Todos os capítulos de «حين جمعنا القدر»: Capítulo 21 - Capítulo 30

80 Capítulos

الفصل 21: الحقيقة التي لم تُدفن

ظلّت ليان تحدّق في الورقة بين يديها، وكأن الكلمات أمامها ترفض أن تصبح حقيقة.«والد ليان الحقيقي مات قبل أن تولدي.»ثم انتقلت عيناها إلى السطر الأخير:«الرجل الذي قتل والد ليان: فارس.»رفعت رأسها ببطء نحو منصور.— أنت تعرف من هو أبي الحقيقي؟ساد الصمت.لم يجب منصور مباشرة.اقترب ياسين خطوة، لكنه توقف عندما رأى نظرة ليان.قالت بصوت مرتجف:— لا تقترب مني الآن... أريد أن أسمع الحقيقة منه.تنفس منصور بعمق.— الحقيقة ليست كما تبدو في هذه الورقة.صرخت ليان:— إذن لماذا قلت لي إن أبي الحقيقي مات قبل أن أولد؟— لأنه مات فعلًا.— ومن هو؟خفض منصور عينيه.— اسمه رائد.تجمدت ليان.— رائد؟أخرج منصور صورة قديمة من جيبه ومدها إليها.كانت الصورة لرجل في الثلاثين تقريبًا، يقف بجانب امرأة شابة.المرأة كانت أمها.لكن الرجل...كان غريبًا عنها.قلبت ليان الصورة، فوجدت جملة مكتوبة بخط يد والدتها:«رائد... الرجل الذي أحببته قبل أن أعرف أن حياتي ستصبح جحيمًا.»شعرت ليان بأن الأرض تميد تحت قدميها.— أمي كانت تحبه؟أجاب منصور:— نعم.— وأنت؟سكت.فهمت ليان الإجابة من صمته.لكن منصور قال:— تزوجت أمك بعد وفاة
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 22: الصورة القديمة

بقيت ليان تحدّق في الصورة دون أن تنطق.كان رائد يقف في المنتصف، وبجانبه فارس، بينما ظهر ياسين طفلًا في الخلفية.رفعت عينيها نحو أمها.— ما معنى هذا؟لم تجب أمها.اقتربت ليان منها.— لماذا كان ياسين هناك؟ ولماذا كان مع أبي وفارس؟قالت أمها بصوت متردد:— لأن ياسين كان يعرف والدك قبل أن يعرفك.تدخل منصور:— ليس هذا هو المهم الآن.التفتت إليه ليان بغضب.— بل هو أهم شيء! طوال هذه السنوات وأنتم تخفون عني كل شيء!قال ياسين بهدوء:— ليان، اسمعيني أولًا.نظرت إليه.— كم كان عمرك عندما التقيت رائد؟صمت للحظات.ثم قال:— كنت في التاسعة عشرة.شهقت ليان.— لكن الصورة تبدو أقدم من ذلك.أجاب:— لأنها كذلك.تدخلت أمها:— هذه الصورة التُقطت قبل وفاة رائد بأشهر.نظرت ليان إلى ياسين.— وماذا كنت تفعل معه؟خفض ياسين عينيه.— كان يساعدني.— يساعدك في ماذا؟قبل أن يجيب، قال منصور:— رائد كان قد اكتشف أن هناك شخصًا داخل المجموعة يسرّب المعلومات إلى فارس.قالت ليان:— وهل كان ياسين هو الشخص الذي يشك فيه؟— لا.رفع ياسين رأسه.— كنت أحاول معرفة من هو.قالت ليان:— وهل نجحت؟صمت.اقتربت أمها من ليان وأمسكت بيد
last updateÚltima atualização : 2026-09-25
Ler mais

