننن......
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • أواخر مارس يا عائلتي    الفصل رابعه والأربعون: خيوط في الظلام

    كانت أضواء القصر قد خفتت تدريجياً، وانزوت زوايا الممرات الطويلة خلف ستائر العتمة الثقيلة، لكن عقل مارس كان في أقصى درجات اليقظة والانتباه. في هدوء غرفتها، كانت تجلس أمام منضدة صغيرة، تسحب ببطء الضمادة الطبية عن معصمها الأيسر الذي تورّم قليلاً نتيجة الضغط القاسي الذي تعرضت له خلال ترويض "صاعقة" وضربه في ملعب الجولف. كان الألم حارقاً ومستمراً، لكنه لم يكن شيئاً مقارنة بالحرارة التي تشتعل في صدرها. كتمت أنينها، ووضعت كمادة باردة بحذر، وهي تدرك تماماً أن معصمها هذا لن يمنحها ترف الضعف. إن إظهار أي أثر للوجع أمام عائلة فان أستور يعني تقديم صك الهزيمة على طبق من ذهب. لكن البقاء في الغرفة وانتظار الخطوة القادمة من راينر أو كاترينا لم يكن خياراً مجدياً. الفخوخ تحيط بها من كل جانب، والملف الجلدي الذي لم تستطع إكمال قراءته ليلة دخولي مكتب أخيها لا يزال يطن في ذهنها كألغاز مفتوحة. من يكون المستهدف الحقيقي؟ وما علاقة جوليان بكل هذه التحركات المشبوهة؟ والأهم من ذلك كله... أين تقف إيلينا في هذه المعادلة المعقدة؟ تلك الأخت التي كانت دا

  • أواخر مارس يا عائلتي   الفصل الثالث والأربعون: مرايا الظلال ووجهات النظر المتصادمة

    لم تنتهِ حكاية ذلك اليوم بانتهاء ضربة الجولف الأخيرة ولا بتفرق تجمع النخبة على العشب الأخضر؛ فخلف الأبواب المغلقة، وفي عقول أولئك الذين راقبوا تحركات مارس عن قرب طوال اليوم، كانت الأفكار تغلي بصمت، والأسئلة تتكاثر كشرارات تحيط ببرميل بارود على وشك الانفجار في وجه الإمبراطورية بأسرها.أولاً: منظور جوليان — اللعبة الكبرى وخطأ الحسابات الاستراتيجيةداخل جناحه المؤقت الفاخر، كان جوليان يقف أمام النافذة الزجاجية الكبيرة الممتدة من الأرض إلى السقف، يرتشف كطساً من القهوة الداكنة ويهز برفق سائلها الداكن بينما يطيل النظر إلى الحدائق المظلمة للقصر. لم يكن وجوده في قصر فان أستور مجرد زيارة صدفة أو مجاملة اجتماعية روتينية بين عائلات النخبة؛ بل كان جزءاً من استراتيجية دقيقة ومدروسة لتقييم قوة هذه الإمبراطورية العريقة من الداخل، وبحث الثغرات التي يمكن استغلالها. وكان يدرك تماماً أن تفكيك كيان بحجم فان أستور يتطلب البحث عن الشقوق الصغيرة التي تبدأ عادة من الخلافات بين الأشقاء والطموحات المتصارعة.لكن... مارس لم تكن شقاً عابراً في الجدار كما تصور في البداية. تذكر نظراتها الحادة، وطريقة

  • أواخر مارس يا عائلتي   الفصل الثاني والأربعون: قرب مخيف وضربة قاتمة على العشب الأخضر

    وقفت مارس في مكانها، تتنفس هواء الصباح البارد الذي لم يفلح في تبريد النيران المشتعلة في عروقها. كانت متجاهلة الوخز النابض في معصمها بحرقة، ذلك الألم الذي يشبه شفرات صغيرة تمزق أوتار يدها مع كل حركة طفيفة. تقدمت بخطوات ثابتة ومدروسة كأنها تسير على حبل مشدود فوق هاوية سحيقة، لتأخذ دورها في التسديد أمام أعين تترقب سقوطها بشغف. الكرة البيضاء الصغيرة كانت مستقرة على العشب الأخضر القصير، تبدو وكأنها مجرد نقطة مضيئة في محيط شاسع من المساحات الخضراء الممتدة. لكن بالنسبة لمارس، لم تكن مجرد كرة؛ بل كانت بمثابة قلب الصراع الدائر في قصر عائلة فان أستور، حيث الهدف البعيد يبعد مسافة طويلة تتطلب ضربة قوية، متزنة، ومحسوبة بدقة متناهية لا تقبل الخطأ أو التردد. كل نظرة في الملعب كانت مسلطة عليها، وكل همسة كانت تُحسب كجزء من حرب نفسية لا تقل قسوة عن الألم الجسدي الذي تكابده بصمت.رفعت مارس المضرب الفضي ببطء وحذر، محاولة توزيع ثقل الحركة على عضلات ذراعها لتخفيف العبء عن المنطقة المصابة. ولكن، وحين قبضت عليه بإحكام شديد لتجهيز ضربتها الفاصلة، سرى تيار من الألم الحارق في معصمها الأيسر، موجة كهرب

