Semua Bab بعد أن خانني قلبك: Bab 11 - Bab 20

31 Bab

الفصل الثاني عشر: الحقيقة التي تعيش بينكم

تجمدت ليان في مكانها. كان صوت الرجل يخرج من الظلام هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعل الدم ينسحب من وجهها. لم يكن صوتًا غريبًا تمامًا، بل كان مألوفًا بطريقة أربكتها. صوتًا سمعته من قبل، ربما في مكالمة عابرة، أو خلف باب، أو في لحظة لم تنتبه إليها. استدار آدم بسرعة، وأخرج هاتفه ليستخدم ضوءه. — مين هناك؟ لم يأتِ رد. تقدم ياسين أمام ليان تلقائيًا، وكأنه يحاول حمايتها بجسده. — اظهر بدل ما نضطر ندور عليك. صدر صوت ضحكة قصيرة من الجهة الأخرى. — لسه زي ما أنت يا ياسين… بتحب تلعب دور الحامي. تغير وجه ياسين. أما ليان فشعرت بقلبها يهبط داخل صدرها. — إنت تعرف ياسين؟ — أعرفه أكتر مما تتخيلين. رفع آدم ضوء هاتفه باتجاه الممر، لكن الظلام كان كثيفًا، والأثاث القديم يحجب الرؤية. تحركت ستارة قرب النافذة، ثم سمعوا صوت خطوات تبتعد. اندفع آدم نحو الممر. — استنى! تبعه ياسين، بينما بقيت ليان للحظة أمام الصورة. كانت عينا الرجل في الصورة تلاحقانها بطريقة غريبة. لم يكن مجرد شخص عابر في حياة والدتها. كان يقف بجوارها بثقة، بينما كان كمال الشامي في الطرف الآخر يبتسم ابتسامة متوترة. اقتربت ليان من الصورة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر: الخيانة القديمة

لم تتحرك ليان بعد انتهاء التسجيل. ظل صوت والدتها يتردد في رأسها: — ما تثقيش في فريدة… لأنها هي اللي سلّمتني له. كان آدم أول من كسر الصمت. — لازم نرجع لها فورًا. رفعت ليان عينيها إليه. — عشان تسألها؟ ولا عشان تمنعها من الهروب؟ لم يجب. أما ياسين فظل واقفًا قرب الباب، شاحب الوجه. قالت له ليان: — أنت كنت تعرف إن نادر عايش؟ — كنت شاكك. — وشاكك إن فريدة كانت بتقابله؟ — لا. — لكنك ما اتصدمتش لما شفت الصورة. خفض عينيه. — لأن أبويا كان بيحذرني منه زمان. قال لي إن نادر مش مجرد شريك قديم، وإنه كان بيهدد كل اللي حاولوا يبعدوا عنه. اقتربت ليان منه. — وأنت صدقت تحذير والدك، لكنك ما صدقتني لما كنت بسألك عن أمي؟ — كنت بحاول أحميك. — لا. كنت بتحاول تحميني من الحقيقة. تدخل آدم: — الخلاف ده ممكن يستنى. نادر كان هنا قبل دقائق، وممكن يكون رايح لفريدة. أمسكت ليان بالمفتاح الأسود. — هنرجع للبيت. خرجوا من المنزل بسرعة. طوال الطريق لم تتحدث ليان. كانت تنظر من نافذة السيارة، بينما جلس آدم إلى جوارها، وياسين يقود بصمت. بعد دقائق، قال آدم: — لو فريدة كانت متورطة، لازم نعرف السبب. — أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر: ليلة الوفاة

