Semua Bab مَلاك أم شَيْطان: Bab 11 - Bab 20

22 Bab

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر: حين يصبح الظلام شريكًالم تكن أنجل تعرف لماذا استيقظت تلك الليلة.ربما لأن بعض البيوت لا تنام فعلًا.هناك أماكن تشعر، وأبواب تحفظ الأسرار، وممرات يبدو الصمت فيها أثقل من اللازم.فتحت عينيها عند الثانية بعد منتصف الليل تقريبًا.كان ألكسندر قد أخبرها منذ أيام ألا تقترب من الجناح الغربي.لم يقل السبب.فقط قال، بنبرة لم تسمح بالنقاش:«هناك أماكن في هذا المنزل لا أريدكِ أن تدخليها.»وكانت أنجل قد تعلمت شيئًا واحدًا عن ألكسندر.كلما منعها من شيء...زاد فضولها تجاهه.ارتدت رداءً حريريًا فوق ثوب نومها، وخرجت من غرفتها دون أن توقظ الخادمة.كان القصر غارقًا في الظلام.تقدمت بخطوات حذرة، حتى وصلت إلى الممر المؤدي إلى الجناح الغربي.كان الباب مغلقًا.لكن هذه المرة لم يكن مقفلًا.ترددت لحظة.ثم وضعت يدها على المقبض.وانفتح الباب.استقبلها هواء بارد ورائحة خشب قديم.كان الجناح مختلفًا تمامًا عن بقية القصر.أكثر ظلمة.أكثر صمتًا.وأقل شبهًا بمكان يعيش فيه إنسان.كانت هناك لوحات ضخمة معلقة على الجدران، معظمها لرجال بوجوه جامدة، وبعضها لنساء بملامح حزينة.توقفت أمام إحدى اللوحات.امر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

🖤 الفصل الثاني عشر: ملاذ المتعة "تعالي معي،" قال ألكسندر، ممدًا يده نحوها. نظرت إليه أنجل بحذر: "إلى أين؟" "إن كنتِ تريدين الانضمام إلى حزبي فعليك أن تعرفي حقيقته. أهدافه. سبب تأسيسه. سأكشف لكِ بعض أسراره." ضحكت بخفة: "بعضها فقط؟" نظر إليها بجدية غير معتادة: "ما يكفيكِ حاليًا." طرق أنفها بإصبعه بلطف: "فضولك عليكِ أن تسيطري عليه. مشكلتك هي التعطش للمعرفة، وأحيانًا معرفة ما لا يجب أن تعرفيه قد تُقحمكِ فيما يهدد حياتك." أمسك يدها، وقادها عبر الجناح الغربي، حتى وصلا إلى حائط تتوسطه لوحة زيتية ضخمة. --- 🎨 مثلث الفناء توقفت أنجل أمام اللوحة، مأخوذة بتفاصيلها المرعبة: جيوش من الهياكل العظمية تجتاح مدينة تحترق، ملوك وباباوات وفلاحون يُساقون جميعًا نحو مصير واحد، لا فرق فيه بين غني وفقير. "بروغل الأكبر،" قالت بهدوء، "'انتصار الموت'. رأيت نسخة منها في متحف ذات مرة." ابتسم ألكسندر، معجبًا بمعرفتها: "رسمها في القرن السادس عشر. أوروبا كانت تحترق بالحروب والطاعون، والفن الوحيد الذي بدا صادقًا وقتها كان فنًّا يقول الحقيقة كاملة دون رتوش." "وما الحقيقة التي تراها فيها أنت؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

🖤 الفصل الثالث عشر: من ملاك لشيطان كانت المياه دافئة حولهما، وأنفاسهما تتسارع مع كل قربٍ جديد بينهما.انجرفت أنجل معه، يدها على صدره العاري، شفتاها قريبتين من شفتيه، يده تعتصر مؤخرتها بشدة قبلها بشغف وقلبها يخفق بإيقاع لم تعرفه من قبل.لكن ألكسندر توقف فجأة.ابتعد قليلًا، وأمسك يديها بلطف، وأطلق سراح خصرها من قبضته."لماذا توقفت؟" سألته بأنفاس مضطربة.نظر إليها بجدية غريبة عن لحظة كهذه: "لأنني أريد قلبكِ قبل جسدكِ."ابتسمت أنجل ابتسامة رضا واعتزاز، وشيء في داخلها ارتاح فجأة.تذكّرت كريستوفر، كيف كان يأخذ جسدها حتى في أسوأ لحظاتها، دون أن يسأل، ودون أن يهتم إن كانت موافقة أم رافضة.هذا الرجل، رغم كل ظلامه المعلن، كان يقف على مسافة أمان اختارها هو بنفسه، لا لأنه ضعيف، بل لأنه يريد شيئًا أعمق من لحظة عابرة."إذن،" قال بابتسامة نبيلة مصطنعة، "هل تسمحين لي، كسيدٍ محترم، برقصة؟"ضحكت: "هنا؟""هذا هو المكان الأنسب لترويضكِ،" قال، وهو يقترب منها ببطء في الماء. "أحيانًا تُذكّرينني بالبحر، هادئ في البداية، يغري السبّاح بسكينته، وما إن ينغمس فيه حتى يُطلق العنان لهياجه ويلتهمه بالكامل.""وأنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

