Início / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل الثاني والعشرون: الاسم المخفي

Compartilhar

الفصل الثاني والعشرون: الاسم المخفي

last update Data de publicação: 2026-09-17 17:01:45

تجمدت ليان في مكانها وهي تحدق في الرجل الواقف عند الباب.

كان يحمل صورة قديمة لوالدتها، وفريدة، وكمال، ومحمود راضي.

الصورة نفسها التي رآتها ليان أكثر من مرة خلال الأيام الماضية.

لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.

الرجل الذي أمامها لم يكن مجهولًا تمامًا.

كانت ملامحه مألوفة بطريقة أربكتها.

نظرت إلى سلمى.

كانت شاحبة، وعيناها معلقتان بالرجل.

قالت ليان:

— إنت مين؟

ابتسم الرجل بهدوء.

— السؤال ده كان لازم تسأليه من زمان.

تقدمت ليان خطوة.

— أنا سألتك مين؟

أجاب:

— اسمي عادل المصري.

شعرت ليان بصدمة.

— المصري؟

— أيوه.

— إنت من عيلتي؟

لم يجب مباشرة.

بل نظر إلى الصورة التي في يده.

— والدتك كانت عارفة إني هاجي اليوم ده.

تدخلت سلمى بسرعة:

— متصدقيهوش يا ليان.

التفت عادل إليها.

— وإنتِ لسه بتكدبي عليها؟

ارتبكت سلمى.

— أنا ما كذبتش.

— أخفيتي عنها إنك قابلتيني.

رفعت ليان عينيها نحو سلمى.

— إنتِ قابلتيه؟

قالت سلمى بصوت متردد:

— مرة واحدة.

ضحك عادل.

— مرة؟

ثم أخرج هاتفه وعرض صورًا على الشاشة.

كانت هناك صور لسلمى وهي تدخل إلى مبنى قديم.

وفي صورة أخرى كانت تقف أمام سيارة سوداء.

قال عادل:

— تحبي تعرفي مين كان معاها؟

لم تجب ليان.

نظر عادل إلى سلمى.

— قولي لها.

صمتت سلمى.

اقتربت ليان منها.

— سلمى… مين كان معاكي؟

قالت سلمى:

— محمود.

شهقت ليان.

— محمود راضي؟

— أيوه.

قال عادل:

— وهي ما كانتش بتقابله علشان الخاتم بس.

تدخلت ليان:

— أمال علشان إيه؟

ابتسم عادل.

— علشان تعرف مكان الدليل.

شعرت ليان أن رأسها يدور.

— أي دليل؟

— الدليل اللي كانت أمك مخبياه قبل موتها.

— وإنت عارف مكانه؟

— عارف أكتر مما تتخيلي.

اقتربت منه.

— إذن قل لي.

تغيرت ابتسامته.

— مش هنا.

— ليه؟

— لأن البيت ده مراقب.

نظر إلى النافذة.

ثم قال:

— وإنتِ مش لوحدك.

فجأة سمع الجميع صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

عرفت ليان الصوت.

سيارة ياسين.

قالت:

— ياسين.

نظر عادل إلى الباب.

— كان لازم ييجي.

ثم وضع الصورة على الطاولة.

— اسأليه عن أبيك.

ارتبكت ليان.

— أبويا؟

— أيوه.

— إيه علاقة أبويا بكل ده؟

قال عادل:

— أبوك ما ماتش بالطريقة اللي قالوها لك.

ساد صمت ثقيل.

حدقت ليان فيه.

— إنت بتقول إيه؟

— بقول إن موت أبوك كان أول كذبة في القصة.

قبل أن تكمل، فُتح الباب بقوة ودخل ياسين.

— ليان!

توقف عندما رأى عادل.

تغير وجهه.

— إنت.

نظر عادل إليه بابتسامة ساخرة.

— كنت متأكد إنك هتتعرف عليّ.

اقترب ياسين منه.

— إنت كان المفروض تختفي من سنين.

— اختفيت فعلًا.

— لكن رجعت.

— لأن الوقت حان.

وقفت ليان بينهما.

— حد يفهمني!

نظر ياسين إليها.

— ليان، عادل مش الشخص اللي لازم تثقي فيه.

ضحك عادل.

— وأنت آخر شخص يتكلم عن الثقة.

قالت ليان:

— إنت تعرفه؟

أجاب ياسين:

— أعرفه.

— من إمتى؟

— من قبل ما نتجوز.

التفتت ليان إلى عادل.

— وإنت تعرف ياسين من قبل زواجنا؟

قال:

— أكتر مما تتخيلي.

شعرت ليان بالغضب.

— كفاية!

ساد الصمت.

