Compartir

الفصل 10 🌷

Autor: IMANE IMI
last update Fecha de publicación: 2026-08-12 19:11:46

في سكون منزل بيان، غرق آدم في نوم ثقيل كأنه يهرب من العالم.

راقبته يارا بهدوء ثم انسحبت كظلال الليل. مرت ليلتان بطيئتان كحلم مزعج، حتى انفجر الباب في الليلة الثالثة. دخل ريان بخطوات واثقة كالموت نفسه، بدلته القاتمة تبتلع الضوء وحارساه خلفه كشبحين صامتين. تجمدت يارا، ظهرها يلتصق بالحائط البارد، عيناها تشتعلان غضباً: «كيف وصلت إلى هنا؟!»

خرجت بيان مرتجفة، دموعها تجري وهي تهمس بالخيانة: «نفوذهم لا يُقاوم... وعدوني ألا يمسوا آدم».

انفجر غضب يارا كبركان، اتهمتها ببيع الصداقة بأبخس الأثمان. تقدم ريان بهدوء قاتل: «آدم بأمان تحت حمايتنا... انزلي باختيارك أو بالقوة». رفعت يارا رأسها بتحدٍ ناري: «سآتي... لكنني سأحرق جحرتكم من الداخل!»

في السيارة الفاخرة التي كانت تخترق ظلام الليل بسرعة جنونية، لم تكن يارا جالسة في الخلف، بل جلست إلى جانبه في المقعد الأمامي مباشرة. عمّ صمت ثقيل ومكهرب أرجاء المقصورة، قبل أن يضغط ريان على المكابح فجأة ويتوقف في زاوية مظلمة ومنعزلة على جانب الطريق.

التفت إليها ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ومستفزة، ثم أخرج من جيب معطفه ملفاً طبياً رسمياً يحمل ختماً بارزاً لعيادة نفسية شهيرة، ووضعه أمام عينيها على لوحة القيادة.

حدقت يارا في الملف بتهكم وحرقة واضحة:

— ما هذا العرض السخيف الآن؟ هل جلبتني إلى هنا لتؤلف لي قصة جديدة؟!

تحدث ريان بصوت هادئ، عميق، ومدروس بعناية تامة، متقمصاً ومؤكداً لها تماماً ما كانت تظنه:

— أنتِ لم تكتشفي شيئاً بعد يا يارا... أنتِ محقة تماماً في كل شكوككِ. أنا... أعاني فعلاً من اضطراب الهوية الانفصامي الحاد.

اتسعت عينا يارا بذهول حقيقي صدم حواسها. واصل ريان حديثه بنبرة هادئة ومرعبة وهو يفتح الملف أمامها:

— انظري بنفسكِ. تقرير طبي رسمي. ثلاث شخصيات مختلفة تسكن هذا الجسد الواحد يا يارا... الشخصية الهادئة واللطيفة التي تراقب وتصمت وتأخذكِ باللين... والشخصية القاسية والمرعبة التي تدمر كل شيء بلا رحمة... وأحياناً الشخصية اللعوب التي تضحك وتمازح وكأن العالم مجرد لعبة. تلك اللحظات التي ترينني فيها أتغير فجأة... لم تكن تمثيلاً. كانت سيطرة لشخصية أخرى لا أملك القدرة على كبحها دائماً.

اقترب منها أكثر داخل مساحة السيارة الضيقة، وانخفض صوته هامساً بحرارة غريبة:

— لهذا أبدو أحياناً كطبيب يداويكِ، وأحياناً كوحش يتربص بكِ، وأحياناً كمن يلعب بأعصابكِ. هذا مرضي العضال، وهذا الملف يثبت كلامي بالحرف. وإن كنتِ تريدين حقاً معرفة الحقيقة الكاملة عن والدكِ، وعن كل الأسرار المظلمة التي أخفيها عن العالم... فتعالي وابحثي بنفسكِ داخل خزنتي الخاصة في القصر. كوني هناك تحت حمايتي المباشرة، ولنرى إن كنتِ قادرة حقاً على كشفي.

شعرت يارا بأن عقلها يكاد ينفجر من شدة التناقض. الكذبة التي زرعتها بنفسها في بداياتها، أصبحت الآن "حقيقة دامغة" أمامها بلسانه واعترافه الرسمي. برودها انكسر للحظة خوف حقيقي، لكنها رفضت أن تظهر ضعفاً أمام عدوها:

— ولماذا أصدقك الآن بهذه السهولة؟

— لأنكِ رأيتِ التغيرات بنفسكِ وعشتها. ولأن الملف الطبي أمام عينيكِ. ولأن آدم باقٍ تحت حمايتنا طالما أنتِ داخل جدران قصري. إن رفضتِ... فسأعود بكِ بالقوة، وأضمن لكِ ألا تريه مرة أخرى طوال حياتك.

