Todos os capítulos de «حين جمعنا القدر»: Capítulo 71 - Capítulo 80

80 Capítulos

الفصل 71: المرأة التي لم تمت

تجمدت ليان في مكانها.لم تستوعب الكلمات التي خرجت من فم رؤوف.— أمي... لم تمت؟لم يجب رؤوف فورًا.أما مراد فكان واقفًا أمامه، وكأن السنوات كلها عادت دفعة واحدة إلى وجهه.قال بصوت منخفض:— رؤوف، لا تفعل هذا بها.صرخت ليان:— أبي!التفت إليها مراد.كانت عيناها مليئتين بالدموع والغضب.— هل أمي حية؟صمت.— أجبني!أغمض مراد عينيه للحظة، ثم قال:— نعم.شعرت ليان أن الأرض اختفت من تحت قدميها.تراجعت حتى اصطدمت بالجدار.اقترب ياسين منها فورًا، لكنه لم يلمسها.— ليان...قالت وهي تنظر إلى والدها:— طوال هذه السنوات... كنت تقول لي إنها ماتت.— كنت أظن أنها ماتت.تدخل رؤوف:— وهذا ما أراد نادر أن يصدقه الجميع.رفعت ليان رأسها.— أين هي؟نظر رؤوف إلى مراد.ثم قال:— لا أعرف مكانها الآن.صرخت:— لكنك قلت إنها حية!— لأنها كانت حية عندما رأيتها آخر مرة.اقترب مراد منه.— متى؟— قبل ثلاثة أشهر.تجمد مراد.— ثلاثة أشهر؟أومأ رؤوف.— تركت لي رسالة، وطلبت مني ألا أخبرك إلا إذا وصل نادر إلى جهاز الذاكرة.قال ياسين:— ولماذا؟أخرج رؤوف ظرفًا صغيرًا من معطفه.— لأنها كانت تعرف أن نادر سيعود.أخذت ليان الظر
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل 72: اللقاء

لم تستطع ليان أن تتحرك.بقيت تحدق في الإحداثيات على شاشة هاتفها.كانت الرسالة قصيرة، لكنها قلبت كل ما عرفته عن حياتها:«أنا في انتظارك يا ابنتي.»قال ياسين:— هل أنت متأكدة أن الرسالة منها؟أومأت ليان.— لا أعرف كيف... لكنني أعرف خطها.اقترب مراد وأخذ الهاتف.قرأ الإحداثيات، ثم رفع رأسه.— المكان قريب من هنا.قال رؤوف:— يجب أن نتحرك فورًا.سأل آدم:— وماذا عن نادر؟أجاب مراد:— إذا كانت أم ليان أرسلت الرسالة، فمن المؤكد أن نادر يعرف أنها تواصلت معنا.قال ياسين:— إذن الوقت ليس في صالحنا.---بعد أقل من نصف ساعة، توقفت السيارات أمام مبنى قديم في طرف المدينة.كان المبنى مهجورًا من الخارج، لكن نافذة واحدة في الطابق الثاني كانت مضاءة.نظرت ليان إليها طويلًا.قال مراد:— ابقي خلفي.هزت رأسها.لكن هذه المرة لم تكن تريد الاختباء.— لا يا أبي.نظر إليها.— أريد أن أدخل بنفسي.تأملها للحظات.ثم قال:— حسنًا.وضع ياسين يده على كتفها.— لن أبتعد عنك.نظرت إليه.لم تقل شيئًا، لكنها ابتسمت ابتسامة صغيرة.دخلوا المبنى بحذر.كان الصمت يحيط بالمكان.صعدوا الدرج.كل خطوة كانت تجعل قلب ليان يخفق أسرع.
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل 73: الهروب الأخير

انفتح الباب بعنف.شهقت ليان، وتراجعت إلى الخلف، بينما وقف ياسين أمامها مباشرة.دخل رجلان مسلحان إلى الغرفة.قال أحدهما:— لا أحد يتحرك!رفع مراد يديه ببطء.— نادر أرسلكم؟لم يجب الرجل.كانت عينا ياسين تتحركان بسرعة بين الرجلين، ثم نحو النافذة.همس لليان:— عندما أقول لكِ اركضي، خذي أمك واتجهي إلى النافذة.نظرت إليه.— وأنت؟— سأكون خلفك.وفجأة انطفأ هاتف أحد الرجلين.في اللحظة نفسها اندفع ياسين نحوه.حدث كل شيء بسرعة.اصطدم الرجل بالجدار، وسقط سلاحه على الأرض.اندفع مراد نحو الرجل الثاني، بينما أمسكت ليان بيد أمها.— الآن!ركضتا نحو النافذة.لكن الرجل الثاني أمسك بذراع ليان.صرخت.وقبل أن يتمكن من سحبها، ظهر آدم وضرب يده.حررت ليان نفسها.صرخ ياسين:— اخرجوا!قفزت ليان وأمها إلى الدرج.كان صوت الاشتباك خلفهما يزداد.قالت الأم:— إلى الطابق السفلي!— هناك رجال آخرون!— أعرف مخرجًا.قادتهما عبر ممر ضيق لم تلاحظه ليان من قبل.فتحَت الأم بابًا صغيرًا خلف خزانة قديمة.ظهر درج يؤدي إلى الأسفل.قالت ليان:— إلى أين يؤدي؟— إلى الشارع الخلفي.نزلا بسرعة.لكن قبل أن تصل ليان إلى آخر الدرج، سمع
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل 74: الصورة القديمة

بقيت ليان تحدق في الصورة التي يحملها نادر.كانت صورة قديمة، ألوانها باهتة، ويبدو أنها التُقطت قبل سنوات طويلة.كانت هي طفلة صغيرة تقف أمام المنزل القديم.وبجانبها ياسين.كان أصغر سنًا بكثير، لكنه كان واضحًا في الصورة.شعرت ليان بارتباك شديد.نظرت إلى ياسين.— ما هذه الصورة؟لم يجب فورًا.قال نادر:— اسأليه.تقدم مراد.— لا تستمعي إليه.ابتسم نادر.— لماذا؟ لأنني أقول شيئًا لا تريد أن تسمعه؟قال ياسين:— الصورة حقيقية.التفتت ليان إليه.— إذن لماذا لم تخبرني عنها؟— لأنني لم أتذكرها.قالت:— لم تتذكر؟— الصورة التُقطت عندما كنت في التاسعة عشرة، وأنتِ كنتِ طفلة. كنت أزور والدك في ذلك الوقت.تدخلت أم ليان:— صحيح.نظر نادر إليها.— هل تريدين أن تكملي؟قالت:— نعم.ثم التفتت إلى ليان.— في ذلك اليوم، طلبت من ياسين أن يبقى معكِ لبعض الوقت.تفاجأت ليان.— لماذا؟— لأنني كنت مضطرة للخروج مع والدك.قال ياسين:— كنت أعرف أنكِ ابنة مراد، لكنني لم أكن أعرف تفاصيل القضية.ثم أضاف:— والدك طلب مني فقط أن أبقى بالقرب منكِ.نظرت ليان إلى الصورة مرة أخرى.لم يكن فيها شيء غريب.مجرد صورة لطفلة وشاب يق
last updateÚltima atualização : 2026-10-03
Ler mais

الفصل 75: من كان يراقبهم؟

ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل 78: ما أخفته الأم

لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل 79: الرسالة الأخيرة

ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais

الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم
last updateÚltima atualização : 2026-10-04
Ler mais
ANTERIOR
1
...
345678
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status