Todos os capítulos de «حين جمعنا القدر»: Capítulo 51 - Capítulo 60

80 Capítulos

الفصل 51: من كان يراقب ليان؟

بقي الهاتف في يد ليان بعد أن انقطع الاتصال.لم تتحرك.كانت الجملة الأخيرة تتردد في رأسها:«ستعرفين لماذا أخفى ياسين عنك الحقيقة طوال هذه السنوات… وستعرفين من كان يراقبك منذ طفولتك.»رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.كان واقفًا أمام الصندوق الأسود، لكنه لم يعد ينظر إليه.كان ينظر إليها.قالت ليان:— ماذا أخفيت عني؟لم يجب.— ياسين… سألتك.تدخل مراد:— ليان، لا تتسرعي.التفتت إليه.— أبي، هذه المرة لا.ثم عادت إلى ياسين.— منذ البداية كنت تعرف أكثر مما قلت لي.قال ياسين بهدوء:— نعم.— كنت تعرف والدي.— نعم.— وكنت تعرفني عندما كنت طفلة.— نعم.— وكنت تعرف أن هناك من يراقبني.صمت ياسين.اقتربت منه.— هل كنت أنت من يراقبني؟رفع عينيه إليها بسرعة.— لا.كانت إجابته حاسمة.— لم أراقبك لأؤذيك. كنت أحاول حمايتك.قالت:— لكن لماذا لم تخبرني؟— لأن والدك طلب مني ألا أفعل.— أبي طلب منك أن تخفي عني كل شيء؟أجاب مراد بنفسه:— نعم.نظرت إليه ليان بصدمة.— لماذا؟قال مراد:— لأن الشخص الذي كان يراقبك لم يكن يبحث عنك أنت فقط.توقفت.— ماذا يعني ذلك؟أخذ مراد نفسًا عميقًا.— كان يبحث عن شيء كنتِ تحملينه د
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل 52: أقرب مما تتخيل

بقيت ليان تحدق في الهاتف.الصورة أمامها كانت حديثة.هي وياسين وهما يدخلان المبنى قبل دقائق فقط.وهذا يعني أن الشخص الذي أرسلها كان قريبًا جدًا.قالت بصوت منخفض:— كان هنا…نظر ياسين إلى الصورة، ثم رفع عينيه نحو النوافذ المظلمة.— نعم.قال مراد:— الجميع يبقى هنا. لا أحد يخرج.لكن ليان لم تسمعه.كانت الجملة الأخيرة في الرسالة أقوى من الصورة:«كنت أراقبك طوال الوقت… وحتى الآن أنت لا تعرفين من أنا.»قالت:— ماذا لو كان الشخص معنا؟ساد الصمت.نظر الجميع إلى بعضهم.قال نبيل:— تقصدين أن أحدنا قد يكون هو؟— لا أعرف.أجاب ياسين:— لا تتهمي أحدًا دون دليل.نظرت إليه.— وأنت؟ هل تثق بالجميع هنا؟لم يجب.كان صمته كافيًا.---بعد دقائق، أغلقوا باب الغرفة وأطفأوا جميع الأجهزة التي يمكن أن ترسل إشارات.جلس رؤوف أمام الحاسوب القديم.قال:— إذا كان هذا الشخص يراقبنا منذ سنوات، فهناك احتمال أنه ترك شيئًا في هذا المبنى.قال حسام:— كاميرات؟— أو أجهزة تسجيل.بدأ يبحث في الجدران.أما ليان فبقيت بجانب ياسين.قالت:— هل كنت تعرف أن أمي قالت إن الشخص الذي يراقبني كان قريبًا مني؟— لا.— هل صدقتها؟— نعم.
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل 53: البيت الذي وُلدت فيه

