All Chapters of «حين جمعنا القدر»: Chapter 61 - Chapter 70

80 Chapters

الفصل 61: الصورة التي أخفت الحقيقة

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في الصورة التي تحمل وجوه الأشخاص الخمسة.مراد.والد ياسين.حسان.والدتها.والرجل الذي يقف أمامها الآن.رفعت عينيها ببطء.— كنت معهم؟لم يجب الرجل.تقدم ياسين نحوه، والغضب واضح في عينيه.— أجبها.تنهد الرجل.— نعم.— ومنذ متى؟— منذ البداية.اقترب ياسين أكثر.— ما اسمك الحقيقي؟نظر الرجل إلى مراد.ثم قال:— اسمي سليم.تجمدت ليان.تذكرت كل ما حدث.سليم الذي ظهر في حياتهم.سليم الذي قال إنه كان يحميها.سليم الذي نفى أنه الشخص الذي يراقبها.سليم الذي كان يعرف الكثير من التفاصيل.قالت ليان:— إذن كنت أنت.هز سليم رأسه.— نعم، كنت أراقبك.شعر ياسين بالغضب.— لماذا كذبت علينا؟— لأن الحقيقة كانت ستعرضك للخطر أيضًا.— لا تستخدم حمايتي كعذر!رفع سليم عينيه إليه.— والدك طلب مني ذلك.ساد الصمت.قال ياسين:— أبي؟— نعم.أخرج سليم ورقة صغيرة من جيبه.— قبل وفاته، أعطاني والدك تعليمات واضحة.مد الورقة إلى ياسين.أخذها ياسين وقرأها.كان خط والده واضحًا.«راقب ليان، لكن لا تقترب منها. إذا حاول أي شخص الوصول إليها، أخبر مراد فقط.»ارتجفت يد ياسين.قال:— لماذا لم تخب
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 62: الوجه الذي عرفته ليان

توقفت ليان عن التنفس للحظة.شخص كان قريبًا منها منذ طفولتها.كانت الجملة تدور في رأسها بلا توقف.رفعت عينيها نحو سليم.— من هو؟لم يجب.نظر إلى مراد، وكأنه ينتظر منه أن يتكلم.لكن مراد ظل صامتًا.قال ياسين:— لا وقت للألغاز. أخبرنا.اقترب حسان من النافذة ونظر إلى الشارع.— السيارة السوداء وصلت.قال سليم:— فارس ليس وحده.أمسك ياسين سلاحه.— إذن علينا الخروج من هنا.هز حسان رأسه.— لا. الطريق الرئيسي مراقب.ثم أشار إلى باب خلفي.— هناك مخرج آخر.قالت ليان:— وماذا عن الملفات؟نظر حسان إلى الصندوق.— لا يمكننا أخذ كل شيء.تدخل مراد:— سنأخذ الدفتر فقط.مد ياسين يده.— سأحمله.أعطاه مراد الدفتر الأسود.وفي اللحظة نفسها، سمعوا صوت ارتطام قوي عند المدخل.قال سليم:— بدأوا.تحرك الجميع بسرعة نحو الممر السري.لكن قبل أن تخرج ليان، توقفت.نظرت إلى الصورة الموجودة فوق الصندوق.كانت صورة والدتها.اقتربت منها وأخذتها.قال ياسين:— ليان، هيا.— لحظة.قلبت الصورة.وجدت كتابة صغيرة خلفها.قرأتها بصوت مرتجف:«إلى ابنتي… إذا وصلتِ إلى هذه الصورة، فلا تثقي في الشخص الذي كان يقول لك دائمًا إنه يحميك.»
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 63: الطفل الذي اختفى

