Todos os capítulos de زواج ثلاث أشهر فقط : Capítulo 1 - Capítulo 10

14 Capítulos

الفصل الأول: زفاف في مقبرة من ذهب

توقفت سيارة الروزرايس السوداء أمام المدخل الرئيسي لمول "القمة". نزل سائق ببدلة رسمية لفتح الباب، لكن كارما لم تنتظر. خطت بحذائها الكعب العالي فوق البلاط الرخامي، والهدوء الصارم يسبق خطواتها. على جانبي الممر، وقف مدراء الأقسام بصفوف منتظمة، رؤوسهم منحنية في تحية لم تنظر إليها حتى.خلال ثوانٍ، كانت تقف أمام مكتب الشؤون القانونية في الطابق العلوي. فتحت الباب دون إشعار، ليقع نظرها على "سامر القابع خلف مكتبه، الخرائط القانونية والأوراق تحيط به من كل جانب.لم تبتسم. لم تلمس يديه. اكتفت بنظرة خاطفة نحو ساعته الذرية المثبتة على الجدار.«تأخرت دقيقتين عن اجتماع مجلس الإدارة يا سامر.»رفع سامر رأسه. عيناه الغائرتان تحكيان قصة ثلاث سنوات من الأرق المكتوم. صحح وضع نظارته الطبية، وصوته يخرج هادئاً كالعادة، متزناً لكنه مثقل بجهد لا يُرى:«كنت أراجع ملف الاستحواذ الجديد بناءً على طلب والدكِ. التفاصيل تحتاج تدقيقاً لحماية أملاك القمة.»اقتربت خطوتين، وأسندت كفيها على طرف المكتب، حانية جسدها بإطار هائل من الهيبة:«والدي يطلب، وأنت تنفذ. هذا عملك ككبير المستشارين. لكنك زوجي أيضاً أمام وسائل الإعلام، وا
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل الثاني: حبٌّ على حافة المقبرة

تجمّدت أصابع سامر داخل جيب كتفه، يعتصر المظروف الأبيض حتى كاد يمزقه. في تلك اللحظة، توقفت عقارب الساعة في عقله.ثلاثة أشهر؟ ردد الكلمة في سرّه، والذهول يفتك بدماغه. إذا طلقها الآن، ستسحقه عائلة القمة وتدمر مستقبله ومستقبل عائلته قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. أما إذا انتظر ثلاثة أشهر فقط... فستنتهي الكابوس طبيعياً، وسينجو بحريته ورأسه مرفوع دون صراع قانوني واحد!في ثانية واحدة، انقلبت ملامح الخوف في وجهه إلى قناع محبوك من الصدمة والألم التصنّع. سحب يده من جيبه فارغة، وخطا خطوتين نحوها، وصوته يرتجف ببراعة:"ثلاثة أشهر؟! كارما... ما هذا الكلام؟ أي مستشفى؟ وأي أطباء هؤلاء الأغبياء الذين يتحدثون عن موتكِ؟!"لم تبتسم كارما، لكن عينيها الحادتين ضيقتا النطاق لتدرس أثر الخبر على وجهه. كانت تتوقع منه بروداً، أو ربما ارتياحاً مكتوماً، لكن رد فعله المذعور باغتها.اقترب سامر أكثر، ولأول مرة منذ سنتين، وضع كفيه على كتفيها بلمسة دافئة:"سنسافر إلى ألمانيا، إلى أمريكا... سأحضر أكبر جراحي العالم. لن أسمح لأحد بأن يأخذكِ مني!"ضيقّت كارما شفتيها، وسحبت كتفيها ببطء من تحت يديه، وإن كان صوتها قد فقد جزءاً
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل الثالث: ضيف من الماضي

