Alle Kapitel von الساعة الثالثة عشر: Kapitel 141 – Kapitel 150

280 Kapitel

ليلة الميلاد

لم تستطع سُلاف أن تنطق.كانت المرأة أمامها تنظر إليها وكأنها ترى شخصًا غاب عنها سنوات طويلة.قال ريان:"أمي..."لم تلتفت إليه.كانت عيناها معلقتين بسُلاف.قالت سُلاف:"من أنتِ؟"أجابتها:"اسمي مريم."ثم أضافت:"وأنا آخر شخص تحدث مع سارة قبل موتها."---قالت نادين:"كنتِ معها؟"أومأت مريم."في آخر ليلة."اقتربت سُلاف."أريد أن أعرف كل شيء."قالت مريم:"لن يعجبك.""لم أعد أبحث عما يعجبني."صمتت مريم لحظة.ثم قالت:"سارة لم تكن ضحية فقط."تجمدت سُلاف."ماذا تعنين؟""كانت تعرف أن موتها سيغيّر كل شيء."---أشار قيس إلى القصر."يجب أن ندخل."قال ريان:"لن أدخل قبل أن تخبرني أمي لماذا تركتني."نظرت مريم إليه."لأنني كنت أعرف أنهم سيستخدمونك.""من؟""المجلس."قال:"وماذا كنت بالنسبة لهم؟"أجابته:"وريثًا."---قالت مريم:"أبوك كان آخر ملك لأيلورا."نظر ريان إلى قيس."وأنت أخبرتني أن أبي مات."قال قيس:"كان يجب أن تعتقد ذلك.""لماذا؟""لأنني لو أخبرتك بالحقيقة، لما بقيت حيًا."---قالت سُلاف:"وماذا عني؟"التفتت مريم إليها."أنتِ كنتِ الجزء الآخر من الخطة.""أي خطة؟""خطة سارة."قالت:"كانت تع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

التي سبقتني

لم تتحرك سُلاف.كانت تنظر إلى المرأة الواقفة أمام العرش.وجهها.عيناها.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبها...كل شيء يشبهها.لكنها كانت أكبر منها بقليل.وأكثر هدوءًا.وأشد قسوة.قالت المرأة:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"لم تستطع سُلاف الإجابة.قال ريان:"من هذه؟"أجاب نائل:"لا أعرف."أما مريم...فكانت تبكي.قالت سُلاف:"أمي تعرف."التفت الجميع إليها.قالت مريم:"نعم."---اقتربت المرأة.قالت:"اسمي لارا."قالت سُلاف:"من أنتِ؟"أجابت:"الابنة الأولى.""لمن؟"نظرت إلى أروى.ثم قالت:"لأمك."شهقت سُلاف."مستحيل."قالت لارا:"أنتِ لم تكوني الابنة الأولى."ثم ابتسمت."كنتِ الثانية."---قالت سُلاف:"أين كنتِ؟"أجابت:"هنا.""طوال هذه السنوات؟""نعم.""لماذا؟"قالت:"لأنهم أخذوني قبل أن تولدي."سأل ريان:"من؟"نظرت إلى آدم."هو."---ظهر آدم خلفها.قال:"لم آخذها."صرخت لارا:"كاذب."أجاب:"أنقذتها."قالت:"حوّلتني إلى تجربة.""كنتِ تموتين.""فجعلتني شيئًا آخر."---قالت سُلاف:"ماذا فعلت بك؟"أجابتها لارا:"زرع فيّ أول جزء من ذاكرة أيلورا."توقفت."وأنا رفضت."سألت ميرا:"كيف؟""بأن نسيت نفسي."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

