Beranda / الرومانسية / وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء / الفصل الثامن عشر: الخائن الذي لم نتوقعه

Share

الفصل الثامن عشر: الخائن الذي لم نتوقعه

Penulis: أثير
last update Tanggal publikasi: 2026-10-27 18:45:29

وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء

الفصل الثامن عشر: الخائن الذي لم نتوقعه

«ليس كل من يعود حاملًا الحقيقة صادقًا… فبعض الناس يكشفون أسرار الآخرين حتى لا تنكشف أسرارهم.»

— عادل منصور؟!

حدّق رائد الراوي في الورقة التي وضعها سامر الخالدي أمامه، وكأنه لا يصدق ما يراه.

كان التوقيع واضحًا أسفل طلب تحويل مالي يعود إلى سبع سنوات.

رفع رأسه ببطء.

— هل أنت متأكد من صحة هذا المستند؟

ابتسم سامر ببرود.

— لماذا تسألني؟ أنت تعرف توقيع الرجل جيدًا.

أعاد رائد النظر إلى الورقة.

— معرفة التوقيع لا تعني أن المستند صحيح. أين حصلت عليه؟

استند سامر إلى كرسيه.

— من الأرشيف القديم لمؤسسة الأمانة للتطوير.

— وكيف وصلت إلى أرشيف المؤسسة؟

اختفت ابتسامة سامر.

— لدي طرقي.

وضع رائد الورقة على الطاولة.

— هذا الجواب لا يكفيني.

مال سامر نحوه وقال:

— المبلغ الذي كان من المفترض أن يصل إلى جُمانة خرج من حسابها، ثم انتقل إلى مؤسسة يديرها عمها عادل. أليس هذا كافيًا لتبدأ بالشك؟

نهض رائد واتجه نحو النافذة.

لم يكن يريد تصديق الأمر.

قبل ساعات، كان قد زار عائلة منصور وسلم جُمانة رسالة شقيقه الراحل فؤاد.

ظن أنه بدأ تصحيح خطأ قديم.

لكن ظهور توقيع عادل جعل الماضي أكثر تعقيدًا.

قال دون أن يلتفت:

— سأعرض الوثيقة على محامٍ.

ضحك سامر.

— بالطبع. لكن لا تتوقع أن يعترف عادل بسهولة.

استدار رائد نحوه.

— وما الذي تريده أنت تحديدًا؟

تغيرت ملامح سامر.

— أريد استعادة ما خسرته.

— ومن خلال جُمانة؟

— من خلال الحقيقة.

أجابه رائد بحزم:

— إذا كنت صادقًا، فلا تستخدم امرأة لم تكن طرفًا في خلافاتنا القديمة.

ساد الصمت.

ثم جمع رائد أوراقه وغادر، تاركًا سامر يحدق في الباب.

وبعد دقائق، أخرج سامر هاتفه واتصل برقم محفوظ دون اسم.

قال عندما جاءه الرد:

— رائد رأى المستند.

سأله صوت رجل:

— وهل صدقه؟

ابتسم سامر.

— لم يصدقه بعد، لكنه بدأ يشك في عادل.

جاءه الرد:

— جيد. نحتاج إلى أن ينشغلوا ببعضهم حتى ننتهي من بقية الخطة.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت جُمانة على طرق خفيف على باب غرفتها.

دخلت والدتها تحمل صينية الإفطار.

— صباح الخير يا ابنتي.

ابتسمت جُمانة بتعب.

— صباح النور يا أمي.

وضعت سميرة الصينية على المكتب.

— هل نمتِ جيدًا؟

— قليلًا.

جلست والدتها بجانبها.

— أعرف أنك تفكرين كثيرًا، لكن عليك الاعتناء بصحتك.

وضعت جُمانة يدها على بطنها.

— أعرف يا أمي.

نظرت سميرة إليها بحنان.

— هل ما زلتِ مصممة على إخبار آدم بالحمل بعد موعد الطبيبة؟

أومأت.