لم تستوعب ليان ما قاله مراد.— البيت الذي وُلدت فيه؟أومأ ببطء.— نعم.قالت:— لكنني كنت أعتقد أنني وُلدت في المستشفى.— هذا ما أردنا منك أن تعتقديه.شعرت ليان بالاختناق.— أبي… كم سرًا بقي في حياتي؟لم يجب مراد.كان يعرف أن أي إجابة لن تكون كافية.قال ياسين:— علينا أن نذهب إلى هناك.نظر إليه مراد.— المكان مهجور منذ سنوات.— وهذا بالضبط سبب اختيارهم له.تدخل حسام:— وإذا كانت نورا مرتبطة به فعلًا، فقد نجد شيئًا تركته.قال نبيل:— أو قد يكون فخًا.نظرت ليان إلى الجميع.— سنذهب.قال مراد:— ليان…— لا.نظرت إليه بثبات.— هذه المرة لن أبقى في الخلف بينما تبحثون عن الحقيقة من أجلي.ساد الصمت.ثم قال ياسين:— سأذهب معها.قال مراد:— وأنا أيضًا.---بعد نحو ساعة، وصلوا إلى أطراف البلدة القديمة.كان الطريق شبه خالٍ.الأشجار الكثيفة تحيط بالمكان، والبيت القديم يقع بعيدًا عن المنازل الأخرى.عندما توقفت السيارة، بقيت ليان تنظر إليه من النافذة.كان المنزل أصغر مما تخيلت.جدرانه قديمة، والنوافذ مغطاة بالغبار.قالت:— هذا هو؟أجاب مراد:— نعم.نزلت من السيارة.وقفت أمام الباب.لم تعرف لماذا شعرت
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل 54: الرجل الذي بدأ كل شيء

توقفت ليان في مكانها.كان صوت الرجل القادم من الطابق السفلي هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعل الجميع يصمتون.«مراد… لقد حان الوقت لتخبر ابنتك من أنا.»أمسك ياسين بذراع ليان برفق.— ابقي خلفي.لكنها لم تتحرك.كانت تريد أن ترى الرجل بنفسها.نزل مراد الدرج أولًا، وتبعه حسام ونبيل وياسين وليان ونورا.عندما وصلوا إلى الطابق السفلي، كان الرجل يقف وسط الصالة.تحت ضوء المصباح الخافت، ظهر وجهه بوضوح.تجمد مراد.— أنت…ابتسم الرجل.كان في الخمسينيات من عمره، شعره رمادي، وملامحه هادئة بشكل مخيف.قال:— مر وقت طويل يا مراد.قالت ليان:— من أنت؟نظر إليها مباشرة.ثم قال:— اسمي سامي الحداد.شهقت نورا.أما مراد فبقي صامتًا.قالت ليان:— أنت الرجل الموجود في الصورة مع أمي؟أومأ.— نعم.ثم أضاف:— وأنا الرجل الذي حاول والدك أن يمحو وجوده من حياتك.قال مراد بغضب:— لا تكذب عليها.ابتسم سامي.— لم أقل إنني والدها.توقفت ليان.كان ذلك أول شيء واضح تسمعه منه.— إذن ماذا تريد مني؟نظر سامي إلى السوار في معصمها.— الشيء الذي تحمله منذ ولادتك.خفضت ليان يدها فورًا.قال ياسين:— لن تحصل عليه.ضحك سامي بهدوء.— ما ز
last updateÚltima atualização : 2026-10-01
Ler mais

الفصل 55: الباب الذي لم يجب أن يُفتح

توقفت ليان.كانت يدها ما تزال فوق السوار، والمفتاح الصغير بين أصابعها.أما مراد فكان يحدق بها بعينين لم ترَ فيهما هذا القدر من الخوف من قبل.قالت:— لماذا؟لم يجب.— أبي، لماذا لا تريدني أن أفتح الباب؟اقترب منها.— لأنني لا أعرف ماذا سيحدث بعد أن يُفتح.قال سامي من الخلف:— بل تعرف.التفت مراد إليه بغضب.— لا تتدخل.ابتسم سامي.— أنت تخاف أن تعرف ابنتك الحقيقة التي أخفيتها عنها.قالت ليان:— أي حقيقة؟ظل مراد صامتًا.اقتربت منه.— هل يوجد شيء داخل الغرفة يتعلق بي؟أجاب بعد لحظة:— نعم.— بأمي؟— نعم.— وبك؟— نعم.ثم أضاف بصوت خافت:— لكنه يتعلق أيضًا بياسين.نظرت ليان إلى ياسين.بدا عليه الارتباك.— بياسين؟قال مراد:— نعم.تراجعت ليان خطوة.— ما الذي يخفيه ياسين؟قال ياسين:— لا أعرف.التفت إليه مراد.— تعرف جزءًا منه.— أي جزء؟لم يجب مراد.قالت ليان:— أريد أن أعرف الآن.---جلسوا حول الطاولة.لم يعد أحد يهتم بالرجل الموجود خارج المنزل.كان هناك شيء أهم.قال مراد:— عندما كان عمري صغيرًا، بدأت أعمل على كشف شبكة مالية كانت تستخدم شركات وهمية لتحويل الأموال. كان حسام ورؤوف معي. لاح
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل 56: والد ياسين