لم تتحرك ليان.كانت عيناها معلقتين بالصورة التي سقطت من يدها.طفلان صغيران.هي… وطفل آخر.وخلفهما حسان.وصوت فارس ما زال يتردد من خلف الباب:— الطفل الذي في الصورة ليس ميتًا.قالت ليان بصوت مرتجف:— من هو؟لم يجب أحد.تقدمت سلمى نحوها.— ليان…رفعت ليان يدها.— لا. أريد الحقيقة الآن.نظرت إلى حسان.— أنت كنت هناك.أومأ حسان ببطء.— نعم.— وكنت تعرف هذا الطفل؟— نعم.— وأين هو؟أغلق حسان عينيه للحظة.ثم قال:— حي.شعرت ليان بأن الأرض تتحرك تحت قدميها.— أين؟— لا أعرف مكانه الآن.صرخت:— كيف لا تعرف؟أجاب حسان:— لأنني ساعدت على إخفائه.تدخل مراد:— حسان، كفى.التفتت ليان إليه.— وأنت أيضًا كنت تعرف؟صمت مراد.قالت:— أبي!تنهد مراد.— كنت أعرف أن هناك طفلًا آخر مرتبطًا بالقضية، لكنني لم أكن أعرف هويته في البداية.— ثم عرفت؟— نعم.— من هو؟نظر مراد إلى الصورة.— ليس أخاكِ.توقفت ليان.— ماذا؟قال حسان:— الطفل الذي في الصورة لم يكن ابن والدتك.ثم أضاف:— ولم يكن أخاكِ.تنفست ليان ببطء.— إذن من هو؟أجاب حسان:— طفل كان والداه من أهم الشهود ضد الشبكة.قال ياسين:— ولهذا أخفوه؟— نعم.—
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 64: الرجل الذي يبحث عن ليان

بقيت ليان تحدق في الصورة الموجودة على هاتفها.رجل يقف أمام مبنى قديم، وبجانبه شاب في أواخر العشرينيات.وتحت الصورة:«وجدنا الطفل الذي اختفى… وهو الآن يبحث عنكِ يا ليان.»شعرت بأن أصابعها بدأت ترتجف.اقترب ياسين منها.— ماذا هناك؟ناولته الهاتف.قرأ الرسالة، ثم نظر إلى الصورة.— هذا المكان…قالت ليان:— تعرفه؟— أظن ذلك.اقترب مراد بسرعة.— أرني.نظر إلى الصورة، فتغير وجهه.— هذا ليس مبنى عاديًا.سألته ليان:— ما هو؟— محطة القطار القديمة.قال حسان:— لا.نظر الجميع إليه.— ليست المحطة التي ذهبنا إليها سابقًا.أشار إلى المبنى.— هذه محطة قديمة أُغلقت قبل سنوات، وتقع خارج المدينة.قال ياسين:— ولماذا يكون هناك؟أجاب حسان:— لأنه المكان الذي أرسلنا إليه الطفل عندما كان صغيرًا.تجمدت ليان.— أنت قلت إنك لا تعرف أين اختفى.— لم أقل إنني لا أعرف أين عاش.قالت:— إذن لماذا لم تخبرني؟— لأنني كنت أعتقد أن المكان لم يعد آمنًا.قال مراد:— والآن أصبحوا يعرفونه.تدخل فارس من خلف الباب:— بل عرفوه منذ سنوات.التفت الجميع إليه.قال ياسين:— ماذا تعرف؟دخل فارس ببطء، لكنه توقف على مسافة آمنة.— الش
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 65: السوار الآخر

بقيت ليان تحدق في الصورة.لم يكن أكثر ما أخافها هو الشاب.بل السوار الذي يحيط بمعصمه.نفس اللون.نفس التصميم.ونفس الرقم المحفور على الجانب الداخلي:17-04-09رفعت ليان معصمها ببطء.ثم قارنت السوارين في الصورة بسوارها.قالت بصوت خافت:— كيف يمكن أن يكون لديه سوار مثلي؟اقترب مراد منها.— هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عنه.قال ياسين:— وربما الإجابة موجودة في المحطة.هز حسان رأسه.— لا نذهب إلى هناك بالطريقة التي يريدونها.نظرت إليه ليان.— الرسالة طلبت مني أن أذهب وحدي.— وهذا بالضبط سبب عدم ذهابك وحدك.قال ياسين فورًا:— سأذهب معها.اعترض مراد:— لا.نظر إليه ياسين.— لماذا؟— لأن الرسالة موجهة إلى ليان، وليس إليك.— وهذا لا يعني أنني سأتركها.ساد الصمت.نظرت ليان إلى ياسين.كان في عينيه خوف واضح، لكنه لم يكن خوفًا على نفسه.قالت:— لن أذهب وحدي.ثم نظرت إلى مراد.— لكنني أريد أن أعرف الحقيقة.تنهد مراد.— سنذهب جميعًا.قال فارس:— وأنا؟أجابه مراد:— أنت تبقى هنا.ضحك فارس بسخرية.— إذن ستذهبون إلى المكان الذي يريدونكم أن تذهبوا إليه، وتتركون الشخص الوحيد الذي يعرف طريق الدخول؟توقف
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 66: من الخائن؟