— أنا مش لعبة بينكم. كل واحد فيكم يدخل حياتي بجزء من الحقيقة ويتركني أعيش وسط ألف سؤال.

ثم نظرت إلى ياسين.

— عايزة إجابة واحدة فقط.

— اسألي.

— هل أبويا مات فعلًا؟

صمت ياسين.

وهذه المرة لم تكن الإجابة بحاجة إلى كلمات.

صرخت ليان:

— جاوبني!

قال ياسين أخيرًا:

— نعم… والدك مات.

تنفست ليان بارتياح للحظة.

لكن عادل قاطعه:

— مات، لكن مش في اليوم اللي قالوه لك.

نظرت إليه.

— إيه؟

قال:

— أبوك عاش بعد وفاة والدتك.

تراجعت ليان.

— مستحيل.

— عاش سنتين كاملتين.

نظرت إلى ياسين.

— قول إنه بيكدب.

لم يجب.

تجمدت ملامحها.

— ياسين؟

خفض عينيه.

— كنت أعرف إنه عاش فترة بعد وفاة والدتك.

شعرت ليان بأن شيئًا داخلها انهار.

— وإنت كنت عارف؟

— نعم.

— وكل السنين دي؟

— كنت أحاول أوصل له.

— ليه؟

— لأنه كان يعرف اسم الشخص اللي أصدر الأمر.

قالت ليان:

— ومين الشخص ده؟

نظر ياسين إلى عادل.

كان عادل يبتسم.

ثم قال:

— الشخص اللي تبحثون عنه ليس رجلًا غريبًا.

اقترب من ليان ووضع الصورة أمامها.

كان خلف الصورة اسم مكتوب بخط يد والدتها.

«إذا حدث لي شيء، لا تثقي في عادل.»

تجمدت ليان.

نظرت إلى عادل.

ثم إلى ياسين.

قال عادل بهدوء:

— والدتك كتبت ذلك قبل موتها.

— إذن أنت كنت خطرًا عليها؟

— لا.

— مكتوب اسمك!

— لأن والدتك كانت تخشى أن تستخدم الحقيقة ضدي.

— أي حقيقة؟

تنهد عادل.

— أنني كنت أعرف من قتلها.

اقتربت ليان منه.

— مين؟

وقبل أن يجيب، أطلق هاتفه رنينًا.

نظر إلى الشاشة.

تغير وجهه لأول مرة.

قال ياسين:

— مين؟

أغلق عادل الهاتف.

— الشخص اللي كنت أتمنى ما يتصلش.

ثم وصلت رسالة إلى هاتف ليان.

فتحتها.

كانت صورة قديمة لوالدها.

وخلفه رجل يقف بعيدًا.

كبرت ليان الصورة.

توقفت أنفاسها.

الرجل كان واضحًا هذه المرة.

كان ياسين.

رفعت عينيها إليه.

— إنت كنت تعرف أبويا قبل ما أعرفك؟

لم يجب.

قالت بصوت مكسور:

— وإيه اللي كنت بتعمله معاه؟

ظل ياسين صامتًا.

لكن عادل قال:

— دي مش أخطر حاجة.

التفتت ليان إليه.

— أمال إيه؟

قال:

— أخطر حاجة إن والدك ترك رسالة لك قبل موته…

ثم أخرج ورقة مطوية من جيبه.

— وكتب فيها اسم الشخص الذي وثق به حتى النهاية.

مدّ الورقة نحو ليان.

فتحتها بيد مرتجفة.

كانت هناك جملة واحدة:

«الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة… هو ياسين.»

رفعت ليان رأسها ببطء.

ولأول مرة، لم ترَ في عيني ياسين زوجها الذي أحبته.

رأت رجلًا يحمل سرًا أكبر من كل الأسرار التي عرفتها.

يتبع…

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الواحد والثلاثون: المرأة التي تشبه أمي

    ظلت ليان تحدق في الصورة.لم تسمع أي صوت حولها.لم تعد ترى ياسين، ولا آدم، ولا كمال، ولا حتى فريدة.كل ما رأته كان وجه المرأة الموجودة في الصورة.وجه تعرفه.ملامح لا يمكن أن تنساها.نظرة كانت تراها في طفولتها كل ليلة قبل أن تنام.ابتسامة كانت تشعر معها بالأمان.أمها.لكن هذا مستحيل.والدتها ماتت.الجميع قال ذلك.شهادة الوفاة موجودة.قبرها موجود.ليلة موتها محفورة في ذاكرتها.فكيف يمكن لامرأة ماتت منذ سنوات أن تظهر في صورة التُقطت بالأمس؟قال آدم:— ليان…لم تجبه.اقترب ياسين.— بصي لي.رفعت عينيها إليه.— دي أمي.— عارف.— أمي عايشة.لم يرد.— ياسين!قال بهدوء:— ما نقدرش نتأكد من صورة واحدة.— أنا أعرف أمي.— الصورة ممكن تكون قديمة.— مكتوب عليها أمس.— ممكن يكون التاريخ متلاعب فيه.قالت:— وممكن تكون الحقيقة.سكت.ثم قالت:— أنا رايحة.قال ياسين فورًا:— مش لوحدك.رفعت الهاتف.— الرسالة قالت لوحدي.— والرسالة دي ممكن تكون فخ.— كل شيء أصبح فخًا.ثم أضافت:— لكن لو فيه احتمال واحد في المئة إن أمي عايشة، أنا لازم أروح.قال آدم:— وأنا هاجي.نظر إليه ياسين.— لا.— ليه؟— لأن الرسالة مو