بدأ سامر ينفذ خطته بذكاء شديد، محولاً يوميات القصر المظلم إلى مسرحية من الاهتمام الفائق. في كل صباح، كان يسبق كارما إلى السيارة، يفتح لها الباب بنفسه، ويحرص على مراجعة جدول مواعيدها لتقليل ساعات إرهاقها. بالنسبة لعائلة القمة، كان هذا التغير مفاجئاً ومثيراً للشكوك، لكن بالنسبة لكارما، كان شريطاً متواصلاً من الحيرة.في ظهر أحد الأيام، دخل سامر إلى مكتب كارما في البرج الرئيسي لمجموعة القمة، يحمل في يده علبة مخملية سوداء. كانت كارما تغوص بين أوراق التقرير المالي للربع الأخير، وعيناها تشعان بالصرامة المعتادة.رفعت رأسها وقالت ببرود:"ما هذا يا سامر؟ هل لدينا مناسبة أجهلها؟"فتح العلبة ليظهر حذاء رياضي مريح وفاخر مصمم خصيصاً للمشي الطويل.وضع العلبة عند قدميها وقال بنبرة هادئة:"أعلم أنكِ تصرين على ارتداء الكعب العالي في كل اجتماعاتكِ، لكن الأطباء شددوا على ضرورة تقليل الضغط على دورتكِ الدموية. أريدكِ أن ترتدي هذا الحذاء عند تنقلكِ بين أقسام المول."نظرت كارما إلى الحذاء، ثم إلى وجهه. لم يكن في عينيه زيف ظاهر، بل نظرة اهتمام عميقة جعلتها تصمت للحظات.قالت وهي تحاول الحفاظ على جمودها:"أنا م
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل الرابع: درعٌ في منتصف العاصفة

تناثر زجاج كأس الماء على الرخام الصقيل، ليرتطم الصوت بأرجاء القاعة الفخمة كإنذار مبكر للكارثة. تسارعت أنفاس كارما، والظلام الدامس يلتف حول عينيها كغشاوة ثقيلة، بينما غاب صوت الموسيقى والضحكات وتحول إلى طنين حاد يمزق رأسها.ترنح جسدها كشجرة اقتلعتها الرياح، وبدأت تسقط نحو الأرض أمام أنظار كبار المستثمرين والدبلوماسيين. مدّ زياد يده بذعر محاولاً الإمساك بها، لكن حركة خاطفة وسريعة قطعت عليه الطريق؛ كان سامر قد اندفع كالبرق من بين الجمع، مخترقاً الحشود.، ليلتقط جسد زوجته قبل أن يلمس البلاط البارد بثانية واحدة.احتواها بين ذراعيه بمهارة، وعيناه تتسعان بهلع حقيقي لم يستطع إخفاءه. انطلقت عدسات المصورين ومحبي الصحافة الفضولية، واحتشدت ومضات الفلاشات كألسنة نارية تحاول التقاط صورة لوريثة مجموعة القمة وهي في أضعف حالاتها.في تلك اللحظة، خلع سامر سترته الكحلية الفاخرة بحركة حاسمة، ولفها حول رأس وجسد كارما ليحجب وجهها بالكامل عن عدسات الكاميرات. رفع رأسه نحو رجال الأمن والصحفيين، وزأر بصوت هزّ أركان القاعة، صوت ملؤه الغضب والسلطة التي لم يجرؤ على إظهارها من قبل:"ابتعدوا فوراً! أطفئوا الكاميرات و
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل الخامس: أثر الدماء على ثلج الجبل

وصل أسطول سيارات عائلة القمة إلى منتجع جبل النسر مع ساعات الصباح الأولى، حيث كانت أسقف الأكواخ الخشبية الفاخرة تتعانق مع الضباب الكثيف المنحدر من قمم الجبال. المكان ليس مجرد منتجع ترفيهي، بل هو ساحة استعراض غير رسمية لنفوذ العوائل الثرية، حيث تُبرم الصفقة الكبرى تحت ستار رحلات الصيد السنوية.نزل مراد بك من سيارته الثقيلة، ينظر إلى المكان بنظرة مالك يتفقد ممتلكاته. إلى جانبه، كان زياد يقف ببدلة صيد إنجليزية كلاسيكية مصممة بعناية، يحمل بندقية ذات طراز نادر أُحضرت خصيصاً من لندن.التفت زياد نحو كارما التي نزلت ببطء متلفعة بمعطف صوفي داكن، وقال بصوت دافئ ناعم:"تذكرت أيام دراستنا في لندن يا كارما... عندما كنا نخرج للريف في عطلة نهاية الأسبوع. هذا الجو يشبه تماماً ريف ساري البريطاني."ابتسمت كارما ابتسامة قصيرة دون أن تتكلم، بينما كان سامر ينزل من السيارة المجاورة يحمل حقائب المعدات بنفسه. تقدم بخطوات واثقة، ووقف بجانب زوجته ليضع يده برفق خلف ظهرها، حركة حماية تلقائية أصبحت تظهر منه دون تكلف.نظر زياد إلى سامر، وابتسامة ساخرة تلوح على شفتيه:"سيد سامر... هل تمارس الصيد عادة؟ أم أنك تصطاد ا
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل السادس: أقنعة تحت المطر

