Alle Kapitel von عشيقة بعقد مؤقت : Kapitel 121 – Kapitel 130

275 Kapitel

الفصل ١٢١

سحبت ندي حقيبة ظهرها الصغيرة ، وتأكدت من إحكام إغلاقها وقالت لاهثة: — جاهزة.. بمجرد أن يبدأ العداد الرقمي ، أمامنا تسعون ثانية فقط للهروب قبل أن يدرك الحراس أنها خدعة ويعودوا للمراقبة. ضغطت ندى على زر الإدخال في حاسوبها المحمول بعنف. وفي جزء من الثانية ، انطفأت شاشة الحاسوب تماماً، وتبعتها إضاءة الغرفة التي خفتت لبرهة قصيرة قبل أن يعمل نظام التيار البديل للطوارئ. وفجأة وبقوة ، دوت صيحات إنذار الحريق الحادة في كافة أروقة وممرات المبنى السكني. لم يكن جرساً عادياً بالمرة، بل كان نداءً آلياً حاداً وصاخباً ينطلق من مكبرات الصوت المثبتة في الجدران:— تنبيه.. تم رصد تصاعد دخان كثيف في الطابق الخامس. يرجى من جميع السكان إخلاء المبنى فوراً عبر مخارج الطوارئ حرصاً على سلامتكم.كان الطابق الخامس خالياً تماماً وتحت الصيانة الشاملة منذ أسابيع ، وهو المكان المثالي لتوجيه أنظار الحراس بعيداً عن شقتهما المتواجدة في الطابق الثاني. من خلف الباب الخشبي الموصد للشقة ، سمعت الفتاتان حركة مفاجئة ، وسريعة ، ومضطربة. وتداخلت أصوات الأجهزة اللاسلكية الخاصة بحراس زين الرفا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ١٢٢

في تلك الأثناء ، كان زين الرفاعي يجلس في المقعد الخلفي لسيارته البنتلي السوداد يراجع بعض التقارير المالية الهامة بجموده المعتاد ، عندما التفت إليه مراد ونطق بصوت يملؤه القلق الشديد: — سيد زين.. هناك أمر هام وعاجل جداً خاص بالآنسة إيلا .رفع زين رأسه وعيناه تضيقان بحدة وقال: — ما الأمر؟ تحدث هل اصابها مكروه . قال مراد بخوف وتردد وهو يمد يده ليعطي زين الهاتف : — الامر هو...... تلعثم مراد قليلا قبل أن يتابع - ظهر هذا الفيديو في الصباح الباكر ، وانتشر بسرعة جنونية حتى أصبح المقطع الأكثر تداولاً وتعليقاً اليوم شاهد زين الفيديو ، ومع كل ثانية تمر ، كانت عيناه تشتعلان بغضب وحشي كاد يحرق محيطه ، حتى أن مراد تمنى من كل قلبه لو كان في مكان آخر الآن بعيداً عن غضبه ابتلع مراد ريقه بصعوبة . ضغط زين على الهاتف بعنف وقال بصوت منخفض : — أريد معرفة كل حرف وكل تفصيلة عن هذا الرجل القذر الفاعل.. حالاً. أسرع مراد بالرد وقال : — توقعت هذا لقد قمتُ بالبحث الجنائي عنه بالفعل قبل أن أحضر لاصطحابك ، وهذا هو ملفه الشامل .أعطى مراد الملف لزين ، فنظر إليه زين نظرة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ١٢٣

وصلت سيارة فخمة ترجل منها عصام صفوت ، ويتبعه سائقه الخاص وهو يحمل حقيبة أعماله خلفه. لم تتردد إيلا لثانية واحدة ، بل اندفعت نحوه كالإعصار وهتفت بصوت عالٍ جلب الأنظار: — سيد عصام صفوت !التفت إليها عصام باندهاش وعقد حاجبيه وقال بنبرة متعالية: — عذراً.. هل أعرفكِ يا آنسة ؟ وماذا تريدين ؟ ابتسمت إيلا بتهكم ولؤلؤ عينيه يلمع بالشر، وقالت بنعومة:— حقاً ؟ ألا تتذكرني أبداً ولا تذكر اسمي ؟نظر إليها عصام بقذارة وتفحص جسدها بوقاحة تامة وقال بابتسامة لزجة: — لا.. لا أعتقد أنني قابلتكِ من قبل في حياتي ، ولكني بالتأكيد لن أنسى هذا الوجه الفاتن والجميل أبداً إن التقينا من قبل اقتربت إيلا منه خطوة إضافية ، وقالت بنبرة خافتة — اليوم ربما ستكون محظوظاً للغاية الآن عندما ألمسكَ في أكثر مكان إثارة وحساسية لديك.. ربما يذكرك هذا اللمس بمن أكون حقاً! عقد عصام حاجبيه بدهشه ، وقبل أن يستوعب كلماتها أو يتحرك خطوة ، رفعت إيلا قدمها بحركة خاطفة ومحترفة وركلته بكل قوتها بركلة مسددة بدقة وعنف بين رجليه! سقط عصام فوراً على ركبتيه فوق الرصيف وهو يصرخ بهستيرية ويتأوه من الألم الشد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ١٢٤

