บททั้งหมดของ مفتاح الجسد الآخر: บทที่ 11 - บทที่ 20

31

الفصل الحادي عشر

تقدّمت سيرين نحوي ببطء، وكان الضباب المتجمّد يتبعها كذيلٍ شفّاف.لم أتحرّك. كنتُ أعرف أنني لا أستطيع أن أهرب في رواقٍ بلا نهاية، ولا أن أضربها، فهي لا تملك جسدًا يُضرَب. وقفتُ فقط وقبضتُ على المفتاح بكلتا يديّ، وكنتُ أشعر بحرارته تلسع راحتيّ.— لماذا ناديتِني لصّة؟ — سألتُها حين صارت على بُعد ثلاث خطوات. — في المستشفى، قلتِ إنني سرقتُ كل شيء.— كنتُ مضطرّة. — أسندت ظهرها إلى أحد الأبواب القديمة، وانحنت قليلًا كأنها متعبة. — هناك عينٌ ثابتة فوق سريركِ يا ريم. كاميرا صغيرة في ثقب المصباح، يراقب بها هشام كل ما يجري. كنتُ أعرف أنّ كلامي يُسمع، فاخترتُ أن أصير عدوّتكِ أمامه.— ولماذا قلتِ لي ألّا أثق به؟— وهل هذه مفاجأة؟ — ضحكت ضحكةً جافّة. — هل يوجد من يثق بهشام ويعيش طويلًا؟كانت تتكلّم بهدوءٍ مدهش، وبنبرةٍ أنعم من تلك التي سمعتُها في السرير. وعلى وجهها شيءٌ يشبه الأسى الحقيقيّ. وكلما نظرتُ إليها بدت أجمل وأضعف، كأنّ هذا الرواق يكشف ما يخفيه الجسد.— من أنتِ يا سيرين؟ بعيدًا عن الاسم والصور والجرائد.— امرأةٌ خافت أكثر من اللازم. — أطرقت. — ولم أجد من أحتمي به غير كذبة.— أيّ كذبة؟— أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر

فتحتُ الباب بيدٍ ترتجف، فاندفع هشام إلى الداخل كأن عاصفةً دفعته.كان بثياب النوم، بلا ربطة عنق ولا قناع، وقد غابت عن وجهه الأناقة التي اعتدتُها. أمسك بكتفيّ، وأدارني تحت المصباح الضعيف، وحدّق في عينيّ كمن يفتّش في بئرٍ عن شيءٍ سقط.— عبرتِ. — خرج صوته مخنوقًا. — من أعطاكِ الطريقة؟— لا أفهم ما تقول.— لا تكذبي عليّ. — شدّ قبضتيه. — اللون على المفتاح تغيّر. والحرارة ما تزال في الغرفة. من الذي علّمكِ؟— مازن، — قلتُ.لم أُرد أن أقولها، لكنّ الخوف في عينيه جعلني أفضّل أن يعرف الحقيقة على أن يعتقد أنّ أحدًا آخر فعلها. ترك كتفيّ كمن لُسع، وتراجع إلى الجدار، ثم أطلق ضحكةً مبحوحة.— مازن. طبعًا. الطبيب الذي يبتسم.— لماذا تخاف إلى هذا الحدّ؟— لأنّ الغرفة الأخرى ليست مكانًا تزورينه كما تزورين الجارة. — مرّر يده على وجهه. — إن بقيتِ فيها ثانيةً زائدة، لا يعيدكِ أحد. وإن قابلتِ من لا يجب أن تقابليه... — وسكت.— سيرين؟رفع رأسه ببطء.— ماذا قالت لكِ؟لا أعرف لماذا شعرتُ في تلك اللحظة أنني أمام رجلٍ مذعورٍ لا قاتل. ربما بسبب اهتزاز أصابعه، أو بسبب العرق على صدغيه. لكنني تذكّرتُ نصيحة أمي: «قولي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر

