لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في الصورة التي تحمل وجوه الأشخاص الخمسة.مراد.والد ياسين.حسان.والدتها.والرجل الذي يقف أمامها الآن.رفعت عينيها ببطء.— كنت معهم؟لم يجب الرجل.تقدم ياسين نحوه، والغضب واضح في عينيه.— أجبها.تنهد الرجل.— نعم.— ومنذ متى؟— منذ البداية.اقترب ياسين أكثر.— ما اسمك الحقيقي؟نظر الرجل إلى مراد.ثم قال:— اسمي سليم.تجمدت ليان.تذكرت كل ما حدث.سليم الذي ظهر في حياتهم.سليم الذي قال إنه كان يحميها.سليم الذي نفى أنه الشخص الذي يراقبها.سليم الذي كان يعرف الكثير من التفاصيل.قالت ليان:— إذن كنت أنت.هز سليم رأسه.— نعم، كنت أراقبك.شعر ياسين بالغضب.— لماذا كذبت علينا؟— لأن الحقيقة كانت ستعرضك للخطر أيضًا.— لا تستخدم حمايتي كعذر!رفع سليم عينيه إليه.— والدك طلب مني ذلك.ساد الصمت.قال ياسين:— أبي؟— نعم.أخرج سليم ورقة صغيرة من جيبه.— قبل وفاته، أعطاني والدك تعليمات واضحة.مد الورقة إلى ياسين.أخذها ياسين وقرأها.كان خط والده واضحًا.«راقب ليان، لكن لا تقترب منها. إذا حاول أي شخص الوصول إليها، أخبر مراد فقط.»ارتجفت يد ياسين.قال:— لماذا لم تخب
Last Updated : 2026-10-02 Read more