في قصر عائلة السمنودي، كانت ميرا تجلس في غرفتها ، تنتظر بلهفة أخبار انهيار إيلا وسحق سمعتها بالكامل بعد انتشار مقطع الفيديو كانت تبتسم وهي ترتشف قهوتها ببطء ، وتتخيل بنشوة انتصارها كيف سيرميها زين الرفاعي خارج حياته ويطردها بعد هذه الفضيحة الأخلاقية المدوية التي لا تليق بمكانته ونفوذه. فجأة ، رن هاتفها بنغمة إشعارات متتالية ومستمرة معلنة عن تحديثات جديدة عبر المنصات. فتحت الشاشة على الفور لتشاهد المقطع الذي تصدر الإنترنت في دقائق معدودة ، لكن الابتسامة تلاشت عن وجهها وتجمدت الدماء في عروقها ؛ فلم يكن مقطع انهيار إيلا ، بل كان فيديو صادماً تظهر فيه إيلا وهي تندفع بقوة وشجاعة في وسط الشارع ، وتنهال بالضرب العنيف على عصام وتلقنه درساً قاسياً ، بينما كان عصام يصرخ بذعر وخوف أمام الجميع ، معلناً الحقيقة الصادمة بأنه كاذب ولم يرَ إيلا في حياته من قبل! تصفحت ميرا الشاشة بعينين يتطاير منهما الغضب وهي تقرأ كمّ التعليقات الهائل من المشاهدين الذين ساندوا إيلا . كتب أحد المتابعين: «يا لها من فتاة شجاعة ومفترسة ! أخذت حقها وفضحت هذا الكاذب أمام الجميع .»
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-18
Mehr lesen

الفصل ١٢٥

عند خروج ميرا من الفيلا ، اهتز هاتفها معلناً عن اتصال من زين. بلعت ريقها وردت بحذر : — زين.. مرحباً. قال زين بنبرة هادئة ورخيمة : — ميرا، لم نلتقِ منذ مدة.. ما رأيكِ أن نلتقي اليوم ؟ قالت بريبة :— لماذا ؟ ما الأمر ؟قال زين ببرود :— كيف لماذا ؟ ألا أستطيع أن أقضي وقتاً لطيفاً مع خطيبتي ؟ لقد حجزتُ لنا غرفة في الفندق الذي أقمنا فيه حفل خطوبتنا ، أريد أن نتعرف على بعضنا بشكل أفضل قبل زواجنا اتسعت عيناها بدهشة وقالت:— حقاً ؟ قال زين :— إلا إذا كنتِ لا ترغبين في ذلك. ردت بسرعة ولهفة:— بالطبع أريد! قال زين بحسم:— حسناً، سأنتظركِ بعد ساعة من الآن، ولا تتأخري.. لقد جهزتُ لكِ مفاجأة ستعجبكِ كثيراً. أغلق الهاتف، فالتفتت ميرا وقالت بفرحة غامرة وهي تشعر بالانتصار:— يبدو أنه كره إيلا بعد تلك الشبهات! ربما لم يكن الأمر بالسوء الذي توقعته.. حسناً، لنؤجل الذهاب وتأديب ذلك الغبي عصام، فزين ينتظرني. توجهت ميرا بسيارتها مسرعة نحو الفندق ، ودلفت إلى الاستقبال وقالت للموظفة : — هناك حجز غرفة باسم السيد زين الرفاعي. بحثت الموظفة في الحاسب بدقة ثم رفعت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-18
Mehr lesen