  • أواخر مارس يا عائلتي   الفصل الحادي والأربعون: مسارات خضراء وتحدي المضرب في ملعب النخبة

    لم تكن مساحات العشب الأخضر الممتدة في ملعب الجولف الخاص بعائلة فان أستور مجرد مكان للترفيه أو قضاء وقت فراق هادئ تحت أشعة الشمس الذهبية، بل كانت امتداداً طبيعياً لقاعات الصراع السياسي والاقتصادي في القصر؛ مسرحاً مفتوحاً محملأ بالدسائس، والنظرات المحسوبة، وحركات الجسد التي تزن كل خطوة بميزان دقيق لا يخطئ. كانت كل شفرة عشب قصيرة كأنها شفرة حلاقة تفصل بين النصر والسقوط، وكل زاوية في الملعب تخفي خلفها كواليس من الصراع الخفي على النفوذ والسيطرة بين أفراد هذه العائلة المرموقة التي لا تعرف الرحمة. بعد ساعات قليلة من المعركة الشرسة في الإسطبل وترويض الحصان الجامح المتمرد "صاعقة"، وجدت مارس نفسها مجبرة على الانتقال الفوري مع بقية أفراد النخبة إلى نادي الجولف الخاص بالعائلة لاستكمال طقوسهم الاجتماعية المفروضة. كانت يدها اليسرى، وتحديداً معصمها المصاب الذي تحمل الكثير من الضغط أثناء مقاومة الحصان، تضج بألم حارق ومكتوم يعتصره الوخز الحاد مع كل حركة بسيطة. ورغم رغبتها الجارفة في الانسحاب إلى مكان هادئ لتأمين راحة جسدها وإصلاح ما أفسده الترويض، إلا أن إظهار الوجع أو الشكوى أمام عائ

  • أواخر مارس يا عائلتي   الفصل الحادي والأربعون: مسارات خضراء وتحدي المضرب في ملعب النخبة

    لم تكن مساحات العشب الأخضر الممتدة في ملعب الجولف الخاص بعائلة فان أستور مجرد مكان للترفيه أو قضاء وقت فراق هادئ تحت أشعة الشمس، بل كانت امتداداً طبيعياً لقاعات الصراع السياسي والاقتصادي في القصر؛ مسرحاً مفتوحاً محملأ بالدسائس، والنظرات المحسوبة، وحركات الجسد التي تزن كل خطوة بميزان دقيق لا يخطئ.بعد ساعات قليلة من صراع الإسطبل وترويض الحصان الجامح "صاعقة"، وجدت مارس نفسها مجبرة على الانتقال مع بقية أفراد النخبة إلى نادي الجولف الخاص بالعائلة. كانت الهواء المفتوح محملاً برائحة العشب الندّي ورائحة الأموال الطائلة والنفوس المتوجسة. كانت يدها اليسرى، وتحديداً معصمها المصاب، تضج بألم حارق ومكتوم يعتصره الوخز مع كل حركة بسيطة. ورغم رغبتها الملحة في الانسحاب لتأمين راحة جسدها وإخفاء جسدها عن هذه الأنظار المتطفلة، إلا أن إظهار الوجع أمام عائلة فان أستور كان بمثابة إعلان استسلام مباشر وكسر لهيبتها، وهو خيار لم يكن مطروحاً في قاموس مارس أبداً تحت أي ظرف مهما كانت التكاليف والأثمان.كانت الأجواء الخارجية مشحونة بالتوتر المكتوم وكأن عاصفة رعدية توشك على الانفجار في سماء صافية

  • أواخر مارس يا عائلتي   الفصل الأربعون: ترويض العاصفة فوق ظهر "صاعقة"

    تجاهلت مارس همسات سيلين المسمومة ونظرات إيلينا الحاقدة تماماً، وكأنها لم تسمع شيئاً ولم ترَ شيئاً من الأساس، والتفتت بخطوات هادئة وثابتة لتجد راينر يرمقها بنظرة حادة وفاحصة من بعيد، نظرة تحمل في طياتها الكثير من الاختبارات الخفية. لم تدم نظراته طويلاً حتى أشار برهة برأسه نحو الطرف الأقصى من الإسطبل الواسع، حيث كان يقف حصان ضخم، عربي السلالة ونقي الدم، أبيض كالثلج النقي وعيناه تقدحان شرراً وعنفواناً جباراً، وكأنه يرفض الانقياد لأي إنسان أو الخضوع لقوانين البشر والرواد.قال راينر بصوته الأجش والعميق الذي قطع المسافة بينهما بسهولة ودون أي انفعال ظاهر:— "بما أنكِ تبحثين عن إثبات جدارتكِ الحقيقية أمام الجميع، فهذا الحصان، (صاعقة)، وصل للتو من إحدى المزارع الإسكتلندية العريقة، ولم يستطع أحد حتى الآن ترويضه أو ركوبه دون أن يلقي به أرضاً بقسوة بالغة. هل ترين في نفسكِ القدرة على السيطرة عليه بمعصمكِ المصاب، أم أنكِ ستكتفين بمشاهدته من بعيد كبقية الحاضرين؟"ساد صمت مطبق ومفاجئ في الساحة الواسعة، توقف الجميع عن الحركة والتنفس وكأن الزمن قد توقف في تلك اللحظة الفارقة. تفت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status