صمتت ثوانٍ طويلة ممتدة، قبل أن تقول بصوت خشن مقطوع:

— أقبل... لكن إن كذبت عليّ مرة أخرى، فسأحرق كل شيء في طريقكم حتى لو احترقت معهم!

ابتسم ريان ابتسامة باردة ومظلمة. وفي اللحظة التي اقترب فيها وجهه منها لمسافة قصيرة أثناء سحب يده، داهم أنفه ذلك العبير الفريد والمجهول المنبعث من عطرها الطبيعي. توقفت أنفاسه فجأة وبشكل كامل. خفق قلبه بقوة جنونية ومفاجئة لم يعرفها طوال حياته القاسية. تراجع بسرعة كمن لسعته نيران مفاجئة، عدل ياقة قميصه بتوتر غير مبرر، وهمس لنفسه بذهول حارق:

— تبّاً... ما هذا الجحيم الذي يجتاح صدري الفجأة؟! للمرة الأولى في حياتي ينبض قلبي بهذا الجنون لمجرد الاقتراب من امرأة... ما الذي تفعله بي هذه البشرية؟!

بعيداً عن أضواء العاصمة وصخبها، وفي كوخ مهجور ومظلم تحيط به الأشباح،

جلس نادر على ركبتيه أمام قبر قديم ومنسي لفته الأعشاب الضارة. وضع يده العارية على التراب البارد، وصوته مخنوق بندم عميق ومحرق:

— مرّت سنوات طويلة يا أخي... وأنا أعيش في هذا الجحيم المستعر. أنا آسف... أشعر أن الوحدة تقتلني يوماً بعد يوم، سئمت هذه القسوة، سئمت المسؤولية اللعينتين اللتين طوقتا عنقي، وسئمت كره عائلتي لي... أنا القاتل. أنا السبب في موتك. لم أكن أقصد أبداً أن أوقعك من تلك النافذة العالية وأنت طفل صغير بريء... ليتني كنت مكانك. ليتني مت معك أنت!

انهمرت دموعه بصمت حارق على التراب.

وفي ذات اللحظة، داخل مكتبة المخطوطات المحرمة في أعماق قصر آل فارس، كان إياد يحمل قلماً دقيقاً ويرسم بحذر شديد الرمز الغامض الذي رصده على ظهر يارا سابقاً. مرر أصابعه المرتجفة على الحروف والطلاسم القديمة، ثم اتسعت عيناه فجأة بصدمة بالغة وهو يقرأ المقطع الأخير من المخطوطة:

> «... وحين يختلط دم سلالة الظلام بنقاء البشر، يخرج نسل هجين يحمل طاقة الجحيم والنور معاً... ووالد تلك الفتاة لم يكن بشرياً خالصاً، بل سريان من دماء الشياطين القديمة.»

سقط القلم من يده المرتجفة وارتطم بالأرض الخشبية. رفع رأسه ببطء شديد وهمس بذهول يكاد يجمّد دمه:

— إذن... هذا هو السر الخطير. والد يارا كان نصف شيطان!

في قاعة خانقة تفوح منها رائحة الأسرار، استقبلت لولا يارا بصوت مرعب: «أهلاً بكِ يا ابنة الدم المختلط... عدتِ بنصف الحقيقة فقط، والنصف الآخر أشد ظلمة مما تتخيلين!»

تقدمت يارا بحذر: «وما هذا النصف؟»

ابتسمت لولا ابتسامة غامضة ومدت يدها العجوز: «ينتظرك في الطابق السفلي الممنوع... هناك ستفهمين لماذا لم ينم أحد في هذه العائلة منذ مئة عام، ولماذا تظهر على وجوهنا وجوه غريبة لا نعرفها!»

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Comentarios (1)
goodnovel comment avatar
اهسنيه باك
عشقت رواية اتمنى إستمر في ابداع
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 13 🌷