الذين عادوا

انفجر العرش.لم يكن الانفجار نارًا.كان ضوءًا.ضوء أبيض اندفع من قلب القصر، ومرّ عبر الشوارع، وصعد إلى الأبراج، ثم خرج من أيلورا كنبض هائل.توقفت المدينة.ثم...تنفست.---سقط ريان على ركبتيه.انطفأت الدائرة تحت قدميه.أما نائل فظل واقفًا، يحدق في يديه.قال:"انتهى."لكن لارا هزت رأسها."لا."سألها:"ماذا حدث؟"أجابت:"بدأ."---في الخارج، خرج الناس من بيوتهم.الذين كانوا صامتين طوال سنوات بدأوا يتحدثون.امرأة أخذت تبكي.رجل عجوز أمسك رأسه.طفل صغير ركض نحو رجل آخر وصرخ:"أبي!"احتضنه الرجل.ثم بدأ يبكي.قالت ميرا:"إنهم يتذكرون."أجاب يونس:"كل شيء."---نظرت سُلاف حولها.قالت:"وأين آدم؟"لم يجب أحد.كان العرش محطمًا.لكن وسط الحطام...كان هناك أثر أسود.يتحرك.قال نائل:"لم يمت."اقتربت سُلاف.قالت لارا:"لا تقتربي."لكن سُلاف لم تتراجع.انحنت.لمست الأثر.وفجأة...سمعت صوته."كنتِ دائمًا أذكى مما ينبغي."---قالت:"أين أنت؟""في المكان الذي لم تبحثي فيه.""أين؟"ضحك."في أول ذاكرة."اختفى الصوت.رفعت سُلاف رأسها.قالت ميرا:"ماذا قال؟"أجابت:"قال إنه في أول ذاكرة."نظر يونس إلى ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

الجسد الذي اختير

تجمد ريان في مكانه.كان الرجل الذي يقف خلف حسان يحمل ملامحه.العينان نفسيهما.الوجه نفسه.حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.ذلك الرجل لم يكن يتنفس.قال ريان:"ما هذا؟"أجاب آدم:"الحقيقة التي أخفاها عنك أبوك."التفت ريان إلى قيس."قل لي إنه يكذب."ظل قيس صامتًا.صرخ ريان:"قلها!"قال قيس أخيرًا:"إنه جسدك."ساد الصمت.قالت سُلاف:"ماذا؟"أجاب قيس:"الجسد الذي كان من المفترض أن تحيا فيه."---اقترب آدم من الجسد.قال:"قبل أن تولد، كان المجلس قد قرر أن يجعل ريان وعاءً للعرش."قال ريان:"أنا؟""كنت طفلًا لم يولد بعد."ثم أشار إلى الجسد."لكن التجربة فشلت."سألت سُلاف:"وهذا؟"قال آدم:"النسخة التي نجحت."---قال نائل:"إذن ريان الحقيقي..."أجاب آدم:"لم يكن من المفترض أن يعيش."نظر ريان إلى أبيه."وأنت عرفت؟"قال قيس:"نعم.""ولهذا أخذتني من أيلورا.""نعم.""ولهذا تركتني أعيش باسم آخر.""نعم."ضحك ريان.لكن ضحكته كانت خالية من الفرح."طوال حياتي كنت أهرب من شيء لم أكن أعرفه."قال قيس:"كنت أحاول إعطاءك حياة طبيعية."رد ريان:"بكذبة."---تقدمت سُلاف."ولم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

ابن الحارس

لم يتحرك أحد.حتى يونس، الذي ظل هادئًا أمام أكثر الأسرار فظاعة، بدا كأنه تلقى ضربة في صدره.قال بصوت خافت:"أنت..."نظر إليه نائل."نعم.""كيف؟"أجاب نائل:"كنت أعرف أنك ستصل إلى هذه اللحظة."اقترب يونس منه."أنت ميت."ابتسم نائل بحزن."كنت أتمنى ذلك."---قالت سُلاف:"أريد أن أفهم."نظر إليها نائل."قبل أن أشرح، هناك شيء يجب أن تعرفيه.""ماذا؟""أنا لم أولد في العالم الذي تعرفينه."صمت لحظة."ولدت هنا."أشار إلى أيلورا."تحت هذه المدينة."---قال ريان:"لكنني أعرف نائل منذ سنوات.""وأنا كنت أعيش بينكم."قال ريان:"بأي اسم؟""نائل.""وهويتك؟""كانت مختلفة."سألت ميرا:"ما اسمك الحقيقي؟"أجاب:"آسر."ثم نظر إلى يونس."ابن يونس."---قال يونس:"أمك كانت آخر امرأة حملت سرّ الحراس."سأل نائل:"أين هي؟"تغير وجه يونس."لا تعرف."قال نائل:"بل أعرف.""كيف؟"أجاب:"لأنني رأيتها."---ساد صمت آخر.قالت سُلاف:"أين؟"أشار نائل إلى الممر خلفهم."في الغرفة التي دخلناها."قال ريان:"الغرفة التي كان فيها حسان؟"أومأ."قبل سنوات طويلة."---قالت ميرا:"لكن كيف يمكن أن تكون عشت هنا ثم ولدت لاحقًا؟"
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