الفصل ١٢٦

حاولت الركض والذهاب إلى الحمام لارتداء ملابسها، ودخلت بعد معاناة وأغلقت الباب بالمزلاج، وسقطت على الأرض الحجرية الباردة تبكي بحرقة وقهر ، وجسدها يرتعش بالكامل من الفضيحة التي دمرت سمعتها، وقالت بـغل وحقد : — كل ذلك بسبب تلك الفتاة القذرة إيلا.. سأقتلها بيدي !في تلك اللحظة ، أصدر هاتفها رنيناً حاداً معلناً عن وصول رسالة نصية. فتحت الشاشة بيدين ترتجفان بالكامل ، لتجد أن المرسل هو زين الرفاعي ، وكان نص الرسالة : «هل أعجبتكِ المفاجأة يا ميرا ؟ لقد حذرتكِ من قبل .. أن تبتعدي تماماً عن إيلا ولا تتخطي حدودكِ معها.. وهذه مجرد البداية لتدفعي الثمن بنفس طريقة فعلك » .جلست على الأرض تبكي بعد أن أدركت أن زين سحقها وسحق اسم عائلتها تماماً ولم تكد تستوعب الصدمة حتى جاءها اتصال فوري من والدها حسن السمنودي ، وفتحت الخط كان يصرخ بجنون :— ميرا!! ما هذه الفضيحة القذرة والمسجلة المنتشرة في كل وسائل الإعلام والمنصات الآن ؟! لقد دمرتِنا تماماً ودمرتِ اسم السمنودي ! قالت لاهثة وسط دموعها: — أبي.. أرجوك استمع لي، أنا بريئة ووقعتُ في فخ محكم صاغه لي زين الرفاعي! صاح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-18
Mehr lesen

الفصل ١٢٧

ذهبت مدبرة المنزل فايزة إلى السيدة نوال وقالت بنبرة لاهثة: — سيدتي، هل رأيتِ الأخبار المتداولة والمنتشرة في كل مكان ؟ زفرت نوال بضيق شديد ، ووضعت فنجان الشاي وقالت بحنق: — ماذا فعل زين هذه المرة أيضاً ؟ لِمَ لا يتوقف عن إثارة الفضائح ؟ قالت فايزة بأسف وارتباك: — هذه المرة الأمر ليس متعلقاً بالسيد زين يا سيدتي.. بل يخص الآنسة ميرا. امتدت يد فايزة لتأخذ هاتف نوال الموضوع على المنضدة القريبة ، وفتحت الشاشة وتابعت: — الخبر منتشر كالنار في الهشيم في جميع المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي ، ومرفق بالصور والفيديوهات الحية !فتحت نوال الصور لتشاهد الفاجعة بعينيها ، وأخذت تقرأ بـذهول وعدم تصديق عن تفاصيل فضيحة ميرا السمنودي المدوية داخل الفندق وهي بملابس النوم مع رجل غريب. شحب وجه نوال ، وقالت : — يا لها من فتاة حمقاء ، ودنيئة! كيف تجرؤ على تدمير نفسها بهذا الشكل ؟ سألتها فايزة بحذر وترقب: — هل ستقومين الآن بإصدار أمر لإعلان خبر فسخ الخطبة رسمياً وتطهير اسم عائلتنا ؟ قالت نوال بصرامة قاطعة وهي تشيح بوجهها: — بالطبع سنفعل! لن نجرّ اسم عائلة الرف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل ١٢٨

فتح زين باب مكتب إيلا في شركته بقوة، ليتفاجأ بوجود جمال جالساً بالداخل. انتفض جمال واجتاحه الرعب من هيبة زين الواقف أمامه، فوقف فوراً وقال بنبرة مرتجفة: — سيد زين.. أهلاً بك، هل تأمرني بأي شيء ؟ ضيّق زين عينيه السوداوين، ونظر إلى أنحاء الغرفة بنظرات باردة متفحص، ثم قال : — أين إيلا ؟ ولماذا تجلس أنت في مكتبها الخاص ؟ ابتلع جمال ريقه وقال بارتباك: — لقد.. لقد تم إقالة الآنسة إيلا من إدارة المشروع هذا الصباح بأمر من الإدارة ، وتسلمتُ أنا العمل بدلاً منها لتسيير الأمور . رفع زين حاجبه الأيسر بسخرية لا ترحم، بقي صامتاً لثوانٍ قصيرة ، شعر جمال بأن الهواء داخل الغرفة أصبح ثقيلاً، وأن نظرة زين وحدها تحمل من الغضب ما يكفي لإسقاط أي شخص أمامه. استدار زين وخرج من المكتب كالعاصفة دون أن ينطق بكلمة أخرى ، تاركاً خلفه صمتاً خانقاً. تنفس جمال الصعداء وزفر بضيق شديد ، ثم التفت إلى المساعدة ياسمين وقال وهو يمسح وجهه: — أقسم لكِ يا ياسمين أن أطرافي ترتعد بالكامل ولا تحملني بمجرد أن أرى هذا الرجل ! نظرت ياسمين نحو الباب المغلق بعينين هائمتين ، وقالت بتنهيدة دافئة: —
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل ١٢٩

