عشيقة بعقد مؤقت 의 모든 챕터: 챕터 111 - 챕터 120

275 챕터

الفصل ١١١

انتهت إجازة نهاية الأسبوع الطويلة، ولم يصل إيلا أي رسالة ولا مكالمة واحدة من زين الرفاعي كانت قد رأت بالأمس صورته في خبر عاجل يتصدر المنصات وهو يتناول العشاء في مطعم فاخر مع سوما شاهين، ولا تعرف حقاً لماذا شعرت بضيق شديد في قلبها من هذا الأمر ؛ لم تشعر بذلك القدر من الضيق عندما أعلن خطوبته من ميرا السمنودي قبل أسابيع اليوم بالـتأكيد ستراه عندما تعاود العمل في شركته على مشروعه . وقفت أمام المرآة تتأمل مظهرها الفاتن؛ كانت إيلا تملك جمالاً ساحراً وآسراً ، بشرتها حليبية ناصعة البياض خالية من العيوب ، وعيناها واسعتان ومكحلتان طبيعياً بلون بني دافئ يفيض بالغموض ، وشعرها الأسود الليلي طويل ومسترسل كالحرير يهبط بنعومة على كتفيها. تأنقت اليوم وارتدت فستاناً رسمياً من الشيفون الناعم بلون كحلي داكن يبرز تفاصيل جسدها الممشوق ونحافة خصرها، ونسقت معه معطفاً أبيض أنيقاً وحذاءً ذا كعب عالٍ أضفى على حركتها جاذبية طاغية ونعومة فائقة. نظرت إلى صورتها في المرآة وقالت لنفسها بتوجس: هل بالغتُ أكثر من اللازم ؟ ثم هزت رأسها قائلة باستهزاء: ومَن يبالي ؟ لقد نسي أم
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기

الفصل ١١٢

في استراحة الغداء، مرّ عليها ياسمين وجمال في مكتبها، وقالا بنبرة هادئة: — إيلا، سنذهب لتناول طعام الغداء، ألن تأتي معنا ؟ ردت إيلا وهي تحاول رسم ابتسامة باهتة: — لا.. اذهبوا أنتم، ليس لدي شهية للطعام اليوم. خرج المساعدان وأغلقا الباب، وبعد دقائق قليلة ، كانت إيلا تقف وحدها وتنظر من النافذة الزجاجية الكبيرة إلى شوارع المدينة، وتمسك بكوب قهوتها الدافئ بيدين مرتعشتين. وفي غمرة تفكيرها المشتت، انفتح باب المكتب دون أن تشعر ، وفجأة وجدت يديه القويتين والمألوفتين تحيطان بخصرها النحيل من الخلف، وشفتيه تقبلان عنقها برغبة فتاكة تفرض سلطتها عليها.تنفست إيلا بصعوبة بالغة واجتاحها الغضب ، فابتعدت عنه بعنف والتفتت لـتواجهه وعيناها تشتعلان بشرار الحنق والشرر، وقالت بنبرة حادة: — ألا يخشى السيد زين الرفاعي أن ترانا حبيبته ملكة الجمال في هذا الوضع ؟ ابتسم زين بتسلية وبرود ، وعدّل ياقة قميصه الأسود وقال:— السيد زين لا يخشى تلك الأمور التافهة يا إيلا.. ويمكنني إصلاح وتصفية أي مشكلة فوراً، حتى لو رأتْنا بعينيها وجهاً لوجه. تراجعت إيلا عدة خطوات للخلف وقالت بـحدة واحتق
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기

