كان لقيطا ثم أصبح حبيبي 의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

139 챕터

11

بعد مرور أسبوع " جلست "سيرين" بجوار خطيبها"سليم"علي إحدي الطاولات المتواجدة في ركن بعيد قليلاً عن ضجبج المطعم، تقدم منهم النادل يُقدم لهم الطعام، وضع الطعام أمامهم، ثم رحل، وكان مجيئه قد قطع علي "سيرين" حديثها المُنفعل، فبمجرد ما إن رحل، أكملت حديثها مُستنكرة: _أي اللي أنتَ بتقوله ده يا سليم، لا طبعاً أنا لا يُمكن أتجوز وعُمر أخويا مش، موجود.... حاول تلطيف الأجواء المشحونة، وأمتصاص غضبها، قائلاً بنبرة حاول قدر الإمكان أن تخرج هادئة: _يا سيري يا حبيبتي أفهميني، أحنا بقالنا سنة مخطوبين، وكل شوية باباكِ يأجل معاد الفرح، وكل مرة بحِجة شكل، وبعدين أنا مش شايف أي داعي أننا نأجل أكتر من كده، أنا جاهز وأنتِ جاهزة، ولا أنتِ بقا غيرتي رأيك! زفرت بضيق، قائلة: _يعني أي غيرت رأيي؟ يا سليم أفهم أنا أستحالة أعرف أفرح وأتجوز وعُمر غايب، يعني أنتَ ترضها لنهال أنها تتجوز وأنتَ مش موجود!. رأسها يابس لم تلين أبدًا لكلماته، فقرر أن يدخل لها من الجانب العاطفي قليلاً فكما يعلم أن "سيرين" تعشقه، وإذا ضغط عليها قليلاً من ناحية آخري يعلمها جيدًا ويعلم نتأجها التي دومًا تأتي مُرضية له: _أكي
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기

12

طَرقَ علي باب شقتهم، بعد أن نزل من عند "عُمر"، فتحت لهُ زوجته، وما أن رأته قالت بتسأل: _الواد عامل أي يا حلمي؟ _سبيني أدخل طيب يا سُعاد.... إبتعدت قليلاً عن الباب، تاركة له المجال للدخول، وما أن دخل، أغلقت الباب خلفه، تقدم يجلس علي أول مقد قابله، فجلست هي أيضًا بجانبه، كررت عليه سؤالها مرة آخري، فاجابها بهدوء: _الحمدلله جات سليمة، يلا قومي أعملي له أي حاجة تسنده، أعملي فراخ وشربة خضار، الواد بقاله أسبوع عايش علي المحاليل، وأكل المستشفيات اللي ملوش لازمة. هبت واقفة من مكانها، قائلة بنشاط: _حاضر من عنيا، نص ساعة والأكل يكون جاهز يا حاج.... هرولت سريعًا إلي مطبخها كي تُعد له الطعام، بينما مازال هو جالسًا بمكانه يضع رأسه بين يديه بإرهاق، فاليومين الماضيين كانوا مُتعِبين، حيثُ ظَلَ مع" عُمر"طوال مدة مكوثه بالمستشفى، لم يتركه، بأقدام مُتخاذلة حزينة تقدمت"غالية"من حيثُ يجلسُ والدها، وقفت في مُقابلتهُ مُطأطأة الرأس، فهي مازالت لا تقوي علي رفع عينيها في عينيه مُنذ ما حدث، الاسبوع الماضي أسوء أسبوع مر عليها، طوال الوقت كانت مُنعزلة بغرفتها تُحمل نفسها مسؤلية ما حدث لـ"عُم
last update최신 업데이트 : 2026-09-09
더 보기