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثلاثون: الطفلة الأخرى

    تجمدت ليان في مكانها.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة للطبيب سامي تدور داخل رأسها بلا توقف:«كانت أختك.»أختها.كلمة بسيطة، لكنها بالنسبة إلى ليان كانت كافية لتعيد ترتيب كل شيء عرفته عن حياتها.طوال عمرها كانت تعتقد أنها الابنة الوحيدة.لم يخبرها والدها يومًا أن لها أختًا.لم تقل والدتها شيئًا.حتى ياسين، الذي اكتشفت أنه يعرف تفاصيل أكثر مما ينبغي عن طفولتها، لم يخبرها.والآن يقف أمامها الطبيب الذي كان حاضرًا في يوم ولادتها ليخبرها أن هناك طفلة أخرى، وأن تلك الطفلة كانت أختها.ثم جاءت الأصوات من الأسفل.— افتح الباب!نظر الطبيب سامي إلى فريدة.— وصلوا.قالت ليان:— مين؟— الأشخاص الذين كنت أهرب منهم.قالت فريدة:— لازم نخرج من هنا.لكن ليان لم تتحرك.— مش قبل ما أعرف.اقترب منها الطبيب.— عندك دقائق فقط.— أنا استنيت ستة وعشرين سنة.صمت.— مش هخرج من هنا من غير إجابة.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— والدتك كانت تعرف أن أحدًا سيبحث عنك.— مين؟— لا أعرف.— لكنك تعرف أين أختي.تغير وجهه.— أعرف أين بدأت قصتها.— يعني إيه؟— لا أعرف أين انتهت.⸻ارتفعت أصوات الخطوات في الطابق السفلي.

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل التاسع والعشرون: ما حملته ليان منذ ولادتها

    ظلّت ليان واقفة في مكانها، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة التي قالها كمال.«الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لم يكن في القلادة… كان معكِ أنتِ منذ ولادتك.»وضعت يدها على صدرها دون وعي.ثم نظرت إلى كمال.— معايا أنا؟أومأ.— نعم.— إيه؟لم يجب.صرخت:— إيه اللي كان معايا؟قال ياسين بسرعة:— كمال، لازم تقول لها.لكن كمال لم ينظر إليه.ظل ينظر إلى ليان.— والدتك كانت تعرف إن اليوم ده هييجي.— أي يوم؟— اليوم اللي هتكتشفي فيه الحقيقة.اقتربت ليان خطوة.— أنا مش هتحرك من هنا قبل ما أعرف.قال كمال:— لو عرفتي كل شيء الليلة، مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.ضحكت ليان بمرارة.— حياتي القديمة؟ثم نظرت حولها.— حياتي القديمة اختفت من أول يوم دخلت فيه المكتب بتاع ياسين وفتحت الدرج.سكتت لحظة.— من فضلك… قول الحقيقة.أغمض كمال عينيه للحظات.ثم قال:— كان معكِ شيء صغير جدًا.— إيه؟— شيء لا يُرى بسهولة.— ورقة؟— لا.— مفتاح؟— لا.— شريحة؟هز رأسه.— لا.قالت ليان:— إذن ماذا؟قال كمال:— علامة.لم تفهم.— علامة؟— نعم.تدخل محمود:— علامة وُلدت معك.حدقت ليان فيه.— علامة على جسمي؟أومأ.تراجعت خ

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل الثامن والعشرون: الحقيقة التي بدأت قبل أن تولد