تلبدت سماء منتجع جبل النسر بسحب ركامية داكنة، وسرعان ما انهمر المطر بغزارة ليغسل آثار الدماء المتبقية على الثلج. في الصالون الرئيسي للكوخ الخشبي الكبير، خيم صمت ثقيل يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة.كان مراد بك يقف أمام المدفأة الحجرية المشتعلة، يمسك بكأس شاي دافئ، وعيناه النافذتان تتنقلان بين الحاضرين. على الأريكة الجلدية، كانت كارما تجلس متلفعة ببطانية صوفية، وإلى جانبها ينكب طبيب العائلة الخاص على فحص نبضها وضغط دمها بعد الهلع الذي مرت به.قدم سامر من الممر الخارجي بعد أن غسل يديه من أثر البارود. كان يبدو هادئاً، لكن ملامح وجهه تحمل حزماً غير معهود. وقف بالقرب من الشرفة، يراقب زياد الذي كان يجلس على كرسي منفرد، يحاول رسم ملامح الأسف والصدمة على وجهه الوسيم.قال مراد بك بصوت صارم هز جدران الكوخ:"كيف يصل خنزير بري إلى المنطقة الخاصة بنا؟ أين كان حراس المنتجع؟ وأين إدارة الصيانة؟"تقدم رئيس حراس المنتجع بخطوات مرتجفة، ورأسه منحني للأسفل:"سيدي مراد بك... الأسلاك الشائكة في الممر الجانبي تم قصها بآلة حديدية حديثة. القطع نظيف ومقصود، ويبدو أن الشخص الذي فعله كان يعرف تماماً جدول تنقل الس
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل السابع: أوراق تحت رماد الصمت

عادت حافلات ومواكب عائلة القمة إلى العاصمة تحت زخات مطر خفيفة، لكن الجو داخل المقر الرئيسي للشركة كان أكثر سخونة من أي وقت مضى. انتشرت شائعات خاطفة عن حادثة المنتجع الجبلي، لكن حنكة سامر القانونية وسرعة تحركه منعا وسائل الإعلام من تداول أي تفاصيل تضر بأسهم المجموعة، واكتفت الصحافة بنشر خبر رسمي مفاده أن العائلة أنهت جولة صيد ناجحة برفقة المستثمر القادم من لندن.في الطابق الخمسين، داخل المكتب الزجاجي الفاخر لكارما، كانت الخيوط تتشابك بسرعة. وقفت كارما أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، تتطلع إلى أبراج المدينة الضبابية. ورغم أن جسدها يبدو متماسكاً أمام الموظفين، إلا أن الفحوصات الطبية الأخيرة التي وصلتها عبر بريد مشفر من طبيبها الخاص كانت تؤكد أن الورم يتقدم بخطوات بطيئة ولكن ثابتة.انفتح الباب الخشبي الثقيل، ودخل سامر يحمل ملفاً أزرق ضخماً. ارتدى بدلاته الرسمية المعتادة، لكن عينيه كانتا تتفقدان وجه كارما قبل أن تنظرا إلى الأوراق.قال سامر بنبرة هادئة وموزونة:"كارما... أنهيتُ كل الأمور المتعلقة بتقرير شرطة المنتجع. تم إغلاق القضية رسمياً ضد مجهول بناءً على رغبة والدك لتفادي الشوش
last updateÚltima atualização : 2026-10-13
Ler mais

الفصل الثامن: عاصفة في الطابق الخمسين

تجمد الوجود في مكتب الشؤون القانونية بالشركة. كانت أضواء الطوارئ الخافتة تنعكس على وجه كارما الشاحب، وعيناها مثبتتان على الورقة البيضاء التي كُتب في أعلاها بخط واضح: "مسودة اتفاقية الطلاق والتسوية المالية".قدم سامر خطوة نحوها، ويده ممتدة في الهواء بنظرة هلع لم تعهدها كارما منه من قبل.قال بصوت متقطع اختنقت فيه النبرة الرسمية:"كارما... انتظري، دعيني أشرح لكِ. هذه الورقة ليست كما تظنين!"رفعت كارما يدها المرتجفة لتمنعه من الاقتراب. سحبت الورقة من على الطاولة ببطء، وكانت حروف اسمها وتوقيع سامر المبدئي في الأسفل تشع كجمرة نار تكوي عينيها.ابتسمت كارما ابتسامة انكسار مريرة، ودمعة صامتة تحبس نفسها في حدقتيها قبل أن تسقط.قالت بصوت خافت يقطر وجعاً وكبرياء:"كنتَ تجهز لخروجك الآمن من حياتي ومن هذه الشركة يا مستشار... طوال هذه الفترة، بينما كنتُ أظن أنك تبحث عن حمايتي، كنتَ تحسب أيامك معي وتعد العدة لتوقيت خروجك المناسب!"صاح سامر بلهفة صادقة، مقترباً حتى أصبح على مسافة أنفاس منها:"والله يا كارما هذه الوثيقة صيغت في أسابيع زواجنا الأولى! عندما كانت بيننا جدران من الجليد، وقبل أن أعرفكِ بحق.
last updateÚltima atualização : 2026-10-17
Ler mais