13

إمتلئت الغُرفة بالإناس، الذين وقفوا جميعًا مشدودين متوترين، ينظرون بترقب إلي "عُمر" المُسطح علي بطنهِ أعلي الفراش وقد نزعوا عنه ملابسه العُليا فظهرت تقاسيم ظهره العريض، بينما كانت جالسة علي كُرسي صغير مُقابل للفِراش، وبجانبها حقيبة بها عدة أدوات طبية، إنتهت "سمر" من تنظيف الجرح، وأحضرت القُطن لتعقيم الجرح ووضع الشاش عليهِ، خرجت مِنهُ آنة مُتألمة ما أن ضغطت الآُخري علي الجرح، خففت من حِدة ضغتها علي الجرح، ثم وضعت أخيرًا اللاصقة الطبية فوق الجرح، نزعت القُفازات الطبية من يديها، ثم نهضت من مكانها، تنظر إلي الواقفين أمامها صامتين تمامًا لا ينطقون، فهتفت بأستغراب: _أي في أي؟ ساكتين لي كده! هو بقي كويس خلاص وفاق أهو قدامكم.... إرتخت أعصابهم المشدودة قليلاً،نتيجة لقلقهم عليهِ، بينما تحدث الحاج "حلمي" يسألها مُطمئنًا أكثر: _متأكدة أنه مش محتاج مستشفى، لو كده ناخده نوديه!. _حضرتك كده بتشتمني يا خالي، ده أنا الأولي علي دفعتي الأربع سنين اللي فاتوا يا خالي، يعنى كلامي ثقة..... بحركة خفيفة ضربها شقيقها هاتفًا بضيق: _يخربيت خفة دمك يا شيخة إحنا في أي ولا أي! أخلصي قولي لنا هو هيبقي كو
last update최신 업데이트 : 2026-09-10
더 보기

14

-❈-❈ أصبحت الساعة تُشير إلي الرابعة عصرًا، ولقد خف قليلاً إزدحام المحل، وتبقي فقط بعض الزبائن القليلين ، نظرًا لأنهُ بعد ساعة من الآن سينتهي وقت العمل، في نهاية المَحل في زاوية بعيدة قليلاً عن مكان توافد الناس، كان جالسًا بجانب إبن شقيقته، يُراجعون بعض الحسابات، وأمامهم العديد من الأوراق، تفحص "وليد" الاوراق من أمامه جيدًا، ثم تحدث بجدية: _كده حسابات الشهر اللي فات أتقفلت يا حاج، وكل الأقساط تبع التُجار أتدفعت، ماعدا الحاج عثمان هيدفع قسط الشهر اللي فات والشهر ده مرة واحدة...... ساد الصمت قليلاً، قبل أن يتحدث "وليد" سائلاً خالهِ: _بقولك أي يا حاج؟ عُمر هيكمل مكانه في الحسابات بتاعة المحل هنا، ولا أجيب حد تاني، شُغلنا متعطل بقاله فترة والضغط علي محمد كبير ده بقا ماسك حسابات المحل ده والفرع التاني!. أجابهُ بحكمة يتحدث مادحًا "عُمر"، ويوضح له كم كان يحتاح لأحدٍ مثلهِ للعمل معهُ: _لا عُمر هيفضل مكانه هنا، ده واد أبن ناس وأبن أصول وعينيه مليانة، وشغله كويس جدا وأهم حاجه أنه أمين، أنا كنت محتاج لواحد زيه من زمان أوي؟ أومأ له مُتفهمًا: _عندك حق، عُمر فعلاً ميتعوضش، ده ربنا بعته
last update최신 업데이트 : 2026-09-10
더 보기

15

أستحسن فكرة "عُمر" بشدة، فبدون أي أعتراض وافق فورًا، من ثم هتف يأمر "وليد" بأن يُنفذ فكرته بدأً من الآن، وإن يعمل هو و"عُمر"، علي تنفيذها ومتابعتها، مُتمنيًا بداخله لو كان لديه ولدً مثل "عُمر" بذكائه وأمانته، لكان وقف عونًا لهُ في عملهِ وسانده، ورفع من علي عاتقهِ أثقال، حيث أن الحاج "حلمي" لم يُنجب فقط سوى "غالية" إبنته الوحيدة،بعد أنتظار دام لخمسة عشر عامًا، كانوا كُلما ذهبوا إلي أي طبيب،كان يقول لهم جُملة واحدة فقط،أنهُ لا يوجد لديهم أي مُشكلة تمنعهم من الإنجاب، وإن المسألة مسألة وقت فقط وإن الله لم يشاء بعد أن يُنجبوا، فصبر هو وزوجته، صبرًا دام لخمسة عشر عامًا دون يأس من رحمة الله، وبعد صبرهم الطويل، حان وقت أن يُكافئهم، فرزقهم بأول مولودة لهم، لن ينسي أبدًا فرحته حينما عَلِمَ بخبر حمل زوجته، ذالك الخبر الذي أنتظره لمدة طويلة لم يملُ من أن يسألُ ربه في كل صلاة، فسجد باكيًا بمكانه يشكر الله علي رحمته وكرمه، وأمر بذبح العديد من الذبائح وتوزيع لحومها علي الفُقراء والمساكين........ وحينما شرفت جميلتهُ إلي الحياة بسلامة، بعد أن كانت زوجته مُتعبة للغاية طوال فترة الحمل نظرًا لـتأ
last update최신 업데이트 : 2026-09-10
더 보기