ساد الصمت في الغرفة.كانت ليان تنظر إلى ياسين، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما قاله.لكنه لم يفعل.قالت بصوت خافت:— والدك… كان يعرف أبي؟أجاب ياسين:— نعم.— وكان يراقبني؟— يبدو ذلك.تدخل مراد:— ليس بهذه البساطة.التفتت ليان إليه.— إذن أخبرني أنت.تنفس مراد بعمق.— والد ياسين كان واحدًا من الأشخاص الذين عملت معهم في بداية التحقيق. لكنه لم يكن جزءًا من الشبكة.قال ياسين:— أبي كان محاسبًا.ثم تابع:— كان يراجع حسابات إحدى الشركات التي استخدمتها الشبكة. في البداية لم يكن يعرف الحقيقة. وعندما اكتشفها، أخبر والدك.قالت ليان:— إذن لماذا كان يراقبني؟أجاب مراد:— لأنني طلبت منه ذلك.اتسعت عيناها.— أنت؟أومأ.— نعم.قالت بغضب:— لماذا؟— لأنني كنت أحتاج شخصًا أثق به بعيدًا عن المجموعة.تدخل ياسين:— لكن أبي لم يكن يعرف كل شيء.نظر إليه مراد.— لم أخبره أنني سأختفي.قال ياسين:— ولهذا ظن أن شيئًا حدث لك.ثم صمت قليلًا.— وبعد اختفائك، استمر في مراقبة المكان.قالت ليان:— حتى بعد ولادتي؟— نعم.— لماذا؟خفض ياسين رأسه.— لأنك أصبحت آخر شيء تركه والدك خلفه.شعرت ليان بأن غضبها بدأ يهدأ.لكن س
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل 57: المفتاح الأخير

تجمدت ليان في مكانها.كان فارس يقف عند باب الغرفة، وملامحه تحمل هدوءًا غريبًا لم تره فيه من قبل.قالت:— كنت أبحث عنك طوال هذه الفترة… وأنت كنت تبحث عني؟ابتسم فارس.— لم أكن أبحث عنك أنت.ثم أشار إلى الصندوق.— كنت أبحث عما تركه والدك.تقدم ياسين خطوة.— لن تحصل عليه.ضحك فارس.— ما زلت تلعب دور الحارس.ثم نظر إلى ليان.— لكن هذه المرة الأمر مختلف. المفتاح معك.وضعت ليان يدها على سوارها.— لن أعطيك شيئًا.قال فارس:— لا تحتاجين إلى إعطائي إياه.أخرج هاتفه وأظهر صورة.كانت صورة قديمة لوالدة ليان.ثم صورة أخرى لمراد.ثم صورة ثالثة لياسين عندما كان شابًا.قال فارس:— لدي ما يكفي لأثبت أن عائلتك كلها أخفت الحقيقة عنك.قالت ليان:— هذا لا يخيفني.— لكنه يجب أن يخيفك.اقترب أكثر.— لأن الشخص الذي تبحثون عنه منذ البداية يعرف أنك وصلت إلى المفتاح.رفع ياسين هاتفه بسرعة.— من أرسلك؟تغيرت ملامح فارس.— لا أحد أرسلني.قال مراد:— كاذب.— ربما.ثم نظر فارس إلى مراد.— لكنك تعرف أنني لم أكن الرجل الذي قتل الحقيقة.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا تقصد؟نظر فارس إليها.— أنا ارتكبت أخطاء كثيرة. فعلت
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل 58: الرجل الذي أخفاه الزمن