الفصل التاسع: جدار الجليد والأثر الغائب

مرت الساعات الأولى من صباح اليوم التالي على قصر آل القمة ثقيلة كأنها دهور. لم تشرق الشمس بضوئها المعتاد، بل تلفحت بستائر من الضباب الرمادي الذي غشى جدران القصر الرخامية.في الطابق الثاني، كان سامر يقف أمام نافذة ممر جناحيهما الفاصل، يرتدي بدلته الرسمية الداكنة، وعيناه المحاطتان بسواد الإرهاق ترتقبان خروج كارما. لم ينم دقيقة واحدة؛ كانت كلماتها في الطابق الخمسين: الشفقة أشد ألماً من الخيانة تدور في رأسه كسكين تثرم روحه بلا رحمة.انفتح باب جناح كارما ببطء. خرجت ترتدي طقماً رسمياً باللون الكحلي الداكن، بشعر مشدود إلى الخلف وزينة خفيفة لم تفلح في إخفاء الشحوب المفاجئ الذي يعلو بشرتها.خطا سامر نحوها بلهفة مكتومة، وقال بصوت خفيض بحت فيه النبرة:"كارما... صباح الخير. دعيني أرافقك إلى الشركة اليوم، نحتاج إلى..."قطعت كلامه دون أن تنظر في عينيه، متجاوزة إياه ببرود قاتل أشد قسوة من أي صراخ.قالت وهي تواصل سيرها نحو الدرج الرئيسي:"سائقي الخاص بانتظاري في الأسفل. ومن اليوم يا سيد سامر، ملفاتي ومواعيدي الشخصية أصبحت تحت إشراف مكتبي الخاص فقط. لا داعي لتمثيل دور الزوج الحريص بعد الآن."وقف سامر و
last updateÚltima atualização : 2026-10-17
Ler mais

الفصل العاشر: تذكرة إلى الغياب

كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً حين خيم سكون مريب وثقيل على جناح كارما في الطابق الثاني من قصر آل القمة. لم يكن في الغرفة سوى ضوء خافت ينبعث من مصباح الطاولة الخشبي، يلقي بظلال ممتدة على الجدران المغطاة بالحرير الكحلي.فتحت كارما حقيبتها الجلدية الصغيرة على عجَل ، وكانت يداها المرتجفتان تصدران صوتاً خفيفاً وهي تضع فيها أظرف الملفات الطبية المشفرة، وتذكرة طيران خاصة برحلة شارتر حُجزت باسمها قبل ساعات قليلة، متجهة مباشرة إلى مطار زيورخ في سويسرا.وقفت كارما لثوانٍ أمام المرآة الكبيرة المذهبة في ركن الغرفة. كانت تفاصيل وجهها الشاحب تبدو جلية تحت الضوء الخافت؛ الشحوب يبتلع نضارة بشرتها، والظلال الداكنة تحت عينيها تتسع كخارطة وجع خفي لا يمكن طمسها بمساحيق التجميل بعد الآن. رفعت يدها لتلمس وجنتها المجهدة، وسقطت من عينها دمعة حارقة وفرت رغماً عن كبريائها المتصلب.تمتمت بنبرة خافتة تحنقت في حلقها:"سيكون كل شيء أسهل بدون وجودي... سيتفرغ والدي لإدارة الشركة بعيداً عن أزمتي، وسيعود سامر إلى حياته البسيطة في قرية النخيل دون أن ينحني تحت عبء زوجة تموت بالتقسيط كل يوم."أغلقت الحقيبة ببطء، وسحب
last updateÚltima atualização : 2026-10-17
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status