16

اجابها مُطمئنًا: _أطمني يا طنط والله أنا مش ناسي الموضوع، وإن شاءلله هنلاقيه في أقرب وقت. _طيب أسمع بقا، أنا سمعت كلامكم وسكت شوية، لكن لحد إمتا يابني هستني، إبني بقاله أكتر من شهر غايب، أنا عايزاك تعمل أعلان في الجرايد أن أي حد يشوفه أو يعرف طريقة ليه مكافئة كبيرة، أو أقول أعمل علي النت، أيو النت، دلوقتي الناس كلها عايشة حياتها علي النت....... إلتقطتت أُذناي" سلوي "بعض من كلمات والداتها، فهتفت مُستنكرة وهي تدلف لهم بصنية العصير: _ياماما أي أللي بتقوليه ده! هو عمر عيل صغير وتايه يا ماما؟. تبرم وجهها، هاتفة بحنق واضح وإستياء: _أُومال عايزانا نعمل أي يعني نُقعد حاطين إيدينا علي خدنا!؟ _مقصدش كده يا ماما، بس أحنا أهو بندور في كل الاماكن اللي عُمر مُمكن يكون راحها، وكمان الفنادق والمُستشفيات...... أَيدَ رأي زوجتهِ قائلاً بتوضيح أكبر: _يا طنط سلوي عندها حق، عُمر مش عيل صغير، أحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه ولسة بندور، ولو ضاقت أوي، هنعمل اللي حضرتك عايزاه...... تنهدت بعدم إقتناع، فهي أم، وما أدراك ما قلب الأم، في كل سجدة تدعو الله أن يحفظه ويعود لها سالمًا...... ❈-❈-❈ ج
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기

17

جلست مُتربعة أعلي الاريكة الكبيرة في غُرفتها، مُغمضة عينيها بتعب، وحزن، تشعر بالضيق من حياتها بالكامل، باتت تشعر بالتقزز والإشمئزاز من تلك الحياة المُقرفة التي وضعوهـا بها ، تغلغل إلي أُذنيها أصوات شِجار عالية، تأتي من الأسفل، إبتسمت بسخرية، بالتأكيد والدة زوجها تتشأجر كالعادة مع زوجها السيد "سامح"، كل ليلة يتشجاران، باتت تكره تلك السيدة ايضاً، وتكره تسلطها علي الجميع، فهي تُسيطر سيطرة كُليه علي جميع أفراد هذا المنزل الكبير، الجميع يسير وفقًا لما تريد......... بداية من زوجها، الذي ومنذ فترة أصبح يتمرد علي تحكمها وتسلطها هذا، وبدء في الخروج عن قوقعتها التي كانت تضع الجميع بها تحت رحمتها وتحكمها، ولكنه لم يكتفـي بالخروج عن تحكمها والسهر الكثير وعدم الإهتمام لها ولا لحديثها، علي ما يبدو أنه إستفاق لنفسه، لكنه إستفاق مُتاخرًا، بل أعطاها الضربة القاضية، حينما تزوج عليها، بفتاة شابة صغيرة، كانت تعمل في أحدي الملاهي الليلية، وبسبب توافده الكثير علي تلك الأماكن في الأونة الأخيرة تعرف عليها وتزوجته، وفر لها حياة كريمة جيدة، وقد أعتزلت تلك القَذُارت التي كانت مُنغمسه بها....... ويُضاف إلي قائ
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기

18

خرجت منها عدة كلمات مُتقطعة، تترجاه أن يتركها وشأنها: _تامر أبوس إيدك لا.....أبوس إيدك متعملش فيا كده، أنا، أنا هعمل كل إلا أنتَ عايزه بس سيبني وفُكني وكأنها لم تتحدث، لم يتوقف عن الذي يفعله، وجدت أنه لا فائدة من الترجي والاستعطاف، فهو حيوان، أخذت تضربه بقدميها بعجز، تحاول دفعه من عليها، صرخة عالية دوت في أرجاء الغرفة، أثر ضربه لها بذالك الحِزام، أعلي قدميها، راخت جميع قواها، أنقطع صوتها تمامًا تاركه إياه يفعل بها ما يشاء، مُستلقية كالجثة التي لا روح بها.......أغلقت "سُعاد " باب غُرفتهـم بإحكام، بعد رحيل "عُمر"وأنتهاء،مُقابلتهم التي أستمرت لأكثر،من نصف ساعة، تقدمت من مكان نومهم بوجه مُمتعض،يحمل إمارات الغضب والحُنق،حاملة بيديها كوب من الماء والدواء الخاص بمرض السُكري لزوجها كي يتناوله، مدت له يديها بكوب الماء وقرص الدواء قائلة له بحب وخوفِِ عليهِ فشلت في إخفائه :_ أتـفضل يا حاج الدوا ألف سلامة عليك ..إلتـقط منها كوب الماء وقُرص الدواء وعلي وجههِ ترتسم إبتسامة خرجت رُغمًا عنهُ،ضاحكًا علي وجه زوجتهِ الفاشلة في تقمص الغضب، إبتلع الدواء وبعدها ارتشف بعضًا من الماء ،وضعهم بجانـبه أعلي
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기