افصل الرابع عشر

🖤 الفصل الرابع عشر: حين صدّقت الكذبةفتح ألكسندر الباب متوقعًا المشهد المعتاد منذ أيام: أنجل صامتة في سريرها، أو شاردة على الشرفة تحدّق في السماء.توقف عند العتبة، مصدومًا.كانت أمامه امرأة مختلفة تمامًا. بدلة سوداء ضيقة تلتصق بجسدها، حذاء طويل، شعر مرفوع بذيل حصان يبرز حدة ملامحها، وكحل داكن حول عينيها جعل نظرتها أقرب لنظرة صياد من نظرة فريسة."صباح الخير،" قالت بابتسامة باردة."صباح الخير،" ردّ بعد لحظة تأمل صامت. "هل أنتِ ذاهبة إلى مكان ما؟""أجل. وستأتي معي."تحركت نحوه بهدوء، قبل أن يتمكن من الرد. وضعت يديها على خصره، اقتربت كأنها تحتضنه، ومدّت يدها خلف ظهره لتسحب مسدسه دون أن يشعر. قلبته بين أصابعها، ونظرت إليه: "هل تتكرم عليّ بحصة تعليمية؟"رفع حاجبه: "لن تحتاجي لذلك. أنا موجود، وسأتولى هذه الأمور. أفضّل أن تبقي في اختصاصك الإداري."ضحكت بخفة: "أفضّل أن أُنجز أموري بنفسي. سأستعين بك حين أفشل." أمسكت يده تجرّه: "هيا بنا، إلا إن كنت تريدني أن أستعين بغيرك... قد أحتاج شخصًا يعلّمني، وربما عليه أن يقترب من جسدي ليحسّن تعليمي. إن لم تفعل أنت، فسيتمنى غيرك ذلك."شدّها فجأة نحوه حتى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-02
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

🖤 الفصل الخامس عشر: البداية من الصفركان الاتصال من مارتن."سيدي، البروفيسورة أناستازيا وصلت من نيوزيلندا. وفق آخر أبحاثها... قد تكون قادرة على إنقاذ السيدة أنجل."توجه ألكسندر لاستقبالها بنفسه. تقدمت المرأة بجدية بالغة، حيّته باقتضاب، ثم مضت مباشرة نحو غرفة المريضة، تقرأ ملفاتها الطبية وهي تمشي."التقنية الأخيرة التي طوّرناها،" قالت دون أن ترفع عينيها عن الأوراق، "نسبة نجاحها غير مؤكدة. لم تُجرَّب على البشر بعد. المجازفة كبيرة."توقفت أمامه: "بصفتك زوجها والوصي الوحيد عليها، عليك أن تُمضي تصريح الموافقة. لا أريدك أن تُعلّق آمالًا كبيرة على هذه العملية. وإن نجحت، فتوقّع أعراضًا جانبية."جلس ألكسندر بتعب يثقل عظامه. كان الخوف من فقدانها قد أصبح رفيقه اليومي؛ حياتها لم تعد أكثر من ضخّ آلي، وروحها قد تنسحب في أي لحظة دون سابق إنذار."إنه الحل الوحيد المتاح لنا، سيدي،" قال مارتن بهدوء. "والبروفيسورة تستحق أن تُمنح فرصة المحاولة، حتى لو كانت مجازفة."أمضى ألكسندر التصريح، وقلبه يُعتصر بين أصابعه كأنه ورقة أخرى على المكتب.---⏳ أربع عشرة ساعةفي اليوم المنشود، احتضن ألكسندر يدها بشدة، وبك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

