بعد مرور أسبوع " جلست "سيرين" بجوار خطيبها"سليم"علي إحدي الطاولات المتواجدة في ركن بعيد قليلاً عن ضجبج المطعم، تقدم منهم النادل يُقدم لهم الطعام، وضع الطعام أمامهم، ثم رحل، وكان مجيئه قد قطع علي "سيرين" حديثها المُنفعل، فبمجرد ما إن رحل، أكملت حديثها مُستنكرة: _أي اللي أنتَ بتقوله ده يا سليم، لا طبعاً أنا لا يُمكن أتجوز وعُمر أخويا مش، موجود.... حاول تلطيف الأجواء المشحونة، وأمتصاص غضبها، قائلاً بنبرة حاول قدر الإمكان أن تخرج هادئة: _يا سيري يا حبيبتي أفهميني، أحنا بقالنا سنة مخطوبين، وكل شوية باباكِ يأجل معاد الفرح، وكل مرة بحِجة شكل، وبعدين أنا مش شايف أي داعي أننا نأجل أكتر من كده، أنا جاهز وأنتِ جاهزة، ولا أنتِ بقا غيرتي رأيك! زفرت بضيق، قائلة: _يعني أي غيرت رأيي؟ يا سليم أفهم أنا أستحالة أعرف أفرح وأتجوز وعُمر غايب، يعني أنتَ ترضها لنهال أنها تتجوز وأنتَ مش موجود!. رأسها يابس لم تلين أبدًا لكلماته، فقرر أن يدخل لها من الجانب العاطفي قليلاً فكما يعلم أن "سيرين" تعشقه، وإذا ضغط عليها قليلاً من ناحية آخري يعلمها جيدًا ويعلم نتأجها التي دومًا تأتي مُرضية له: _أكي
최신 업데이트 : 2026-09-09 더 보기