راية الرماد

لم تجب سُلاف.ظل الرجل فوق السور ينتظر.وخلفه امتدت صفوف الجنود كبحر من الحديد.كانت راية سوداء ترفرف فوق رؤوسهم.لم يكن عليها شعار ملك.ولا اسم مملكة.فقط دائرة تتوسطها سبع شقوق.قال يونس:"راية الرماد."سألته ميرا:"من هؤلاء؟"أجاب:"أقدم عدو لأيلورا."قال ريان:"ومن يقودهم؟"لم يجب يونس.كان ينظر إلى الرجل فوق السور وكأنه رأى شبحًا.قالت سُلاف:"يونس."رفع عينيه."إنه أخي."---ساد الصمت.قال نائل:"أخوك؟"أومأ."اسمه رائد."قال ريان:"لكن قيس قال إن الحراس قضوا جميعًا."أجاب يونس:"كنت أظن ذلك."رفع رائد رايته.ثم قال:"أخي."وصل صوته إلى المدينة."كم مضى على هروبك؟"صرخ يونس:"كثيرًا."ضحك رائد."بالنسبة لي، لم يمضِ يوم."---قالت سُلاف:"ماذا يريد؟"أجاب يونس:"المدينة."قال رائد:"لا."ثم نظر إليها مباشرة."أريد الحارسة."تقدم ريان."لن تحصل عليها."ابتسم رائد."لم أسألك."قالت سُلاف:"ماذا ستفعل بي؟"أجاب:"لا شيء."ثم أضاف:"أريدك أن تختاري."قالت:"أختار ماذا؟"رفع يده.فانكشفت خلفه عشرات العربات.وفي داخلها أسرى.نساء.أطفال.شيوخ.قال:"إما أن تخرجي وحدك..."ثم أشار إلى ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

نصف الحقيقة

لم تصرخ سُلاف.هذه المرة لم تستطع حتى أن تتحرك.كانت تحدق في نائل.قالت بصوت خافت:"قلها مرة ثانية."لم يجب.اقتربت منه."قلت إنك ابن سارة."أومأ."نعم.""وأنت قلت قبل قليل إن يونس والدك.""هو والدي.""إذن..."توقفت."أنت ابن يونس وسارة؟"خفض نائل عينيه."نعم."---ضحكت سُلاف.لكن ضحكتها خرجت مكسورة."هذا مستحيل."قال يونس:"ليس مستحيلًا."نظرت إليه."أنت كنت متزوجًا من أمي؟"هز رأسه."لا.""إذن كيف؟"قال:"سارة كانت أختي."ساد الصمت.اتسعت عينا نائل."ماذا؟"قال يونس:"وهذا ما لم أخبرك به."---نظر نائل إليه."سارة أختك؟"أومأ."كانت أختي الكبرى."قالت سُلاف:"إذن أنت ابن من؟"أجاب يونس:"ابن أختي."توقف.ثم قال:"سارة كانت أمك، لا أختك."تجمد نائل.قال:"لكن..."أجاب يونس:"وُلدت قبل سُلاف."---قالت سُلاف:"قبل ولادتي؟""بسنوات.""ولماذا لم أعرف؟"قال يونس:"لأن سارة أخفت حملها.""لماذا؟""لأن المجلس كان يبحث عن وريث يحمل دمها."قال نائل:"وأنا كنت الوريث؟"أومأ يونس."أنت كنت أول محاولة."---قالت سُلاف:"وأنا؟"نظر إليها."أنتِ لم تكوني البديلة.""إذن ماذا كنت؟"قال:"كنتِ القرار
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

المفتاح الأخير

لم يتحرك نائل.كان وجه آدم لا يزال ظاهرًا على سطح الماء الأسود.قال:"كنت أبحث عنك منذ سبعة عشر عامًا."أجاب نائل:"كنت تعرف أين أنا.""كنت أعرف أين أخفيت نفسك.""ومن أخبرك؟"ابتسم آدم."أنت."عبس نائل."أنا؟""كلما حلمت بأيلورا، كنت تفتح لي بابًا."---تراجعت سُلاف."ما الذي يتحدث عنه؟"لم يجب نائل.قال آدم:"منذ طفولته، كان نائل يرى المدينة في أحلامه."نظر إلى نائل."وكل حلم كان خريطة."قال ريان:"خريطة إلى ماذا؟"أجاب آدم:"إلى قلب أيلورا."---قالت سُلاف:"لكن لماذا نائل؟"أجاب آدم:"لأن أيلورا لا تسمح لأحد بالدخول إلى قلبها مرتين."ثم أضاف:"إلا هو."قال نائل:"لم أدخلها مرتين."ضحك آدم."بل دخلتها ثلاث مرات."تغير وجه نائل."مستحيل."قال آدم:"أول مرة وأنت طفل."ثم رفع إصبعه."الثانية عندما محوت ذاكرتك."ثم رفع إصبعًا آخر."والثالثة..."نظر إلى سُلاف."عندما وقفت بجانبها."---قال نائل:"أنا لم أمحُ ذاكرتي."أجابه آدم:"بل سارة فعلت."توقفت سُلاف.قالت:"أمي؟""كانت تعرف أنني سأبحث عنه."قال آدم:"فمحَت جزءًا من ذاكرته."ثم قال:"لكنها ارتكبت خطأ."سألت سُلاف:"ما هو؟"ابتسم."ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

