All Chapters of “A” فشلت الخطة: Chapter 11 - Chapter 20

28 Chapters

الفصل الحادي عشر

مدّ أنامله يزيل عبراتها التي جعلته ضعيف أمامها وهو يهمس بجانب أذنها قائلًا :‏‎_ سأحضر لكِ ماتشأين يا صغيرة، سأعتني بكِ كأنك إبنة لي، أنا لم آراكِ منذ الوهلة الأولى سوى طفلة تجول أمام عيناي تريد الحلوى التي تشبهها، دقائق وأعود لكِ.‏‎أنهى حديثه وهو يبتعد عنها يبتسم بخفة وكأن كلماته أمامها تكون غير مصطنعه، تخرج من قلبه لها على الفور، وصل إلى غرفة الباب وقبل أن يخرج أستمع لها وهي تخرج الكلمات بصعوبة قائلة:‏‎_ هل هناك أحد يعامل إبنته هكذا! أنا أشعر بأنني أموت.‏‎تتوسله أن يتركها لتذهب وترى حياتها بمكان بعيد عنه وعن كل شيء، خرج وتركها بحزنها ومرضها تظنه أنه سيخرج من المنزل! ولكن خاب ظنها عندما عاد إلى الغرفة بعد عشر دقائق وهو يحمل طبق به بعض السندويتشات فهو لم يجد عمل شئ سوى ذلك وباليد الأخرى كوب من العصير، وضعهم بالكومود المجاور للفراش وهو يسحب من الطبق سندويتش ويشير لها بأعينه لتعتدل بجلستها وتأكل.‏‎_ هيا ستأكلين برضاكِ أم أنكِ تريديني أطعمك بفمك؟! ‏‎هتف وهو يرمقها بنظرات حادة مصطنعة حتى تعتدل وتجلس لتناول الطعام وإلا ستمت أمامه، نظرت له بسخرية ونبرتها الضعيفة هذه تقتله، قائلة:‏‎_
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

الفصل الثاني عشر

ماذا تريد فراس؟أبتسم لها بهدوء، كلما رآها يشعر أنه نقي من الداخل وأن الحياة البشعة من دفعته ليكن هذا الشخص القاسيالمتعجرف، أومأ لها مسرعاً وهو يحاول إيجاد كلمات لقولها قائلًا:_ أشعر بشيء يؤلمني إذا أحزنتك، لن تستطيعي فهم مايحدث لي ولكن أعدك أنني أحاول قتل تلك المشاعر والقلب الذينيسعون لأشياء لن تحدث إذا ظللنا طوال حياتنا نعافر من أجل الحصول عليها، أبتسمي أيما لا تتركي شخص مخيفمثلما تقولين لي بأن يحزنك، أنتِ بنظري طفلتي الصغيرة لن أعرف حتى ما الذي يحدث لي منذ رؤيتك! ولكن لن أنتظرالتأكد من شئ منتهي برغبتي أو بدونها.اللعنة على تلك الكلمات الصعبة التي يخرجها من قلبه، فأول مرة يشعر كم هو ضعيف هكذا وأن رجل الماڤيا هو قويبأعماله فقط ليس بحياته العاطفية الذي يشعر بها مع هذه الصغيرة للمرة الأولى بحياته، بكت "إيما" بشدة فهي تفهمكل كلمة تنبع من داخله ترى الصدق بكل حرف ينبت من بين شفتيه ولكن كيف هذا القلب القاسي أحبها؟!_ أنتظر فراس، إلى أين ستهرب؟ هل تلقي عليّ سمومك وتذهب وكأني المذنبة؟! هتفت "إيما" بنبرة ضعيفة وهي تتوسلة ألا يذهب إلا بعدما ينتهي هذا الوضع الذي وقعوا به، نظر لها بقلة حيلة وه
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الثالث عشر