— نعم. لا أريد تأجيل الأمر أكثر.

تنهدت والدتها.

— وكيف تتوقعين رد فعله؟

نظرت جُمانة نحو النافذة.

— لا أعرف. ربما يفرح، وربما يغضب لأنني لم أخبره فورًا.

سكتت لحظة.

ثم أضافت:

— لكنني لن أسمح بأن يتحول الطفل إلى سبب جديد للسيطرة على حياتي.

قالت سميرة:

— تحدثي معه بوضوح. يمكنكما الاختلاف كزوجين، لكن عليكما التعاون كوالدين.

ابتسمت جُمانة.

— هذا ما أتمناه.

دخل محمود المطبخ بعد دقائق، وكان يحمل هاتفه بوجه متجهم.

سألته زوجته:

— هل حدث شيء؟

جلس ببطء.

— حاولت الاتصال بعادل منذ الصباح، لكنه لا يجيب.

رفعت جُمانة رأسها.

— ربما يكون مشغولًا.

قال محمود:

— ترك رسالة غريبة الليلة الماضية.

ناولها الهاتف.

قرأت:

«محمود، هناك أمور لم أخبرك بها. إذا حدث خلاف بشأن الأموال، فلا تتسرع في تصديق أي مستند قبل معرفة مصدره.»

عقدت جُمانة حاجبيها.

— ماذا يقصد؟

هز والدها رأسه.

— لا أعلم، لكنني أشعر أن أخي يخفي شيئًا.

أعادت الهاتف إليه.

— علينا إبلاغ المحامي بهذه الرسالة.

أومأ محمود.

— سأفعل.

---

في مقر مجموعة الراوي، كان آدم يراجع العقود القديمة عندما دخل عمه رائد.

نهض آدم لاستقباله.

— عمي، لم أتوقع حضورك.

جلس رائد دون مقدمات.

— لدينا مشكلة جديدة.

أغلق آدم الحاسوب.

— ماذا حدث؟

أخرج رائد نسخة من المستند الذي رآه عند سامر.

— هناك تحويل مالي قديم مرتبط بحقوق تصميم جُمانة.

تناول آدم الورقة.

قرأ اسم المؤسسة المستفيدة.

ثم رفع رأسه بدهشة.

— مؤسسة الأمانة للتطوير؟

أومأ رائد.

— نعم.

— ومن كان يديرها؟

تردد رائد قليلًا.

— عادل منصور.

اتسعت عينا آدم.

— عم جُمانة؟!

— هذا ما تشير إليه الوثيقة.

أعاد آدم قراءة المستند.

ثم قال بحزم:

— لا نستطيع اتهامه دون التحقق.

نظر رائد إليه باستغراب.

— ألم تكن ستغضب لو اكتشفت أنه أخذ أموال زوجتك؟

أجاب آدم:

— سأغضب إذا ثبت ذلك. لكنني تعلمت أن اتخاذ القرارات بناءً على الظنون قد يدمر حياة الآخرين.

ساد صمت قصير.

قال رائد:

— يبدو أنك تغيرت فعلًا.

لم يبتسم آدم.

— تغيرت بعد أن خسرت ثقة أهم شخص في حياتي.

نظر نحو صورة جُمانة الموجودة على مكتبه.

ثم أضاف:

— ولن أكرر الخطأ نفسه.

---

في شركة شاهين، كانت جُمانة تعقد اجتماعًا مع فريق التصميم.

وقفت أمام الشاشة تعرض تعديلات الفندق البيئي.

قالت:

— إذا نقلنا المطعم إلى الجهة الشرقية، سنوفر إطلالة أفضل للنزلاء دون زيادة كبيرة في التكلفة.

سأل أحد المهندسين:

— وماذا عن الممر المؤدي إلى الحديقة؟

أشارت إلى المخطط.

— سنوسعه قليلًا ليكون مناسبًا لكبار السن ومستخدمي الكراسي المتحركة.

بدأ أعضاء الفريق يناقشون الفكرة.