الفصل ١١٣

دخلت ميرا إلى المكتب وهي تنقل نظرها بحدة ما بين إيلا وزين. خطت بعض خطوات وثبتت عينيها على زين وقالت بنبرة حاولت جعلها عادية: — زين.. أبحث عنك منذ بعض الوقت . ابتعد زين خطوات عن إيلا، وعاد لبروده المعتاد ، و كان وجود ميرا لم يترك في ملامحه أي أثر، وقال ببرود وجفاء: — لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ قالت ميرا وهي تقترب منه: — أتيتُ لرؤيتك بالطبع.. فأنا لم أركَ منذ عودتك من السفر ، وأبي يسألني عن تحديد موعد الزفاف باستمرار ويريد إجابة حاسمة. ثم التفتت ونظرت بحنق وضغينة واضحة إلى إيلا الواقفة بحرج ، شعرت ايلا بنظراتها تخترقها وتزيد من ثقل الموقف عليها. بقيت إيلا صامتة ، تحاول ألا تظهر أي ارتباك، بينما كانت تدرك أن مجرد وقوفها هنا في هذه اللحظة قد يشعل مواجهة لا ترغب في أن تكون طرفاً فيها. ضيق زين عينيه وقال بنبرة صارمة : — كان يمكنكِ الاتصال بي هاتفياً .. هذا مكان عمل يا ميرا، ولا أحب الزيارات المفاجئة ابدا . قالت ميرا بسخرية لاذعة وهي تتأمل وضعيتهم السابقة: — نعم.. اعتذر بشدة عن دخولي و تعطيلك عن ممارسة أعمالك الهامة مع الآنسة إيلا. وقفت إيلا في منتصف المكتب تشع
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٤

عند خروج إيلا من المكتب ، تحركت بخطوات سريعة نحو المصعد وهي تحاول لملمة شتات نفسها بعد تلك المواجهة العاصفة مع زين و ميرا ، لكنها تفاجأت بوجود سوما شاهين تقف هناك بانتظار المصعد أيضاً . ما إن لمحتها سوما حتى ابتسمت بنعومة وقالت: — آنسة إيلا مرحبا .. جيد أنني التقيتُ بكِ ، كنتُ على وشك الحضور إلى مكتبكِ هناك بعض الأمور الهامة التي اود سؤالك عنها . تنهدت إيلا في سرها وقالت بحنق: «يا إلهي.. يبدو أنني لن أنتهي من نساء زين الرفاعي هذا الصباح!» شعرت إيلا بأن مجرد التفكير في هذا الأمر أصابها بالإرهاق، فهي لم تكد تخرج من مواجهة ميرا حتى وجدت نفسها أمام سوما ، ولم تكن تملك الطاقة لخوض نقاش جديد يتعلق بزين أو بعلاقاته. ومع ذلك ، حافظت على هدوئها ونظرت إلي سوما برسمية، بينما كانت تحاول إخفاء الضيق الذي انعكس في عينيها. نظرت سوما إلى حقيبة إيلا وتابعت برقة: — أوه.. يبدو أنكِ ذاهبة إلى مكان ما وخارجة للاستراحة، لا بأس.. ربما نلتقي عند عودتكِ . قالت إيلا : — لا بأس يا آنسة سوما.. يمكنني العودة للمكتب معكِ الآن ونناقش ما تريدين ، ثم أخرج بعد ذلك. لكنها تذكرت فجأة
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٥

ضمت إيلا حاجبيها بعدم فهم ، واجتاحها ذعر خفي. لم تفهم سبب تلك النظرة ولا المغزى المختبئ خلف كلمات سوما ، لكن قلبها انقبض فورا . قالت في نفسها بريبة: «ماذا تقصد بكلامها ؟ هل.. هل تعرف شيئاً بخصوص علاقتي زين هل اخبرها بذلك انه وقح حقا ؟!» حاولت إيلا أن تحافظ على ملامحها ثابتة ، لكن أفكارها بدأت تتزاحم داخل رأسها ، وأصبحت تراقب سوما بحذر أكبر، خشية أن تلتقط الأخيرة شيئاً من ارتباكها. التفتت ميرا إلى سوما وصاحت بغضب: — أنتِ فقط تغارين وتحترقين لأنني نجحتُ في الحصول عليه و فشلتِ أنتِ فيه طوال خمس سنوات ! عودي من حيث أتيتِ وسافري فوراً ، وإلا سأجعل حياتكِ هنا جحيماً لا يطاق ! ضحكت سوما بسخرية وقالت: — أحب حقاً أن أرى كيف ستتحول حيلكِ الطفولية الغبية إلى جحيم يا ميرا.. سأنتظر جحيمكِ المزعوم بشوق كبير. ثم استدارت نحو إيلا وقالت بود : — نلتقي فيما بعد يا إيلا لتنسيق العمل.. بعضنا لديهم أمور هامة وأعمال كبرى ، أكبر بكثير من الصراع التافه على الرجال. إلى اللقاء. ذهبت سوما وخطت نحو المصعد، فالتفتت ميرا نحوها بغيظ وصاحت وراءها: — هل بدأ ينتابكِ الخوف من مواجهتي؟
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٦