توقفت ليان عن التنفس.كانت كلمات آدم واضحة.«الشخص الذي يجب أن تخافي منه… موجود معكم الآن.»نظرت حولها.مراد.ياسين.حسان.سليم.فارس.وسلمى.شعرت بأن الشك بدأ يتسلل إلى عقلها من جديد.قال ياسين بسرعة:— ماذا تقصد؟ابتسم آدم.— أقصد ما قلته.تقدم ياسين نحوه.— لا تتحدث بالألغاز.قال آدم:— لأن الخائن ليس الشخص الذي تظنونه.تدخل مراد:— آدم، قل لنا مباشرة.نظر آدم إليه.— أنت أكثر شخص يعرف أن الحقيقة ليست كما تبدو.ثم التفت إلى ليان.— والدتك لم تكن تخشى كمال وحده.قالت ليان:— ممن كانت تخاف؟— من الشخص الذي كان يملك الوصول إلى كل معلوماتكم.قال سليم:— هل تتحدث عني؟ابتسم آدم.— لا.نظر الجميع إلى بعضهم.ثم سُمع صوت سيارة تُغلق في الخارج.قال حسان:— كمال وصل.رفع آدم يده.— دعوه يدخل.قال ياسين:— لماذا؟— لأنه جاء ومعه شيء نحتاجه.قال فارس:— وما هو؟نظر آدم إلى ليان.— الجزء الثاني من الحقيقة.---دخل كمال إلى المحطة بعد دقائق.كان وحده.رفع يديه عندما رأى الأسلحة.— لا أريد القتال.قال مراد:— إذن لماذا أتيت؟نظر كمال إلى آدم.تغير وجهه.— أنت…قال آدم:— مر وقت طويل يا كمال.تراج
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 67: الرجل الذي مات مرتين

لم يستطع ياسين أن يتحرك.كان الرجل يقف عند مدخل المحطة، تحت ضوء خافت يتسلل من النافذة المكسورة.نفس الملامح التي حفظها ياسين من عشرات الصور.نفس العينين.نفس طريقة الوقوف.والده.الرجل الذي قيل له إنه مات منذ سنوات.همس ياسين:— أبي…لم يجب الرجل.كانت عيناه ثابتتين عليه.ثم قال بهدوء:— كبرت كثيرًا يا ياسين.تراجعت ليان خطوة.أما مراد فرفع سلاحه.— ابتعد عنه.نظر الرجل إلى مراد.— ما زلت ترفع السلاح عندما تخاف من الحقيقة.قال مراد:— أنت مت.ابتسم الرجل.— هذا ما كان يجب أن يعتقده الجميع.صرخ ياسين:— لماذا؟لأول مرة تغيرت ملامح الرجل.— لأن الموت كان الطريقة الوحيدة لحمايتك.— حمايتي من ماذا؟— من الحقيقة.تقدم ياسين نحوه.— تركتني وحدي.— كنت أراقبك.— من بعيد؟— نعم.— طوال هذه السنوات؟— نعم.ضحك ياسين بمرارة.— كنت أظن أنني فقدتك.قال الرجل:— وأنا كنت أظن أن فقدانك مؤقت.تدخلت ليان:— لماذا كنت تراقبني؟نظر إليها.— لأن والدك طلب مني ذلك.قالت:— مراد؟— نعم.نظر مراد إليه بغضب.— لم أطلب منك أن تقترب منها.— ولم أفعل.قال الرجل:— كنت أراقب من يقترب منها.قال ياسين:— إذن كنت
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 68: الرجل الذي كان خلف الستار

