Alle Kapitel von الساعة الثالثة عشر: Kapitel 131 – Kapitel 140

280 Kapitel

الجسد الآخر

تراجعت سُلاف خطوة.لم تستطع أن تنظر إلى نائل بالطريقة نفسها.كان وجهه وجه أخيها.الصوت صوته.لكن الضوء الذي ظهر تحت جلده لم يكن طبيعيًا.قالت:"ماذا يعني أنك أصبحت جسده؟"أجاب نائل:"يعني أنني أسمعه."سأل ريان:"منذ متى؟""منذ لمست الشظية."قالت ميرا:"وهو يتحدث إليك الآن؟"رفع نائل عينيه إليها."نعم."---قالت سُلاف:"ماذا يقول؟"ابتسم نائل بحزن."يقول إنكم ستفشلون."قال ريان:"وأنت؟""لا أصدقه."تقدم يامن."لا تصدقه أنت أيضًا."نظر إليه نائل."لماذا؟"قال يامن:"لأن آدم لا يحتاج إلى السيطرة عليك بالكامل."سألته سُلاف:"ماذا يعني ذلك؟"أجاب:"يكفيه أن يجعلك تشك في نفسك."---اقتربت ميرا من نائل.وضعت يدها على جبينه.وفجأة صرخت.سقطت على الأرض.أمسكت سُلاف بها."ميرا!"كانت ترتجف.قالت:"رأيته.""من؟""آدم.""ماذا يفعل؟"نظرت إلى نائل."ليس بداخله."توقفت."إنه خلفه."---لم يفهم أحد.قال ريان:"كيف يكون خلفه؟"أجابت:"إنه يستخدم ذاكرته كمرآة."قالت سُلاف:"يعني؟""كلما تذكر نائل شيئًا..."أغلقت عينيها."آدم يستطيع رؤيته."قال يامن:"والأسوأ..."نظر إلى سُلاف."أنه يستطيع استخدام ذكري
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

المطاردة

كان نائل لا يزال فاقدًا للوعي.جلس ريان بجانبه، يراقب تنفسه.قالت سُلاف:"سيعيش."رفع ريان عينيه إليها."كيف أنتِ متأكدة؟"نظرت إلى يدها.كانت محروقة من أثر الشظية."لأنني أشعر به."قالت ميرا:"تشعرين بماذا؟"أجابت:"بشيء يتحرك."---وضعت سُلاف يدها على صدرها.كان هناك نبض غريب.ليس نبض قلبها.شيء آخر.إيقاع بطيء.ثم قالت:"آدم لم يخرج بالكامل."قالت ليان:"أين هو؟""لا أعرف."قالت ميرا:"أنا أعرف."التفتت إليها."أين؟"أشارت إلى سُلاف."فيكِ."---ساد الصمت.قال ريان:"مستحيل."أجابت ميرا:"عندما كسرت الشظية، لم تدمر الذاكرة."قالت سُلاف:"بل نقلتها."أومأت."إليكِ."قالت:"لماذا؟""لأنك الوحيدة التي استطاعت لمسها."---قال نائل بصوت ضعيف:"لا..."التفتوا إليه.فتح عينيه بصعوبة.قال:"لا تخرجيه."اقتربت سُلاف."نائل.""لا تحاولي.""ماذا تعرف؟"قال:"هو ينتظر."سألت:"ماذا ينتظر؟"أجاب:"أن تفعلي ما فعله أبي."تجمدت."منير؟"هز رأسه."لا."ثم قال:"آدم."---جلس نائل بصعوبة."آدم لا يسيطر على الجسد."قال ريان:"نعرف.""لا."ثم نظر إلى سُلاف."هو يريد أن يجعلكِ تختارين بنفسك."قالت:"ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الاختيار الأخير