الفصل 23: المرأة التي تعرف الحقيقة

لم تتحرك ليان.كانت كلمات نورا تتردد في رأسها:«رائد لم يمت... وأنا أعرف أين هو.»نظرت إلى أمها، ثم إلى منصور، ثم إلى ياسين.— هل هذا صحيح؟لم يجب أحد.قالت ليان بصوت أعلى:— هل أبي حي؟اقترب ياسين منها.— لا نعرف إن كانت نورا تقول الحقيقة.لكن ليان قاطعته:— هي قالت اسم أبي.— وهذا لا يعني أنها صادقة.عاد طرق الباب.ثلاث طرق أخرى.ثم قالت نورا:— لن أؤذيك يا ليان. لكن إذا لم تفتحي الآن، فلن تعرفي الحقيقة أبدًا.قال سامر:— لا تفتحي.التفتت ليان إليه.— لماذا؟— لأن نورا كانت تبحث عن هذا المفتاح منذ سنوات.نظرت ليان إلى المفتاح في يدها.— وكيف تعرف ذلك؟أجاب سامر:— لأنني كنت معها عندما بحثت عنه.ساد الصمت.تدخل منصور:— سامر، ليس الآن.لكن سامر نظر إلى ليان.— حان الوقت لتعرف كل شيء.اقترب من الباب، لكنه لم يفتحه.قال لنورا:— لماذا عدتِ؟جاء صوتها من الخارج:— لأنني وجدت المكان.تغير وجه سامر.— أي مكان؟— المكان الذي أخفى فيه رائد الدليل.سألت ليان:— أين؟صمتت نورا لحظة، ثم قالت:— في محطة القطار القديمة.تبادلت المجموعة النظرات.قالت ليان:— محطة القطار التي ذهبنا إليها؟— نعم.ت
last updateÚltima atualização : 2026-09-25
Ler mais

الفصل 24: الوعد القديم

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الهاتف.الصورة أمامها كانت واضحة بما يكفي.الرجل الذي يقف في الظلام يشبه والدها.والرسالة تقول إن ياسين يعرف مكانه.لكن أكثر ما أخافها لم يكن الصورة...بل نظرة ياسين.كان ينظر إليها وكأنه يعرف أن اللحظة التي حاول الهروب منها لسنوات قد وصلت.قالت ليان بصوت منخفض:— منذ متى تعرف أين أبي؟لم يجب.اقتربت منه.— منذ متى يا ياسين؟قال أخيرًا:— منذ سنوات.تراجعت خطوة.شعرت وكأن شيئًا انكسر داخلها.— وأنت تركتني أبحث عنه طوال هذا الوقت؟— لم أكن أملك خيارًا.— دائمًا تقول ذلك!ارتفع صوتها:— كل مرة أكتشف شيئًا جديدًا، تقول إنك كنت تحميني! من ماذا كنت تحميني؟ من أبي؟قال ياسين:— كنت أحميك من الأشخاص الذين كانوا يريدون الوصول إليه من خلالك.— وأين هو الآن؟سكت.صرخت:— أين أبي؟!تدخل منصور:— ليان، اسمعيه.التفتت إليه بغضب.— أنت أيضًا كنت تعرف؟خفض منصور رأسه.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة فقط.ضحكت ليان بمرارة.— يبدو أن الجميع يعرف جزءًا من حياتي إلا أنا.اقتربت أمها منها.— ليان...أبعدت يدها.— لا أريد المزيد من الأسرار.قال ياسين:— والدك لم يمت.توقفت ليان
last updateÚltima atualização : 2026-09-25
Ler mais

الفصل 25: أبي

توقفت أنفاس ليان.بقيت واقفة أمام الباب، غير قادرة على الحركة، بينما كانت كلمات ياسين تتردد في رأسها:«والدك.»هل يمكن أن يكون الرجل الواقف خلف الباب هو والدها فعلًا؟الرجل الذي بحثت عنه طوال طفولتها.الرجل الذي أخبرها الجميع أنه اختفى.الرجل الذي بكت عليه أمها لسنوات، والذي قضت ليان عمرها وهي تتساءل لماذا تركها.مدّت يدها نحو مقبض الباب.أمسك ياسين بمعصمها.— انتظري.نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع.— لماذا؟— لا نعرف ما يوجد خلف الباب.— أعرف أنا.— ماذا؟همست:— أبي.ظل ياسين صامتًا.قالت ليان:— إذا كان هو فعلًا... فلن تمنعني من رؤيته.ترك ياسين يدها ببطء.— لن أمنعك.فتحت الباب.كان الممر مظلمًا، ولم يظهر في البداية سوى ظل رجل يقف على بعد أمتار.رفع الرجل رأسه.وتسلط ضوء القمر القادم من النافذة على وجهه.تجمدت ليان.لم يكن وجهه مطابقًا تمامًا للصورة القديمة؛ الزمن ترك آثاره عليه. شعره أصبح رماديًا، وملامحه بدت أكثر قسوة، وعيناه كانتا تحملان تعب سنوات طويلة.لكنها عرفته.رغم أنها لم تره منذ طفولتها.عرفته من الصور.من ذكريات صغيرة بقيت في عقلها.من صوت كانت تسمعه أحيانًا في أحلا
last updateÚltima atualização : 2026-09-26
Ler mais

