ساد الصمت في الغرفة بعد كلمات نديم.كانت ليان تحدق فيه وكأنها تحاول أن تفهم معنى الجملة، لكن عقلها رفض أن يستوعبها.رائد ليس والدها.منصور ليس والدها.سامر ليس والدها.فمن يكون؟التفتت إلى أمها، تبحث في عينيها عن إجابة واحدة تنهي هذا الجنون.قالت بصوت مرتجف:— أمي... قولي له إنه يكذب.خفضت أمها عينيها.وكان صمتها أقسى من أي اعتراف.تراجعت ليان خطوة.— أمي؟رفعت المرأة رأسها، وامتلأت عيناها بالدموع.— كنت أتمنى أن أستطيع أن أقول لكِ ذلك.— إذن هو صادق؟لم تجب.صرخت ليان:— من هو أبي إذن؟!تدخل رائد بسرعة:— ليان، لا تصدقي كل ما يقوله نديم.ابتسم نديم ابتسامة باردة.— أخيرًا... بدأت تفهمين.تقدم ياسين ووقف بجانب ليان.— كفى يا نديم. قل الحقيقة كاملة.نظر نديم إليه.— وأنت؟ ما زلت تلعب دور الحامي؟أجابه ياسين بثبات:— لن أسمح لك باستخدامها مرة أخرى.ضحك نديم.— أنت تحديدًا يجب ألا تتحدث عن الأسرار.تجمد ياسين للحظة.لاحظت ليان ذلك.— ماذا يقصد؟لم يجب ياسين.اقتربت منه.— ياسين... ماذا تعرف؟نظر إليها، ثم إلى رائد.قال رائد:— ليس الآن.لكن ليان لم تعد مستعدة لسماع هذه العبارة.— طوال حي
Última atualização : 2026-09-30 Ler mais