كانت جُمانة تستمع إلى الجميع باهتمام.

لم تكن تريد أن تصبح مديرة تفرض رأيها لمجرد امتلاكها المنصب.

كانت تتذكر كيف كان آدم يتجاهل اقتراحاتها أحيانًا.

لذلك قررت ألا تجعل أحدًا في فريقها يشعر بالتهميش.

بعد انتهاء الاجتماع، اقتربت منها ريم.

— جُمانة، هل أخبرك أحد أنك أصبحت أكثر ثقة؟

ضحكت بخفة.

— ربما لأنني عدت أخيرًا إلى المكان الذي أحبه.

قالت ريم:

— الجميع يلاحظ ذلك.

ثم أضافت:

— بالمناسبة، نديم يريد مقابلتك.

دخلت جُمانة مكتبه بعد دقائق.

وقف نديم مرحبًا بها.

— أهلًا أستاذة جُمانة.

جلست أمامه.

— هل يتعلق الأمر بالمشروع؟

أجاب:

— جزئيًا. العرض أمام المستثمرين الأسبوع القادم، وأريدك أن تقودي الجزء المعماري بنفسك.

شعرت بالحماس.

— يسعدني ذلك.

ابتسم نديم.

— تستحقين الفرصة.

ثم تغيرت ملامحه قليلًا.

— هناك أمر آخر أريد إخبارك به.

شعرت جُمانة بالقلق.

— يتعلق بالماضي؟

أومأ.

— وصلتني معلومات عن مؤسسة قديمة اسمها الأمانة للتطوير.

تجمدت.

— وما علاقتها بي؟

أجاب:

— يبدو أنها استقبلت تحويلات مالية مرتبطة بمشروع الواحة.

سألته مباشرة:

— ومن كان يديرها؟

قال بهدوء:

— عادل منصور.

اتسعت عيناها.

— عمي عادل؟!

أومأ.

— لكنني لا أملك معلومات كافية عن طبيعة تلك التحويلات.

قالت بجدية:

— إذا كانت لديك مستندات، فأرجو إرسالها إلى محاميّ.

— بالطبع.

نهضت جُمانة.

لكن نديم استوقفها.

— جُمانة، لا تسمحي لهذه القضية بأن تجعلك تشكين في كل من حولك.

نظرت إليه.

— المشكلة أن الجميع عرف شيئًا عن حياتي قبل أن أعرفه أنا.

أجاب:

— أفهم شعورك، لكن بعض الأشخاص ربما أخطؤوا في قراراتهم دون أن يقصدوا إيذاءك.

ابتسمت بمرارة.

— والنتيجة واحدة، أليس كذلك؟

لم يجد نديم جوابًا.

---

في المساء، عادت جُمانة إلى منزل والديها.

وجدت محمود يجلس أمام مجموعة من الأوراق.

سألته:

— هل اتصل عمي؟

هز رأسه.

— لا.

جلست مقابله.

— أبي، هل كنت تعرف أن عمي يدير مؤسسة الأمانة للتطوير؟

رفع رأسه بدهشة.

— من أخبرك؟

— نديم شاهين.

تنهد محمود.

— نعم، أعرف أنه عمل فيها، لكنني لم أكن أعلم أنها استقبلت أموالًا تتعلق بتصميمك.

نظرت إليه طويلًا.

— هل تثق بعمي؟

فكر قليلًا.

— إنه أخي. لكن الثقة لا تعني أنني أعرف جميع تصرفاته.

قالت جُمانة:

— أريد أن نتعامل مع الموضوع بصورة قانونية، مهما كانت النتيجة.

أومأ والدها.

— هذا هو القرار الصحيح.

وقبل أن يكمل حديثه، رن جرس المنزل.

ذهب محمود لفتح الباب.

كان رجل يحمل ظرفًا رسميًا.

قال:

— لدي مستندات باسم السيدة جُمانة منصور.

تحققت جُمانة من بيانات التسليم ثم استلمت الظرف.