في اليوم التالي، قلتُ لسميرة إنني أريد زيارة قبر فادي مرةً أخرى.كانت بحاجةٍ إلى دقيقتين لتفهم أنني لا أطلب الإذن، بل أبلّغها خطّتي. ولم تسأل. اكتفت بأن أخرجت مفتاح الباب الخلفيّ من جيب المعطف الأسود ووضعته في يدي، ثم أمسكت كفّي بين كفّيها وقالت بصوتٍ مرتعش: «السيدة سيرين لم تكن تعود من الأماكن التي تخرج إليها بهذه الطريقة يا سيدتي. فكوني حذرة».كانت هالة تنتظرني تحت شجرة السدر نفسها، بالوشاح الأسود نفسه. وحين رأتني، لم تصفعني هذه المرة. أخرجت من حقيبتها بطاقةً معدنيّة صغيرة وقالت:— سأذهب معكِ إلى المصرف. وإن حدث شيءٌ فسأقول إنني أجبرتُكِ بالقوّة.— لا تقولي أي شيء.نظرتْ إليّ بتلك النظرة التي لا تفهمها امرأةٌ تكره من تكلّمه ولا تستطيع أن تتجاهله.— أنتِ لم تقتلي زوجي، أليس كذلك؟— لا.— وتعرفين من فعل؟— أريد أن أعرف.أومأت، وانطلقنا.في السيارة لم نتحدّث. كانت هالة تعدّ أنفاسها كمن يقترب من غرفة عمليات، وأنا أراقب المرآة الخلفيّة بحثًا عن ظلّ سيارةٍ تتبعنا. لم أرَ شيئًا، ولم يُطمئنني ذلك. من تعلّم أن يُخفي مراقبته جيدًا لا يُرى حتى حين يكون على بُعد خطوة.* * *كان مصرف الشرق في وس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر

لم أتحرّك. كان الشريط في كفّي، وفكّرتُ للحظةٍ أن أرميه في الحشائش وأتظاهر بالبراءة. لكنّ هشام لم يكن رجلًا يُخدع بالبراءة.تقدّم بضع خطوات، ثم توقّف عند منتصف الممرّ الحجريّ، ورفع كفّيه كمن يطمئن حيوانًا خائفًا.— لا أريد أن أفعل شيئًا هنا، أمام الناس. فقط سلّميني ما أخذتِه وتعالي.— لم آخذ شيئًا.— ريم. — خفّض صوته. — أنا لا أعرف ما سمعتِ، لكنّ الذي يهمّني هو ألّا يقع ما في يدكِ بيد أحد غيري. ولا بيد أحد من الجمعية.نظر إلى هالة التي انكمشت إلى جواري كطائرٍ مبلّل، ثم نظر إليّ.— وأنتِ يا سيدتي، من الأفضل أن تعودي إلى بيتك الآن.— أنا لستُ خائفة منك، — همست هالة.— طبعًا لا. — ابتسم. — لكنّكِ أرملة، ومن حقّكِ أن تعيشي طويلًا.أمسكتُ ذراعها بقوّة، وهمستُ لها بأقصى ما أستطيع من خفّةٍ: «اذهبي. الآن». حدّقت بي لحظة، ثم قامت وانسحبت بين الأشجار دون أن تلتفت. وبقيتُ أنا وهشام والسائق الصامت.كان الهواء بيننا مشدودًا كوترٍ يوشك أن ينقطع. وأدركتُ أنّ هشام، مهما كان، لا يريد أن يؤذيني أمام العلن؛ ذلك أنّ في عينيه حاجةً أكبر من الغضب: حاجة رجلٍ يريد شيئًا ولا يعرف كيف يطلبه.— الشريط، — قال.أد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر

كانت رائحة الزنزانة خليطًا من صابونٍ رخيص وعرقٍ قديم وخوفٍ ملتصقٍ بالجدران.أُدخلتُ إلى الحبس الاحتياطيّ للنساء في الواحدة بعد منتصف الليل، ورأيتُ في أول لحظةٍ ست نساءٍ في غرفةٍ لا تتّسع لأربع. نظرن إليّ جميعًا حين دخلتُ: امرأةٌ ضخمة بوجهٍ أخضر من اللكمات، وفتاةٌ نحيلة ترتجف تحت بطّانية، وعجوزٌ بيضاء الشعر تجلس في الركن بعينين نصف مغمضتين، وثلاثٌ أخريات لا أعرف أسماءهن.— سيدة المنصوري، — همست المرأة الضخمة بسخرية. — جئتِ لنا بالأناقة.— اسكتي يا ماجدة، — قالت العجوز دون أن تفتح عينيها.أعطتني السجّانة بطّانية مهترئة، وأشارت إلى مكانٍ ضيّق قرب الحائط. جلستُ عليه بجسد سيرين الذي بدا لي فجأةً أثقل من أيّ وقتٍ، وبقيتُ أحدّق في الفراغ.كنتُ أعرف أنني لن أنام. كانت أنفاس النساء تتداخل في الظلام: شخيرٌ ثقيل، ونشيجٌ مكتوم، وهمسٌ يصلّي. وكان على السقف شقٌّ طويل يشبه نهرًا جافًّا، أتتبّعه بعيني وأنا أعدّ الأيام التي تفصلني عن جسدي، وأسأل نفسي كم من الوقت يتبقّى قبل أن يختفي أيّ أثرٍ لريم عبد الرحيم من هذا العالم. وكان الشريط لا يزال تحت كعبي: لم يفتّش الحرس حذائي لأن جسد سيرين لا يُفتَّش كما ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-17
อ่านเพิ่มเติม

