لم تستطع سُلاف أن تنطق.كانت المرأة أمامها تنظر إليها وكأنها ترى شخصًا غاب عنها سنوات طويلة.قال ريان:"أمي..."لم تلتفت إليه.كانت عيناها معلقتين بسُلاف.قالت سُلاف:"من أنتِ؟"أجابتها:"اسمي مريم."ثم أضافت:"وأنا آخر شخص تحدث مع سارة قبل موتها."---قالت نادين:"كنتِ معها؟"أومأت مريم."في آخر ليلة."اقتربت سُلاف."أريد أن أعرف كل شيء."قالت مريم:"لن يعجبك.""لم أعد أبحث عما يعجبني."صمتت مريم لحظة.ثم قالت:"سارة لم تكن ضحية فقط."تجمدت سُلاف."ماذا تعنين؟""كانت تعرف أن موتها سيغيّر كل شيء."---أشار قيس إلى القصر."يجب أن ندخل."قال ريان:"لن أدخل قبل أن تخبرني أمي لماذا تركتني."نظرت مريم إليه."لأنني كنت أعرف أنهم سيستخدمونك.""من؟""المجلس."قال:"وماذا كنت بالنسبة لهم؟"أجابته:"وريثًا."---قالت مريم:"أبوك كان آخر ملك لأيلورا."نظر ريان إلى قيس."وأنت أخبرتني أن أبي مات."قال قيس:"كان يجب أن تعتقد ذلك.""لماذا؟""لأنني لو أخبرتك بالحقيقة، لما بقيت حيًا."---قالت سُلاف:"وماذا عني؟"التفتت مريم إليها."أنتِ كنتِ الجزء الآخر من الخطة.""أي خطة؟""خطة سارة."قالت:"كانت تع
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-02 Mehr lesen