فتحته بحذر.

كان يحتوي على ورقة مالية قديمة ورسالة قصيرة.

قرأت الرسالة:

«جُمانة، أعلم أنك ستغضبين عندما تظهر الحقيقة. لكن الأموال لم تُستخدم بالطريقة التي يعتقدها الجميع. سأشرح لك كل شيء عندما أستطيع العودة.»

لم يكن هناك توقيع كامل.

فقط حرفان.

ع. م.

قال محمود:

— يبدو أنها من عادل.

أومأت جُمانة.

ثم نظرت إلى المستند المرفق.

كان يحتوي على تفاصيل تحويل مالي قديم.

لكن اسم الجهة المستفيدة جعلها تتوقف.

مؤسسة الأمل لرعاية الأطفال.

رفعت رأسها.

— أبي، أليست هذه المؤسسة التي كانت أمي تتطوع فيها؟

تغير وجه محمود.

— نعم.

سمعت سميرة الاسم من المطبخ، فدخلت الغرفة.

— ماذا حدث؟

ناولتها جُمانة الورقة.

— أمي، هل تعرفين شيئًا عن تبرع مالي وصل إلى مؤسسة الأمل قبل سبع سنوات؟

قرأت سميرة المستند.

وفجأة، اختفت الابتسامة من وجهها.

جلست ببطء.

قالت جُمانة بقلق:

— أمي؟

لم تجب.

اقترب محمود.

— سميرة، هل أنت بخير؟

رفعت عينيها، وكانتا ممتلئتين بالدموع.

— كنت أظن أن هذا الأمر انتهى منذ سنوات.

تجمدت جُمانة.

— أي أمر؟

أخذت سميرة نفسًا عميقًا.

ثم قالت:

— قبل سبع سنوات، كانت مؤسسة الأمل تمر بأزمة مالية كبيرة. كنا نخشى إغلاق أحد أقسام رعاية الأطفال.

سألت جُمانة:

— وما علاقتي بذلك؟

أجابت سميرة:

— جاء عادل وأخبرني أن متبرعًا مجهولًا يريد مساعدة المؤسسة.

نظرت إلى الورقة.

— هل وصل المال من حساب باسمي؟

أومأت والدتها ببطء.

— لم أكن أعلم ذلك وقتها.

شعرت جُمانة بصدمة.

— وهل وقّعتِ أي مستندات؟

قالت سميرة:

— وقّعت إيصال استلام التبرع بصفتي مسؤولة متطوعة عن الحملة.

أمسكت جُمانة الورقة.

— حتى لو استُخدم المال في عمل خيري، لم يكن من حق أحد التصرف فيه باسمي دون إذني.

قال محمود:

— معك حق يا ابنتي.

سكتت سميرة قليلًا.

ثم أضافت:

— لكن هناك أمرًا لم أخبركم به.

نظر إليها زوجها بقلق.

— ماذا تقصدين؟

قالت:

— بعد وصول التبرع بأيام، جاءت امرأة إلى المؤسسة وسألت عن مصدر المال.

سألت جُمانة بسرعة:

— من كانت؟

حاولت سميرة التذكر.

— كانت امرأة شابة، قالت إنها تعمل في مكتب للاستشارات الهندسية.

تسارعت أنفاس جُمانة.

— هل ذكرت اسمها؟

أومأت والدتها ببطء.

— نعم.

ثم قالت بصوت منخفض:

— كان اسمها مريم شاهين.

تجمدت جُمانة.

— مريم؟!

تابعت سميرة:

— قالت إن الأموال مرتبطة بتصميم لا يملكه المتبرع، وإنها تريد التأكد من عدم وجود مخالفة.

سأل محمود:

— ولماذا لم تخبريني؟

خفضت سميرة رأسها.

— لأنها عادت بعد أيام وأخبرتني أن الموضوع قيد المراجعة، وطلبت ألا نتسرع في الحكم.

نظرت جُمانة إلى المستند مجددًا.