كانت سوما تجلس في مكتب زين، وتبتسم بهدوء و ثقه ، فتحت الملف وأشارت بسبابتها إلى المخططات الدقيقة وقالت : — المشروع الهندسي الجديد ليس مجرد مجمع سكني فاخر يا زين.. إنه يعتمد على دمج العمارة المستدامة الحديثة مع المساحات المفتوحة. فريق الدعاية والإعلان بقيادة الآنسة إيلا قدموا أفكاراً ممتازة وتصاميم بصرية لافتة جداً في حملتهم الاعلانيه ، ولكني قمتُ بتعديل بعض الزوايا الهندسية لتتوافق مع معايير الأمان وتوزيع الإضاءة الطبيعية. ظل زين يتابع حديثها باهتمام واضح ، وعيناه تنتقلان بين المخططات الموضوعة أمامه وبين التفاصيل التي تشير إليها. لم يكن من الرجال الذين يكتفون بالاستماع إلى عرض طويل دون التدقيق في كل نقطة فيه ، ولذلك بقي تركيزه منصباً على الأرقام والتفاصيل الفنية ، بينما كانت سوما تتحدث بثبات وخبرة جعلت حديثها مباشراً وخالياً من أي تردد. ضيق زين عينيه ، وتابع بأصابعه حركة الخطوط على الورق وقال بصرامة : —سوما التعديلات يجب ألا تؤثر على الجدول الزمني المتفق عليه مع المستثمرين. و أيضا الميزانية المرصودة للمواد الأساسية لا تقبل التجاوز. ردت سوما بث
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٧

نظر زين إلى الملف وتفحصه بدقة بالغة ، مقلباً الأوراق ببرود، ثم رفعه وقال بجفاء: — من قال إنني أرغب في شراء حصصك عن مشروعنا المشترك يا عمر ؟ ام انك تتعرض لضائقه ماليه ؟ قال عمر بثبات: — ومن قال إنني أبيعها لك يا زين ؟ قال زين بتهكم:— هذا الملف عبارة عن تنازل رسمي منك عن حصصك التي تساوي خمسين مليون دولار لي.. إن لم تكن تبيعها، فهل اكتشفت فجأة أن عيد ميلادي قد اقترب وقررت إهدائي تلك الحصص ؟ قال عمر بحدة:— أنت تعلم تماماً ما هو المقابل يا زين.. هذه الحصص تساوي أضعاف المبالغ التي حصلت عليها إيلا منك بارباحها على مدار السنوات الماضية. ستترك إيلا فورا وتنسى أمرها نهائياً وتطلق سراحها من هذا العقد. ضحك زين بسخرية وقال : — ومن الذي وضع هذا الثمن وهل تظن أنك تملك الحق في ذلك ؟ قال عمر بقهر: — أعتقد أن هذا المبلغ أكبر بكثير مما دفعته لها.. إيلا ليست من هذا النوع من النساء، ، كما انك لا تعرف قيمتها الحقيقية لقد جعلتها رهينة لشهواتك قال زين وعيناه تضيقان كالصقر: — وأنت من يعرف قيمتها ؟ هل قيمتها بالنسبة لك هي الخمسون مليون دولار ؟ ثم من أنت
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٨

قال زين وهو يرمق عمر بنظرة ثاقبة: — ما رأيكَ أن نجعل صاحبة الشأن تقرر هذا الأمر بنفسها ؟ قال عمر بثقة : — ستكون سعيدة جداً للتخلص منك ومن قيدك. قال زين ببرود جليدي: — إذا كان هذا هو قرارها واختيارها.. ف سأنسحب بهدوء تام. رفع زين سماعة الهاتف الداخلي للمكتب ، واتصل بخط إيلا وقال بنبرة آمرة وقاطعة: — عليكِ أن تأتي فوراً إلى مكتبي. قالت إيلا بضيق : — لن نتكلم في نفس حوار الصباح مجدداً يا سيد زين.لم تسمع منه أي رد ؛ فقد أغلق زين الهاتف مباشرة دون انتظار. زفرت بحنق وقالت لنفسها بغيظ: — يا له من شخص متعجرف ومستبد! نهضت مجبرة وذهبت إلى مكتب زين ، وفور أن فتحت الباب ورأت المشهد بداخل الغرفة ، تجمدت في مكانها تماماً وشُلّ لسانها. كان زين يقف في طرف من الغرفة الشاسعة بكامل هيبته، بينما يقف عمر الأيوبي في الطرف الآخر ، وكان الاثنان يبدوان بملامحهما المشدودة وأنفاسهما الثقيلة كما لو أنهما خرجا للتو من حرب دموية طاحنة. نظر إليها عمر بلهفة وقال: — إيلا.. اجلسي أرجوكِ. تقدمت بخطوات حذرة وقالت بتوجس: — ما الأمر؟ ماذا يحدث هنا ؟ التفت زين نحو عمر وقال بسخرية :
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١١٩

