Falling for the Replacement Mistress

Falling for the Replacement Mistress

last updateHuling Na-update : 2023-03-19
By:  aiwritesKumpleto
Language: Filipino
goodnovel16goodnovel
10
3 Mga Ratings. 3 Rebyu
211Mga Kabanata
31.7Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Hindi inaasahan ni Reiko Cordova na mapapasubo siya sa isang trabaho na hindi niya inaplayan. Ngunit dahil sa kagagawan ng nakakatanda na kapatid at walang iba na pagpipilian, kinailangan niya na pumalit dito bilang isang "kabit" ng guwapo at masungit na piloto na si Kenji Jarvis. Hindi inaasahan ni Kenji Jarvis na mapapasubo siya sa pag-aalok ng isang trabaho sa isang babae upang masiguro na hindi siya iiwan ng kan'yang asawa na nahuhumaling sa matalik na kaibigan nito. Umupa si Kenji ng babae na magpapanggap bilang kan'yang kabit para pagselosin ang asawa na nagloloko. Ngunit sa hindi inaasahan ay tinakbuhan siya ng naturang babae dala-dala ang pera na naibayad na niya. Kaya wala silang nagawa ng kan'yang kaibigan kung hindi ang takutin at ipaako ang trabaho sa naiwan na kapatid ng babae upang siya ang pumalit at magpanggap na kabit niya. Ang pagpapanggap ay mauuwi sa katotohanan nang isang gabi ay makalimot si Kenji sa kontrata. Ang babae na itinuturing lamang niya na isang pamalit sa kasunduan ay magkakaroon nang mas malalim na ugnayan at halaga sa kan'ya. Papayag ba si Reiko na habang-buhay na lamang siya na maging "replacement mistress" sa buhay ni Kenji, lalo na at alam niya kung gaano kamahal ng lalaki ang asawa nito? O gagawin niya ang tama at kusa na lamang na lalayo sa lalaki na natutunan na niya na mahalin?

view more

Kabanata 1

Chapter 1 - The Hired Mistress

دلف إليها فوجدها مكومة حول نفسها بفستان الزفاف، صوت بكائها قطع نياط قلبه، حاول أن يقترب ليلمسها ويبثها بعضًا من الطمأنينة لكنه تراجع عندما تذكر رفضها القاطع له، تنحنح قائلًا بصوت حنون:

- إنتي لسه بتعيطي؟

إعتدلت في نومتها سريعا قبل أن تهم بإجابته بحدة وهي تمسح عينها بقوة مستعارة:

- طبعا بعيط، إنت عايز تتجوزني غصب عني وإنت عارف كويس أوي إني بحب صاحبك ومش عايزني أعيط، غدرت بيا وبيه لأنك مش راجل!

أثارت غضبه بآخر ما خرج من فمها دون أن تشعر بمدى الخطأ الذي إرتكبته، رفع يده ليناولها كفًا يعيدها لمسارها ، لكنه تراجع عن ذلك الفعل الذي يعلم جيدا أن الندم سيعقبه، تركها مغادرًا دون أن يرد عليها إهانتها، لم تهدئ أو تصمت لكي يمر الموقف، فزت واقفة، صرخت بعنف هادر وهي تتبع خطاه لردهة الشقة:

- وكمان بتفكر تمد إيدك عليا، إنت شكلك إتجننت على الآخر! إيه إتضايقت أوي إن أنا بواجهك بالحقيقة؟ إنت فعلا مش راجل يا "أكرم" هو في راجل يتفق مع والد بنت غصب عنها ويكون عارف إنها مش طايقاه لا وبتحب صاحبه كمان وبردو يتجوزها غصب عنها!

إلتف بجسده ليكون بمواجهتها، إقترب منها وأمسك بكتفيها وهو غاضب بشدة، نظر مليًا بمقلتيها؛ معاتبا، حزينا، مجروح القلب، يجمع صدره العديد من المشاعر التي تخنقه وتحبس أنفاسه، هزها بعنف ثم صاح بصوتٍ عالٍ:

- أنا راجل غصب عنك، تحبي تشوفي؟

لوهلة؛ شعرت بالخوف يتسرب إليها، لكنها كعادتها وقفت شامخة أمامه تعانده بقوة واهية!

صرخ مردفًا حديثه بنبرة أهدئ من ذي قبل:

- واحدة زيك متعرفش يعني إيه حب وواحد زيي مش هيضيع دقيقة في إنه يشرحلك معناه، بس الرجولة اللي عمرك ما عرفتي أوصافها هتعرفيها معايا في كل لحظة وكل يوم يا "هديل" بس صدقيني وقتها هيكون فات الأوان إفتكري كلامي دا كويس أوي!