ثم همست:

— إذن مريم كانت تتتبع الأموال أيضًا…

وفجأة رن هاتف سميرة.

كان رقمًا غير محفوظ.

أجابت بتردد.

— ألو؟

جاءها صوت امرأة مسنة:

— هل أتحدث مع السيدة سميرة منصور؟

— نعم.

— أنا فاطمة، المديرة السابقة لمؤسسة الأمل. سمعت أنكم تبحثون عن حقيقة التبرع القديم.

تجمدت سميرة.

— كيف عرفتِ؟

أجابت فاطمة:

— لأن الشخص الذي أرسل المال اتصل بي صباح اليوم.

اقتربت جُمانة من والدتها.

قالت فاطمة:

— هناك أمر يجب أن تعرفوه. جزء من المال سُجل باسم المؤسسة، لكن جزءًا آخر وُضع في حساب مخصص لمستفيد لم تُستكمل بياناته.

سألت سميرة:

— أي مستفيد؟

ترددت فاطمة.

ثم قالت:

— طفل كان من المفترض أن يولد قبل سبع سنوات، لكن والدته اختفت من المدينة قبل أن نتمكن من استكمال الإجراءات.

اتسعت عينا سميرة.

— ومن كانت والدته؟

أجابت فاطمة بصوت منخفض:

— مريم شاهين.

نهاية الفصل الثامن عشر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الخامس والثلاثون: المخزن الذي احتفظ بالحقيقة

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الخامس والثلاثون: المخزن الذي احتفظ بالحقيقة«لم أعد أخشى اكتشاف أن الآخرين كذبوا عليّ… بل أصبحت أخشى أن تكون الحقيقة أقرب إليّ مما تخيلت.»ظل آدم الراوي يحدق في الاسم الموجود أسفل وثيقة الأرشيف.فادي النجار.الرجل الذي عمل مع عائلته سنوات طويلة.والذي أكد له قبل ساعات أنه لا يعرف سوى القليل عن مشروع الواحة.أعاد آدم قراءة المستند.كان عنوان المخزن واضحًا، وتاريخ نقل الملفات يعود إلى السنة الأولى من زواجه بجُمانة.لكن ما أثار قلقه أكثر هو ملاحظة قصيرة بجوار اسم فادي:«يُسمح بالاطلاع على الملف بتفويض مباشر من مكتب المدير العام فقط.»رفع آدم هاتفه واتصل بالمحامي المستقل الذي تولى مراجعة القضية.— أستاذ ناصر، لا أريد اتخاذ أي خطوة قبل أن أعرف الإجراءات الصحيحة للوصول إلى هذا الأرشيف.أجابه المحامي:— هل المخزن تابع لشركتك؟— لا. كان تابعًا لمكتب الأفق للاستشارات.قال ناصر:— إذن لا يجوز لنا دخوله أو أخذ مستندات منه دون إذن صاحب الصلاحية أو إجراء قانوني مناسب. أرسل إليّ ما وجدته، وسنتحقق من وضع المخزن الحالي.تنفس آدم ببطء.— سأفعل.ثم أضاف:— وأريد مراجعة

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الرابع والثلاثون: اللقاء الذي لم يكن صدفة