ظلّت ليان تحدّق في الصورة القديمة دون أن تنطق.كان الرجل الواقف إلى جوار مراد أكبر سنًا بقليل من ياسين، لكنه يحمل ملامح مألوفة بشكل غريب. نفس النظرة الهادئة، نفس شكل العينين، وحتى الخط الصغير فوق الحاجب الأيسر.رفع ياسين الصورة بيد مرتجفة.— هذا عمي… أنا متأكد.اقترب مراد منهما، وأخذ الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ طويلة.ثم قال:— لم أكن أعلم أن لديه نسخة من هذه الصورة.التفتت ليان إليه بسرعة.— أنت تعرفه؟رفع مراد عينيه إليها.— أعرفه جيدًا.شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بقوة.— من هو؟تبادل مراد وياسين نظرة طويلة.ثم قال مراد:— اسمه حسان.تجمد ياسين.— حسان…؟— نعم. كان شقيق والدك الأصغر.أخذ ياسين نفسًا عميقًا.— لكن أبي أخبرني أنه مات قبل ولادتي.— لم يمت.ساد الصمت.كانت هذه الجملة كافية لتغيير كل شيء.اقترب ياسين من مراد.— ماذا تقول؟— حسان اختفى قبل سنوات من وفاة والدك. كنا نعتقد أنه غادر البلاد، ثم اكتشفنا أنه كان يعمل داخل الشبكة المالية التي كنت أحقق فيها.قالت ليان:— هل كان واحدًا منهم؟هز مراد رأسه.— لا أستطيع أن أقول ذلك بهذه البساطة.— ماذا تقصد؟نظر مراد إلى الصورة.— حسان
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل 59: مفتاح والد ياسين

انفتح الباب ببطء.تراجعت ليان خطوة، بينما رفع مراد سلاحه باتجاه الرجل.أما ياسين، فبقي واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الكلام.كان الرجل في منتصف الخمسينيات من عمره، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه هادئة بشكل غريب.رفع يده ببطء، وفيها المفتاح المعدني.قال:— لا تطلق النار يا مراد.ضيّق مراد عينيه.— من أنت؟ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.— أعتقد أن ياسين يعرفني.نظر الجميع إلى ياسين.ظل ياسين يحدق في وجه الرجل.ثم قال بصوت منخفض:— أنت…توقف.كان وجهًا رآه منذ سنوات.في صورة قديمة.في منزل والده.قال ياسين:— أنت الرجل الذي كان في الصورة.أومأ الرجل.— نعم.تقدمت ليان قليلًا.— هل أنت حسان؟ساد الصمت.نظر الرجل إليها طويلًا.ثم قال:— نعم.شهقت ليان.أما ياسين فتقدم نحوه بسرعة.— أبي قال إنك مت.أجاب حسان:— والدك كان يحاول حمايتك.— ولماذا اختفيت؟— لأنني لو بقيت قريبًا منك، لما وصلت إلى عمرك الحالي.كان صوت حسان هادئًا، لكن كلماته جعلت ياسين يغضب.— كان بإمكانك أن تخبرني!— لو أخبرتك، لكنت بحثت عني.— نعم، كنت سأبحث!— وهذا بالضبط ما كنت أخشاه.تدخل مراد:— كفى.نظر إليه حسان.— ما زلت كما أنت
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais

الفصل 60: الشخص الذي لم تشك فيه

انطفأت الأنوار.ساد الظلام للحظات، ولم يسمع أحد سوى صوت أنفاسهم المتوترة.ثم دوّى صوت ارتطام آخر في الطابق السفلي.رفعت ليان يدها إلى فمها.— ماذا يحدث؟أجاب مراد بصوت منخفض:— لا أحد يتحرك.أخرج ياسين هاتفه وأضاء مصباحه.نظر حسان إليه وقال:— أطفئه.— لماذا؟— لأنهم يريدون معرفة مكاننا.أطفأ ياسين الهاتف فورًا.بقي الجميع في الظلام.ثم سمعوا صوت خطوات تصعد السلم.خطوة…ثم أخرى…ثم أخرى.اقترب الصوت أكثر.أمسك ياسين بيد ليان دون أن يشعر.هذه المرة لم تسحب يدها.همس لها:— ابقي خلفي.هزت رأسها.لكن حسان اقترب منهما وقال:— لا.نظر إليه ياسين.— ماذا؟— إذا دخلوا من هنا، لن تكون ليان بأمان خلفك.ثم أشار إلى الجدار.— هناك ممر خلف هذه الخزانة.قال مراد:— ما زال موجودًا؟— نعم.تحرك حسان بسرعة نحو خزانة خشبية قديمة.أمسك أحد جوانبها ودفعه.صدر صوت احتكاك، ثم تحركت الخزانة ببطء، كاشفة عن باب ضيق.قال حسان:— ادخلوا.تردد ياسين.— وأنت؟— سأبقى هنا.— لن أتركك.ابتسم حسان.— هذه المرة لا أطلب منك أن تحميني.نظر إلى ليان.— أحْمِها.ثم دفعه نحو الممر.دخلت ليان أولًا، ثم ياسين، ثم مراد.وقب
last updateÚltima atualização : 2026-10-02
Ler mais
ANTERIOR
1
...
345678
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status