19

الساعة تخطت الثانية بعد مُنتصف الليل، الهدوء يُسيطر علي الأجواء، فلاتسمع إلا صوت صرير الهواء من حولك،كان جالسًا في شُرفة الشقة، هُناك نسمة برودة خفيفة تُداعب وجههِ،لكنهُ لم يُبالي هو بالجو البارد من حولهِ، لأنه صب جم تركيزة علي شئ واحد فقط، مُحادثتهُ الأخيرة مع الحاج "حلمي" تشغل كُل تفكيره الآن، طَلبه كان صادم بالنسبةِ له، لم يأتهِ نوم بسبب تفكيره. قد وُضع في مأزق لا مفر منهِ، نعم لقد رآقت له الحياة هُنا وأعجبته، لكن ليس لدرجة أن يتزوج الآن وهُنا تحديدًا، فهو آخر شيء يُفكر فيه في تلك الفترة هو الزواج، نعم إقترب من سن الثلاثون دون زواج، لكن الزواج مشروعًا فاشلاً بالنسبة له، فبعد فشل علاقتهِ الأولي، وهو يبغض الزواج ويكرهه......... الحياة هُنا جميلة، يشعرُ وأنهُ أصبح حُر طليق، يفعل ما يشاء وقتما يشاء، هل سيوافق أن يُقيد كل تلك السمات، بزواجه، بالطبع لا يُريد، زواج يعني مسؤلية وزوجة لها حقوق عليكَ وأبناء فيما بعد، لا وألف لا فالزواج لا يقل تقيدًا للحرية عن تحكمات والده، وتبًا عندما يود الزواج يتزوج من "غالية"، نعم هي جميلة لا ينكر هذا، لكنهُ ليس سطحي إلي هذا الحد، فهو أن أراد الزواج فـ"
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기

20

نطقت بها "غالية" وعلامات الدهشة إرتسمت علي وجهها فور أن أخبرتها بطلب "عُمر" ليدها للزواج،بينما نهضت من مكانها بأستنكار،فنهضت والداتها هي الأُخري،زاجرة إياها بغيظ،هاتفة بكلمات لم تكن مُقتنعة بها: _أولاً أسمها شغال مع أبوكِ مش عنده.....و آه عُمر ماله عُمر يعني! شاب مُحترم وأبن ناس، وأهم حاجة أبوكِ بيحبه وبيثق فيه ومخليه دراعه اليمين من ساعة ما جه. عقدت حاجبيها بعدم تصديق، من ثم هتفت قائلة بفضول: _وبابا قال له أي؟ أكيد رفض صح.؟ _لا مرفضش، بالعكس أبوكِ مرحب بيه جدًا وموافق كمان!. ذادت دهشتها، الموضوع بأكمله ينقصه شيئًا لا تعلمه، "عُمر" يُريد الزواج بها،لكن لماذا؟ فهي لم يسبق لها وإن صادفتهُ ينظر إليها نهائيًا،دائمًا ما يكون وجهِ في،الأسفل ولا يرفع عينهِ عليها،للحظة أستنكرت هي فعلتهِ، لكن فهمت أنه يحترم والدها وهي حُرمة بيتهِ،ومن واجبه أحترامها، هزت رأسها تنفض أفكارها تلك،ثم هتفت قائلة: _بابا موافق،بس....بس أنا مش موافقة!. أمتعض وجه "سُعاد" غيظًا، ربعت يديها أسفل صدرها قائلة بنصف عين: _وأنتِ مش موافقة لي يا قلب أمك! فهميني يعني لما أقول لأبوكِ بنتك مش موافقة يا تري أقوله مش م
last update최신 업데이트 : 2026-09-11
더 보기
이전
123456
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status