บททั้งหมดของ مفتاح الجسد الآخر: บทที่ 31

31

الفصل الثلاثون

في الثالثة فجرًا، كنا جميعًا في الحمّام.كان القصر قد احترق نصفه، لكنّ الجناح بقي، والحمّام بجداره الرخاميّ الذي لم تمسّه النار. اصطففنا حول المرآة الكبيرة: أنا وسيرين وسامي وفادي، وهشام الذي أُفرج عنه بإذنٍ مؤقّتٍ بكفالةٍ جديدة بلا شروط من أحدٍ إلّا سميرة، التي وقفت عند الباب تحرس الممرّ. كانت رائحة الحريق ما تزال تعلق بالجدران، وكان الظلام يقطّعه ضوء مصباحٍ واحد يهتزّ في يد منى.لم يتكلّم أحدٌ كثيرًا. كنتُ أنظر إلى وجوههم واحدًا واحدًا كأنني أحفظها: سامي الذي أعادني إلى نفسي، وفادي الذي عاد من الموت، وسيرين التي أخذت جسدي وأعطتني شجاعتي، وهشام الذي لا أعرف إن كنتُ سأراه مرةً أخرى. وسميرة عند الباب تمسح دموعها بطرف وشاحها وتتظاهر أنها تبحث عن شيء.أخرج سامي المفتاحين. وضعهما على الرخام جنبًا إلى جنب، «القفل» و«الأخ»، فانفتحت العينان المنقوشتان على رأسيهما في وقتٍ واحد.— ليكن، — همس.أمسكتُ يد سيرين الشاحبة، وهي في جسدي المنهك. نظرتُ في عينيها، وقلنا معًا:— لا.دوّى الأرض.انفتح الجدار كما انفتحت الأرض في المرة الأولى، لكنّ الرواق الذي ظهر لم يكن مظلمًا. كان مضاءً بألف مصباح، وفي نه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status