اصطدمت سُلاف بالأرض.وفي اللحظة نفسها سقط نائل إلى جوارها.كان الألم واحدًا.نفس النبض.نفس الحرارة التي تسري في عروقهما.رفع ريان سيفه واندفع نحو آدم.لكن قوة هائلة دفعته إلى الخلف.ارتطم بالجدار.صرخت ليان:"ريان!"قال آدم:"لا تتدخلوا."حاولت ميرا الاقتراب.لكن الأرض تحت قدميها اهتزت.قالت:"إنه يربطهما."صرخ نائل:"سُلاف!"مدت يدها.أمسكها.وبمجرد أن تلامست أيديهما...اختفى المكان.---فتحت سُلاف عينيها.لم تعد في القاعة.كانت تقف في مدينة غريبة.السماء حمراء.والشوارع خالية.قال نائل:"أين نحن؟"أجابته:"في ذاكرتنا."قال:"ليست ذاكرتي."نظرت حولها."ولا ذاكرتي."ثم ظهر آدم أمامهما.قال:"ذاكرة البداية."---ظهر طفل صغير في وسط الشارع.كان آدم.لكن هذه المرة كان صغيرًا جدًا.يمسك يد امرأة.قالت سُلاف:"أمه."أومأ نائل.سمعاها تقول:"لا تخف من الموت."أجاب الطفل:"لكنني لا أريد أن أموت."ابتسمت."كل شيء يموت."قال:"وأنتِ؟"وضعت يدها على وجهه."سأموت قبلك."بكى.قال:"لا."أجابته:"ولهذا عليك أن تتعلم كيف تعيش بعدي."---اختفى المشهد.ظهر آدم شابًا.كانت أمه قد ماتت.كان جالسًا بجا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

قبل العرش

لم تتحرك سُلاف.كان الجميع ينظر إلى أروى.أما هي، فبدت كأنها تحمل في عينيها سنوات كاملة من الصمت.قالت سُلاف:"كنتِ تعرفين؟"أجابتها أروى:"نعم.""عن آدم؟""وعن الذين سبقوه."قال ريان:"قلنا إن آدم أول من فعل هذا."هزت أروى رأسها."كان أول من اشتهر به."سأل نائل:"لكن من علّمه؟"نظرت إليه.وقالت:"عائلتك."---ساد الصمت.قال نائل:"عائلتي؟""قبل أن تكون هناك مملكة، كانت هناك جماعة."قالت ميرا:"ما اسمها؟"أجابت:"حُرّاس الأثر."قالت ليان:"ما وظيفتهم؟""حفظوا ذكريات البشر الذين يموتون."عبس ريان."لماذا؟"أجابت أروى:"لأنهم كانوا يؤمنون بأن الإنسان يموت مرتين."سألت سُلاف:"متى تكون المرة الثانية؟"قالت:"حين يُنسى."---جلست أروى على حجر قريب.قالت:"في البداية لم تكن المعرفة محرمة.""كانوا يحفظون ذكريات العلماء، والملوك، والأطباء، والناس العاديين."قالت ميرا:"إذن أين بدأ الخطأ؟"أجابت:"حين حاول أحدهم أن يحفظ الإنسان نفسه."قال نائل:"آدم.""لا."نظرت إليه."رجل قبله."---أخرجت أروى من جيبها ورقة قديمة.فتحتها.كان عليها رسم لرمز دائري تحيط به ثلاثة خطوط.قالت:"اسمه يونس."قالت س
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

اسم منسي

لم تخفض سُلاف سيفها.كان يونس يقف أمامها بهدوء غريب، كأنه لم يدخل قاعة مليئة بأشخاص قادرين على قتله، بل دخل مكانًا يعرفه جيدًا.قالت:"ما الذي أخفاه آدم داخلي؟"أجاب:"ليس شيئًا.""إذن ماذا؟""حقيقة."قال ريان:"وما الفرق؟"نظر إليه يونس."الشيء يمكن انتزاعه."ثم نظر إلى سُلاف."أما الحقيقة، فلا تموت حتى لو دُفن صاحبها."---قالت أروى:"لا تصدقيه."التفت إليها يونس."أنتِ أكثر شخص يعرف أنني أقول الحقيقة."قالت:"أعرف أنك خطير.""والحقيقة خطيرة أيضًا."تدخل منير:"لماذا عدت الآن؟"ابتسم يونس."لأن آدم اختفى."قالت سُلاف:"لكنك قلت إنك تريد شيئًا أخفاه.""كنت أبحث عنه طوال قرون.""وأين كان؟"أشار إليها."هنا."---سقط الصمت.قالت سُلاف:"ماذا وضعت في داخلي؟"أجاب:"أنا لم أضع شيئًا.""إذن ماذا فعل آدم؟""سرق جزءًا من الحقيقة، ثم أخفاه في أول شخص لا يستطيع هو السيطرة عليه."قالت ميرا:"سُلاف."أومأ يونس."نعم."قالت ليان:"وما هذه الحقيقة؟"نظر إليهن."الحرب التي ظننتم أنها بدأت بسبب العرش..."توقف."لم تبدأ بسبب العرش."---قال ريان:"إذن بسبب ماذا؟"أجاب:"بسبب كذبة."قال نائل:"أي كذب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الشاهد الأخير

