مدّ أنامله يزيل عبراتها التي جعلته ضعيف أمامها وهو يهمس بجانب أذنها قائلًا :_ سأحضر لكِ ماتشأين يا صغيرة، سأعتني بكِ كأنك إبنة لي، أنا لم آراكِ منذ الوهلة الأولى سوى طفلة تجول أمام عيناي تريد الحلوى التي تشبهها، دقائق وأعود لكِ.أنهى حديثه وهو يبتعد عنها يبتسم بخفة وكأن كلماته أمامها تكون غير مصطنعه، تخرج من قلبه لها على الفور، وصل إلى غرفة الباب وقبل أن يخرج أستمع لها وهي تخرج الكلمات بصعوبة قائلة:_ هل هناك أحد يعامل إبنته هكذا! أنا أشعر بأنني أموت.تتوسله أن يتركها لتذهب وترى حياتها بمكان بعيد عنه وعن كل شيء، خرج وتركها بحزنها ومرضها تظنه أنه سيخرج من المنزل! ولكن خاب ظنها عندما عاد إلى الغرفة بعد عشر دقائق وهو يحمل طبق به بعض السندويتشات فهو لم يجد عمل شئ سوى ذلك وباليد الأخرى كوب من العصير، وضعهم بالكومود المجاور للفراش وهو يسحب من الطبق سندويتش ويشير لها بأعينه لتعتدل بجلستها وتأكل._ هيا ستأكلين برضاكِ أم أنكِ تريديني أطعمك بفمك؟! هتف وهو يرمقها بنظرات حادة مصطنعة حتى تعتدل وتجلس لتناول الطعام وإلا ستمت أمامه، نظرت له بسخرية ونبرتها الضعيفة هذه تقتله، قائلة:_
Last Updated : 2026-09-25 Read more