ABS #1: Pretending to be My Stepsister to Marry the Billionaire

ABS #1: Pretending to be My Stepsister to Marry the Billionaire

last updateTerakhir Diperbarui : 2025-07-24
Oleh:  yshanggabiOngoing
Bahasa: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
54Bab
1.8KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

Alejandro Brothers Series #1: Pretending to be My Stepsister to Marry the Billionaire Ako si Lileanne Monteverde, and I pretend to be my stepsister Marga to marry the billionaire. Ginawa ko ito hindi dahil gusto kong agawin ang buhay niya, kundi dahil kailangan ko ng pera para sa tuition fee ko. Wala na akong ama, at hindi man lang ako binigyan ng parte sa naiwan niyang ari-arian. Kaya kahit labag sa loob ko, tinanggap ko ang alok ni Marga kapalit ng malaking halaga — isang kasunduang magpanggap ako bilang siya, upang makilala ang lalaking nakatakda niyang pakasalan. Until I slowly fall in love with the billionaire, Ziven Alejandro... Hindi ko inakalang sa likod ng pangalan, yaman, at seryosong tindig ay may lalaking marunong makinig, umunawa, at magpahalaga. Mas lalo akong nalito nang maramdaman kong masarap palang mahalin — kahit alam kong hindi ako dapat masangkot. Paano kung ang puso ko’y pumili sa gitna ng kasinungalingan? At kung malalaman ni Ziven Ang katutuhanan, na nagpapanggap lang ako? Tatanggapin at mamahalin niya pa rin ba ako?

Lihat lebih banyak

Bab 1

A l e j a n d r o B r o t h e r 's S e r i e s #1

كانت كف الرجل دافئة، تغطي شفتيها لتمنعها من إصدار أي صوت.

كانت هذه هي المرة الرابعة.

تحمّلت ياسمين ما خلّفه ذلك العنف من إرهاق، ثم تقدّمت نحو باهر، رفعت رأسها تنظر إليه وقالت: "باهر، ستساعدني، أليس كذلك؟ لقد وعدتني قبل قليل".

نظر باهر إلى وجه الفتاة أمامه وهي تتصنع البراءة، ومضت في عينيه نظرة ماكرة: "ومتى وعدتكِ بذلك؟"

"!؟"

لم تتوقع ياسمين أن هذا الرجل الحقير سينقلب عليها بعد أن أخذ ما يريد.

"لقد وعدتني! لا يمكنك التراجع عن كلامك!"

ضحك باهر بخفوت، وانحنى ليعض شحمة أذنها برفق، وقال بصوت هادئ: "حسنًا يا صغيرتي، سأخرج أولًا حتى لا يثير ذلك الشكوك، وتذكري أن تأتي إلى غرفة مكتبي الليلة."

أُغلق باب غرفة النوم بصوت نقرة خافتة.

تنهدت ياسمين بارتياح، وكأن عظام جسدها قد فُككت وأُعيد تركيبها من جديد.

الجميع يقول إن الابن الأكبر لعائلة سليم متزنٌ وزاهد، وكأنه قمر بعيد المنال، لكن لا أحد يعلم كم يكون قاسيًا في مثل هذه اللحظات.

يتمتع بقوة جبارة لا تنضب.

في كل مرة، لا يُفلتها إلا عندما تشعر أنها على وشك الإغماء.

هذا هو قصر عائلة سليم في ضواحي العاصمة.

لولا الخطوبة، لما سُمح لشخص بمثل وضعها- ابنة عشيقة جيء بها إلى البيت - أن تطأ هذا المكان طوال حياتها.

من أجل توسيع أعمال عائلة سليم في مدينة المرسى، رتبوا لها زواجًا من رجل أعمال ثري من هناك، يكبرها بأكثر من عشرين عامًا.

لم تكن ترغب في الزواج، ولم يدافع عنها أحد من عائلة سليم.

باستثناء باهر سليم.

باهر هو الابن الأكبر للعائلة، والوريث الشرعي والمؤكد للعائلة.

كلمة عابرة منه كانت أكثر تأثيرًا من كل محاولاتها اليائسة للمقاومة.

انتظرت ياسمين أكثر من عشر دقائق قبل أن تغادر غرفة النوم وتتجه إلى صالة الاستقبال.

فرأت كمال الدسوقي ينحني باحترام، مقدّمًا الشاي إلى باهر، لكنه لم يأخذه.

"أخشى أنني لا أستحق لقب أخي الأكبر منك يا سيد كمال."

رمقته السيدة نجلاء، والدة باهر، بنظرة حادة وقالت: "باهر، السيد كمال هو زوج أختك المستقبلي!"

مرّت نظرة باردة من باهر على الرجل متوسط العمر ذو الجسد الممتلئ، دون أدنى اهتمام.

"الزواج بين العائلتين ليس إلا صفقة مصالح. وعلى حد علمي، فإن شركة الدسوقي في مدينة المرسى مجرد هيكل فارغ، وما تقوم به الآن تجارة مشبوهة في التهريب، صفقة واحدة خاطئة، قد ينتهي بك الأمر في السجن."

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه: "فجوة ملايين الدولارات في حسابات شركة الدسوقي ليست مشكلة كبيرة لعائلة سليم، لكن أن يصبح صهر العائلة سجينًا، فذلك لن يكون أمرًا مشرفًا."

نظرت السيدة نجلاء بدهشة إلى كمال.