القبر

ساد الصمت.لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.حتى نائل، الذي رأى ما لم يره الآخرون، بقي محدقًا في الأرض.قال ريان:"قبر مَن؟"أجاب نائل:"لا أعرف."ثم وضع يده على صدره."لكنني أشعر به."اقتربت سُلاف."بماذا تشعر؟"قال:"كأنه يناديني."---قالت لارا:"لا تستمع إليه."التفت نائل."لماذا؟"أجابته:"لأن القبر لا يناديك."سألت سُلاف:"إذن من ينادينا؟"نظرت لارا إلى الأرض.وقالت:"الشيء المدفون معه."---قال ريان:"وما هو؟"صمتت.ثم قالت:"ذاكرة."ضحك يونس بسخرية."ذاكرة؟"أجابته:"ليست ذاكرة شخص."ثم رفعت عينيها."ذاكرة العالم."---قالت سُلاف:"لا أفهم."أجابت لارا:"قبل أيلورا، كانت هناك حضارة أخرى."قال نائل:"أقدم من المدينة؟""بآلاف السنين."قال يونس:"لم يبقَ منها شيء."هزت لارا رأسها."بقي شيء واحد."وأشارت إلى الأسفل."القبر."---بدأت الأرض تهتز.ظهرت دائرة تحت أقدامهم.ثم انفتحت.لم تكن حفرة.كانت بوابة.وخلفها درج حجري ينزل إلى ظلام لا نهاية له.قال ريان:"هل ندخل؟"قالت سُلاف:"نعم."اعترض يونس:"قد لا نعود."نظرت إليه."نحن أصلًا لم نعد نعرف أين نحن."ثم بدأت بالنزول.---نزلوا طويلًا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-03
Mehr lesen

ثمن الاختيار

لم تجب سُلاف.كان آدم يقف عند مدخل القاعة، وخلفه مئات الوجوه الصامتة.لم تكن وجوه جنود.كانوا رجالًا ونساءً وأطفالًا.بعضهم يرتدي ملابس قديمة، وبعضهم يحمل أسلحة صدئة، وبعضهم لم يكن يحمل شيئًا.قالت ميرا:"من هؤلاء؟"أجاب عاصم:"ذكريات الذين ماتوا وهم داخل أيلورا."قال ريان:"لكن لماذا يتبعون آدم؟"نظر عاصم إليه."لأنهم لا يعرفون الفرق بين من يريد تحريرهم ومن يريد استخدامهم."---تقدم آدم.قال:"سُلاف."لم تجبه."يمكنك إنهاء كل هذا."قالت:"كيف؟"أشار إلى القاعة."افتحي البوابة.""وماذا سيحدث؟""ستتحرر الذكريات."قال عاصم:"وستنهار أيلورا."أضاف آدم:"لكن الأحياء سيخرجون."قالت سُلاف:"والذكريات؟""ستعود إلى العالم.""وستنتشر.""نعم.""حتى ذكريات الجرائم؟"ابتسم."حتى الأكاذيب."---قال ريان:"لا تصدقيه."التفت آدم إليه."أنت لا تزال تظن أنني عدوك."قال ريان:"أنت حاولت قتلي.""لأنني كنت بحاجة إلى جسدك.""وهذا يجعلك ماذا؟"أجاب آدم:"واقعيًا."---قالت سُلاف:"هناك خيار ثالث."ضحك آدم."لا يوجد.""دائمًا يوجد."قال عاصم:"ربما."نظر إليه آدم."أنت تعرف أنه لا يوجد."أجابه عاصم:"بل أعر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-03
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1314151617
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status