บททั้งหมดของ مفتاح الجسد الآخر: บทที่ 21 - บทที่ 30

31

الفصل الحادي والعشرون

لم أنتظر إذن عدنان.وقفتُ فجأةً فانقلب الكرسيّ خلفي وارتدّ صوته بين الرفوف كطلقة. نهض اثنان من رجاله من العتمة، لكنّ عدنان رفع يده فتجمّدا.— اجلسي، — قال بهدوء. — أخوكِ ليس هنا. وهو لا يعرف أنّكِ تعرفين.— ولماذا تخبرني الآن؟— لأنني أريدكِ أن تعرفي مَن يكذب عليكِ أكثر منّي. — طوى المجلّد ببطء. — اسأليه عن الليلة التي تركَ فيها أخته الصغيرة وحيدة عند جارتها وذهب ليتبع الرجل الذي سرق المفتاح.لم أردّ. أخذتُ معطفي وخرجتُ بخطواتٍ ثابتة لا تشبه ما في داخلي. لم يمنعني أحد. كأنّ عدنان كان يريدني أن أخرج، ويعرف إلى أين سأذهب.* * *وجدتُ الهاتف الأسود في جيب معطفي المبلّل، الهاتف الرخيص الذي أعطاني إيّاه طارق قبل أسابيع. ضغطتُ على الرقم الوحيد المسجّل فيه، وأنا واقفة تحت مطرٍ خفيف في زقاقٍ لا يمرّ فيه أحد.— ريم؟ — جاء صوته بعد رنّةٍ واحدة. — أين أنتِ؟— قل لي اسمك الحقيقي.سكت. سمعتُ أنفاسه تتقطّع على الطرف الآخر، ثم قال بصوتٍ مبحوحٍ لم أسمعه منه من قبل:— سامي. اسمي سامي يا ريم. وأنتِ تحبّين الخبز الساخن بالسمن، وتخافين من الظلام، وكنتِ تنامين وفي يدكِ مفتاحٌ صغير من النحاس تقولين إنه يحر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرين

لم أنتظر إذن عدنان.وقفتُ فجأةً فانقلب الكرسيّ خلفي وارتدّ صوته بين الرفوف كطلقة. نهض اثنان من رجاله من العتمة، لكنّ عدنان رفع يده فتجمّدا في مكانيهما كتمثالين. كان قلبي يضرب أضلعي بعنفٍ حتى ظننتُ أنّ الجميع يسمعه، وكانت الكلمات التي قرأتُها قبل لحظات ما تزال تحترق في رأسي كجمرٍ لا يخبو.— اجلسي، — قال بهدوءٍ مخيف. — أخوكِ ليس هنا. وهو لا يعرف أنّكِ تعرفين.— ولماذا تخبرني الآن؟— لأنني أريدكِ أن تعرفي مَن يكذب عليكِ أكثر منّي. — طوى المجلّد ببطء، كمن يغلق قبرًا. — اسأليه عن الليلة التي تركَ فيها أخته الصغيرة وحيدة عند جارتها وذهب ليتبع الرجل الذي سرق المفتاح.لم أردّ. كنتُ أعرف أنّ أيّ كلمة سأقولها ستكون هديّةً له. أخذتُ معطفي وخرجتُ بخطواتٍ ثابتة لا تشبه ما في داخلي من انهيار. مررتُ بين الرفوف العالية، وبين رجاله الذين تابعوني بعيونٍ بلا ملامح، ولم يمنعني أحد. كأنّ عدنان كان يريدني أن أخرج، ويعرف إلى أين سأذهب.* * *وجدتُ الهاتف الأسود في جيب معطفي المبلّل، الهاتف الرخيص الذي أعطاني إيّاه طارق قبل أسابيع. ضغطتُ على الرقم الوحيد المسجّل فيه، وأنا واقفة تحت مطرٍ خفيف في زقاقٍ لا يمرّ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والعشرون

