بقي الهاتف في يد ليان بعد أن انقطع الاتصال.لم تتحرك.كانت الجملة الأخيرة تتردد في رأسها:«ستعرفين لماذا أخفى ياسين عنك الحقيقة طوال هذه السنوات… وستعرفين من كان يراقبك منذ طفولتك.»رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.كان واقفًا أمام الصندوق الأسود، لكنه لم يعد ينظر إليه.كان ينظر إليها.قالت ليان:— ماذا أخفيت عني؟لم يجب.— ياسين… سألتك.تدخل مراد:— ليان، لا تتسرعي.التفتت إليه.— أبي، هذه المرة لا.ثم عادت إلى ياسين.— منذ البداية كنت تعرف أكثر مما قلت لي.قال ياسين بهدوء:— نعم.— كنت تعرف والدي.— نعم.— وكنت تعرفني عندما كنت طفلة.— نعم.— وكنت تعرف أن هناك من يراقبني.صمت ياسين.اقتربت منه.— هل كنت أنت من يراقبني؟رفع عينيه إليها بسرعة.— لا.كانت إجابته حاسمة.— لم أراقبك لأؤذيك. كنت أحاول حمايتك.قالت:— لكن لماذا لم تخبرني؟— لأن والدك طلب مني ألا أفعل.— أبي طلب منك أن تخفي عني كل شيء؟أجاب مراد بنفسه:— نعم.نظرت إليه ليان بصدمة.— لماذا؟قال مراد:— لأن الشخص الذي كان يراقبك لم يكن يبحث عنك أنت فقط.توقفت.— ماذا يعني ذلك؟أخذ مراد نفسًا عميقًا.— كان يبحث عن شيء كنتِ تحملينه د
Última atualização : 2026-10-01 Ler mais