Todos os capítulos de «حين جمعنا القدر»: Capítulo 11 - Capítulo 20

80 Capítulos

الفصل 11: لا تثقي بي

ظلت ليان تحدّق في الرسالة على هاتفها.«ولا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.»رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.كان واقفًا أمامها، يراقبها بصمت.قال:— ماذا كتبوا لكِ؟لم تجبه فورًا.مدّ يده نحو الهاتف، لكنها تراجعت خطوة.توقف ياسين.ظهر الألم في عينيه.— ليان...قالت:— قالوا لي ألا أثق بك.ساد الصمت.نظر سامر إلى ياسين، ثم إلى ليان.أما نديم فبقي هادئًا، وكأنه كان يتوقع هذه اللحظة.قال ياسين:— وهل ستصدقين رسالة من رقم مجهول؟— لا أعرف.— إذن لا تنظري إليّ وكأنني خنتك.ردت بسرعة:— لأنني لم أعد أعرف من خان من!خفض ياسين رأسه.ثم قال بهدوء:— معك حق.كانت تلك الإجابة آخر ما توقعته.اقترب منها قليلًا.— لكن هناك شيئًا واحدًا أستطيع أن أقوله لكِ.— ماذا؟— لو كنت أريد إيذاءك، لما أمضيت كل هذا الوقت في حمايتك.نظرت إليه.لم تعرف لماذا شعرت للحظة أنها تريد تصديقه.لكنها تذكرت الرسالة.لا تثقي بالرجل الذي يقف بجانبك الآن.قال سامر:— علينا أن نغادر.سألته ليان:— إلى أين؟— إلى القرية.التفت ياسين إليه.— قلت لك إن المكان خطر.— وكل مكان أصبح خطرًا الآن.ثم نظر سامر إلى ليان.— إذا كانت الصورة
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 12: الخائن

ساد الصمت في الغرفة.كانت ليان تنظر إلى الصورة، ثم إلى سامر.اسم واحد فقط كان مكتوبًا خلفها:سامر.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني هذا؟لم يجب سامر.نظر إلى ياسين، وكأنه ينتظر منه شيئًا.لكن ياسين بقي صامتًا.اقتربت ليان منهما.— أريد تفسيرًا.قال سامر أخيرًا:— الصورة لا تعني أنني خنت والدك.— واسمك المكتوب خلفها؟— منصور كان يشك في الجميع.رفعت ليان الصورة أمامه.— لكنه كتب بيده أنك الخائن.نظر سامر إلى الصورة طويلًا.ثم قال:— هل تثقين بما يكتبه شخص كان يهرب من أشخاص يريدون قتله؟— لا أعرف.— إذن لا تحكمي عليّ من صورة.تدخل ياسين:— سامر...التفت إليه سامر.— ماذا؟— حان الوقت لتخبرها.ابتسم سامر بسخرية.— أنت تريد أن أخبرها الآن؟— نعم.قالت ليان:— أخبرني ماذا؟اقترب سامر من النافذة.رفع الستارة قليلًا، ثم أغلقها بسرعة.— والدك لم يكن يثق بي.— أعرف.— لكنه لم يكن يكرهني أيضًا.قالت ليان:— إذن لماذا كتب اسمك؟جلس سامر على الكرسي.— لأنني فعلت شيئًا أخفيته عنه.اقتربت ليان.— ماذا فعلت؟نظر سامر إلى ياسين.— في الليلة التي اختفى فيها منصور، كنت أنا من أخبر فارس بمكانه.تجمدت ليان.أ
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 13: داخل الفندق