    لم تتحرك ليان.كانت الكلمات التي قالها كمال لا تزال تتردد في رأسها:«أنتِ لم تولدي في البيت الذي تعتقدين أنك ولدتِ فيه.»لم تفهم.أو ربما فهمت أكثر مما ينبغي، لكنها رفضت أن تصدق.نظرت إلى فريدة.ثم إلى كمال.ثم إلى ياسين.كان الثلاثة يقفون أمامها بطريقة جعلتها تشعر أن الجميع يعرف شيئًا عنها، بينما هي آخر من يعلم.قالت أخيرًا:— أنا عايزة أفهم.لم يجب أحد.رفعت صوتها:— عايزة أفهم دلوقتي!اقترب ياسين.— ليان، اسمعيني.ابتعدت عنه.— لا.ثم أشارت إلى كمال.— هو قال إني ما اتولدتش في المكان اللي أنا فاكرة إني اتولدت فيه.نظرت إلى فريدة.— الكلام ده صحيح؟خفضت فريدة عينيها.— نعم.شعرت ليان بأن الأرض تحركت تحت قدميها.— يعني إيه نعم؟قالت فريدة:— يعني إن يوم ميلادك كان بداية السر… مش نهايته.ضحكت ليان ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— كل ده كان عني؟قال كمال:— أكثر مما تتخيلي.— وإنت عرفت إمتى؟— من اليوم الذي ولدتِ فيه.— وأمي؟— كانت تعرف.— أبويا؟— كان يعرف.— ياسين؟صمت كمال.قالت ليان:— ياسين كان يعرف؟أجاب ياسين بنفسه:— كنت أعرف جزءًا.صرخت:— كل مرة تقولوا «جزء»!ثم أضافت:— أنا عايز

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السابع والعشرون: البيت رقم 27

    كانت ليان تحدق في الصورة على هاتفها، وكأنها تحاول أن تجد بين تفاصيلها إجابة لم تجدها طوال الأسابيع الماضية.مريم أمام البيت رقم 27.الجدار القديم.الباب الحديدي نفسه.والمكان الذي بدأت عنده واحدة من أكثر الليالي غموضًا في حياتها.لكن الشيء الذي لم تستطع ليان تجاهله كان نظرة مريم.لم تكن نظرة شخص خائف فقط.كانت نظرة شخص يعرف شيئًا.شيئًا خطيرًا.شيئًا لم تخبرها به طوال هذه السنوات.رفعت ليان عينيها نحو ياسين.— أنا رايحة هناك.قال فورًا:— وأنا جاي معاكي.— الرسالة قالت لوحدي.— واللي بيطلب منك تروحي لوحدك هو آخر شخص ممكن أسمع كلامه.— لو عرفوا إنك معايا ممكن يأذوا مريم وآدم.— ولو رحتي لوحدك ممكن يأذوكي أنتِ.سكتت.كان كلامه منطقيًا.لكنها لم تعد تثق بسهولة.قالت:— عادل هييجي؟— لأ.— ليه؟— لأنه رايح لفريدة.— عشان تعرف الشخص الرابع؟أومأ.— ولو فريدة عرفت، هنعرف إحنا كمان.تنفست ليان ببطء.— طيب نروح.⸻كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصلا إلى المنطقة القديمة.الطريق كان شبه خالٍ.المباني القديمة تحيط بالشارع من الجانبين، وأضواء قليلة كانت تضيء الأرصفة.توقفت السيارة بعيدًا

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل السادس والعشرون: ليلة ميلاد ليان

    خرجت ليان من المبنى بخطوات سريعة.كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن عقلها لم يكن قادرًا على ترتيب كل ما عرفته.والدها كان يعرف ياسين قبل زواجهما.والدتها كانت تثق بفريدة.القلادة تحتوي على دليل.آدم مخطوف.كمال حي.ومحمود راضي الذي قيل إنه مات، ظهر من جديد.والآن هناك سر يتعلق بليلة ولادتها.سر جعل والدها يختار ياسين دونًا عن الجميع.وصل ياسين خلفها.— ليان، استني.توقفت دون أن تنظر إليه.— قلت لك إنك هتقول لي الحقيقة.— هقول.— قبل ما نروح لآدم.— أيوه.استدارت.— إذن اتكلم.نظر ياسين إلى عادل، ثم قال:— مش هنا.قالت بغضب:— مفيش وقت.— الحقيقة دي مش جملة واحدة.اقترب منها.— دي حاجة غيرت حياتي وحياتك من اليوم اللي اتولدتِ فيه.⸻جلسوا في السيارة.ظل عادل في الخارج، بينما جلس ياسين بجوار ليان.أغلق الباب.كانت ليان تنتظر.قال ياسين:— ليلة ولادتك، والدك كان في المستشفى.— طبيعي.— لا، مش طبيعي.نظرت إليه.— ليه؟— لأن في نفس الليلة حصلت حاجة خلت والدك يعتقد إن حياتك هتكون في خطر من أول يوم.صمتت.— إيه اللي حصل؟— والدتك كانت في حالة صحية صعبة بعد الولادة.— أمي كانت كويسة بعدها.— ظاهريً

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status