الفصل 26: الرصاصة

سقط رائد على الأرض أمام عيني ليان.تجمدت للحظة.لم تسمع شيئًا سوى صوت دقات قلبها.ثم صرخت:— أبي!اندفعت نحوه، لكن ياسين أمسك بها قبل أن تقترب.— ليان، انخفضي!— اتركني!— هناك قناص!سحبها خلف الجدار، بينما كان آدم يركض نحو رائد.انحنى آدم بجانبه.— أبي!فتح رائد عينيه بصعوبة.كانت يده تضغط على كتفه، والدماء تتسرب بين أصابعه.قال بصوت متقطع:— لا... تقتربوا من النوافذ.اقترب ياسين بحذر.— أين أصبت؟— الكتف... لا أظن أنها قاتلة.تنفست ليان براحة، لكن عينيها بقيتا ممتلئتين بالدموع.— كنت ستخبرني الحقيقة...نظر إليها رائد.— وسأفعل.— ليس بعد الآن!صرخت وهي تبكي:— كل مرة تقترب الحقيقة، يحدث شيء!قال رائد:— لهذا السبب حاولت إبعادك عنها.— لكنني لم أطلب منك أن تحميني بهذه الطريقة!ساد الصمت.ثم قال ياسين:— يجب أن نخرج من هنا فورًا.قال آدم:— المخرج الخلفي مراقب.نظر إليه ياسين.— كيف تعرف؟تردد آدم.— لأنني رأيت الرجال يدخلون من الجهة الأخرى.— كم عددهم؟— أربعة... ربما خمسة.قالت ليان:— وفارس؟— لم أره.أجاب آدم.ثم أضاف:— وهذا هو الشيء الذي يقلقني.نظر ياسين إلى رائد.— هل تستطيع ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-26
Ler mais

الفصل 27: المرأة المخطوفة

تجمدت ليان أمام شاشة هاتفها.كانت الصورة واضحة.أمها تجلس على كرسي في غرفة مظلمة، ويداها مقيدتان، ووجهها شاحب.لكنها كانت حية.وضعت ليان يدها على فمها.— أمي...اقترب ياسين منها بسرعة.— ماذا حدث؟أرته الهاتف.تغير وجهه فورًا.أما رائد، فما إن رأى الصورة حتى حاول النهوض.— أعطني الهاتف.ناولته ليان إياه.ظل ينظر إلى الصورة لثوانٍ طويلة.ثم قال:— أخذوها.سألته ليان:— من؟لم يجب.رفعت صوتها:— من أخذ أمي؟قال رائد:— الرجل الذي تحدث معي.— من هو؟ظل صامتًا.اقتربت منه ليان.— أبي، كفى.نظر إليها.— إذا كنت تعرفه، قل لي.— ليان...— كل حياتي وأنا أسمع من الجميع: «نحاول حمايتك». «ليس الوقت مناسبًا». «ستعرفين الحقيقة لاحقًا».بدأ صوتها يرتجف.— لكنني تعبت من الأسرار.ثم رفعت الهاتف أمامه.— أمي في يد شخص خطير، وأنت تعرف من هو!أخفض رائد رأسه.وبعد لحظات قال:— اسمه كمال.تبادل ياسين ورائد نظرة سريعة.قالت ليان:— كمال من؟— كمال مراد.— من يكون؟أجاب ياسين:— كان يعمل مع والدك البيولوجي.نظرت ليان إليه.— كيف تعرفه؟— لأنني رأيته مرة واحدة.— ومتى؟— في الليلة التي اختفى فيها والدك.سكتت
last updateÚltima atualização : 2026-09-26
Ler mais