كانت السيارة المتهالكة تنهب الطريق الساحليّ والمطر يضرب زجاجها كأصابع غاضبة. كان المحرّك يئنّ تحت قدم سامي، وعقرب السرعة يرتجف قرب آخر الرقم كأنه يخشى أن يسقط.قبضتُ على مقبض الباب وأنا أنظر إلى المرآة. ثلاثة أضواءٍ بيضاء تقترب، وسيارتان سوداوان لا تتخلّفان عنّا مترًا. قال سامي بين أسنانه: «ليسوا رجال عدنان فقط. ذلك الأمامي... سيارة هشام».— هشام؟ كيف عرف؟— سميرة. أو الهاتف الذي أعطيتكِ إيّاه. لا أدري.لم يكن لديّ وقت للّوم. كان في رأسي صوتٌ واحد يتردّد منذ دقائق، صوتُ امرأةٍ تجلس في جسدي على سريرٍ أبيض، وحدها، بلا حماية. قلتُ بسرعة:— مرّ بمستشفى السلام.— مجنونة؟— سيرين هناك، في جسدي. القفلُ والأخ لا ينفعان بلا «لا» من كلتينا. إن تركناها فلن نغلق شيئًا.قال سامي دون أن يرفع عينيه عن الطريق: «هل تثقين بها؟ بالمرأة التي في جسدكِ؟». فكّرتُ قليلًا، ثم قلتُ: «لا. لكنني أثق بأنّها تخاف من عدنان أكثر ممّا تخاف منّي». ضحك ضحكةً مرّة وقال: «هذه أفضل أنواع الثقة التي عرفتُها في عملي».حدّق بي لحظة، والمطر يلمع على وجهه في ضوء لوحات الطريق، ثم أدار المقود بعنف، وانحرفت السيارة نحو المخرج. اه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والعشرون

انتشلنا سيرين من السيارة المنقلبة، وحملها سامي على ذراعيه كما يحمل طفلًا، وهو نفسه ينزف من ذراعه ولا يشتكي.أبعدنا هشام عنها بلا عنف. كان يركض بلا اتّجاه، ويمسح المطر عن وجهها بكمّه، يكرّر اسمها بصوتٍ مكسور، والجميع حولنا صامتون. ولم أعد أعرف إن كان ما أراه حبًّا أم هوسًا، لكنني عرفتُ أنه ليس تمثيلًا.— إلى المستشفى! — صرخ.— لا، — قلتُ. — هناك يتربّص عدنان. خذنا إلى مكانٍ آمن.— عندي بيتٌ في رأس الحكمة.تبادلتُ نظرةً مع سامي، ثم أومأنا. في تلك اللحظة لم يكن أمامنا إلا الثقة بعدوٍّ قديم. ركبنا السيارتين المتبقيّتين، وانطلقنا في الظلام بينما تخبو أضواء الطريق خلفنا واحدًا بعد آخر.في السيارة جلستُ إلى جوار سيرين وأمسكتُ رأسها على ركبتي، وكان هشام يقود بصمتٍ قاتل، وعيناه لا تتركان المرآة. لم يسألني أحدٌ شيئًا. كنتُ أحسّ بأنفاسها الخافتة على ساقي، وأتساءل كيف يمكن أن يكون الجسد الذي أحمله وجعًا بهذا الحجم، وأن أكون في الوقت نفسه سببًا في نجاة صاحبته.قال هشام فجأةً، دون أن يلتفت: «لو متِّ الليلة فلن أسامح نفسي». لم أعرف لمن يوجّه الكلام: إليّ أم إليها. وحين مرّت السيارة تحت آخر عمود إنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والعشرون

لم يكن من السهل أن أصدّق أنّ مازن، الطبيب الذي يبتسم، قد خان.وقفتُ في الغرفة المجاورة أحدّق في السرير الفارغ، وفي الملاءة المطوية بعنايةٍ لا تليق بهروب. كانت الغرفة تفوح برائحة صابونٍ نظيف، وكان كوب الشاي الذي تركه على الطاولة ما يزال دافئًا قليلًا، كأنه خرج للتوّ ليتمشّى في الحديقة ويعود. كان قد وصل إلى البيت بعد ساعة من وصولنا، ادّعى أنه جاء ليفحص سيرين، وطلب أن يرتاح قليلًا في غرفةٍ بعيدة. لم يتخيّل أحدٌ أنّ حقيبته الجلديّة كانت تحمل قفلًا صغيرًا لا يفتحه إلا هو، وبداخله مخدّرٌ خفيف في قارورة شاي أعدّها لسامي بيديه.نام سامي على الكرسيّ لساعتين، ورأسه مائلٌ على صدره كطفلٍ أنهكه اللعب. وفي أثنائهما، مدّ مازن يده إلى جيب معطفه، وأخذ المفتاح الثاني دون أن يوقظه.— لم أنتبه. — كان سامي يضرب جبهته بقبضته، وعيناه محمرّتان من الغضب ومن بقايا المخدّر. — شربتُ ما أعطاني بلا تفكير.— لا تلُم نفسك.— بل ألوم. أنا لم أثق إلا بواحدٍ في حياتي، فكيف أخذوه مني؟لم أجد ما أقوله. كان يتحدّث عن نفسه كأنه ما زال الصبيّ الذي ركض خلف سيارةٍ حتى انهار، ولم يتعلّم أنّ الثقة سلاحٌ يُوجَّه إلى صاحبه أحيانً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والعشرون

