Todos os capítulos de «حين جمعنا القدر»: Capítulo 31 - Capítulo 40

80 Capítulos

الفصل 31: الحقيقة التي أخفاها الجميع

ساد الصمت في الغرفة بعد كلمات نديم.كانت ليان تحدق فيه وكأنها تحاول أن تفهم معنى الجملة، لكن عقلها رفض أن يستوعبها.رائد ليس والدها.منصور ليس والدها.سامر ليس والدها.فمن يكون؟التفتت إلى أمها، تبحث في عينيها عن إجابة واحدة تنهي هذا الجنون.قالت بصوت مرتجف:— أمي... قولي له إنه يكذب.خفضت أمها عينيها.وكان صمتها أقسى من أي اعتراف.تراجعت ليان خطوة.— أمي؟رفعت المرأة رأسها، وامتلأت عيناها بالدموع.— كنت أتمنى أن أستطيع أن أقول لكِ ذلك.— إذن هو صادق؟لم تجب.صرخت ليان:— من هو أبي إذن؟!تدخل رائد بسرعة:— ليان، لا تصدقي كل ما يقوله نديم.ابتسم نديم ابتسامة باردة.— أخيرًا... بدأت تفهمين.تقدم ياسين ووقف بجانب ليان.— كفى يا نديم. قل الحقيقة كاملة.نظر نديم إليه.— وأنت؟ ما زلت تلعب دور الحامي؟أجابه ياسين بثبات:— لن أسمح لك باستخدامها مرة أخرى.ضحك نديم.— أنت تحديدًا يجب ألا تتحدث عن الأسرار.تجمد ياسين للحظة.لاحظت ليان ذلك.— ماذا يقصد؟لم يجب ياسين.اقتربت منه.— ياسين... ماذا تعرف؟نظر إليها، ثم إلى رائد.قال رائد:— ليس الآن.لكن ليان لم تعد مستعدة لسماع هذه العبارة.— طوال حي
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 32: الصورة التي غيّرت كل شيء

بقيت ليان تحدق في الصورة دون أن تتحرك.كانت يدها ترتجف.الصورة لم تكن قديمة إلى درجة تجعلها غير واضحة. كان كل شيء ظاهرًا فيها.والدتها.فؤاد.طفلة صغيرة بين ذراعي أمها.ورجل يقف خلفهم.ياسين.لم تستطع أن تبعد عينيها عنه.رفعت رأسها ببطء.— كم كان عمرك؟ظل ياسين صامتًا.اقتربت منه خطوة.— سألتك... كم كان عمرك عندما التُقطت هذه الصورة؟تنفس بعمق وقال:— تسعة عشر عامًا.شهقت ليان.— تسعة عشر؟— نعم.— وكنت تعرفني؟أجاب:— لم أكن أعرف أنك ستكونين جزءًا من حياتي يومًا.— هذا ليس جوابًا.تدخل رائد:— ليان، اسمعي ياسين أولًا.التفتت إليه بغضب.— لا أحد يتحدث باسمي الآن!ساد الصمت.قالت ليان لياسين:— منذ متى تعرف أمي؟نظر ياسين إلى والدتها.كانت تبكي بصمت.ثم قال:— منذ أن كنت في التاسعة عشرة.— وكيف؟أجاب:— بسبب فؤاد.اقترب نديم من الطاولة ووضع صورة ثانية بجانب الأولى.— هذه ليست الصورة الوحيدة.نظرت ليان إليها.كانت صورة لفؤاد وهو يتحدث مع شاب أصغر سنًا.كان ياسين أيضًا.لكن هذه المرة لم يكن وحده.كان رائد يقف بجانبهما.قال نديم:— في ذلك الوقت، كان فؤاد يحاول إخراج ملفات مهمة من شبكة كان
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 33: الرجل في الصورة