لا يعلم كيف، ومتى وصل إلى المنزل وهو بتلك الحالة التي جعلته يقود السيارة بطريقة جنونية، وجد والدته تناديهلتناول الطعام معهم ولكن أخبرها أنه لايريد اليوم وصعد إلى غرفته بصمت وهيئته لا توحي بالخير من يراه يظن أنه قدأتى لقتله!جائت تتقدم بعض الخطوات؛ لتكون بمقابلة ولكنها تراجعت للخلف وقلبها يرتجف بمكانه خوفًا من أن يفعل لها شئ،فحالته تلك لا توحي بالخير، أبتلعت ما بحلقها وهي تغمض تلك الأعين التي يهدأ فور رؤيتها وكأن بداخلها سحر يغرقه! حاول إمتصاص غضبه للتعامل معها بإسلوب جيد ولكن كيف يفعل؟ فبداخله غضب يملؤ عالم بأكمله؟ وكأن الدنيا لميخلق بها من يريده أن يعش سعيدًا مع تلك الصغيرة! _ أقتربي قليلاً إيما، لما تراجعتي؟ أخبريني بما تريدين، هيا.هتف وهو يشير لها بيده لتقترب منه مرة آخرى مثلما كانت تفعل عندما دلف إلى الغرفة وتراجعت فور رؤيته بهذا الشكلالغاضب الذي أرتسم فوق ملامحه الغضب، والتعصب بكل تفاصيله.أبت الإقتراب منه وقف لبرهه شارد بتفاصيلها اللعينة، حقاً هي تشبه لوحة فنية لا تقدر بثمن فقط تكمن بالمتحف هكذالمشاهدتها ولكن هذه لا يجوز لغيره أن يراها فإذ رآها أي رجل يلتهمها بعينه قبل أن يقتر
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الرابع عشر

ما إن دلفوا غرفتهم وجدها تبتعد عنه مسرعة وهي تركض للجلوس فوق أي مقعد تتنفس بإنتظام فكانت تحاول بالأسفلكتم أنفاسها العالية تخاف منهم ومن أفعالهم المُريبة بالنسبة لها وإن كانت عادية لك، قائلًا:_ ماذا هناك؟ هل أنتِ بخير؟أومأت له بإبتسامة صفراء وقد بدأ وجهها يشحب ويتغير لونه، قائلًا:_ إيما، أنا لا أمزح أخبريني هل أنتِ بخير؟أبتلعت ما بحلقها وهي ترتشف بعض من الماء، تنهدت براحة وهي تناظره قائلة:_ بخير فراس لا تقلق، ولكن أنت لست بخير.هتفت بهدوء وهي تتسأله تريد أن تعلم ماذا حدث له؟ فقررت أن تمزح معه قائلة:_ هل أعمال رجال الماڤيا خاصتك تتطلب لأوقات متأخرة فقط؟! أم إنك تخون زوجتك في بداية الزواج؟ضحك بخفة على حديثها يعلم جيدًا كم هي ترغب برؤية ضحكته لا يعلم أحد منهم لما هذه المشاعر الغريبة التي تراودهمولكنهم يركضون خلفها! _ أنا أخونك؟! أرى إنك الوحيدة لا يجوز لكِ التحدث بأمور خيانة زوجك لكِ وماشابة.هتف "فراس" بتلقائية وهو يحدثها بجدية نبرته ليس بها أي نوع من المزاح، فهي حقًا إذا حاول زوجها خيانتها يكونأبله وليس لديه أعين "وأي مرأه قصيرة، رفيعة، سمينة، طويلة حاول زوجها خيانتها يُقال عليه
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الخامس عشر

صرخت به وهي تزجه بكفيها الصغيرين بعيدًا عنه وكأنها لم تكن تعانقة الأن، نظر لها ببلاهة قائلًا:_ إذا أصبت بالجنون إعلمي إنك السبب الوحيد لذلك، لا ترفعي صوتك، أنا وأنتِ لم نشعر ونمنا بثبات ماذا حدثيستدعي لكل هذا الصراخ منك؟ لا تخافي أنا لن أكلك.نظرت له بضيق فهي تشعر إنها أصبحت قريبة منه وهي لاترغب بذلك أبدًا، تنهدت بغضب قائلة:_ كم أصبحت الساعة؟جذب هاتفه ينظر للوقت، صرخ وهو ينتفض من مكانه مسرعًا، يركض حول نفسه بالغرفة يريد جمع شتات نفسه فهو لميحدث معه هذه الحركة من قبل، لم ينم إلى الظهيرة، كان يستيقظ حتى قبل أن يدق منبهه! _ هل يوجد شئ سئ؟هتفت "إيما" بنبرة لطيفة بعدما رأته كالمتسولون بهذا الشكل، نظر لها وهو يمد شفتيه للأمام محركًا رأسه بقلة حيلةقائلًا:_ أنا لم أستيقظ لعملي إيما، أشعر وأنني طفل صغير عندما كنت نائم ولكن هكذا أفقد سلطاتي.ضحكت عليه وهي تضع كفها فوق فمها كحركة تلقائية عندما تضحك، قائلة:_ أنا لم أفعل شئ حتى الآن.أنهت حديثها وهي تضم ذراعيها أمام صدرها، تعمل على إشعال حواسه وجنونة بسبب أفعالها، بادلها النظرات الفارغةمن أي كره قائلًا:_ من الواضح أن أساليبك الخاصة أقوى
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل السادس عشر