حين وصلنا إلى القصر كانت السماء قد ابيضّت قليلًا، وكان الدخان يتصاعد من نوافذ الطابق العلويّ في أعمدةٍ رماديّة تتلوّى كأفاعٍ تبحث عن مخرج.لم يكن هناك حرّاس. ولا كاميرات. فقط البوّابة الحديديّة مفتوحة على اتّساعها، وألسنة لهبٍ صغيرة ترقص خلف الزجاج، ورائحة خشبٍ محترق تلسع الأنف من بعيد.— أحدهم أشعل النار قبلنا، — قال سامي. وأخرج من جيبه منديلًا بلّله بزجاجة الماء، وناولني نصفه.مشينا بين أشجار النخيل التي كانت يومًا ظلّ حديقتي الصغيرة، فبدت لي الآن هياكل سوداء تحرس الخراب. تذكّرتُ أول ليلةٍ دخلتُ فيها هذا القصر بجسدٍ غريب، وكيف ظننتُ أن أسوأ ما فيه هو الفخامة. لم أكن أعرف أنّ الفخامة مجرّد غلافٍ ناعم لقفصٍ حديديّ.دخلنا من الباب الخلفيّ. كان المطبخ فارغًا، وقدورٌ نحاسيّة تتدلّى من الجدران وتعكس وهج النار البعيد، والدخان يتكاثف في الممرّ المؤدّي إلى السلّم الرخاميّ. وسمعتُ من بعيدٍ صوت سميرة تنادي بصوتٍ مبحوح: «سيدتي! السيدة سيرين!».التفتُّ إلى سامي فرأيتُه يحدّق في المطبخ، كأنه يتخيّل أمّه وهي تدير الأقفال في الدكان القديم. لم أقل شيئًا. كنتُ أعرف أنّ الحريق يوقظ في كلّ منّا ناره ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والعشرون

أمضينا الأيام التالية في حالةٍ بين اليقظة والنوم، كأنّ العالم صار طبقاتٍ رقيقة من الدخان لا نعرف أيّها حقيقيّ.اختبأنا في شقّةٍ صغيرة يملكها سامي في أطراف المدينة، لا يعرف عنوانها أحدٌ إلا منى التي كانت تزورنا ليلًا بأكياس الخبز والدواء. كنتُ أحاول أن أنام فلا أستطيع، وأقف عند النافذة أراقب الشارع كأنني أتوقّع أن يظهر عدنان من بين السيارات. وفي الصباح كنتُ أنظر إلى المرآة فأرى وجه سيرين المتعب، وأتساءل كم من الوقت بقي لنا قبل أن ينهار كلّ شيء.في إحدى تلك الليالي سألني سامي وهو يعدّ لي الشاي: «ماذا ستفعلين حين ينتهي كلّ هذا؟». ضحكتُ وقلتُ إنني لم أفكّر. ففاجأني بقوله: «أنا أفكّر كل يوم. أريد أن أراكِ تأكلين خبزًا ساخنًا بالسمن وأنتِ تضحكين». دمعت عيناي، فتظاهرتُ بأنّ بخار الشاي هو السبب.أنقذنا سميرة وهشام وسامي من القصر المحترق، وتركنا الإطفائيّين يعالجون ما تبقّى منه. نُقل هشام إلى المستشفى بحروقٍ في ذراعيه، وبقي رجال الشرطة عند بابه. أما أنا فتسلّلتُ مع سامي في الليلة الثالثة، ومعنا الحقيبة الجلديّة التي أنقذتها سميرة. كانت رائحة الدخان ما تزال عالقةً بشعري، وكلما أغمضتُ عينيّ رأيت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والعشرون

