طَق! انغلق الباب خلف يارا بصوت جاف، حاسم، كأنه يقفل على مصيرها لا على غرفة فحسب. جرّبت المقبض. لم يتحرك. «تعالي إلى الغرفة 107 فورًا. وجدت الدليل الذي سيقودنا إلى قاتل والدك.» هذه هي الرسالة التي جعلتها تترك آدم في قاعة المزاد دون تردد، تركض عبر الممرات المظلمة بقلب يخفق كطبل حرب. والآن… لا بيان، ولا دليل. فقط باب مقفل، وظلام يشبه فم وحش مفتوح. «ما هذا…؟» همست بقلق. جاءها صوت من الخلف، هادئ بدرجة مستفزة: «لو كنتُ مكانكِ، لما أضعتُ وقتي مع الباب.» استدارت بسرعة. رجل يقف أمام خزانة مفتوحة، بدلة سوداء، قفازات جلدية، ونظارة داكنة تخفي نصف وجهه. في يده — قطعة ذهبية صغيرة منقوشة برموز يونانية قديمة. عرفَتها فورًا. القطعة التي أفنى والدها سنوات يبحث عنها. آخر قطعة عمل عليها قبل موته. «هذا… مستحيل،» همست بصدمة. أخرجت مسدسها وصوّبته نحوه دون تردد. «ضعها على الأرض.» لم يتحرك. نظر إليها بصمت يزيد غضبها اشتعالًا. «أسمعني؟ قلت ضعها!» «وأنتِ… من تكونين؟» سأل بهدوء يقطر استفزازًا. «أنا ابنة الرجل الذي قتلته هذه القطعة. أنت قاتل أبي… أليس كذلك؟» تغيّرت نظرته فجأة، لا خوفًا، بل دهشة خا
Last Updated : 2026-08-12 Read more