السادس عشر

لم يطل بقائي في عيادة الحبس أكثر من يومين.خيّطت الطبيبة جرحي بأربع غرز، وقالت إنه لم يصل إلى الكلية «بأعجوبة». أما عفاف فنُقلت في الفجر إلى مستشفى السجن وهي لا تزال فاقدة الوعي، ولم يقل لي أحدٌ إن كانت ستعيش. وماجدة التي طعنتني اختفت من الزنزانة قبل أن يجفّ الدم، ولم تعد أيّ سجّانة تتذكّر اسمها.كان طارق قد أُبعد عن القضية. هذا ما همست به لي الممرّضة وهي تبدّل الضمّادة: «جاء أمرٌ من فوق». ولم أرَ وجهه بعد تلك الليلة.في الثالثة من عصر اليوم الثالث دخل السجّان وقال بلا اكتراث:— المنصوري. كفالة. جهّزي نفسك.لم أسأل من دفع. كنتُ أعرف.* * *كان هشام ينتظرني عند بوّابة السجن الخلفيّة، بمعطفٍ رماديّ وسيارةٍ سوداء ومحامٍ كهلٍ يقف خلفه ويحمل حقيبة جلديّة. قدّم لي المحامي ورقةً لأوقّع على استلام أغراضي، فتناولتُ الحذاء بحذر. كان الشريط لا يزال في كعبه، ولم يلاحظ أحدٌ شيئًا.كان خروجي من بوّابة السجن أغرب لحظةٍ مررتُ بها: شمسٌ ساطعة وهواءٌ نظيف وعرباتُ بائعين تنادي على الفاكهة، كأنّ العالم لم يلاحظ أنّ امرأةً دخلت وخرجت من الجحيم في ثلاثة أيام. ولم أستطع أن أفرح. فمن يخرج من زنزانةٍ بكفالة ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

السابع عشر

جاءني مازن في الثانية من فجر اليوم التالي، من الباب الخلفيّ للمطبخ.كانت سميرة قد فتحت له، وأشارت إليّ أن أتبعها دون أن تنطق. وجدتُه واقفًا بين أكياس الطحين وأواني النحاس، بمعطفٍ مطريّ مبتلّ وحقيبة طبيب بيده، يمسح نظّارته بمنديلٍ وقد شحب وجهه تحت ضوء المصباح الوحيد.— أيّتها الغاضبة الشجاعة، — قال بنبرةٍ حاول أن يجعلها مازحة وفشل. — سمعتُ ما جرى في الحبس.— قل لي شيئًا لا أعرفه.— حسنًا. — جلس على كرسيّ خشبيّ وأشار لي أن أجلس. — أخبريني أولًا: ماذا قالت سيرين؟رويتُ له كل شيء: الغرفة الأخرى، ورواية سيرين، والخزانة، والشريط، ثم وثيقة القبول التي رمى بها هشام في حضني. وأخرجتُ الشريط من الحذاء لأول مرة، فنظر إليه مازن كمن يرى جمرةً.— لا تُشغّلي هذا هنا. هشام يضع في هذا البيت من الأجهزة ما لا تتصوّرين.— ولماذا ساعدتَ سيرين على هذا كله؟أطرق طويلًا. ولما رفع رأسه رأيتُ فيه رجلًا لا يضحك.— كنتُ طبيبَ عائلة المنصوري ثلاثين سنة. كنتُ أحبّ سيرين كابنتي. وحين جاءتني تبكي وقالت إنها تريد الهرب من زوجٍ يقتل، قلتُ لنفسي: هذه فرصةٌ لأكفّر عن شيءٍ قديم. وأعطيتُها عنوان السرير ١٤ لأنها قالت إنها س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الثامن عشر

في الواحدة تمامًا، كانت منى تقف عند باب الطابق الرابع بمعطفها الأبيض وكوبَي شاي.حين رأتني، لم تقل شيئًا. كانت تعرف أنني لا أشبه سيرين المنصوري إلا في الوجه. أمسكتْ يدي بقوّةٍ وسحبتني إلى ممرّ التمريض الخالي، وهمست والدموع تنهمر:— مازن قال لي إنّكِ هي. ريم. أنا لم أصدّق. لكنني حين رأيتُ كيف تمشين...— أنا هي يا منى. — ضممتُها حتى كاد الشاي ينسكب. — وأنا آسفة.— لا تعتذري. — مسحت وجهها. — جسدكِ... ليس بخير. تعالي.أدخلتني الغرفة ١٤ ببطء، وأغلقت الباب خلفنا ثم أطفأت الضوء الرئيسيّ وأبقت مصباح السرير الخافت.لم أكن مستعدّةً لما رأيتُه.كان جسدي، الذي رأيتُه قبل أسبوعين شاحبًا لكنه ممتلئ، قد ضمر. وجنتان غائرتان، وشفتان متشقّقتان، وجلدٌ يكاد يلتصق بالعظام. ذراعاي الرفيعتان خضراوان من آثار الحُقَن، والمحلول يقطر في وريدٍ لم يعد يحتمل الإبرة. أنفاسه تتقطّع بين شهيقٍ قصير وزفيرٍ خشن كأنها تخرج من آلةٍ صدئة.— كلاهما يتراجع، — همست منى. — الكلى والكبد. الأطباء يقولون ثلاثة أسابيع. أنا لا أصدّق.وضعتُ كفّي على جبهتي الباردة، وقلتُ لنفسي إنّ أغرب مشاعر الدنيا أن ترى جسدك الحقيقيّ كما يراه الآخر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