الفصل 28: آخر شخص رآه

توقفت ليان عن التنفس للحظات.كانت تنظر إلى أمها، وكأنها تنتظر منها أن تضحك وتقول إن ما قالته مجرد سوء فهم.لكن أمها لم تبتسم.كانت عيناها ممتلئتين بالخوف.التفتت ليان ببطء نحو ياسين.كان واقفًا في مكانه، لا يتحرك.قالت:— أمي... ماذا تقصدين؟أجابتها:— أقصد أن ياسين كان آخر شخص رأى والدك قبل أن يموت.قال ياسين بسرعة:— هذا صحيح.نظرت إليه ليان.— إذن لماذا لم تخبرني؟— لأن الأمر ليس كما يبدو.— كل شيء تقوله لي أصبح «ليس كما يبدو».اقترب ياسين منها.— ليان، اسمعيني.تراجعت خطوة.— لا تقترب.توقف.قال رائد بغضب:— لماذا تقولين هذا أمامها؟نظرت إليه الأم.— لأنها تستحق أن تعرف.— أنت تعرفين أن ياسين لم يقتله.— أعرف أنه لم يضغط على الزناد.تجمدت ليان.— ماذا؟نظر رائد إلى ياسين.ثم قال:— كانت هناك ليلة واحدة فقط لم نستطع معرفة ما حدث فيها بالكامل.سألت ليان:— أي ليلة؟أجاب ياسين:— الليلة التي مات فيها رائد.ثم صحح نفسه:— والدك البيولوجي.أغلقت ليان عينيها للحظة.— أخبرني.تنفس ياسين بعمق.— في ذلك اليوم، اتصل بي والدك وطلب مني مقابلته.— لماذا؟— لأنه اكتشف أن شخصًا ما كان يتعقبه.—
last updateÚltima atualização : 2026-09-26
Ler mais

الفصل 29: الرجل الذي طلب موته

ظلّ منصور واقفًا خلف الباب، بينما بقي الجميع داخل المنزل عاجزين عن استيعاب ما قاله.«والدك هو من طلب مني أن أقتله.»كانت الجملة أقسى من أن تكون مجرد كذبة، وأغرب من أن تكون حقيقة.نظرت ليان إلى رائد.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالباب.— أبي... هل تعرف عمّا يتحدث؟لم يجب رائد.اقتربت منه.— أرجوك، قل شيئًا.قال أخيرًا:— افتحي الباب.اعترض ياسين فورًا:— لا أظن أن هذه فكرة جيدة.قال رائد:— لن أسمح له بالاختباء خلف الباب بعد الآن.تقدمت ليان وفتحت الباب بحذر.كان منصور واقفًا وحده. بدا متعبًا، وملابسه مغبرة، وكأنه جاء مسرعًا من مكان بعيد.لم يدخل فورًا.نظر إلى ليان، ثم إلى رائد خلفها.— هل يمكنني الدخول؟أجاب رائد ببرود:— أنت تعرف الطريق.دخل منصور، لكنه توقف عندما رأى ياسين.— ما زلت تحرسه؟قال ياسين:— وما زلت تظن أن الجميع يصدقك؟لم يرد منصور.أخرج الظرف من جيبه ووضعه على الطاولة.— هذا ما تبحثون عنه.اقتربت ليان.— كيف حصلت عليه؟— أخذته من الرجل الذي سرقه.— كمال؟أومأ منصور.— لكنه لم يكن يعرف ما بداخله.قالت ليان:— لماذا يريد الجميع هذا الظرف؟نظر منصور إلى رائد.— لأنه ي
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 30: الرجل الذي بدأ كل شيء

ظلّت ليان تحدّق في والدها.كانت كلماته الأخيرة لا تزال تتردد في رأسها:«الرجل الذي بدأ كل هذا.»نظرت إلى الهاتف الموجود في يد منصور، ثم إلى صورة نديم.— ماذا يعني هذا؟لم يجب رائد.كان ينظر إلى الصورة وكأنها أعادت إليه ذكرى حاول دفنها سنوات طويلة.اقتربت ليان منه.— أبي، من هو نديم حقًا؟قال رائد:— شخص لم يكن يجب أن يدخل حياتك أبدًا.— لكنه دخلها بالفعل.ثم أضافت:— وكان يعرف أمي، ويعرف أبي الحقيقي، ويعرف منصور، ويعرف ياسين... ويبدو أنه يعرف عني أكثر مما أعرف عن نفسي.صمت رائد.قالت ليان:— أريد الحقيقة.أجابها:— ستعرفينها.— متى؟— الآن.جلس رائد على الكرسي، ثم أشار إليها بالجلوس أمامه.جلس ياسين بالقرب منها، بينما وقف منصور بعيدًا.قال رائد:— عندما كنتِ طفلة، كان نديم يعمل مع منصور في نفس الشبكة التي كنا نحاول كشفها.سألته ليان:— شبكة ماذا؟— تهريب أموال ووثائق وشركات وهمية. لكن هذا لم يكن كل شيء.— ماذا كان هناك أيضًا؟نظر رائد إلى منصور.— كانت هناك أسماء لأشخاص مهمين، وأموال، وصفقات لا يريد أحد أن تظهر.قال منصور:— ورائد اكتشف أن بعض هذه الأموال كانت تمر عبر شركات مرتبطة بأش
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais
ANTERIOR
1234568
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status