أغلق سامي الباب وأسند ظهره إليه كأنه حارسٌ على مقبرة.جلس فادي في السرير ببطء، وكان صوت عظام الجسد العجوز يصرّ تحته. حدّق بكفّيه المجعّدتين كمن يراهما لأول مرة منذ زمنٍ بعيد، وحرّك أصابعه ببطء كأنه يتأكّد أنها تطيعه. ثم رفع رأسه، وفي عينيه نبرةُ من اعتاد أن يتكلّم بالأرقام والوثائق، لا بالأرواح.— اسمعي، يا ريم. سأقول لكِ ما لم أقله لأحد، وإن حدث لي شيء فاحفظيه.— كلّي آذان صاغية.— منذ ثلاث سنوات اكتشفتُ ما كان يفعله هشام. ظننتُه رأس الأفعى، لكنني حين تتبّعتُ المال وصلتُ إلى عدنان. هشام لم يكن إلا خادمًا وجد المفتاح، وصار يبيع الأجساد لحسابه. أما عدنان... — ابتلع ريقه. — عدنان ليس رجلًا في السبعين.— ماذا تقصد؟— هو روحٌ عمرها خمسمئة عام. يقفز من جسدٍ إلى جسد كلما ذبل الجسد الذي يحمله. وكلّ مفاتيح الجمعية صُنعت له، ليستمرّ. وحين ضعف جسده الأخير، بدأ يبحث عن قفلٍ جديد: جسدٍ شابّ من دم صنّاع الأقفال، يستطيع أن يحتمل روحه وحدها.— كيف عرفتَ كل هذا؟— كنتُ أراجع حسابات الجمعية، فلاحظتُ أنّ مبالغ ضخمة تخرج إلى حسابٍ لا يملكه أحد، وأنّ المستفيدين يختفون بعد زيارة الدار بأيامٍ ثم يظهرون بأس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والعشرون

كانت الخطّة بسيطةً حدّ الجنون.اجتمعنا في بيت رأس الحكمة، كلنا: أنا وسامي وسيرين وفادي في جسد عفاف وهشام بذراعيه المضمّدتين وسميرة ومنى. كانت وجوهنا تحت ضوء المصباح الزيتيّ تبدو كوجوه مَن يتناولون عشاءهم الأخير، متعبةً وصادقةً على نحوٍ غريب. جلسنا حول طاولة المطبخ الخشبيّة الكبيرة، والمفتاحان أمامنا، مفتاح «القفل» الذي استعدتُه من خزانتي في القصر، والأخ الذي أخذه هشام ثم أعاده.— الليلة، — قال سامي. — في الثالثة فجرًا، في غرفة الحمّام حيث المدخل. سنفتح الباب، وتقول ريم وسيرين «لا» معًا، وأدير أنا المفتاحين.— وماذا يحدث؟ — سألت منى.— يعود كلٌّ إلى جسده. وكل من سُرق جسده، في أيّ مكان من العالم.— وكيف نعرف أنهم سيعودون جميعًا؟ — سألت سميرة بصوتٍ مرتجف.— لأنّ كل اسمٍ في الدفاتر هو بابٌ في الغرفة الأخرى، — قال فادي. — وحين يُدار المفتاحان مع «لا» الصادقة، تنفتح الأبواب كلها دفعةً واحدة. كنتُ أراها في أحلامي طوال سنواتي في الجسد الغريب: ممرٌّ طويل، وأبوابٌ لا تنتهي، وأنفاسٌ خلفها.— وعدنان؟صمت الجميع. كان هذا السؤال الذي لا يريد أحدٌ أن يجيب عنه. سمعتُ ريحًا تدخل من شقٍّ في النافذة وتح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والعشرون

كان لا بدّ أن يسبق الفجرَ يومٌ طويل.قبل أن نخوض الغرفة الأخرى، أصرّ فادي على شيءٍ واحد: «لا يجوز أن نُنهي هذا في الظلام. يجب أن يعرف الناس». وكان معه حقّ. فلو عدنا كما جئنا لظلّت سيرين قاتلةً في عيون القانون، ولظلّ هشام لصًّا، ولما عرف أحدٌ شيئًا عن مئات الأجساد المسروقة. لذلك قضينا ما تبقّى من الليل نرتّب الأوراق ونحضّر الشهود، ونراجع الدفاتر صفحةً صفحة، حتى جفّت أعيننا.وتقرّر أن نؤجّل ما كنا نخطّط له من فتح الباب يومًا كاملًا. تحدّث فادي في الهاتف مع محامٍ صديقٍ له، وأخبره بأنّ لديه من الأدلّة ما يكفي لهدم نصف المدينة، فصمت المحامي طويلًا ثم قال إنه سيحضر قبل الفجر بأوراقه كلّها. أمّا أنا فلم أنم. جلستُ أقرأ في الدفاتر أسماء الناس الذين سُرقت حياتهم، وأتساءل كيف يمكن لقاعةٍ في مدينةٍ مزدحمة أن تتّسع لكل هذا الوجع.وهكذا دخلتُ قاعة المحكمة صباح اليوم التالي بوجه سيرين المنصوري، بفستانٍ أسود وسلسلةٍ ذهبيّة، وقلتُ لنفسي إنّ هذا آخر ما سأرتديه من هذه المرأة.كانت القاعة مزدحمة. الصحافة والمحامون وأقارب الضحايا، وهالة في الصف الأول بوشاحها الأسود، تعصر منديلًا في يدها. وعلى المنصّة جلس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status