انغلق الباب خلف ليان بصوت ثقيل.توقفت في مكانها، وقلبها يخفق بعنف.كان فارس يقف أمامها، وبجانبه الرجل الغامض الذي يحمل سوارها القديم.نظرت ليان إلى السوار.— من أين حصلت عليه؟لم يجب الرجل.أما فارس فقال:— كنتِ دائمًا تملكين شيئًا يخص والدك، لكنك لم تعرفي قيمته.قالت:— أين أبي؟أشار الرجل إلى الدرج.— اصعدي.تقدمت خطوة.لكن صوت ياسين جاء من خلف الباب:— ليان! لا تتحركي!التفتت.كان الباب مغلقًا.بدأ ياسين يضربه من الخارج.— افتحي الباب!ابتسم فارس.— ياسين لن يستطيع مساعدتك هذه المرة.صرخت ليان:— ماذا فعلتم به؟— لا شيء.اقترب الرجل منها.— لكنه ارتكب خطأ واحدًا.— ماذا؟— وثق بكِ أكثر مما ينبغي.تراجعت ليان.— أنت تكذب.قال الرجل:— ربما.ثم وضع السوار على الطاولة.— لكنني لا أكذب بشأن والدك.توقفت.— إذن أين هو؟نظر الرجل إلى نهاية الممر.— في المكان الذي تركه فيه ياسين.شعرت ليان بصدمة.— ماذا تقصد؟ابتسم فارس.— ألم يخبرك ياسين بكل شيء؟ثم أخرج هاتفه.شغّل مقطع فيديو.ظهر ياسين على الشاشة.كان أصغر سنًا.يقف داخل الفندق نفسه.وبجانبه منصور.كان والدها يتحدث معه بجدية.قال في ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 14: الحقيقة التي أخفاها ياسين

بقيت ليان واقفة أمام الباب، والرسالة بين يديها.كانت تنظر إلى ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.قالت بصوت خافت:— أبي كتب أنك أنقذت حياته؟أومأ ياسين ببطء.— نعم.— إذن لماذا أخفيت عني كل شيء؟دخل ياسين الغرفة وأغلق الباب خلفه.— لأن والدك طلب مني ذلك.— دائمًا تقول الشيء نفسه.اقترب منها.— هذه المرة سأخبرك بكل شيء.نظرت إليه بصمت.قال:— في تلك الليلة، كان والدك يهرب من فارس ورجاله. كان بحوزته ملف يحتوي على أدلة ضد أشخاص أقوياء. لم يكن يريد أن يسلم الملف للشرطة لأنه لم يكن يثق بأحد.— وأنت؟— كنت الشخص الوحيد الذي وثق به.سألت:— وماذا حدث؟— أخذته إلى مكان آمن.— الفندق؟— نعم.حدقت ليان في الصورة.— لكنني رأيت التسجيل. كنت تمنعه من الخروج.تنهد ياسين.— لأن الخارج كان مليئًا برجال فارس.— لماذا لم تخبرني؟— لأنني لم أكن أعرف من يمكنني الوثوق به.صمتت قليلًا.ثم قالت:— وهل كان أبي حيًا عندما غادرته؟تغير وجه ياسين.— نعم.اتسعت عيناها.— أين ذهب؟— هو الذي طلب مني أن أتركه.— لماذا؟— لأنه كان يريد أن يجعلهم يعتقدون أنه مات.جلست ليان على الكرسي.بدأت الصورة تتضح شيئًا فشيئًا.— إذن
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 15: اسم والدتها

تجمدت ليان وهي تحدق في أسفل الورقة.اسم والدتها.رفعت عينيها نحو سامر.— لماذا اسم أمي هنا؟لم يجب.أخذ ياسين الورقة من يدها، وقرأها بسرعة.ثم رفع نظره إلى سامر.— من أين حصلت عليها؟— من منصور.— متى؟— قبل اختفائه بساعات.قالت ليان:— ولماذا أخفيتها كل هذه السنوات؟نظر سامر إليها.— لأن والدك طلب مني ألا أعطيها لأحد إلا إذا وصلتِ بنفسك إلى الحقيقة.— وأنت قررت الآن فقط أن الوقت مناسب؟— لم أكن أملك خيارًا.ضحكت ليان بمرارة.— الجميع يقول ذلك.ثم أشارت إلى الورقة.— أريد أن أعرف ماذا كانت أمي تخفي.سكت سامر.قال ياسين:— والدتك لم تكن مجرد شاهدة.التفتت إليه.— ماذا كانت؟— كانت تعرف مكان الملف الذي كان والدك يبحث عنه.— أي ملف؟— الملف الذي تسبب في اختفائه.شعرت ليان بالارتباك.— ولماذا لم يأخذه معه؟قال سامر:— لأنه لم يكن موجودًا على الورق فقط.— ماذا تقصد؟— كان هناك شيء آخر.— ما هو؟نظر سامر إلى المفتاح الموجود في يدها.— هذا المفتاح.خفضت ليان عينيها إليه.— مفتاح أمي؟أجاب:— نعم.قال ياسين:— والدتك أعطته لمنصور قبل اختفائه.— وماذا يفتح؟قال سامر:— غرفة تحت الفندق.ساد الص
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 16: أبي