ارتطم الباب الحجري خلفهم.اهتزت القاعة.ثم انطفأت المشاعل واحدة تلو الأخرى.لم يبقَ سوى ضوء خافت يتسلل من النقوش القديمة على الجدران.قال ريان:"لا أحد يتحرك."لكن سُلاف لم تسمعه.كانت تنظر إلى منير."أنت تعرف."خفض رأسه."نعم.""من قتل سارة؟"صمت.قالت:"منير."رفع عينيه إليها."ليس كما تظنين."ضحكت بمرارة."كل شيء في حياتي أصبح يبدأ بهذه الجملة."---ظهر ظل في آخر القاعة.ثم خرج منه آدم.لم يكن جسدًا.كان مجرد صورة ضبابية.قال:"كنت أتمنى ألا تضطري لمعرفة هذا."صرخت سُلاف:"أنت مت."ضحك."الموت لا يمنع الحقيقة من الكلام."قال يونس:"بل يمنع الكاذب من التحكم بها."التفت آدم إليه."وأنت ما زلت حيًا.""ولم أعد أختبئ."---تقدم آدم خطوة."اسألي منير."نظرت سُلاف إلى أبيها.قالت:"هل قتلت سارة؟"أجاب فورًا:"لا."تنفست.لكن آدم قال:"لكنه كان هناك."قالت:"ماذا يعني ذلك؟"أجاب منير:"كنت حاضرًا.""حين ماتت؟""نعم.""ولم تنقذها."أغمض عينيه."حاولت."---قال آدم:"لم يحاول."صرخ منير:"كاذب!"ارتجت القاعة.قال آدم:"كنت تعرف أنني سأقتلها."أجاب منير:"لم أكن أعرف.""كنت تعرف."ثم ظهر مشهد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الابنة المنسية

لم تستطع سُلاف أن تتحرك.كانت تحدق في المرأة الواقفة أمامها.نادين.الاسم الذي ظل يطاردهم منذ بداية الحكاية.المرأة التي قيل إنها اختفت.والآن تقف أمامها وتقول إنها أختها.قالت سُلاف بصوت مرتجف:"أنتِ... أختي؟"أومأت نادين."نعم.""كيف؟"ابتسمت بحزن."لأن والدتك لم تنجب ابنة واحدة."نظرت سُلاف إلى أروى.كانت تبكي بصمت.قالت:"كنت أعرف."---التفتت سُلاف إليها."أنتِ أيضًا؟"أجابت أروى:"نعم.""لماذا أخفيتموها؟"قال منير:"لأنهم كانوا يبحثون عنها.""من؟""حُرّاس الأثر."قالت نادين:"لم يكونوا يبحثون عني."ثم نظرت إلى يونس."كانوا يبحثون عمّا أحمله."---قال يونس:"نادين كانت تحمل الجزء الأخير من خريطة أيلورا."سألت ميرا:"ولماذا كانت الخريطة داخلها؟"قال:"لأنها لم تكن خريطة عادية."ثم نظر إلى نادين."كانت محفورة في ذاكرتها."قال ريان:"ولهذا حاول آدم الوصول إليها."أجابت نادين:"لم يحاول."سكتت.ثم قالت:"لقد وصل."---ارتجفت سُلاف."متى؟"قالت نادين:"في الليلة التي ماتت فيها سارة."قال منير:"نادين..."رفعت يدها."دعها تسمع."ثم نظرت إلى سُلاف."كنت في العاشرة.""رأيت آدم يدخل.""وك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

تحت المدينة

سقطت سُلاف.لم تعرف كم من الوقت مرّ.ثوانٍ؟دقائق؟ربما أكثر.كانت تهوي في ظلام لا نهاية له، حتى اصطدمت بسطح بارد.فتحت عينيها.لم يكن هناك سقف.ولا جدران واضحة.فقط سماء سوداء مليئة بنقاط مضيئة.جلست ببطء.ثم أدركت الحقيقة.لم تكن تحت الأرض.كانت في مكان آخر.---وقفت.تقدمت خطوات.تحت قدميها كان هناك ماء ضحل.لكن الماء لم يكن يعكس وجهها.كان يعكس ذكرياتها.رأت طفولتها.رأت أروى.رأت نادين.رأت نائل.ثم رأت سارة.مدت يدها نحو الصورة.اختفت.قال صوت من خلفها:"لا تلمسي الماء."استدارت.كانت امرأة تقف بعيدًا.شعرها أبيض.وثوبها أسود.وفي يدها مصباح صغير.قالت سُلاف:"من أنتِ؟"أجابتها:"الشخص الذي انتظرك طويلًا."---رفعت سُلاف سيفها."اسمك."ابتسمت المرأة."اسمي لُجين.""ماذا تريدين؟""لا أريد شيئًا.""إذن لماذا أنا هنا؟""لأن المدينة اختارتك."ضحكت سُلاف."المدينة لا تختار البشر."قالت لجين:"هذه المدينة تفعل."---اقتربت لجين.قالت:"أيلورا ليست مدينة."سألت سُلاف:"ماذا هي؟""كائن."صمتت."كائن؟""نعم.""ومن يعيش فيه؟""الذين رفضوا الموت."---تراجعت سُلاف."تقصدين آدم؟"هزت رأسها.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