رأت ملامحه المذعورة، ووجهه الذي يكسوه الشعور بالذنب، وعجزه عن النطق بنصف كلمة للدفاع عن نفسه، فأدركت أن كل ما قاله باهر كان صحيحًا.

طُرد كمال من قصر العائلة يجر أذيال الخيبة على يد رئيس الخدم.

التفتت السيدة نجلاء تعاتب ابنها باستياء: "لقد كنت تعرف ذلك منذ البداية، ولم تخبرني."

ابتسم باهر بلامبالاة: "رأيتك مشغولة ومتحمسة للأمر، لم أرد إفساد ذلك."

ضربته بخفة على كتفه، ثم توقفت فجأة.

"ما هذا الذي خلف أذنك؟"

نظرت ياسمين دون وعي، فرأت آثار خدوش طويلة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لقد كان ذلك عندما عض شحمة أذنها وهمس لها: تحركي أنتِ، وحين أكتفي، سأساعدكِ.

لكنها لم تحتمل، ففقدت السيطرة وخدشته.

"جرح من شفرة الحلاقة." قالها بلا اكتراث.

لم تصدق السيدة نجلاء، لكنها لم تُعلّق.

فبمجرد النظر إليه، يتضح أنه أثر خدش من امرأة بسبب قضاء ليلة صاخبة.

لكن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة.

فرجل في مثل عمره وذروة شبابه، سيكون من غير الطبيعي ألا يكون حوله نساء.

"بعد انقضاء هذا العام، ستصبح في الثلاثين من عمرك، ويجب أن نبدأ في التجهيز لزواجك. الزواج والإنجاب أمران في غاية الأهمية، أما تلك العلاقات الخارجية، فأنهِها في أسرع وقت."

رد باهر بكسل: "لا داعي للعجلة."

عقدت السيدة نجلاء حاجبيها بانزعاج: "كيف لا داعي للعجلة؟ هل تنوي جلب تلك النساء من الخارج لتعيلهن هنا في المنزل؟"

كانت ياسمين ترغب في معرفة إجابة باهر أيضًا.

فهو على وشك الزواج قريبًا.

فمتى ينوي أن يقطع علاقته بها؟

رفعت عينيها فجأة، لتصطدم بنظرات باهر.

رفع الرجل حاجبه، وكأنه وجد فجأة شيئًا مثيرًا للاهتمام وسط هذا الحديث المزعج.

"ما رأيكِ أنتِ يا ياسمين؟"

هذا الوغد...

شتمته ياسمين في سرها.

هل كان مضطرًا لإقحامها أمام السيدة نجلاء؟ هل يبحث عن الإثارة متعمدًا؟

"هذه أمور شخصية، لا يحق لي التدخل."

خفضت رأسها، وبدت مطيعة وبريئة إلى أبعد حد.

ومضت نظرة داكنة في أعماق عيني باهر.

"لماذا تسألها في مثل هذه الأمور؟" لم تلاحظ السيدة نجلاء التوتر الخفي بينهما.

"أعلم أنك تعرف حدودك جيدًا، سوِّ أمورك الخارجية بنفسك. لقد اخترت بضع مرشحات للزواج، والآنسة ليلى عزيز هي الأنسب. عائلتها تعمل في التجارة منذ أجيال، وجدها لأمها يعمل في السياسة، كما أنها جاءت لإلقاء التحية عليك في المزاد الأخير، هل أعجبتك؟"

قال باهر: "لا مانع لدي بأي منهن."

كان رده في غاية اللامبالاة.

فالزواج في العائلات الثرية مجرد تحالف قوة ومال.

أما المشاعر، فهي بلا وزن.

"طرأ أمر طارئ في الشركة، يجب أن أغادر الآن."

"ستغادر مجددًا! في كل مرة تعود للمنزل لا تمكث فيه دقيقتين."

تذمرت السيدة نجلاء بانزعاج، لكنها أوصته قائلة: "لا تنشغل بعملك فقط وتهمل صحتك، انتبه لنفسك وخذ قسطًا من الراحة."

اكتفى باهر بكلمة "حسنًا"، وغادر بخطوات سريعة.

أُلغيت الخطوبة، وحفل الخطوبة الذي كان يُعد لعائلتي سليم والدسوقي انفض سريعًا.

بمجرد خروجها من قصر عائلة سليم العائلي، أخذت ياسمين نفسًا عميقًا، وأخرجت معه زفرة اختناق استمرت نصف شهر.

انتهت الأزمة، ولم تعد مضطرة للزواج من عازب أصلع ذي بطن منتفخة، فتخلصت أخيرًا من العبء الثقيل الذي كان يثقل كاهلها منذ نصف شهر.

شعرت بانتعاش وصفاء ذهن نادر الحدوث، وبدأت في المشي مستعدة للمغادرة.

لكن هاتفها اهتز فجأة.

كانت رسالة من باهر.

"تعالي إليّ في السيارة عند الباب الخلفي".

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


Ulasan-ulasan

May_Khris _
May_Khris _
Ang Ganda ng story, very exciting
2025-07-10 22:30:40
1
1
EmotionlessMissK
EmotionlessMissK
I supper love the story!
2025-07-09 20:03:23
0
0
Shang
Shang
More chapter author
2025-07-03 09:28:46
0
0
Shang
Shang
Basahin na, ang ganda tapos araw2 ang update
2025-07-03 09:28:35
0
0
54 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status