في اليوم التالي، استيقظت إيلا فجأة على صوت ندى المرعوب وهي تهز كتفها بقوة وتقول بنبرة لاهثة: — إيلا! استيقظي فوراً.. عليكِ أن تري تلك الأخبار الكارثية المنتشرة على الإنترنت الآن! تململت إيلا في فراشها بتعب ، وقالت وهي تغمض عينيها بضيق: — أرجوكِ يا ندى.. لا تخبريني بأي شيء يخص زين الرفاعي ونسائه وعلاقاته ، لم أعد أتحمل سماع اسمه او سماع مغامراته العاطفيه. قالت ندى بأسف شديد ودموع حقيقية تترقرق في عينيها: — الأمر لا يخص زين هذه المرة يا ايلا... الاخبار تخصكِ أنتِ وسمعتكِ ! نهضت إيلا من سريرها بفزع وقد ذهب النوم من عينيها ، وسحبت الهاتف من يد ندى المرتجفة لتشاهد الفيديو المنتشر كالنار في الهشيم على كافة منصات التواصل الاجتماعي. كان المقطع مصوراً بكاميرا هاتف خفية وسرية لمجموعة من الرجال يجلسون في غرفة خاصة ومغلقة بأحد المطاعم الفاخرة ، وتبدو عليهم علامات الثمالة وفقدان السيطرة. ظهر أحدهم في وسط الفيديو يضحك بابتذال ويقول لصديقه بوقاحة: — أخبركَ يا رجل.. تلك الفتاة التي تدعى إيلا من شركة "كرييتف هب" للدعاية ، تستطيع أن تفعل أي شيء وتبيع ن
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기

الفصل ١٢٠

قالت ندى بنبرة حادة يملؤها الغيظ: — أخبريني فوراً يا ايلا، مَن الشخص الذي تشكين في أنه يقف وراء هذا القذارة والفيديو المفبرك ؟ ردت إيلا وعيناها تشتعلان بالرغبة في الانتقام: — ميرا السمنودي.. لا أحد غيرها يملك هذه الوضاعة. قالت ندي :- خطيبه زين هل تفعل هذا لتنتقم منك قصت عليها إيلا ما حدث بينهما في المكتب بالأمس والوعيد الذي توعدتها به. انتفضت ندى بغضب عارم وقالت وهي تشد على قبضتها: — تلك الحقيره لماذا لا تواجه زين اذا كان لديها ادني احترام للذات.... سأذهب الآن إلى بيتها وأنتف شعرها وألقنها درساً لن تنساه ابدا ! أمسكت إيلا بيد ندي وقالت: — لا يا ندى.. الضرب لن يشفي ما اشعر به الآن سأفعل بها ما يؤلمها بالأكثر. سألتها ندى:— وما هو ذلك ؟ قالت إيلا : — لن أترك زين لها أبداً بعد اليوم.. بل سأفعل كل شيء ، وأسخر كل دلالي وطاعتي حتى يقوم زين بفسخ الخطبه ويتركها تمتمت ندى بتوجس: — وهل أنتِ متأكدة أن زين سيفعل ذلك ويطردها من حياته لأجلكِ يا ايلا تلك العائلات تربطهم مصالح معقده ؟ ردت إيلا بثقة: — إن لم يفعل ذلك بنفسه ، سأرد لها انا هذا الجميل القذر بنفس الطري
last update최신 업데이트 : 2026-09-17
더 보기
이전
1
...
1011121314
...
28
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status