ظلت ليان تحدق في هاتفها، تقرأ الرسالتين للمرة الثالثة.رسالة سلمى:«أنا عندي الدليل اللي يثبت مين قتل أمك.»والرسالة الأخرى:«سلمى تكذب. لكنها لا تعرف أنها تكذب.»رفعت ليان عينيها نحو ياسين.— مين أبعت الرسالة التانية؟— معرفش.— كل واحد بيقول لي إن التاني كذاب.— لأنهم عايزينك تشكي في كل اللي حواليك.وضعت ليان الهاتف على الطاولة.— وأنا خلاص مش هثق في أي حد.قال ياسين بهدوء:— ده بالضبط اللي عايزينه.نظرت إليه.— تقصد إيه؟— الشخص اللي بيحرك كل ده مش هدفه يخليكي تعرفي الحقيقة بس. هدفه يخليكي تخافي من كل شخص ممكن يساعدك.ثم أضاف:— وده معناه إننا لازم نعرف مين المستفيد.وقبل أن تجيب، رن هاتفها.كانت سلمى.ترددت ليان، ثم أجابت.— ألو؟جاء صوت سلمى منخفضًا:— ليان، لازم أشوفك.— ليه؟— لأن اللي عندي مش مجرد ورقة.— أمال إيه؟صمتت سلمى لثوانٍ.— تسجيل.تغير وجه ليان.— تسجيل لمين؟— لأمك.نظرت ليان إلى ياسين.ثم قالت:— فين؟— في بيت خالتي القديم.— هاجي.— لوحدك.أنهت المكالمة.قال ياسين فورًا:— مش هتروحي لوحدك.— سلمى طلبت كده.— وده سبب أكبر إنك ما تروحيش.— لو التسجيل حقيقي، لازم أس
Last Updated : 2026-09-17 Read more