مدينة لا تنام

وقفت سُلاف أمام المدينة.لم تستطع أن تتكلم.كانت أيلورا تمتد أمامها كأن الزمن لم يمر عليها يومًا.مبانٍ شاهقة من الحجر الأبيض.جسور معلقة فوق أنهار صافية.أسواق خالية، لكن المصابيح فيها مشتعلة.وأبراج تتوهج في أعاليها دوائر من الضوء.قالت سُلاف:"كيف يمكن لمدينة بهذا الحجم أن تبقى هنا؟"أجابتها لجين:"لأنها لم تبقَ."نظرت إليها."ماذا تعنين؟"قالت:"المدينة التي ترينها ليست أيلورا التي كانت فوق الأرض."ثم أشارت إلى الشوارع."هذه أيلورا التي رفضت أن تموت."---دخلت سُلاف المدينة.ما إن وطئت قدمها الشارع الأول حتى أضاءت المصابيح دفعة واحدة.واحدًا تلو الآخر.حتى امتلأت المدينة بالنور.قالت لجين:"لا تبتعدي عني."سألت سُلاف:"هل هناك أحد هنا؟""نعم.""أين؟"قالت:"في كل مكان."---توقفت سُلاف.كان هناك رجل يقف أمام متجر.ينظر إليها.ثم امرأة على شرفة.ثم طفل يركض في زقاق.كانوا جميعًا ينظرون إليها.لكن أحدًا لم يتكلم.قالت:"من هؤلاء؟"أجابت لجين:"أهل أيلورا.""لكن قيل إنهم ماتوا.""بعضهم مات.""والباقون؟"قالت:"رفضوا المغادرة."---اقترب رجل مسن.كان يحمل عصا.قال:"مرحبًا بعودتك."عب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen

دمٌ في المنفى

لم تستوعب سُلاف ما سمعته.نظرت إلى ريان.ثم إلى قيس.ثم عادت إليه.قالت:"والدك؟"لم يجب ريان.كان وجهه جامدًا، لكن عينيه كانتا تقولان كل شيء.قال قيس:"كنت أعرف أنك ستأتي."أجابه ريان ببرود:"وأنا لم أكن أعرف أنك حي."قال قيس:"لأنني لم أردك أن تعرف.""تركتني.""أنقذتك."ضحك ريان بسخرية."كل شخص هنا يستخدم كلمة الإنقاذ ليبرر ما فعله."---تدخلت سُلاف:"أريد الحقيقة."نظر إليها قيس."ستحصلين عليها."قال ريان:"لا تثقي به."أجاب قيس:"وأنت؟""أنا أعرفه.""أنت تعرف الرجل الذي تركك."صمت ريان.ثم قال:"وأنت لا تعرفني."---اقترب قيس من ابنه."كنت في السادسة عندما أُرسلت خارج أيلورا."قال ريان:"من أرسلك؟""مجلس الحراس.""لماذا؟"أجاب:"لأنهم اكتشفوا أنني رفضت تنفيذ أمر."سألت سُلاف:"أي أمر؟"نظر إليها."قتل سارة."---تجمدت.قالت:"أنت كنت تعرفها؟""كنت أعرفها أكثر مما تتخيلين."قال ريان:"إذن لماذا لم تنقذها؟"خفض قيس رأسه."حاولت."ثم نظر إلى سُلاف."لكنني وصلت متأخرًا."---قالت سُلاف:"ومن قتلها إذن؟"قال قيس:"لم يقتلها شخص واحد.""ماذا يعني هذا؟""كان هناك أمر.""ومن أصدره؟"نظر إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1213141516
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status