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت عيناها معلقتين بالرجل الواقف خلف والدتها.ملامحه تغيرت قليلًا بفعل السنوات، وشعره أصبح أكثر بياضًا، ووجهه بدا أكثر تعبًا مما تتذكره في آخر صورة له.لكنها عرفته.عرفت عينيه.عرفت وقفته.عرفت ذلك الهدوء الذي كان يسبق ابتسامته عندما كانت طفلة.همست:— أبي...لم يجب الرجل.اقترب خطوة.ثم قال بصوت مبحوح:— ليان.انهمرت دموعها فورًا.ركضت نحوه.لكن ياسين أمسك بذراعها.— انتظري.صرخت:— اتركني! هذا أبي!قال ياسين:— لا نعرف إن كان—قاطعه الرجل:— دَعْها يا ياسين.توقف ياسين.نظر إلى الرجل طويلًا.ثم قال:— منصور؟أومأ الرجل.— نعم.ساد الصمت.اقتربت ليان ببطء.هذه المرة لم يمنعها أحد.وقفت أمام والدها.كانت تريد أن تلمسه، لكنها لم تستطع.قالت بصوت متقطع:— أين كنت؟خفض منصور رأسه.— بعيدًا.— كل هذه السنوات؟— نعم.— تركتني؟رفع عينيه إليها.— لم أترككِ يومًا.صرخت:— لكنك اختفيت!— لأنني لو بقيت، كنت سأموت... وربما كنتِ ستموتين معي.نظرت ليان إلى والدتها.— وأنتِ؟بدأت والدتها تبكي.— كنت أعرف أنه حي.تراجعت ليان.— كنتِ تعرفين؟— نعم.— طوال هذه السنوات؟أومأت.
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 17: السر الذي أخفته أمي

توقفت ليان عن التنفس للحظات.حدقت في الرجل الواقف خلف فارس.ثم نظرت إلى والدها.— ماذا قلت؟كان صوتها بالكاد مسموع.اقترب منصور منها.— ليان، اسمعيني...هزت رأسها.— لا.ثم أشارت إلى الرجل.— أنت قلت إنه أخي؟لم يجب والدها.فصرخت:— أجبني!قالت والدتها وهي تبكي:— نعم.تراجعت ليان خطوة.نظرت إلى المرأة التي قضت حياتها وهي تعتبرها أقرب شخص إليها.— أمي... كيف؟خفضت والدتها رأسها.— كنت صغيرة عندما التقيت بوالدك. وقبل زواجنا كانت لدي حياة أخرى... وطفل.قالت ليان:— طفل؟— نعم.تدخل الرجل للمرة الأولى.— أنا ذلك الطفل.كان صوته هادئًا بشكل مخيف.حدقت ليان فيه.— ما اسمك؟قال:— آدم.شعرت بدوار.آدم.الاسم الذي لم تسمعه في حياتها من قبل.قالت:— لماذا لم تخبريني؟لم تستطع والدتها الإجابة.فقال آدم:— لأنها اختارت والدك.التفتت إليه ليان.— لا تتحدث عنها بهذه الطريقة.ابتسم.— ما زلت تدافعين عنها.قالت:— لأنها أمي.— وأنا ابنها أيضًا.ساد الصمت.ثم قال آدم:— لكنها تركتني عندما كنت طفلًا.نظرت ليان إلى والدتها.بدأت الدموع تنزل من عينيها.— هل هذا صحيح؟قالت:— نعم.— لماذا؟— كنت أعتقد أ
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 18: الشخص الذي سبقهم