ساد الصمت بعد سؤال ليان.— آدم… أين كنت ليلة وفاة أمي؟ظل واقفًا مكانه، وكأن السؤال أصابه في أكثر نقطة كان يحاول إخفاءها.اقتربت ليان خطوة.— جاوبني.نظر آدم إلى فريدة، ثم إلى ياسين المصاب.قال أخيرًا:— كنت في بيت أبويا.— لوحدك؟تردد.— لا.— مع مين؟لم يجب.رفعت ليان الرسالة أمامه.— أمي كتبت إن الشخص اللي كان حاضر ليلة وفاتها ما زال قريبًا مني. وأنت كنت تعرف تفاصيل عن اللي حصل أكثر مما قلت لي.قال آدم:— أنا ما قتلتش والدتك.— أنا ما قلتش إنك قتلتها.صمت.— لكنك تعرف مين قتلها.خفض آدم عينيه.— أيوه.شهقت ليان.— مين؟قبل أن يجيب، قالت فريدة:— آدم، كفاية.التفتت ليان إليها.— إنتِ اسكتي! كل مرة حد يحاول يقول الحقيقة، بتوقفيه.قال آدم:— فريدة مش هي السبب.— إذن من؟تنفس بعمق.— أبويا.تجمدت ليان.— كمال؟— أيوه.قال ياسين بصوت متألم:— لكن كمال مات قبل والدتها.— مات، لكن قبل ما يموت كان فيه شخص تاني بينفذ أوامره.سألت ليان:— مين؟نظر آدم إليها مباشرة.— نادر.ساد الصمت.قالت ليان:— إذن نادر قتل أمي؟— هو كان موجود ليلة الحادث، لكن مش هو اللي تسبب في موتها.— مين إذن؟لم يجب آد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل الرابع عشر: الحقيقة التي أخفاها ياسين

لم تتحرك ليان.كانت تحدق في ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.قالت بصوت مرتجف:— أنت كنت عارف مين كان في العربية؟أغمض ياسين عينيه للحظة.— أيوه.— من إمتى؟— من سنين.ضحكت ليان بمرارة.— سنين؟اقتربت منه.— وأنا كنت عايشة معاك كل السنين دي، وإنت عارف مين تسبب في موت أمي؟قال ياسين:— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة فقط.— كفاية!ارتفع صوتها.— كل واحد فيكم بيقول “جزء من الحقيقة”! أنا تعبت من الأجزاء. أنا عايزة الحقيقة كلها!كان آدم واقفًا بجانبها، لكنه لم يتدخل.أما فريدة فخفضت رأسها.قال ياسين:— ليلة وفاة والدتك، كنت أنا موجودًا.تجمدت ليان.— أنت؟— أيوه.— لكنك قلت إنك وصلت بعد الحادث.— كذبت.كانت الكلمة أقسى مما توقعت.نظرت إليه طويلًا.— ليه؟— لأن والدك هددني.— كنت صغيرًا وقتها؟— نعم.ثم تابع:— لكني لم أكن الطفل الذي تتذكرينه. كنت أعرف أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث، وحاولت أن أوقفه.سألت ليان:— وهل رأيت أمي؟— نعم.— ماذا قالت؟ارتجف صوته.— قالت لي آخدك وأبعدك عن المكان.نزلت دمعة من عين ليان.— وكانت تعرفني؟— كانت تعرف أنك كنت قريبة من المكان.قال آدم:— ياسين، ما تخليش الموضوع أص
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر: الخاتم

جلست ليان في غرفتها، تحدق في السقف دون أن ترى شيئًا. منذ عودتها إلى المنزل، لم تتوقف عن التفكير في كلام ياسين. «حبي ليك كان الشيء الوحيد الحقيقي في كل ده.» كانت تريد أن تصدقه. لكنها لم تعد تعرف أي شيء. ثلاث سنوات من الزواج، وثلاث سنوات من الذكريات التي بدأت الآن تبدو مختلفة. رفعت يدها نحو خاتم زواجها. ظلت تنظر إليه للحظات. ثم نزعت الخاتم. وضعته على الطاولة. لكنها لم تستطع الابتعاد عنه. في تلك اللحظة، وصلتها رسالة. رقم مجهول. فتحتها. «لو عايزة تعرفي مين كانت سلمى بتقابله ليلة وفاة والدتك، روحي للمقهى القديم الساعة السادسة.» ترددت. ثم نظرت إلى الساعة. كانت الخامسة والنصف. لم يكن أمامها الكثير من الوقت. ارتدت معطفها وخرجت. ⸻ وصلت إلى المقهى قبل الموعد بدقائق. كان المكان هادئًا. جلست في الزاوية، وعيناها تبحثان بين الوجوه. مرت خمس دقائق. ثم عشر. وفجأة ظهر رجل أمامها. لم يكن نادرًا. ولا آدم. ولا ياسين. كان رجلًا في منتصف الأربعينيات. قال: — ليان المصري؟ وقفت بحذر. — مين حضرتك؟ جلس دون أن ينتظر إذنها. — اسمي حسام. — إنت اللي بعت الرسالة؟ أخرج هاتفه ووضع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر: الخاتم