    دفع نادر باب الشركة بخطوات ثابتة، يحاول فرض هيبته المعتادة. الطابق العلوي كان هادئاً بشكل غريب. دفع باب قاعة الإدارة بقوة، فتجمد في مكانه. طارق يجلس في المقعد الرئيسي بكل ثقة. العم نواف بجانبه، وجهه بارد كالجليد. اقترب نادر غاضباً: — ماذا تفعل هنا؟ رفعه نواف يده بصوت قاطع: — لا ترفع صوتك. طُردتم من القيادة العليا. المنصب انتقل إلى طارق وأخيه يزيد. أنت مجرد نائب الآن، وأنا أحكم تحت صلاحيات طارق. اندفع نادر إلى الأمام: — هل جننتم؟ تتنازلون للعدو بهذه السهولة؟ ابتسم طارق ابتسامة مستفزة ودفع تقريراً على الطاولة: — ليست جنوناً، أرقاماً. خمسة عشر مستذئباً قتلوا في أسبوع واحد بسبب فوضاك. لولا أموال عائلتي لسحقكم الشياطين منذ أيام. خرج نادر من القاعة محطماً. الدم يغلي في عروقه. رأى في كل شيء وجه يارا. السبب. من مكتبه المظلم أمر مديره: — جهّز الصندوق الأسود. الهدية المرعبة. وأكتب الرسالة بيدي. كتب بخط غاضب: «هل صدقتِ حقاً أنني أميل إليكِ عاطفياً؟ افتحيه بنفسكِ.» وصل الصندوق إلى القصر. أخذته يارا ببرود ووضعته جانباً. قبلت دعوة إياد للخروج. أرادت أن تهرب من الأفكار التي تحاصرها. ذ

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 12 🌷

    في قاعة مظلمة ساكنة تقع في أعماق البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل اليونان، بعيداً عن أعين البشر وعالم المستذئبين، انعقد اجتماع طارئ لأمراء مملكة الشياطين الخمسة. تصدرت الطاولة الحجرية الطويلة القائدة الشيطانية الكبرى. امرأة ذات هيبة طاغية وجمال مظلم يجمد الدم. رفعت الكأس الزجاجية المليئة بسائل قرمزي داكن، ونظرت إليهم بابتسامة ماكرة: — أخيراً... وصلت الرسالة إلى وجهتها. عرفت تلك الفتاة عالمها الحقيقي، وباتت تدرك بوضوح من هم أعداؤها. رفع الجميع كؤوسهم بصمت مشوب بالترقب. تابعت بنبرة حازمة: — نحن لا نتحرك بعجرفة الألفا، بل بالصبر والمكيدة. الوشم على ظهرها يقودنا خطوة بخطوة إلى الكنز. سأجعلها تأتي إلى أحضاننا طوعاً. أريدها هنا غداً في هذا القاع، سراً ودون أن يرف جفن لأحد من آل فارس. سأعرف كيف أروضها، وستنضم إلينا بكامل إرادتها. علق أحد الأمراء بتساؤل حاد: — لكن الخريطة لا تزال مختفية يا سيدتي، والوشم وحده قد لا يكفي. — بل يكفي لنعرف أين تختبئ بدقة. الأهم الآن أن نكسب ولاءها ونزرع الحقد والسم في عقلها ضد قاتلي أبيها. بالتزامن مع عتمة القاع، كانت يارا واقفة متسمرة أمام زجاج حمام غرفت

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 11 🌷

    نزلت يارا بخطوات مرتعشة تتبع العجوز لولا عبر ممرات القصر الحجرية المعتتمة، ورائحة الغبار والزمن القديم تملأ الأرجاء. توقفت العجوز أمام باب حديدي ثقيل نقشت عليه رموز غريبة، ودفعته بصمت ليصدر صريراً بطيئاً يكشف عن قاعة مظلمة تضيئها طلاسم زرقاء خافتة. التفتت الجدة لولا، ونظرت إليها بنظرة نافذة: — "أعلم جيداً أنكِ فتاة عصرية، بشرية بالكامل، لا تؤمنين بكل هذه الخرافات. لكن... أحياناً تتجاوز الحقيقة كل ما تخيلته عقول البشر." انتفضت يارا، وعقدت حاجبيها بعدم تصديق: — "عن أي حقيقة تتحدثين؟ كفوا عن هذه الألعاب السخيفة!" اقتربت العجوز ببطء ممسكة بعصاها، وفتحت مخطوطة جلدية قديمة تزينها رسومات معقدة لذئاب بشرية وعوالم مظلمة: — "العالم الذي تعيشين فيه ليس سوى قشرة رقيقة. هناك ما وراء الحدود؛ عائلة آل فارس، الألفا، المستذئبون الذين يحقنون التوازن في هذا الكوكب، ومن بينهم نادر. وهناك في المقابل، مملكة الشياطين التي تتربص بالجميع. أما أنتِ، فالوشم على ظهركِ ليس عبثاً، بل هو مفتاح طاقة سيجعلكِ يوماً مساعدة للألفا، ومحور صراع لا يرحم." كان ريان يقف في زاوية القاعة المظلمة، يراقب الحوار بصمت مطب

