Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
اللونا المكسورة، تُولَد من جديد

اللونا المكسورة، تُولَد من جديد

«أنتِ لا تنتمين إلى هنا،» قال ببرود واستخفاف. «بل بالكاد تنتمين إلى قطيعكِ. ما الذي جعلكِ تظنين أنكِ تستحقين أن تطئي أرض قطيعي؟» حاولتُ أن أمسك بذراعه، لكنه رمق يدي بنظرة حادة فتراجعتُ ببطء. «كيليان... ماذا يحدث؟ لقد قلت إن مكاني معك...» «كان ذلك قبل أن أدرك حقيقتكِ...» ثم انحنى نحوي، وقد انخفض صوته إلى همسة قاسية. «يتيمةٌ مجهولة تتشبث برابطة الرفيق لأنها لا تملك شيئًا آخر تعيش من أجله. هل ظننتِ حقًا أنني أريد شخصًا مثلكِ؟» قضت أيلا حياتها مهمشة داخل قطيعها، تكافح من أجل مكانٍ لم يكن لها يومًا. وفي الليلة التي بلغت فيها الثامنة عشرة، تغير كل شيء. تحولها الأول، وألفا آسِر أعلن أنها رفيقته، ومستقبل بدا فجأة ممكنًا. إلى أن رُفضت، دون قصد، على يد توأم رفيقها. منكسرة ال
1.9K viewsOngoingAdded to Library 38 Times as jealousy
Read
+Library
الرغبة القاتلة

الرغبة القاتلة

قصة قريبة الى الواقع تدور احداثها بين رجل و المرأة في العمل ومحاولة الخروج من الروتين القاتل وممارسة الحب بطريقة جديدة و مختلفة
1.1K viewsOngoingAdded to Library 30 Times as jealousy
Read
+Library
هجرتها فأصبحت أقوى

هجرتها فأصبحت أقوى

كانت رويدة تقف عند باب الغرفة، تسمع صوت عاصي وراما يتحدثان ببرود كأنها غير موجودة. "هي لم تعد طبيعية…" قالت راما بهدوء. صمت عاصي، ثم رد بصوت بارد: "لا أعرف ماذا أفعل معها بعد الآن." تراجعت رويدة خطوة، وقلبها ينكسر بصمت. الباب انفتح فجأة، وظهرت راما بابتسامة خفيفة: "إلى متى ستظلين هنا؟" نظرت إليها رويدة بعينين مرتجفتين، ثم إلى عاصي الذي لم يتحرك. في تلك اللحظة أدركت أن شيئًا فيها قد انتهى… لكن شيئًا آخر كان يولد داخلها لأول مرة.
104.5K viewsOngoingAdded to Library 126 Times as jealousy
Read
+Library
وريثة الرماد

وريثة الرماد

قبل خمس سنوات، غادرتُ هذه المدينة والدموع تغطي وجهي، والرماد هو كل ما تبقى من أحلامي بعد أن أحرقوا حياتي وسرقوا إرثي.. ظنوا أنهم تخلصوا مني للأبد، لكنهم لم يدركوا أن الرماد لا يموت، بل يولد منه الإعصار." عادت إيلين بهوية جديدة، وجمال قاتل، وبرود لا يرحم. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة "نور"، بل جاءت لتستعيد كل قرش، وكل شبر، وكل ذرة كرامة سُلبت منها. بينما كانت تخطط لهدم إمبراطوريتهم بصمت، اعترض طريقها آريان؛ الرجل الذي لا يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه. هو يريد كشف أسرارها، وهي تريد استخدامه كقطع شطرنج في لعبتها الكبرى. في لعبة الانتقام هذه.. القلوب قد تحترق مجدداً، لكن هذه المرة، إيلين هي من تمسك ببريد النار. "لقد أحرقوا عالمي ذات يوم.. والآن، جئتُ لأستعيد العرش من فوق رمادهم."
101.7K viewsOngoingAdded to Library 64 Times as jealousy
Read
+Library
حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ

حُبّ تَحْتَ مَوضِع الَشّروطِ

منذ الليلة التي انهارت فيها آخر ذرة ثقة بقلبه، أقسم آدم ألاركون ألا يسمح لامرأة أن تخترق حصونه مجددًا. بعدما تجرّع مرارة خيانة "تالا"، تحوّل من مهندس معماري لامع يشيد الأبراج، إلى زعيم مافيا إسبانية قاسٍ يحكم عالمه بقوانين لا تعرف الرحمة. بالنسبة له، الحب مجرد وهم، والنساء صفقات تُعقد بثمن معلوم. لكن كل شيء يتغير حين تدخل إيزابيل حياته؛ الفتاة البسيطة التي تنتمي لعالم مختلف تمامًا، عالم تفوح منه رائحة الخبز الدافئ داخل مخبز عائلتها الصغير. لم تكن تطمح لسلطة أو مال، غير أن خطأً ارتكبه والدها جعلها تُلقى فجأة في مواجهة أكثر رجال إسبانيا قسوة وغموضًا. في مكتبه الفخم، حيث الظلال الكثيفة والصمت الثقيل، وضعها آدم أمام خيارٍ لا يرحم: إما أن يلقى والدها مصيرًا مظلمًا، أو توقّع عقدًا تخضع بموج
107.8K viewsOngoingAdded to Library 298 Times as jealousy
Read
+Library
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status