إنتهى من حديثه ثم تركها برفق، غادر الشقة لبضع ساعات كانت بهم " هديل" حرة طليقة ففكرت أن تهاتف حبيبها الذي تخلى عنها عندما علم أن والدها سيزوجها لصديقه رغما عنها لكن مرآة الحب دائما عمياء!

مازالت معلقة بحبال عشقة الذائبة، تتمنى أن تكون زوجته هو حتى آخر العمر لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي سُفن قلبها، ترددت كثيرا قبل أن تضغط على زر الإتصال به، حسمت قرارها فهمت بمحادثته لكن استوقفها صوت باب الشقة عندما علمت أن زوجها قد عاد، لم تغامر بفعل ذلك الأمر بوجوده فهي لا تضمن رد فعله فتراجعت عما تنتوي وتدثرت بغطائها بسرعة كي يظن أنها قد خلدت في النوم منذ وقت طويل فتتحاشي الحديث معه أو القرب منه!

لم يدخل غرفتها كما ظنت أنه سيفعل، قذف نفسه على الأريكة بغرفة الاستقبال، غاص بنوم عميق من فرط تعبه وحزنه الشديد حتى صباح اليوم التالي، استيقظ من نومته على صوت جرس الباب، استيقظ فزعًا ثم ركض الى غرفتها ليأخذ ثيابًا غير تلك التي لم يبدلها بعد ليلة الزفاف!

كادت أن تتحدث مهينة إياه لكنه ألجمها بقوله الحاد في نبرته:

- أهلك على الباب بره قومي غيري هدومك وانا هستقبلهم لحد ما تخلصي وتطلعي ليهم.

بتأفف وضيق نهضت من سريرها، اتقد في ذهنها فكرة ماكرة عزمت على تنفيذها بينما أكرم يستقبل أهلها بترحاب شديد في الخارج!

خرجت باكية متجهة إلى أحضان والدتها ركضًا، تغلف الزرقة عينها اليسرى وجزء كبير من شفتيها كي توهم أهلها أن أكرم أبرحها ضربًا، اندهش الأخير مما رآها عليه لكنه تيقن أخيرًا أنها خدعة بأدوات التجميل خاصتها، إلتزَم الصمت التام ولم يحبذ أن يظهرها بمظهر الكاذبة، تابعها بهدوء وهي تبكي متصنعة، استمع إليها وهي تصرخ مشيرةً عليه قائلة بحزن وهمي:

- شوفتوا اللي صممتوا تجوزهوني عمل فيا إيه ومن أول يوم جواز أمال بعد سنه ولا إتنين هيعمل فيا إيه بقا؟!

عقد أكرم ساعديه وهو ينظر إليها، نظراته تصرخ قائلة " إنها كاذبة متصنعة لا تستحق منكم التصديق" لكن أبى لسانه أن ينطق منافيًا، تركها تفيض بكذبها عليهم، استطاع والدها أن يخمن أنها كاذبة وأن ذلك الرجل الواقف بهدوء تام أمامهم برئ كبراءة الذئب من دم إبن يعقوب فنهض من مكانه برفق وتأنٍ ثم اقترب منها ليجذبها من يد والدتها، ناولها كفًا قويًا نزفت شفتيها إثره، رفع يده ليناولها الآخر فوقف أكرم حائلا بينه وبينها، منعه من تكييل المزيد من الضربات لها ثم أخذه لغرفة أخرى ليبعده عنها ويحاول تهدئته!

هتف أكرم محاولًا تلطيف الأجواء مع والد زوجته:

- يا عمي مش كدا، هديل لسه صغيرة وأكيد مش مستوعبة إن اللي بتعمله دا غلط كبير، أنا بستأذن حضرتك تسيبني أنا أتعامل معاها وبإذن الله مش هتسمع إلا كل خير لكن الأمور دي محتاجة شوية صبر بس.

تعجبت هديل من موقف أكرم الغريب، شعر قلبها بالقليل من اللين لكن أعلن عقلها العصيان، دخلت غرفتها وأغلقتها عليها، حاول أكرم أن يتحدث إليها بعدما غادر أهلها لكنها رفضت أن تعطيه أي أهمية، كان صبر أكرم عليها كبيرا وكانت تفنن في إهانته يومًا بعد يوم!