ظلّت ليان واقفة أمام ياسين، وعيناها معلّقتان بالهاتف الذي ما زالت رسالة سلمى ظاهرة على شاشته. «إذا قلت لها الحقيقة، ستخسرها إلى الأبد.» لم تكن الجملة وحدها هي التي أخافتها، بل الطريقة التي تغيّر بها وجه ياسين لحظة قرأها. رفعت ليان عينيها إليه. — إيه الحقيقة اللي سلمى بتتكلم عنها؟ لم يُجب. اقتربت منه خطوة. — أنا تعبت من السكوت يا ياسين. كل مرة أسألك عن حاجة، تقولي إنك بتحاول تحميني. بس مين هيحميني منكم أنتم؟ أغمض ياسين عينيه للحظة، وكأنه يحاول ترتيب الكلمات. — ليان، الموضوع أعقد مما تتخيلي. ضحكت بسخرية ممزوجة بالألم. — كل حاجة عندك أعقد مما أتخيل. ثم أشارت إلى الهاتف. — والخاتم؟ سلمى كانت بتحتفظ بخاتم من عيلتك. ليه؟ صمت ياسين طويلاً. ثم قال: — الخاتم ده كان بتاع أمي. تجمدت ليان. — وإزاي وصل لسلمى؟ — مش عارف. — كداب. خرجت الكلمة منها بسرعة، لكنها كانت المرة الأولى التي تقولها له بهذا اليقين. نظر إليها ياسين، ولم يحاول الدفاع عن نفسه. — ممكن أكون أخفيت عنك حاجات… لكن مش كل حاجة كنت بخبيها كانت ضديك. — وأنا المفروض أعرف إيه من الكلام ده؟ مدّ يده إلى درج قريب، وأخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر: الشخص الآخر

تراجعت ليان خطوة إلى الخلف وهي تحدق في ياسين.— إنت بتعمل إيه هنا؟لم يجب فورًا.كان وجهه هادئًا، لكن عينيه كانتا تقولان شيئًا آخر.— نفس السؤال ممكن أسألهولك.— أنا وصلت لي رسالة.اقترب منها ببطء.— وأنا كمان.توقفت ليان.— رسالة؟أخرج ياسين هاتفه، وفتح أمامها رسالة من رقم مجهول.«لو عايز تحمي ليان، روح للبيت القديم قبل منتصف الليل.»نظرت ليان إلى هاتفه، ثم إلى هاتفها.الرسالتان متشابهتان.لكن هناك شيء لم يكن منطقيًا.— يعني حد كان عايزنا نيجي هنا إحنا الاتنين؟— أيوه.— ليه؟نظر ياسين حوله.— علشان نلاقي حاجة.بدأ الاثنان يبحثان في المكان.كان البيت مهجورًا منذ سنوات، والغبار يغطي الأثاث القديم. مرّت ليان يدها فوق طاولة خشبية، ثم توقفت.كان هناك صندوق صغير تحتها.— ياسين… بص.انحنى ياسين ورفع الصندوق.كان مغلقًا بقفل صغير.أخرجت ليان الخاتم الذي رأته مع سلمى في ذهنها.— يمكن الخاتم ده هو المفتاح.نظر إليها ياسين بدهشة.— الخاتم مش معاكِ.— لكني شفته.وقبل أن يكمل كلامه، سمعا صوت الباب الرئيسي يُفتح.التفتا في نفس اللحظة.— مين؟!لم يجب أحد.خرج ياسين مسرعًا، بينما تبعته ليان.لكن ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر: الرجل الذي مات

لم تستطع ليان أن تتحرك.كان الصوت خلف الباب واضحًا.هادئًا.لكن مستحيلًا.كمال الشامي.الرجل الذي أخبرها الجميع أنه مات منذ سنوات.نظرت إلى ياسين، وهمست:— إزاي…؟وضع إصبعه على شفتيه، طالبًا منها الصمت.عاد الطرق على الباب.ثلاث طرقات.ثم جاء الصوت من الخارج:— أنا عارف إنكم جوه.تراجعت ليان حتى اصطدمت بالحائط.— ياسين… ده مستحيل.أمسك ياسين بيدها وسحبها بعيدًا عن الباب.— مش هفتح.— بس لو هو فعلًا كمال؟نظر إليها بجدية.— لو كان كمال، فده معناه إن كل اللي عرفناه عن الماضي كان كذبة.فجأة، انفتح الباب.لكن لم يكن هناك أحد.دخل هواء بارد إلى المكان، وتحركت الستائر بعنف.اقترب ياسين بحذر ونظر إلى الخارج.لا أحد.فقط سيارة سوداء متوقفة أمام المنزل.قالت ليان:— العربية لسه هنا.خرج ياسين إلى الشرفة الصغيرة.وبعد ثوانٍ عاد وهو يحمل ظرفًا أسود.— كان ده عند الباب.فتحت ليان الظرف.في داخله صورة.هذه المرة كانت الصورة حديثة.رجل يقف أمام مقهى.وكان وجهه واضحًا.كمال الشامي.ارتجفت يد ليان.— ده هو…قلبت الصورة.وكان مكتوبًا خلفها:«إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة، لا تبحثي عن الميت… ابحثي عمن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل التاسع عشر: اعتراف كمال