🖤 الفصل السادس عشر: يوم الوعد"الذاكرة لا تموت أبدًا حين يكون صاحبها لا يزال يتنفس. هي فقط تنام، في انتظار الكلمة التي توقظها."— قول قديمطرقت الباب بخفة.رفع ألكسندر عينيه عن أوراقه. كانت هي.دلفت بهدوء، ترتدي فستانًا صغيرًا أنيقًا، تحاول أن تُقنع نفسها، أكثر مما تُقنعه هو، أنها فعلاً امرأة تعرف كيف تكون زوجة.نظرت إليه بتوجس وخجل ممزوجين، وهمست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع: "لا أصدّق نفسي. هل هذا الرجل الفاتن زوجي حقًّا؟ زوجة الرئيس... هل أنا محظوظة إلى هذا الحد؟"كانت تهاب الفكرة، لكنها رفضت أن تبقى مجرد قطعة زجاج توضع على رفّ عالٍ، يُخشى عليها من كل شيء. أرادت أن تعيش حياة زوجة حقيقية، تسانده، تكون له عونًا لا عبئًا.ابتسم ألكسندر بخبث وهو يراها تقف هكذا، تلعب بأصابعها في طرف الفستان، وجنتاها متوردتان.أدرك أنها تريد كسر الحواجز بينهما.ولم يكن هو، بصراحة، ليمانع.نزع ربطة عنقه، فتح زرّين من قميصه، ووضع يديه في جيبيه، يمشي نحوها بهدوء لا يشبه اضطراب داخله على الإطلاق.وصل إليها، أمسك خصرها، حاصر ظهرها بالباب."أتيتِ لحتفكِ يا قطتي،" همس، شفتاه على بعد أنفاس من شفتيها. "طال انتظاري،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

🖤 الفصل السابع عشر: الوجهان"من يحمل وجهين، لا يكذب بالضرورة. أحيانًا هو الصادق الوحيد بينهما، لأنه لا يتظاهر بأنه واحد فقط."— قول قديمللأصدقاء القدامى ذاكرة أخرى، لا تشبه ذاكرة الغرباء. هم يتذكرون نسخة منك ما زالت حيّة في مكان ما، حتى حين تنساها أنت بنفسك.وصل فيكتور إلى القصر في عصر بارد، حاملاً معه شيئًا من رائحة سنوات بعيدة قضاها ألكسندر في مدرّج جامعي متواضع، حين لم يكن بعد ذلك الرجل الذي تُخفض له الرؤوس. جاء بدعوة هاتفية مقتضبة، ومن دون أن يُدرك أنه قادم ليكون شاهدًا على أول شقّ حقيقي في جدار كان يُظن أنه من حجر صلب.قدّمه ألكسندر لأنجل بوصفه "صديقًا قديمًا في زيارة قصيرة"، طاويًا مهنته الحقيقية كما تُطوى وثيقة لا يُراد لها أن تُقرأ بعد.استقبلته بحفاوة لا تحمل أثرًا من حساب أو حذر، احتضنت ذراع ألكسندر أمامه: "بالطبع هو مرحّب به." ثم مالت برأسها على كتفه، وسألته بصوت من يطرق بابًا مغلقًا منذ زمن طويل: "حبيبي، أريد بعضًا من وقتك. في رأسي أسئلة كثيرة عن الماضي، عن هويتي."تجمّد قبل أن يجيب، كمن يخطو على جليد لا يعرف سمكه: "بالطبع، اسألي ما تريدين.""كم عمر علاقتنا؟ كيف التقينا؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

حملها إلى الفراش، ووضعها كما يوضع شيء نادر يخشى كسره، يراقب وجهها الهادئ في إغمائها، ذلك الوجه الذي لا يشي بشيء مما فعلته يداه قبل دقائق.وفي تلك اللحظة، اكتمل اللغز الذي حيّره أسابيع.الظل الذي كان يُصفّي الخونة واحدًا تلو الآخر دون أثر، لم يكن غريبًا يتسلل إلى قصره ليلاً.كان ينام بجانبه، في الفراش ذاته، كل ليلة تقريبًا.قرر، وهو يمسح دمها الجاف بمنديل بين أصابع مرتجفة، أن يحمل هذا السرّ وحده. ليس الآن. ربما ليس أبدًا.🩺 صديق، لا خطرفي اليوم التالي، بادر فيكتور بالحديث هذه المرة."ألكسندر،" قال بصوت من يزن كل كلمة قبل أن يُخرجها، "أعرفك منذ زمن طويل، وأعرف حين تُخفي شيئًا. لن أطلب أسرارك؛ منصبك يستوجب حذرًا لا أفهمه بالكامل. لكن ما لاحظته في أنجل يستحق انتباهًا طبيًّا حقيقيًّا، لا صمتًا مجاملاً."توتّر ألكسندر تحت قناع هادئ: "ماذا لاحظت بالضبط؟""تحوّلات مفاجئة في النبرة. فجوات صغيرة لا تتناسب مع سياقها. برود حاد يعقبه دفء طبيعي، وكأن مفتاحًا يُطفأ ويُشعل من جديد." توقف، ونظر إلى صديقه بجدية طبيب لا جدية محقق: "قد يكون هذا اضطراب هوية انفصامي. غالبًا ما ينتج عن صدمة عميقة في الطفو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر

