تراجعت سُلاف خطوة.لم تستطع أن تنظر إلى نائل بالطريقة نفسها.كان وجهه وجه أخيها.الصوت صوته.لكن الضوء الذي ظهر تحت جلده لم يكن طبيعيًا.قالت:"ماذا يعني أنك أصبحت جسده؟"أجاب نائل:"يعني أنني أسمعه."سأل ريان:"منذ متى؟""منذ لمست الشظية."قالت ميرا:"وهو يتحدث إليك الآن؟"رفع نائل عينيه إليها."نعم."---قالت سُلاف:"ماذا يقول؟"ابتسم نائل بحزن."يقول إنكم ستفشلون."قال ريان:"وأنت؟""لا أصدقه."تقدم يامن."لا تصدقه أنت أيضًا."نظر إليه نائل."لماذا؟"قال يامن:"لأن آدم لا يحتاج إلى السيطرة عليك بالكامل."سألته سُلاف:"ماذا يعني ذلك؟"أجاب:"يكفيه أن يجعلك تشك في نفسك."---اقتربت ميرا من نائل.وضعت يدها على جبينه.وفجأة صرخت.سقطت على الأرض.أمسكت سُلاف بها."ميرا!"كانت ترتجف.قالت:"رأيته.""من؟""آدم.""ماذا يفعل؟"نظرت إلى نائل."ليس بداخله."توقفت."إنه خلفه."---لم يفهم أحد.قال ريان:"كيف يكون خلفه؟"أجابت:"إنه يستخدم ذاكرته كمرآة."قالت سُلاف:"يعني؟""كلما تذكر نائل شيئًا..."أغلقت عينيها."آدم يستطيع رؤيته."قال يامن:"والأسوأ..."نظر إلى سُلاف."أنه يستطيع استخدام ذكري
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-01 Mehr lesen