التاسع عشر

لم يرفع الرجال الثلاثة أيديهم عليّ.وقفوا عند الباب كالأعمدة، بينما تقدّم عدنان الفخراني بخطواتٍ بطيئة منتظمة، يضرب عصاه الرفيعة على الأرض ضربةً خفيفة مع كل خطوة. حين وصل إلى السرير نظر إلى الجسد الراقد، إلى سيرين التي أغمضت عينيها فجأةً وعادت إلى جمودها، ثم إليّ.— لا تخافي. — مدّ كفّه المعروقة. — الأخ.— لن أعطيك إيّاه.— طبعًا. — ابتسم كمن يستمع لطفلةٍ تتحدّث عن مشروعها المدرسيّ. — لكنّكِ لا تملكين ما يكفي من الخيارات. هؤلاء الثلاثة لا يؤذون النساء، إلا إذا اضطرّوا. وأنا لا أحبّ الاضطرار.نظرتُ إلى منى. كانت واقفةً بجانب الباب، ترتجف، ويدها على فمها. لم أكن أملك أن أعرّضها لشيء.مددتُ المفتاح إليه.أخذه بين إصبعين وقلّبه تحت الضوء، وأومأ بإعجابٍ هادئ.— عمل متقن. خمسمئة سنة، ولم يتغيّر إلّا الخطّ. — ثم رفع عينيه. — لقد أحسنتِ يا ريم. وهذا الجسد الراقد لن يُمسّ بسوء. تعالي غدًا إلى مكتبتي القديمة، وسأريكِ أين تنتهي هذه الحكاية.— وإن رفضتُ؟— لن ترفضين. — ابتسم أوسع. — فأنتِ لا تعرفين بعدُ ما اكتشفتُه عن أخيكِ.خرجوا كما دخلوا. سقطت منى على الكرسيّ وهي تلهث. «من هؤلاء؟» همست. لم أست
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون

كانت «المكتبة القديمة» مبنًى من حجرٍ داكن في زقاقٍ ضيّق قرب الجامع الأزهر، لا تحمل لافتةً ولا رقمًا.دخلتُ خلف سائق عدنان من بابٍ خشبيّ منخفض، ونزلنا درجاتٍ حلزونيّة تتعاقب إلى الأسفل حتى فقدتُ العدّ. كانت الجدران رطبة، تتدلّى منها مصابيح نحاسيّة صغيرة تلقي ضوءًا أصفر مرتجفًا على الطحالب. وفي الأسفل، حيث ينتهي الدرج، انفتح بابٌ حديديّ على قاعةٍ لم أرَ مثلها في حياتي.رفوفٌ لا نهاية لها، من الأرض إلى سقفٍ لا يُرى، محمّلةٌ بمجلّداتٍ جلديّة سميكة، ودفاتر، ولفائف رقٍّ ملفوفةٍ بخيوط حمراء. وعلى كل رفّ لوحةٌ نحاسيّة صغيرة: أسماء، تواريخ، أسماء عائلات. ورائحة الورق القديم والبخور تملأ الهواء كأنّ الزمن نفسه قد ذاب فيها.— أهلًا بكِ في الأرشيف، — قال عدنان. كان جالسًا إلى طاولةٍ مستديرة من خشب الجوز، وأمامه كوب شاي وفي يده الأخرى المفتاح الثاني. — اجلسي. لقد آن لكِ أن تعرفي من أنتِ.— أعرف من أنا.— لا. أنتِ تعرفين اسمكِ. وهذا غير ذلك.لم أُجب. كنتُ أنظر إلى الرفوف الممتدّة، وأسمع من بعيدٍ نقرات معدنٍ خفيفة تتردّد في الجدران، كأنّ آلاف الأقفال تتنفّس. وخطر لي أنّ أمي كان يمكن أن تقف في هذا ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-20
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status