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الرابع والثلاثون: اللقاء الذي لم يكن صدفة«يمكن للآخرين أن يرتبوا لقاءً، لكنهم لا يستطيعون إجبار قلبين على الحب. المشكلة تبدأ حين يصبح الحب نفسه وسيلة لإخفاء الحقيقة.»ظل آدم الراوي جالسًا أمام شاشة حاسوبه، يحدق في اسم جُمانة المحاط بدائرة حمراء.قبل سبع سنوات، ذهب إلى معرض معماري بدعوة من موظفه فادي النجار.لم يكن يبحث عن زوجة.كان يريد الاطلاع على أفكار معمارية يمكن أن تفيد مشروعات الشركة.وهناك رآها.كانت تقف بجوار نموذج خشبي صغير لمنتجع سياحي، تشرح لأحد الزوار كيف يمكن للمباني أن تنسجم مع الطبيعة دون أن تفقد جمالها.تذكر أنها تحدثت بحماس جعله ينسى الوقت.ثم تذكر شيئًا آخر.فادي كان قد أصر يومها على أن يزور الجناح الذي تشارك فيه جُمانة.قال له:«هذه المهندسة تستحق اهتمامك. سمعت أن لديها أفكارًا ممتازة.»لم يشك آدم وقتها في شيء.أما الآن، فقد أصبح كل تفصيل في ذلك اليوم يطرح سؤالًا جديدًا.أخرج هاتفه واتصل بفادي.جاءه الرد سريعًا:— مساء الخير، أستاذ آدم.قال آدم دون مقدمات:— أريد مقابلتك صباح الغد قبل بدء العمل.تردد فادي.— هل هناك مشكلة؟أجاب آدم:

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثالث والثلاثون: المحامي الذي أخفى وجهه

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثالث والثلاثون: المحامي الذي أخفى وجهه«أحيانًا لا تكون الخيانة في الوثيقة التي تحمل توقيعك، بل في اليد التي وضعتها أمامك وأقسمت أنها ستحمي حقوقك.»— يوسف مراد؟!حدقت جُمانة في الاسم المكتوب أسفل طلب الأرشفة القديم.رفعت رأسها نحو المهندسة سلوى الحداد.— هل أنت متأكدة أنه يوسف مراد، محامي آدم الحالي؟أجابت سلوى بحذر:— الاسم كامل موجود في السجل، لكنني لم أتعامل معه مباشرة. كان متدربًا في القسم القانوني لمكتب الأفق.تناول ياسر الورقة وأعاد قراءتها.قال:— لا نعرف حتى الآن ما إذا كان طلب استخراج التوقيع إجراءً إداريًا عاديًا أم استُخدم لاحقًا بصورة غير مشروعة.نظرت إليه جُمانة.— لكنه الشخص الذي يراجع اليوم عقود تسوية حقوقي مع آدم.أومأ.— وهذا يثير سؤالًا مهمًا بشأن احتمال وجود تعارض في المصالح.قالت جُمانة:— هل يجب أن أخبر آدم؟أجاب:— من الأفضل أن يحصل على نسخة من السجل عبر القنوات الرسمية. يستطيع بعدها اختيار محامٍ مستقل لمراجعة دوره السابق.سكتت لحظة.ثم سألت سلوى:— هل تعرفين الموظفة نسرين فوزي شخصيًا؟— نعم. كانت دقيقة في عملها، ولهذا أتذكر أنه

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثاني والثلاثون: التوقيع الذي غيّر كل شيء

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثاني والثلاثون: التوقيع الذي غيّر كل شيء«أصعب ما في الخيانة ليس اكتشافها، بل أن تبدأ بالتساؤل إن كانت أجمل ذكرياتك حقيقية أصلًا.»— آدم الراوي؟!خرج الاسم من فم جُمانة بصوت لم تتعرف إليه.كانت تقف في غرفة الجلوس بمنزل والديها، بينما يمسك المحامي ياسر بورقة قديمة تحمل توقيع زوجها.أو الرجل الذي كانت تظن أنها تعرفه.قال عادل منصور بسرعة:— جُمانة، لا تتسرعي. ربما يكون التوقيع قد وُضع باسم آدم دون علمه.لكنها لم تنظر إليه.كانت عيناها مثبتتين على التاريخ المكتوب أعلى الوثيقة.الثالث من سبتمبر، قبل سبع سنوات.ذلك الأسبوع لم يكن عاديًا في حياتها.ففيه التقت آدم للمرة الأولى، خلال معرض معماري صغير أقامته إحدى الجامعات.تذكرت كيف وقف أمام مجسماتها، وطرح عليها أسئلة دقيقة عن التصميم.وتذكرت ابتسامته عندما قال:«أعتقد أنك ستصبحين مهندسة مشهورة يومًا ما.»هل كان يعرف اسمها قبل أن يراها؟وهل كان لقاؤهما مرتبًا منذ البداية؟رفعت رأسها نحو المحامي.— أريد معرفة ما إذا كان هذا التوقيع حقيقيًا.أومأ ياسر.— سنطلب فحص الوثيقة ومقارنتها بنماذج موثوقة. لا يجوز أن نست