بقيت ليان تحدق في الهاتف.«وصل شخص قبلكم إلى الخزنة.»ثم ظهرت الرسالة الثانية:«وهو ينتظركم في الداخل.»قال ياسين:— ماذا هناك؟ناولته الهاتف.قرأ الرسالتين، ثم نظر إلى منصور.— هل يعرف أحد عن الخزنة غيرنا؟أجاب منصور:— لا.قال سامر:— إذن هناك شخص آخر كان يعرف مكانها.نظر منصور إليه.— أو شخص كان يراقبنا منذ البداية.شعرت ليان بالخوف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المجهول فقط.كان هناك شيء آخر.شيء جعلها تشعر بأن كل الأحداث منذ لقائها الأول بياسين كانت تقود إلى هذا المكان.قالت:— علينا الذهاب.أمسك ياسين بمفتاح سيارته.— سنذهب معًا.قال آدم:— وأنا أيضًا.نظر إليه ياسين.— لا أثق بك.أجاب آدم:— وأنا لا أثق بك.قالت ليان:— لا وقت لدينا لهذا.خرجوا من الفندق من الباب الخلفي.كان الطريق مظلمًا، لكنهم لم يتوقفوا.بعد أقل من ساعة، ظهرت أمامهم ملامح البيت القديم.بيت طفولة ليان.المكان الذي بدأت فيه كل الأسرار.نزلت من السيارة.نظرت إلى النوافذ المظلمة.شعرت بقشعريرة.قالت:— كنت أعتقد أن هذا البيت مجرد جزء من طفولتي.أجاب منصور:— لم يكن كذلك أبدًا.اقتربوا من الباب.كان مفتوحًا.توقف
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 19: لا تصدقوا منصور

بقي الجميع صامتين بعد سماع صوت نورا.كان الهاتف لا يزال في يد ياسين.قال منصور:— أغلق الهاتف.لكن ياسين لم يتحرك.جاء صوت نورا مرة أخرى:— ياسين، إذا كنت تسمعني، فلا تسمح لمنصور بأخذ ليان من البيت.سألت ليان:— نورا، أين أنتِ؟صمت الطرف الآخر لثوانٍ.ثم قالت:— في المكان الذي بدأ فيه كل شيء.— ماذا تقصدين؟— الفندق.تبادل ياسين وسامر النظرات.قالت نورا:— منصور لم يخبركِ الحقيقة كاملة.صرخ منصور:— نورا!لكنها تابعت:— والدك لم يختفِ بسبب فارس وحده.ثم انقطع الاتصال.نظرت ليان إلى والدها.— ماذا كانت تقصد؟قال منصور:— كانت تحاول حمايتكِ.— من ماذا؟— من الحقيقة.اقتربت منه.— أنا لم أعد طفلة يا أبي.صمت.ثم قالت:— أريد أن أعرف كل شيء.نظر منصور إلى ياسين.— خذها إلى الخارج.اعترضت ليان:— لا.لكن ياسين لم يتحرك.قال:— ستبقى هنا.نظر منصور إلى الملف الأسود.— افتحيه.وضعت ليان الملف على الطاولة.فتحته.كانت الصفحة الأولى تحتوي على قائمة أسماء.فارس. سامر. نورا.ثم اسم آخر.توقفت ليان.كان الاسم الأخير:منصور.قالت:— لماذا اسمك موجود؟أجاب:— لأنني كنت جزءًا من كل شيء.— ماذا يعني
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais

الفصل 20: ليست ابنة منصور

توقفت ليان عن التنفس.كانت الجملة أمامها واضحة.«ليان ليست ابنة منصور البيولوجية.»حدقت فيها مرة أخرى، وكأنها تنتظر أن تتغير الكلمات.لكنها لم تتغير.قالت بصوت مرتجف:— لا...اقترب ياسين منها.— ليان...رفعت يدها.— لا تلمسني.توقف.كانت عيناها تبحثان عن والدها بين الفوضى التي خلفها إطلاق النار.— أين أبي؟لم يجب أحد.قال سامر:— اختفى في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار.قالت:— لا يمكن أن يكون قد هرب.— ربما أُجبر على ذلك.رفعت ليان الملف.— وهذه؟لم يجب سامر.قالت مرة أخرى:— هل هي الحقيقة؟نظر سامر إلى الصفحة.ثم قال:— لا أعرف.— لكنك تعرف شيئًا.صمت.اقترب آدم من الملف.قرأ الجملة.تغير وجهه.— إذن هذا هو السر.نظرت إليه ليان.— أي سر؟قال:— السر الذي أخفاه منصور عن الجميع.اقتربت منه.— أنت تعرف؟— كنت أشك.— منذ متى؟خفض رأسه.— منذ سنوات.شعرت ليان أن كل ما تعرفه عن حياتها بدأ ينهار.— إذن أخبرني.قال آدم:— عندما كنت طفلة، سمعت والدتي تتحدث مع منصور.— ماذا قالت؟— قالت له: «إذا عرفَت ليان الحقيقة، ستبحث عن والدها الحقيقي.»توقفت ليان.— والدها الحقيقي؟هز آدم رأسه.— نعم.س
last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
8
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status