لم تستطع ليان أن تتنفس.كانت تحدق في الصورة التي ظهرت على هاتفها، بينما بقيت الرسالة مفتوحة أمام عينيها:"اسألي أمك من هذا الرجل... وستعرفين أخيرًا من تكونين."رفعت الهاتف ببطء.— أمي...لم تجب والدتها.كانت تنظر إلى الصورة وكأنها رأت شبحًا.لاحظت ليان ذلك.— أنت تعرفينه.هزت أمها رأسها ببطء.— نعم.ساد الصمت.اقتربت ليان منها.— من هو؟لم تجب.— أمي، من هذا الرجل؟قالت بصوت مكسور:— اسمه سليم.تبادل ياسين ورائد نظرة سريعة.أما نديم فابتسم ابتسامة خفيفة.— كنت أعلم أنك ستتذكرينه.التفتت ليان إليه.— ماذا يعني ذلك؟قال نديم:— يعني أن الوقت حان لتعرفي القصة كاملة.صرخت:— إذن تكلموا!جلست والدتها على الكرسي.وضعت يديها على وجهها للحظات، ثم قالت:— سليم كان يعرف فؤاد.— هل كان صديقه؟— في البداية.سألت ليان:— وفي النهاية؟رفعت أمها عينيها.— أصبح أخطر شخص في حياتنا.قال رائد:— سليم كان يعمل مع فؤاد في نفس المشروع الذي كنا نحقق فيه.— أي مشروع؟أجاب ياسين:— شبكة كانت تستخدم شركات وهمية وحسابات متعددة لإخفاء الأموال والوثائق.نظرت ليان إلى الصورة مرة أخرى.— وما علاقتي أنا بكل هذا؟ساد
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 34: من يريد ليان؟

انطفأت الأنوار في اللحظة التي انتهت فيها الجملة.غرق المنزل في ظلام كامل.تجمدت ليان في مكانها، بينما بدأت تسمع أصواتًا في الخارج.خطوات.أبواب سيارات تُغلق.همسات متقطعة.ثم ضربة قوية على الباب.قال ياسين بصوت منخفض:— الجميع إلى الخلف.أمسك رائد بمصباح صغير من فوق الطاولة، لكن قبل أن يشعله، أمسك ياسين بيده.— لا تستخدمه.— لماذا؟— سيعرفون مكاننا.أمسكت ليان بيد أمها.كانت ترتجف.— أمي... كنتِ ستخبرينني باسم أبي.أجابتها والدتها بصوت خافت:— سأخبرك.— الآن؟— نعم.اقتربت منها.— اسمه...لكن صوتًا قويًا من الخارج قاطعها.— ليان! نعرف أنك في الداخل!تراجعت ليان.قال ياسين:— لا تجيبي.ثم سمعوا صوتًا آخر:— إذا لم تخرج، سندخل.أخرج نديم سلاحه.نظر إليه رائد بغضب.— لن تطلق النار داخل المنزل.— إذا دخلوا، لن يكون لدينا خيار.قال ياسين:— يوجد مخرج خلفي.التفتت ليان إليه.— لن أخرج قبل أن تخبرني أمي.اقترب ياسين منها.— ليان، الآن ليس الوقت المناسب.— بالنسبة لي، هذا هو الوقت الوحيد المناسب!نظر إليها للحظة.ثم قال بهدوء:— سأساعدك على معرفة الحقيقة، لكن يجب أن نخرج أولًا.قالت:— هل تعد
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 35: الرجل الذي عاد

توقفت ليان عن التنفس.كان الرجل يقف عند الباب، وملامحه تظهر تدريجيًا تحت ضوء المصباح الضعيف.الشعر الذي بدأ الشيب يتسلل إليه.العينان اللتان رأتهما عشرات المرات في الصور القديمة.والوجه الذي كانت تعتقد أنه لم يعد موجودًا إلا في ذكريات والدتها.همست:— فؤاد...؟لم يجب الرجل.ظل ينظر إليها.ثم قال بصوت هادئ:— كبرتِ كثيرًا يا ليان.تجمدت في مكانها.كانت والدتها أول من تحرك.تقدمت نحوه ببطء، ووضعت يدها على فمها.— أنت حي...قال فؤاد:— كنت مضطرًا.اندفع رائد نحوه، لكنه توقف قبل أن يصل إليه.— أين كنت طوال هذه السنوات؟نظر فؤاد إليه.— أختبئ.قال رائد بغضب:— تركتنا نعتقد أنك مت!— كان يجب أن يعتقد الجميع ذلك.— حتى ابنتك؟خفض فؤاد عينيه.ثم نظر إلى ليان.— خصوصًا هي.شعرت ليان بغضب شديد.— لا تنادني ابنتك!رفع فؤاد عينيه إليها.لم يغضب.قال فقط:— من حقك أن تكرهيني.— لا أعرف حتى إن كنت أبي!ساد الصمت.قالت ليان:— كل شخص ظهر في حياتي قال إنه يعرف الحقيقة. رائد قال شيئًا، منصور قال شيئًا آخر، نديم قلب كل شيء، ثم سليم أرسل لي صورًا... والآن أنت تظهر فجأة!اقترب فؤاد خطوة.— ولهذا كنت أريد
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 36: آخر من رآه

