ظلت ليان تحدّق في الرسالة على هاتفها.«ولا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.»رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.كان واقفًا أمامها، يراقبها بصمت.قال:— ماذا كتبوا لكِ؟لم تجبه فورًا.مدّ يده نحو الهاتف، لكنها تراجعت خطوة.توقف ياسين.ظهر الألم في عينيه.— ليان...قالت:— قالوا لي ألا أثق بك.ساد الصمت.نظر سامر إلى ياسين، ثم إلى ليان.أما نديم فبقي هادئًا، وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة.قال ياسين:— وهل ستصدقين رسالة من رقم مجهول؟— لا أعرف.— إذن لا تنظري إليّ وكأنني خنتك.ردت بسرعة:— لأنني لم أعد أعرف من خان من!خفض ياسين رأسه.ثم قال بهدوء:— معك حق.كانت تلك الإجابة آخر ما توقعته.اقترب منها قليلًا.— لكن هناك شيئًا واحدًا أستطيع أن أقوله لكِ.— ماذا؟— لو كنت أريد إيذاءك، لما أمضيت كل هذا الوقت في حمايتك.نظرت إليه.لم تعرف لماذا شعرت للحظة أنها تريد تصديقه.لكنها تذكرت الرسالة.لا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.قال سامر:— علينا أن نغادر.سألته ليان:— إلى أين؟— إلى القرية.التفت ياسين إليه.— قلت لك إن المكان خطر.— وكل مكان أصبح خطرًا الآن.ثم نظر سامر إلى ليان.— إذا كانت الصورة
Última atualização : 2026-09-23 Ler mais