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 10 🌷

    في سكون منزل بيان، غرق آدم في نوم ثقيل كأنه يهرب من العالم. راقبته يارا بهدوء ثم انسحبت كظلال الليل. مرت ليلتان بطيئتان كحلم مزعج، حتى انفجر الباب في الليلة الثالثة. دخل ريان بخطوات واثقة كالموت نفسه، بدلته القاتمة تبتلع الضوء وحارساه خلفه كشبحين صامتين. تجمدت يارا، ظهرها يلتصق بالحائط البارد، عيناها تشتعلان غضباً: «كيف وصلت إلى هنا؟!» خرجت بيان مرتجفة، دموعها تجري وهي تهمس بالخيانة: «نفوذهم لا يُقاوم... وعدوني ألا يمسوا آدم». انفجر غضب يارا كبركان، اتهمتها ببيع الصداقة بأبخس الأثمان. تقدم ريان بهدوء قاتل: «آدم بأمان تحت حمايتنا... انزلي باختيارك أو بالقوة». رفعت يارا رأسها بتحدٍ ناري: «سآتي... لكنني سأحرق جحرتكم من الداخل!» في السيارة الفاخرة التي كانت تخترق ظلام الليل بسرعة جنونية، لم تكن يارا جالسة في الخلف، بل جلست إلى جانبه في المقعد الأمامي مباشرة. عمّ صمت ثقيل ومكهرب أرجاء المقصورة، قبل أن يضغط ريان على المكابح فجأة ويتوقف في زاوية مظلمة ومنعزلة على جانب الطريق. التفت إليها ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة ومستفزة، ثم أخرج من جيب معطفه ملفاً طبياً رسمياً يحمل ختماً

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 09 🌷

    في جناح الاجتماعات المعتم بقصر آل فارس، كان الغضب يخنق الهواء كضباب أسود. عاد إياد فجأة من مهمته داخل قلعة الشياطين، ورأى على الطاولة التقارير التي جمعها. رماها بحدة حتى تناثرت الأوراق، وهتف بنبرة محذرة تقطع الصمت: "هل تدركون ما يحدث حقاً؟! انهيار شركة آل فارس لا يعني ضياع المال فحسب... بل هو انهيار الدرع الحامي لقطيع الألفا بأكمله! إن سقطنا، فلن تتردد شياطين أستاروث في اجتياح أراضينا وإبادتنا عن بكرة أبيه. الجاسوس أكد أن الهجوم قادم خلال أيام!" هتف العم نواف بوجل واضح وهو يضرب الطاولة بيديه المرتعشتين: "عليك أن تتصرف يا نادر! العملاء ينسحبون واحداً تلو الآخر، وطارق حوراني يبتلع أسهمنا في البورصة علانية كأنه يلتهم جثة! افعل شيئاً قبل أن نصبح مجرد ذكرى!" وسط هذا الضغط الخانق، اجتمع التوأم الثلاثة سراً في غرفة العتمة مع الجدة لولا. كانت العجوز تجلس مستقيمة، وعيناها الثاقبتان تلمعان في الظلام. رفعت صوتها بحزم لم يُسمع منذ سنوات: "تلك الفتاة، يارا، ليست بشرية عادية. إنها تحمل في عروقها دماً هجيناً قديماً، وهي المفتاح الأساسي لخريطة الكنز الأسطوري الذي يحمي سلالتنا من الانقراض." عقد

  • أسيرة التوأم الثلاثة    الفصل 08 🌷

    في مدينة أثينا باليونان، جلس إياد في زاوية معتمة من مقهى مهجور يتبادل الحديث بحذر شديد مع جاسوس من قطيع الألفا متغلغل منذ أشهر داخل مملكة الشياطين. كان الرجل متوتراً، عيناه تتحركان باستمرار نحو الأبواب والنوافذ."أستاروث لم يعد ينتظر"، همس الجاسوس بصوت خفيض متقطع. "جمع ملوك الظلام السبعة في قاعة الدم السوداء. يخطط لهجوم شامل خلال الاسابيع القادمة يريد الجوهرة والرمز معاً. يقول إن حاملة دم لونا هي المفتاح الأخير، وإن لم يحصل عليها فسيحرق المدينة كلها ليجدها. هناك خائن داخل القصر يرسل له مواقعكم بدقة... شخص قريب جداً من العائلة."قبل أن يرد إياد، شعر فجأة بوخز حارق في صدره كأنه سكين ملتهب. تملّكته دوخة عنيفة أفقدته توازنه تماماً. ارتجفت عيناه واتسعتا، ثم توهجتا ببريق أزرق خافت لثوانٍ معدودة قبل أن يعود إلى طبيعته وهو يلهث.في اللحظة نفسها تماماً، على بعد آلاف الأميال، كان ريان يحقق مع أحد المجرمين في غرفة الاستجواب بمركز الشرطة. فجأة ضربته موجة ألم غامضة اجتاحت رأسه كصاعقة. استأذن بسرعة وهرع نحو الحمام، وأسند يديه المرتجفتين على المغسلة وهو يسكب الماء البارد على وجهه. رفع نظره إلى الم

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status