توقفت ليان في مكانها.كانت كلمات فؤاد تتردد في رأسها:«مراد لم يكن وحده عندما مات.»ثم جاءت الجملة التي جعلت كل شيء يتوقف:«ياسين كان هناك.»التفتت إليه ببطء.— هل هذا صحيح؟لم يجب ياسين فورًا.كانت عيناه ثابتتين عليها، لكنه بدا وكأنه يعرف أن اللحظة التي كان يخشاها قد وصلت.قالت ليان:— سألتك سؤالًا.أجاب بهدوء:— نعم.شعرت بشيء ينكسر داخلها.— كنت هناك؟— نعم.— وكنت آخر شخص تحدث معه؟— نعم.اقتربت منه.— لماذا لم تخبرني؟خفض عينيه.— لأنني وعدته ألا أفعل.— وعدته؟ضحكت بمرارة.— دائمًا وعد! أبي طلب منك، ورائد طلب منك، ومنصور طلب منك... وأنت؟ متى كنت ستخبرني بما أريد معرفته أنا؟قال ياسين:— عندما يصبح الوقت آمنًا.— وهل أصبح الآن؟نظر إلى الرجال الموجودين خارج المنزل.— لا.— إذن قل لي الآن.صمت ياسين.قالت ليان:— ماذا قال لك مراد قبل أن يموت؟رفع عينيه إليها.— قال لي شيئًا واحدًا.— ماذا؟— "إذا وصلت ليان إلى الحقيقة يومًا، لا تسمح لأحد أن يجعلها تخاف من نفسها."تجمدت ليان.— ماذا كان يقصد؟— لا أعرف.— وأنت رأيته يموت؟أغمض ياسين عينيه لحظة.— لم أرَه يموت.— إذن ماذا حدث؟أجاب:
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 37: الرجل الذي ما زال حيًا

لم تستطع ليان أن تستوعب ما قاله منصور.«الرجل الذي يحمل الإجابة ما زال حيًا.»نظرت إليه، ثم إلى ياسين، ثم إلى والدتها.— من؟لم يجب منصور.اقتربت منه.— أريد اسمه.قال منصور:— قبل أن تعرفي اسمه، يجب أن تعرفي شيئًا أهم.— ماذا؟— كل ما قيل لكِ عن والدك كان مبنيًا على نصف حقيقة.قالت بغضب:— تعبت من أنصاف الحقائق.— أعلم.— إذن قل لي الحقيقة كاملة.نظر منصور إلى رائد وفؤاد.— مراد لم يكن والدك البيولوجي.أغمضت ليان عينيها.— أعرف.— لكنه كان الشخص الذي اكتشف الحقيقة.فتحت عينيها.— أي حقيقة؟قال منصور:— اكتشف أن والدك الحقيقي لم يكن يعرف بوجودك.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا؟— كانت أمك حاملًا بك، لكن الرجل الذي هو والدك لم يكن يعلم.نظرت ليان إلى والدتها.— هل هذا صحيح؟خفضت الأم رأسها.— نعم.— لماذا لم تخبريه؟بدأت دموعها تنزل.— لأنني لم أكن أعرف أين كان.— من هو؟رفعت الأم عينيها.لكن قبل أن تجيب، قال منصور:— كان قد اختفى قبل أن تعرف أمك أنها حامل.قالت ليان:— اختفى؟— نعم.تدخل فؤاد:— وكان اختفاؤه مرتبطًا بسليم.قالت ليان:— هل سليم قتله؟— لا.توقّف فؤاد.— سليم كان يلاحقه، ل
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

لفصل 38: أبي

الم تتحرك ليان.بقيت تحدق في الرجل أمامها، وكأن عقلها يرفض تصديق ما تسمعه.«أنا والدك.»كلمتان فقط.لكنّهما كانتا كفيلتين بإعادة ترتيب كل شيء في حياتها.اقتربت منه خطوة.— ما اسمك؟نظر إليها طويلًا.ثم قال:— مراد.تراجعت ليان خطوة.— مراد؟التفتت فورًا إلى ياسين.كان وجهه قد تغير تمامًا.قالت:— لكنك قلت إن مراد مات.لم يجب ياسين.نظر إلى الرجل أمامه.— أنت...قال مراد:— نعم.اقترب رائد منه.— كنا نظن أنك مت.أجاب مراد:— كان يجب أن تظنوا ذلك.قالت ليان بصوت مرتجف:— أنت كنت تعرف أنني ابنتك؟نظر إليها مراد.— منذ اللحظة التي ولدتِ فيها.شعرت ليان بالدموع تنزل على وجهها.— إذن لماذا تركتني؟لم يجب.اقتربت منه أكثر.— لماذا؟قال:— لأن وجودي بجانبك كان سيعرضك للخطر.ضحكت ليان بمرارة.— الجميع يقول هذا!— لأن هذا صحيح.— لا! أنت لا تعرف ماذا عشت!توقفت أمامه.— طوال حياتي كنت أعتقد أن أبي تركني. ثم اكتشفت أن منصور رباني، وأن رائد ظهر، وفؤاد ظهر، وكل واحد منكم لديه جزء من القصة!خفض مراد رأسه.— أعرف.— لا، لا تعرف.رفع عينيه إليها.— أعرف أكثر مما تتخيلين.صمتت.ثم سألته:— هل أمي كان
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 39: السر الذي أخفته أمي