كانت ندى وإيلا تجلسان داخل شقتهما وهما تشاهدان فيديو فضيحة ميرا السمنودي في الفندق ، وندى تضحك بسعادة بالغة ملأت أرجاء المكان. كانت تعيد بعض أجزاء المقطع وهي تضحك على ملامح ميرا المرتبكة ، بينما جلست إيلا بجوارها تتابع الشاشة بصمت ، وقد امتزج الارتياح الذي شعرت به بقدر كبير من الحيرة. قالت إيلا بشك وحيرة: — هل من الممكن أن يكون زين الرفاعي هو من دبر لها هذا الفخ كعقاب ؟ قالت ندى وهي ما زالت تضحك: — ولمَ يكون فخاً من الأساس ؟ أبناء هذه الطبقة مخمليون ومدللون ، ثم إن معظم زيجاتهم تأتي بدافع المصلحة ؛ ربما تتزوج من زين لأجل مصالح عائلية واقتصادية ، بينما تحب هذا الشاب الغريب ! هزت إيلا رأسها نفياً وقالت : — لا أعتقد ذلك أبداً.. ثم إن خيانة شخص بقسوة وجبروت كزين الرفاعي تعني أن يكتب الإنسان نهايته بيده ، وميرا أجبن من أن تجرؤ على ذلك. ابتسمت ندى وهي تنظر إلى إيلا بمكر وقالت: — على الأقل، أياً كان تفسير ما حدث، فالنتيجة وصلت إلى الجميع. الناس الذين كانوا يهاجمونكِ أصبحوا الآن مشغولين ب فضيحة ميرا حتى ان فيديوهاتك اختفت تماما و كانها لم تكن تنفست إي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen

الفصل ١٣٠

صاح فضل بهلع وضيق : — إيلا، أرجوكِ ، أتوسل إليكِ عودي فورا ! أريدكِ أن تذهبي حالاً لمتابعة العمل في مقر شركة الرفاعي والالتزام بجدول اعمالنا معهم ، وسأعوضكِ مالياً عن أي أضرار نفسية لحقت بكِ.. وإذا كنتِ تصرين على العمل الحر فليكن ذلك بعد انتهاء هذا المشروع اللعين وتسليمه ! قالت إيلا و هي تمط شفتيها : — حسناً.. دعني أفكر في الأمر أولاً. وأغلقت الهاتف . ضحكت ندى وقالت: — الرجل يتحدث كما لو أن شخصاً يوجه فوهة مسدس إلى رأسه مباشرة ! قالت إيلا وهي تبتسم بنصر: — أنتِ محقة تماماً.. كل ما يحدث الآن هو من تدبير زين الرفاعي بالتأكيد ، لابد أنه هدده بالشرط الجزائي الفلكي إن لم أعد للعمل . لم تمر ثوانٍ حتى رن الهاتف مجدداً ، وكان فضل يعاود الاتصال بجنون. سألتها ندى: — هل ستعودي للعمل ؟ قالت إيلا بدهاء : — نعم ، سأعود.. ولكن بشروطي وقواعدي الخاصة هذه المرة. فتحت السماعة وقالت : — سيد فضل ، لقد أخبرتكُ للتو أنني سأفكر في العرض. قال فضل : — عليكِ أن تباشري العمل وتتواجدي في مكتب شركة الرفاعي اليوم يا إيلا.. اليوم فوراً ! قالت إيلا : — اليوم كان حقا مجهدا ومرهقا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-19
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1112131415
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status