«اليوم الأول» من الشهر المتبقي على قيام الحرب، وتنفيذ الخطة "A".أتى صباح يوم جديد بشمسه المتوهجة، تخبرهم بحضور يوم جديد مُشرِق يملأهم القليل من السعادة والأمل؛ لإكمالأيامهم ولكن مايوجد داخل قلوبهم يحتاج إرتواء إكثر من أشعة الشمس المتلألئة.لم يكن هناك شيء يُذكر بليلة البارحة، فهو لم يتحدث معها بكلمة واحدة حتى أنه أتى بموعد متأخر لا يريد أن يلتقيمعها، لم يعلم أحد ماسبب هذا التغير المفاجئ الذي حلّ عليه، داخله يشتعل لكنه قوي لن يُهزم بهذه الطريقة.أستيقظ من نومه محاولًا ألا يصدر صوت كي لا تستيقظ هي وتتسأله، تسلل بحذر الى أن أخذ ملابسه من الخزانةالتاسعة التي تشبه الغرف الخاصة بالبلوجرز المعروفين ولكنها أفضل فهو رجل الماڤيا الغني كيف لم يكن لديه مثلهذه؟! أرتدى ملابسه ووقف أمام المرآة يصفف شعره بعناية ثم ينهي ترتيب نفسه بوضع عطره المميز فوق ملابسه الزاهيه، أخذأغراضه وأتجه بخطوات بطيئة وهو يفتح باب الغرفة يمنع نفسه عن رؤيتها وإشباع بصره من تلك الصغيرة لكن دائمًاالقدر يريد عكس مانرغب به نحن، خرجت من غرفتها عندما أستمعت لصوت أقدامه همت مسرعة وهي تجذبه من مرفقهوتجعله يقف أمامها، نظرت له بضيق،
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل السابع عشر

«اليوم الثاني»كانت هذه "إيما" حبيبته قد استيقظت وأستمعت لكل شئ كان يتحدث به معها بكل صدق وبكائه يخترق قلبها الصغير،ظل ينظر لها بصمت لايريد أن ينبت بكلمة واحدة حتى، فقط عادت روحه إليه بعدها أستيقظت صغيرته العنيدة، تنهدبراحة وهو يبتلع ما بحلقه ومازال يرمقها بحب فعينه أصبحت غير مبالية لرغبتها في البكاء بعدما ينظر لها، تمردتأعينه عليه وأصبحت تظهر حبه لها بكل صراحة._ ستصمت بالطبع، رغم قوتك وهيبتك لكنك تتهرب من مشاكلك الشخصية والعاطفية بصمتك، حسنًا يا فراس أصمتعلى راحتك ولكن اتركني من فضلك أنا مُتعبة للغاية.كانت تنظر له بوجه شاحب وعينيها الباهتة تتوسله أن يتحدث بأي شيء ولا يظل صامت هكذا فهو يؤلمها أكثر وأكثربسبب صمته هذا، تنهدت بقلة حيلة وهي تدير وجهها للجهة الأخرى تمنع نفسها عن النظر له، أطرق رأسه أرضًا كطفلصغير يتوسل والدته بأن تسامحه بعد أرتكابه لخطأ ما وهو يفرك بأصابعه بتوتر قائلًا:_ أنا لا أحب مواجهة مشكلاتي الشخصية أو العاطفية مثلما تقولين رغم كل ما أفعله لكن أقف أمام مشكلة لي أشعروكأني ولد صغير يريد والده يخرجه مما وقع به، لن أستطيع حلها فأصمت، أنا ل
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل الثامن عشر

