كانت روبي تجمع الأطباق بضيق حين تسلل صوته الغاضب إلى أذنيها، ليرتجف جسدها بالكامل من شدة الفزعة. وضعت الأطباق جانباً على الفور، وفي اللحظة نفسها خرج كارلوس من الغرفة وهو يصرخ بسخط عارم:"من سمح لكِ بالعبث في خزانتي؟!"كان يحدق بها وتتطاير الشرر من عينيه الزرقاوين اللتين أصبحتا أكثر ظلاماً وقسوة. استطاعت روبي أن تجيبه بصعوبة وهي تحاول التماسك:"أنا... أنا فقط أردتُ ترتيبها، والتخلص من الأشياء البالية وغير المهمة."سار نحوها بخطوات غاضبة، وأمسك بقبضته الفولاذية ذراعها بحدة:"ومن طلب منكِ فعل ذلك؟! أين هي؟ أين ألقيتِ بها؟"تسارعت دقات قلبها وانتشر الرعب في كامل جسدها، فقالت بارتباك وتوتر:"ماذا تقصد؟ عن ماذا تبحث؟"قال من بين أسنانه وقد أوشك صبره على النفاد:"فراشة منحوتة، كانت ملفوفة في قطعة قماش بيضاء!""تقصد تلك القطعة المكسورة؟ لقد ألقيتها في القمامة بالخارج..."أطلق سراح ذراعها ودفعها بعيداً عنه بقسوة، ثم هرع ليفتش عنها بلهفة، بينما وقفت روبي مذهولة مما يحدث. هل يدفعها ويتعامل معها بهذه الوحشية من أجل قطعة خشبة بالية؟ يا له من همجي قاسي! لم تستطع كبح غضبها فصرخت به بحنق:"كيف تجرؤ ع
Last Updated : 2026-09-30 Read more