تجمدت ليان في مكانها. كان صوت الرجل يخرج من الظلام هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعل الدم ينسحب من وجهها. لم يكن صوتًا غريبًا تمامًا، بل كان مألوفًا بطريقة أربكتها. صوتًا سمعته من قبل، ربما في مكالمة عابرة، أو خلف باب، أو في لحظة لم تنتبه إليها. استدار آدم بسرعة، وأخرج هاتفه ليستخدم ضوءه. — مين هناك؟ لم يأتِ رد. تقدم ياسين أمام ليان تلقائيًا، وكأنه يحاول حمايتها بجسده. — اظهر بدل ما نضطر ندور عليك. صدر صوت ضحكة قصيرة من الجهة الأخرى. — لسه زي ما أنت يا ياسين… بتحب تلعب دور الحامي. تغير وجه ياسين. أما ليان فشعرت بقلبها يهبط داخل صدرها. — إنت تعرف ياسين؟ — أعرفه أكتر مما تتخيلين. رفع آدم ضوء هاتفه باتجاه الممر، لكن الظلام كان كثيفًا، والأثاث القديم يحجب الرؤية. تحركت ستارة قرب النافذة، ثم سمعوا صوت خطوات تبتعد. اندفع آدم نحو الممر. — استنى! تبعه ياسين، بينما بقيت ليان للحظة أمام الصورة. كانت عينا الرجل في الصورة تلاحقانها بطريقة غريبة. لم يكن مجرد شخص عابر في حياة والدتها. كان يقف بجوارها بثقة، بينما كان كمال الشامي في الطرف الآخر يبتسم ابتسامة متوترة. اقتربت ليان من الصورة
Terakhir Diperbarui : 2026-09-17 Baca selengkapnya