«اليوم الثالث» لم نكن على علم بإقتراب موعد تنفيذ تلك الخطة الاستراتيجية التي يُرتب لها منذ الكثير، لا أستطيع قول كم تبقى منالأيام ممكن السبعة وعشرون يومًا ويمكن أكثر والمرجح الأقل لكن أعدائنا يمكن أن ينقضوا علينا بأي لحظة تحلو لهم فلايجب علينا الوقوع فريسة بين يديهم الملوثة، لن نجلس وننتظر إتيان اليوم، علينا أن نسبقهم بالتلاعب.إقتراب "إيما" من "فراس" يزيده قوة ولكن يقلل من حماستة لهذه الحرب، قرر أن يستيقظ من ذلك الوحل الذي وقع بهوينهض حتى لا يضع فرصة إمتلاكة للعالم، وسيطرته على أعدائة لأجل فتاة! نعم أحبها وعشقها ولكن هل يمنعه ذلك منتنفيذ أعماله؟! _ صباح الخير إيما، كيف تظلين نائمة بكل أريحية بعد دخول تلك الأشعة الصفراء إلى أعينك؟هتف "فراس" بإبتسامة طفيفة مندهش من حالتها فهي لا يزعجها شئ أثناء نومها! فتاة غريبة الأطوار لم يرِ مثلهابحياته.أخذت تتململ بين أحضانة وهو مستمتع بوجودها بين يديه يريد أن يحبسها بين ضلوعه ولا يسمح لها بالخروج أبدًا،شعرت بالخجل والبرودة تحتل جسدها لكنها أصرت على فعل مابرأسها._ أنا أحب النوم كثيرًا لدرجة لا تتخيلها.هتفت "إيما"
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

الفصل التاسع عشر

«اليوم العاشر »سبعة أيام مروا هكذا بدون أي حدث مثير للإهتمام كي يُذكر ولكن جميع الأيام القادمة ستكون مثيرة لك عزيزي القاريء،نتسأل جميعنا هل سنغرق بتلك الدوامات أم سننجو منها؟! معكم كامل الحق نتسأل ولكن لا يوجد رد وأنا لن أخبركم أنكم ستحصلون على رد من الأساس وإن حصلتم لم يكن مرضيلغروركم وكبريائكم، لاعليكم هذه أمور صغيرة لكن مشكلتنا العظيمة هي كيفية وجود أنفسنا بتلك الدوامات؟أقرأ معي وأنتبه جيدًا على كل سطر يمر أمام بصرك، وأحفظ ما مر بشكل صحيح لتستطع تجميع مامر على ماهو قادموتخرج به شئ ما يلعب برؤوس الجميع! الحظ حليفك إن كنت دقيق بكل كلمة تقرأها._ صباح الخير يا زوجة إبني العزيزة، كيف حالك؟هتفت "تيما" بإبتسامة هادئة وهي تنظر ل"إيما" فبقى لها عدة أيام تخرج من غرفتها وتدور بين جدران القصر الكبيرتتعرف على معالمه، تريد الغوص داخله ومعرفة كل شيء يدور بداخله، بادلتها الإبتسامة بحياء قائلة:_ صباح الخير، أنا بخير ولكن اتسأل أين زوجي لم آراه منذ ثلاثة أيام؟ وهو لم يترك لي هاتف أو أي طريقة أصل له منخلالها.تشعر بالأشتياق الشديد له لم يتصل عليها، حتى لم يطمئن ع
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more

الفصل العشرون

حلّ الليل ومازال هذا الخائن نائم أثر لكمات "آرثر" العنيفة له بجميع أنحاء جسده حتى جعل الدماء تخرج من فمهوأنفه بغزارة وكأنه يستفرغ!حاولوا إيقاظه ولكن بلا جدوى، ظلوا جالسين يحاولون والقلق يأكل قلوبهم فالساعات تمر وهم مازالوا بمكانهم لم يفعلواشيئًا لإنقاذها من بين يدين حقيرة إختطافتها فقط من أجل الإنتقام._ هل نمت جيدًا يا عزيزي؟هتف "آسر" وهو يضع كفه بمنتصف خصره ويرمقه بسخرية والحدة تختلط بنبرته الساخرة، بدأ الآخر بالإستيقاظينظر هنا وهناك يستكشف، ويتذكر أين هو؟ أمسكه "آرثر" بقوة وهو يقبض بيديه فوق عنقه بقوه حتى أصبح يسعلبشدة ووجهه يتلون بالأحمر أثر الإختناق._ إن لم تخبرنا أين زوجة السيد فراس أقتلك هنا، هيا تحدث.كان هذا "آرثر" يشدد من قوة يديه الموضوعة فوق عنق ذاك الرجل المستلقي بين يديه، حاول التملص ولكن بلا جدوى،أومأ لهم بخوف والدماء تنزف من أنفه ومن جانب وجهه الأيمن حتى جبهته لم تخلو من الدماء بسبب لكماتهم القويةالمصوبة بوجهه وبكامل جسده، نظر لهم بإنهاك شديد مبتلعًا ما بحلقه وهو يرتجف قائلًا:_ أنا سأخبركم، يكفي مافعلتموه بوجههي.حاول "آسر" أن يملك أعصابه ويمنع نفسه من سبّ هذا الوق
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status