🖤 الفصل التاسع عشر: الوجه الثالث"الانتقام ميراث يُورَّث كما تُورَّث الأرض والاسم، إلا أنه لا يُنبت شيئًا سوى مزيد من الحرائق."— قول قديمبقي سؤال الرجل الغريب معلّقًا في رأس أنجل كغصن شجرة لا تعرف من أين أتى، ولا إلى أي جذر ينتمي: "هل تركتِ حقّ الطفل؟ هل سامحتِ؟"كررت الجملة لنفسها ليالٍ متتالية، تُقلّبها كحصاة في جيب، تحاول أن تفهم شكلها من ملمسها وحده، دون أن تملك عينين تريانها.لم تكن تعرف أنها ليست وحدها من يراقب هذا الترقّب الصامت في عينيها.---🕯️ عيون في الظلكانت "إيلينا"، إحدى الخادمات اللواتي أُلحقن بخدمة أنجل بعد عودتها من الغيبوبة، تؤدي عملها بدقّة نموذجية لا تثير شكًّا. لم يكن أحد في القصر يعرف أنها، كل مساء، تكتب تقريرًا مقتضبًا عن كل كلمة تسمعها، وترسله إلى رجل ينتظر بصبر من يعرف أن الوقت، لا القوة وحدها، هو أفضل أسلحته.---🔥 حبّ قديم، وحريق أقدملفهم درايك، كان لا بدّ من العودة إلى حكاية بدأت قبل ميلاد أيّ منهما.في شبابهما، أحبّت والدة درايك والد ألكسندر حبًّا صادقًا، من ذلك النوع الذي يُخال أنه سيصمد أمام كل شيء. لكن الحرب لا تسأل القلوب عن مواعيدها؛ استُدعي وا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya

الفصل العشرين

الفصل العشريندسّ في يدها ورقة صغيرة: "رقمي. إن احتجتِ يومًا شخصًا يستمع إليكِ دون أن يُخفي عنكِ شيئًا... أنا موجود."ابتعد، تاركًا خلفه شعورًا غامضًا بأنها التقت للتو بشيء أكبر من غريب مهذّب.📱 الهاتف القديمفي تلك الليلة، وجدت هاتفًا قديمًا مخبأً خلف أكوام ملاءات، شاشته مفتوحة على تسجيل صوتي واحد.ضغطت، بفضول لم تُقاومه.صوت ألكسندر، واضحًا لا لبس فيه، يتحدث ببرود عن "التخلص من مشكلة"، وجملة واحدة صريحة: "الطفل... يجب أن ينتهي الأمر الليلة."شهقت برعب صامت، يدها تُغطي فمها.لم تكن تعرف أن التسجيل صناعة أنيقة لرجل يعرف تمامًا كيف يصنع كذبة تُصدَّق أكثر من أي حقيقة.☕ يوم في الخارجبعد أيام من صمت ثقيل، شعرت أنجل بتوعّك حقيقي، وطلبت من ألكسندر السماح لها بزيارة الطبيبة والتنزّه بمفردها.توقفت عند مقهى صغير، بجانبه حديقة أطفال. وصلتها ضحكاتهم كفراشات صوتية بريئة.تدفّقت الصور فجأة: طفل صغير يضحك بين ذراعيها، يد صغيرة تُمسك إصبعها.طفلها.ربطت الصورة بالتسجيل الذي سمعته، وشعرت بنفسها تغرق في ظلام كثيف.🏥 خبر مزدوجاستفاقت في المستشفى. "أنتِ بخير، سيدتي. وطفلكِ بخير أيضًا. أنتِ حامل."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status