تجمدت ليان في مكانها.كان صوت الرجل واضحًا رغم الظلام.— ليان…اقترب ياسين منها أكثر، وأمسك بيدها.همس:— لا تتحركي.رفع مراد هاتفه، وأضاء شاشة صغيرة بالكاد كشفت ملامحهم.قالت أم ليان بصوت مرتجف:— حسام؟جاء الصوت من خلف الباب:— نعم.تقدّم مراد ببطء، لكنه لم يفتح الباب.— كيف وصلت إلى هنا؟ضحك الرجل بخفة.— ما زلت تسأل الأسئلة نفسها يا مراد.ثم أضاف:— افتح الباب.نظر مراد إلى ياسين.هز ياسين رأسه.— لا.قالت ليان:— لماذا؟أجاب ياسين:— لأن حسام كان يستطيع أن يدخل منذ اللحظة الأولى، لكنه اختار أن يجعلنا نعرف أنه هنا.توقّف الصوت في الخارج.ثم قال:— ذكي كما كنت دائمًا يا ياسين.اتسعت عينا ليان.— أنت تعرف ياسين؟ضحك حسام.— أعرفه منذ كان في التاسعة عشرة.نظر ياسين إلى مراد.ثم قال:— أين كنت طوال هذه السنوات؟أجاب حسام:— قريبًا بما يكفي لأعرف أن ليان لم تكن وحدها.ساد الصمت.قالت ليان:— إذا كنت فعلًا عمي… فلماذا لم تظهر طوال حياتي؟جاء الرد بعد لحظات:— لأن ظهوري كان سيقتل والدك.نظرت إلى مراد.كان وجهه جامدًا.قال:— كاذب.أجاب حسام:— كنت أتمنى أن تكون هذه كذبة.ثم سمعوا صوت مفت
آخر تحديث : 2026-09-30 اقرأ المزيد