الفصل الحادي عشر: حين يصبح الظلام شريكًالم تكن أنجل تعرف لماذا استيقظت تلك الليلة.ربما لأن بعض البيوت لا تنام فعلًا.هناك أماكن تشعر، وأبواب تحفظ الأسرار، وممرات يبدو الصمت فيها أثقل من اللازم.فتحت عينيها عند الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا.كان ألكسندر قد أخبرها منذ أيام ألا تقترب من الجناح الغربي.لم يقل السبب.فقط قال، بنبرة لم تسمح بالنقاش:«هناك أماكن في هذا المنزل لا أريدكِ أن تدخليها.»وكانت أنجل قد تعلمت شيئًا واحدًا عن ألكسندر.كلما منعها من شيء...زاد فضولها تجاهه.ارتدت رداءً حريريًا فوق ثوب نومها، وخرجت من غرفتها دون أن توقظ الخادمة.كان القصر غارقًا في الظلام.تقدمت بخطوات حذرة، حتى وصلت إلى الممر المؤدي إلى الجناح الغربي.كان الباب مغلقًا.لكن هذه المرة لم يكن مقفلًا.ترددت لحظة.ثم وضعت يدها على المقبض.وانفتح الباب.استقبلها هواء بارد ورائحة خشب قديم.كان الجناح مختلفًا تمامًا عن بقية القصر.أكثر ظلمة.أكثر صمتًا.وأقل شبهًا بمكان يعيش فيه إنسان.كانت هناك لوحات ضخمة معلقة على الجدران، معظمها لرجال بوجوه جامدة، وبعضها لنساء بملامح حزينة.توقفت أمام إحدى اللوحات.امر
Terakhir Diperbarui : 2026-08-27 Baca selengkapnya