لم تتحرك ليان.كانت كلمات نديم تتردد في القبو:«ستعرف ليان لماذا كنتَ أنت أول شخص أخفيته عنها.»نظرت إلى والدتها.— ماذا يقصد؟لم تجب.اقتربت ليان منها.— أمي... ماذا كنتِ تعملين مع نديم؟قالت الأم بصوت مرتجف:— لم أكن أعمل معه بالطريقة التي تتخيلينها.— إذن كيف؟تنفست بعمق.— كنت أساعده في البداية.تدخل مراد بغضب:— لا تقولي "في البداية" وكأن الأمر انتهى عند ذلك.نظرت إليه.— لقد تغير كل شيء بعد ولادة ليان.قالت ليان:— أريد القصة من البداية.صمتت أمها لحظة، ثم بدأت:— قبل ولادتك، كنت أعمل في إدارة تابعة للشركة التي كان نديم يتعامل معها. لم أكن أعرف أن هناك شبكة غير قانونية خلفها.قالت ليان:— ومتى عرفتِ؟— عندما اكتشفت أن بعض الملفات يتم تغييرها وإخفاء أسماء أشخاص.سأل رائد:— وهل كان اسم مراد بينها؟هزت رأسها.— نعم.نظر مراد إليها.— ولهذا اقتربتِ مني؟— في البداية كنت أبحث عن الحقيقة.ثم نظرت إلى ليان.— وبعد ذلك وقعت في حبك أنتِ قبل أن تولدي.ساد الصمت.قالت ليان:— وماذا حدث؟— عندما عرفت أنني حامل، بدأت أخاف.— من نديم؟— من الجميع.ثم أضافت:— أخبرت نديم أنني حامل، لكنه لم يك
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais

الفصل 40: الرجل الذي مات قبل أن أولد

ظلّت ليان تحدّق في شاشة الحاسوب دون أن ترمش.كانت الصورة واضحة هذه المرة.الرجل نفسه الذي ظهر في الصور القديمة… الرجل الذي قالت أمها منذ سنوات إنه مات قبل ولادتها.لكنّه كان حيًا.والأخطر من ذلك أن الصورة لم تكن قديمة.اقتربت ليان من الشاشة ببطء، ثم قالت بصوت مرتجف:— أمي… من هذا الرجل؟لم تجب أمها.كانت تحدّق في الصورة وكأنها رأت شبحًا خرج من الماضي.اقترب مراد من الشاشة، ثم نظر إلى أم ليان.— أنتِ تعرفينه.رفعت الأم يدها إلى فمها، وجلست على الكرسي.— اسمه… حسام.تجمدت ليان.— حسام؟أومأت أمها.— أخي.ساد الصمت.قالت ليان:— لكنك قلتِ لي إنه مات.أغلقت أمها عينيها.— لأنني كنت أعتقد أنه مات.تدخل مراد بهدوء:— لا. أنتِ لم تكوني تعتقدين ذلك فقط… لقد أخبرتِني بنفسك أن حسام مات.نظرت إليه أم ليان.— لأن هذا ما أرادني أن أصدقه.اقترب ياسين خطوة.— ماذا تقصدين؟رفعت الأم عينيها إليه.— بعد ولادة ليان بأشهر، اختفى حسام. جاءني شخص وأخبرني أن السيارة التي كان يستقلها احترقت، وأنه لم ينجُ.سألت ليان:— ومن أخبرك؟ترددت أمها.ثم قالت:— نديم.تبادل مراد وياسين النظرات.قال مراد:— إذًا نديم كا
last updateÚltima atualização : 2026-09-30
Ler mais
ANTERIOR
1234568
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status