«أين الرجل؟»«عاد إلى البوابة.»حاولت النهوض، لكن الدوار أجبرها على الاستلقاء من جديد.تحرك كاين نحوها، إلا أنها رفعت يدها بينهما.«لا تقترب.»توقف فورًا.كانت تلك الاستجابة أسرع مما توقعت، حتى إنها نسيت للحظة ما كانت تريد قوله.قالت:«هل رحل؟»«ليس تمامًا. ما زال جيشه خارج القصر.»«لماذا؟»«لأنه يريدك.»«بل يريدك أنت، كما قال في البداية.»«يريدنا معًا.»شعرت بقشعريرة تسري في ذراعيها.«ماذا يعني ذلك؟»جلس كاين على طرف المقعد بدلًا من الاقتراب أكثر.«يعني أنني لن أسمح له بأخذك.»ضحكت ضحكة قصيرة خالية من المرح.«وما الذي يجعلك مختلفًا عنه؟»لم يجب.واصلت، وقد ارتفع صوتها:«أنت حبستني في قبو، وقيّدتني بسلاسل فضية، ولم تخبرني بأي شيء. هو يريد أن يأخذني، وأنت تريد أن تمنع الجميع من الوصول إليّ. أخبرني، ما الفرق بينكما؟»تصلب فكه.«أنا لم أقل إنني رجل صالح.»«لم أطلب منك أن تكون صالحًا. أطلب منك أن تتوقف عن التعامل معي كأنني شيء تملكه.»استقرت عيناه على وجهها.«أنت لا تعرفين ما الذي يحدث لك.»«لأن أحدًا لا يخبرني!»ارتد صوتها في الغرفة، ثم خفت فجأة. وضعت يدها على جبينها، وأغمضت عينيها محاول
최신 업데이트 : 2026-10-21 더 보기