ظل آدم واقفًا أمام الرجل غير قادر على الكلام.كان يبحث في ملامحه عن أي شيء يثبت أن ما يراه مجرد وهم.— إنت… عايش كل السنين دي؟ابتسم كمال ابتسامة خالية من الفرح.— كنت مضطر.— ليه خليتني أصدق إنك ميت؟— لأن موتي كان الطريقة الوحيدة أخليهم يبعدوا عنك.اقترب آدم منه.— مين «هم»؟جلس كمال ببطء.— نفس الأشخاص اللي كانوا السبب في موت أم ليان.تجمد آدم.— أمي؟— لا. أم ليان.ثم نظر إليه مباشرة.— لكن قبل ما تسألني مين قتلها، لازم تعرف حاجة أهم.— إيه؟— أنا كنت موجود ليلة موتها.صمت آدم.— وإنت قتلتها؟هز كمال رأسه.— لا.— كنت معاها؟— كنت أحاول أمنع اللي حصل.جلس آدم أمامه.— طول السنين دي وأنا فاكر إنك كنت السبب.تنهد كمال.— وأنا كنت عارف إنك هتكرهني لو عرفت الحقيقة.— طيب قولها دلوقتي.أخرج كمال ملفًا قديمًا ووضعه على الطاولة.— والد ليان كان داخل في أعمال مشبوهة. وأنا دخلت معاه في البداية، وبعدها اكتشفت إن الموضوع أكبر مني.فتح آدم الملف.كانت هناك تحويلات مالية، أسماء شركات، وتواريخ تعود إلى سنوات بعيدة.— وماما ليان؟— اكتشفت كل شيء.— وفريدة؟نظر كمال إليه.— فريدة كانت تحاول تساعد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya

الفصل العشرون: الرجل الذي عاد من الموت

وقفت ليان في منتصف المخزن، لا تزال تحدق في الباب الخلفي الذي اختفى خلفه الرجل.كان قلبها يخفق بسرعة، ليس خوفًا فقط، بل بسبب شيء آخر لم تستطع تفسيره.لقد رأت ذلك الوجه من قبل.في صورة.صورة قديمة كانت والدتها تحتفظ بها بعيدًا عن الجميع.اقترب ياسين منها.— ليان، قولي لي بالضبط إنتِ شوفتي مين؟لم تجبه فورًا.وضعت يدها على جبينها، محاولة استعادة تفاصيل الصورة.— اسمه… محمود.تغيرت ملامح ياسين.— محمود مين؟— مش عارفة الاسم كامل. لكني متأكدة إني شفته في صورة أمي.— وإنتِ متأكدة إنه نفس الشخص؟نظرت إليه.— أنا عمري ما بنسى الوجوه.أخرج ياسين هاتفه.— استني هنا.فتح صورة كان يحتفظ بها، ثم أعطاها لها.تغير وجه ليان فورًا.كانت الصورة لرجل يقف بجوار والدتها وفريدة.— ده هو.أخذ ياسين الهاتف بسرعة.— مستحيل.— إنت تعرفه؟ظل صامتًا.اقتربت منه ليان.— ياسين، إنت تعرفه؟قال أخيرًا:— اسمه محمود راضي.— مين هو؟تنهد.— كان محاميًا للعائلة.— لعيلتنا؟— لعيلتك وعيلة الشامي في نفس الوقت.تراجعت ليان.— ليه محامي العيلتين؟— لأن والدك وكمال كانوا شركاء، وهو كان بيتولى بعض الأمور القانونية الخاصة بال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status