ساد الصمت في المحطة القديمة بعد ظهور نادر.كان يقف على بعد خطوات منهم، ممسكًا بجهاز الذاكرة بين يديه، بينما كان والد ياسين يحدق فيه وكأنه يرى شبحًا من الماضي.أما ياسين، فلم يستطع إخفاء صدمته.قال بصوت منخفض:— عمي... أنت؟ابتسم نادر ابتسامة باردة.— نعم يا ياسين. عمك الذي لم يسمحوا لك بمعرفة وجوده.تقدمت ليان خطوة، لكنها شعرت بيد ياسين تمسك بذراعها برفق، وكأنه يطلب منها ألا تقترب.قال مراد:— نادر... انتهى كل شيء.ضحك نادر.— لو كان انتهى، لما كنت هنا.ثم رفع جهاز الذاكرة أمامهم.— أنتم تبحثون عن الحقيقة منذ أشهر، أليس كذلك؟ الحقيقة موجودة هنا.قال مراد بغضب:— أعد الجهاز.— لماذا؟ حتى تحذف ما بقي من الماضي كما فعلتم طوال هذه السنوات؟رد مراد:— أنا لم أحذف شيئًا.نظر نادر إليه طويلًا.— بل أخفيت أشياء كثيرة... لأنك كنت تظن أنك تحمي ابنتك.تجمدت ليان.— لا تتحدث عن أبي بهذه الطريقة.التفت نادر إليها.ولأول مرة اختفت الابتسامة من وجهه.— أنتِ لا تعرفين كم دفع والدك من أجل أن تبقي بعيدة عن هذا العالم.قالت ليان:— إذن أخبرني بالحقيقة.صمت نادر.ثم قال:— الحقيقة ليست أن والدك كان جزءًا
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

الفصل 69: الرابع عشر من أبريل

لم تتحرك ليان.بقيت تحدق في والدها، وكأنها تنتظر منه جملة تنفي ما قاله.لكن مراد لم يتراجع.قالت بصوت خافت:— ماذا حدث في ذلك اليوم؟تنهد مراد، ثم جلس على الكرسي الخشبي القريب.كان التعب واضحًا على وجهه.— في الرابع عشر من أبريل... وُلدتِ في الساعة الثالثة وسبع عشرة دقيقة فجرًا.نظرت ليان إلى سوارها.17-04-09.كانت الأرقام التي رافقتها منذ بداية هذه القصة.قالت:— الرقم 17...أومأ مراد.— مرتبط بكِ.ثم أضاف:— لكن 17 ليس تاريخ ميلادك.اقترب ياسين.— ماذا يعني إذن؟نظر مراد إلى جهاز الذاكرة الموجود على الأرض.— إنه رقم الملف الأصلي.قالت ليان:— أي ملف؟— الملف الذي جمع كل الأدلة المتعلقة بالشبكة.ساد الصمت.قالت ليان:— ولماذا وضعتم هذا الرقم في سوار طفلة؟أجاب مراد:— لأنني كنت أعرف أنني قد لا أستطيع الاحتفاظ بالملف.ثم نظر إليها مباشرة.— وكنت أعرف أن الأشخاص الذين يبحثون عنه سيبحثون عن الأوراق... وليس عن طفلة.شعرت ليان بقشعريرة.كل هذه السنوات...كانت تحمل مفتاحًا على معصمها دون أن تعرف.قال ياسين:— وماذا عن 04 و09؟نظر مراد إلى والد ياسين.تبادلا نظرة قصيرة.ثم قال والد ياسين:—
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

الفصل 70: الشاهد الأخير

لم يستطع أحد أن يتحدث لعدة ثوانٍ.بقيت صورة المرأة والطفلة والرجل الغامض معلقة على شاشة الجهاز.اقتربت ليان ببطء.— أبي... من هذا الرجل؟لم يجب مراد.لاحظ ياسين ذلك فورًا.— أنت تعرفه.رفع مراد عينيه إليه.— نعم.تقدمت ليان خطوة.— إذن أخبرني.تنفس مراد بعمق.— اسمه رؤوف.شهقت ليان.— رؤوف؟ المحقق الذي التقيناه في الغرفة 17؟أومأ مراد.— نعم.قال ياسين:— لكنه كان معنا. وساعدنا في كشف بداية الشبكة.— وهذا بالضبط ما كان يجب أن يحدث.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا تقصد؟أجاب مراد:— رؤوف لم يكن مجرد محقق قديم.ثم نظر إلى صورة المرأة.— كان أحد الأشخاص الذين حملوا النسخة الأصلية من الحسابات.قال آدم:— لكنه قال إنه لم يجد الصفحة المفقودة.— لأنه لم يخبركم بالحقيقة كاملة.شعرت ليان بالارتباك.— هل هو مع نادر؟هز مراد رأسه.— لا أعرف.— وكيف تثق به إذن؟— لا أثق به.كانت الإجابة حاسمة.---بعد دقائق، كانوا جميعًا داخل السيارة.جلس مراد في المقدمة، بينما جلس ياسين إلى جانب ليان في الخلف.كان آدم معهم.أما والد ياسين فبقي في المحطة.قال ياسين:— هل أنت متأكد من الإحداثيات؟أجاب مراد:— نعم.نظ
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status