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الحادي والثلاثون: الثقة التي باعها عمي

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الحادي والثلاثون: الثقة التي باعها عمي«لم يكن أصعب ما اكتشفته أن الغرباء سرقوا جهدي… بل أن شخصًا من عائلتي عرف الحقيقة، ثم اختار أن يصمت.»— عمي عادل؟!ترددت الكلمتان على شفتي جُمانة، بينما كانت تقف وسط مكتبها، تحمل الصورة القديمة بيد والهاتف بالأخرى.جاء صوت والدها محمود متعبًا:— نعم يا ابنتي.أغمضت عينيها.— هل تعني أنه أخذ الإفادة التي تثبت حقي في التصميم؟— نعم.— وأنت سمحت له؟ساد صمت طويل.ثم قال محمود:— كنت أعيش أسوأ فترة مالية في حياتي. أموالي معلقة في المشروع، والديون بدأت تتراكم. عادل أقنعني بأنه يستطيع استعادة المبلغ إذا سلّمناه المستند ليتفاوض به.ارتجف صوت جُمانة.— تتفاوضان بمستند يخصني، من دون أن تسألاني؟أجاب والدها بحزن:— أعرف أنني أخطأت.— وماذا حدث بعد ذلك؟تنهد محمود.— قال عادل إن المفاوضات فشلت، وإن الإفادة فُقدت أثناء نقل ملفات المشروع.سألته:— وهل صدقته؟— لم يكن لدي دليل على أنه كذب.نظرت جُمانة إلى الصورة أمامها.كان عمها عادل يقف فيها بجوار كمال مراد، وكأنهما يعرفان أكثر مما أظهراه طوال السنوات الماضية.قالت بحزم:— أريد

  • وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيء   الفصل الثلاثون: الرسالة التي لم تُحرق

    وقّعتُ الطلاق… فخسر كل شيءالفصل الثلاثون: الرسالة التي لم تُحرق«سبع سنوات من الصمت لم تُخفِ الحقيقة… بل منحت الذين صنعوا الكذبة وقتًا أطول ليستفيدوا منها.»— هل تحتفظين برسالة سامر الأصلية؟جاء سؤال هالة مراد عبر الهاتف مشوبًا بالدهشة.كانت مريم شاهين تقف بجوار سرير ابنها ياسين، تتحدث بصوت منخفض حتى لا توقظه.أجابت:— نعم. احتفظت بها منذ اليوم الذي أدركت فيه أن سامر لا يريد مساعدتي.— ولماذا لم تسلميها إلى المحامين؟نظرت مريم إلى طفلها النائم.— لأن الرسالة تتضمن تفاصيل شخصية عني وعن ياسين. كنت أخشى أن تتحول حياتنا إلى مادة يتداولها الجميع.قالت هالة بهدوء:— أفهم خوفك. لكن يمكنك تسليمها إلى محامٍ مستقل، مع طلب حماية المعلومات التي لا تتعلق بالنزاع.صمتت مريم طويلًا.ثم قالت:— ربما حان الوقت.أنهت المكالمة، واتجهت إلى خزانة صغيرة في غرفتها.أخرجت صندوقًا خشبيًا قديمًا.كان يحتوي على صور، ورسائل، وبعض الأوراق التي لم تستطع التخلص منها.في أسفل الصندوق، وجدت ظرفًا أصفر.فتحته بحذر.كانت الرسالة مكتوبة بخط سامر الخالدي.قرأت السطر الأول:«مريم، إذا رفض نديم توقيع الاتفاق، فهناك طريقة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status