كانت جائعة للغاية خرجت من غرفتها لتبحث عن أي شئ يسد جوعها فوجدته في ردهة الشقة يتحدث عبر الهاتف، أخذها الفضول لتعرف إلى من يتحدث فوقفت على مقربة منه تسترق السمع ففطنت أنه يتحدث إلى والدها ويخبره أنها أصبحت هادئة رزينة بل وتدخل السرور إلى قلبه ومطيعة للغاية، إنتظرته حتى ينتهي من تلك المكالمة وهي مغتاظة كثيرًا، عزمت أمرها على تلقينه درسًا لأنه يُبدع في قول الأكاذيب، هي ترغب في أن يصل إلى أهلها حقيقة الأمر بينهم كي يتم الإنفصال سريعًا لتعود إلى حبيبها السابق!

صرخت بوجهه بطريقة أفزعته:

-إنت مفكر نفسك إيه؟ بقا أنا مطيعة والحياة بينا وردي! إنت ليه كذاب وبتاع حوارات كدا أنا بكرهك يا أكرم بكرهك من كل قلبي ونفسي أخلص منك.

أغمض عينيه بقوة في محاولة منه لتهدئة نفسه، حاول جاهدًا أن يكظم غيظه، لكنها لم تساعده على واستمرت في إهانته فخرجت الأمور عن السيطرة حين بلغ منه الغضب مبلغه وهب واقفًا غاضبًا، اقترب منها فما بات يفصله عنها سوى بضع خطوات، إندفع الأدرينالين بجسدها بسرعة من فرط توترها وساعد ذلك جوعها وعزوفها عن الطعام لأيام فسقطت مغشيًا عليها!

سقط قلبه مع سقوطها، صرخ بلهفة مناديًا عليها، احتضنها بقوة، ملس على وجهها برفق وهو يحاول إفاقتها، بلل وجنتها بدمع عينيه، فتحت مقلتيها ببطئ لتفاجئ بنفسها بين أحضانه ووجهه الباكي المرتعد خوفا عليها، أطالت النظر إليه وحدثت نفسها متسائلة فأي قلب هذا الذي يملكه ذلك الشاب، أهانته ولم تترك فرصة للنيل منه وهو الآن يبكي بحرقة من قلقه عليها!

صرخ أكرم بلهفة:

- هديل! حبيبتي إنتي كويسة؟ إيه اللي حصلك فيكي إيه طمنيني عليكي، أجيبلك إيه محتاجة إيه أجيبلك مياه عايزة تشربي صح؟

أجابته ببطئ متعبة:

- متقلقش يا ماجد أنا كويسة!

أطاحت بكرامته عندما نادته بإسم حبيبها السابق فهتف بنبرة حزينة:

- ماجد!

أدركت هديل أنها تقبع بأحضان أكرم وأنها نادته بإسم ماجد للتو، نهضت تترنح، يصرخ صوتها بوهن:

- إبعد عني.. إنت إزاي تمسكني بالشكل دا إنت إتجننت وسع كدا من طريقي عايزه أروح أوضتي!

أفسح لها أكرم المجال بقلب منكسر لم يقوى على قول أي شئ فماذا يقول والعتاب للصخور لا يفيد، تحاملت على نفسها كي تستطيع السير لغرفتها لكن ضعف جسدها كان اقوى من عنادها فسقطت مرة أخرى، ركض أكرم إليها وحملها بلهفة ووضعها على سريرها ثم تركها وغادر الشقة بأكملها، بغضب جم حدثت هديل نفسها بصوت مسموع:

- إيه دا؟ دا سابني ومشي سابني وأنا في الحالة دي صحيح مش راجل!

بعد مرور أقل من ساعة عاد أكرم بحقيبة ممتلئة مما تشتهيه نفسها، كل ما يعلم أنها تحبه أحضره لها، دخل عليها الغرفة بالطعام والتسالي والحلويات فخجلت من نفسها لأنها ظنت به السوء وهو أطهر من توقعاتها الدنيئة به، كل موقف يمر أمامها منه يشعرها بخجل كبير لكن عنادها أكبر من أي شئ يخصه!

أشاحت بوجهها عنه، نفذ صبره من جبروت قسوتها فترك الطعام بجوارها وغادر الشقة مرة أخرى تاركًا إياها وحدها طوال الليل، بعد أن امتلأت معدتها وهاتفت ماجد ولم تتلقى منه أي رد، جابت الشقة يمينًا ويسارًا بملل، ظلت عيناها مثبتة على باب الشقة علّها تطمئن لعودته، دون أن تدري هي تستريح وتطمئن في وجوده بشكل غريب!

استمعت الى صوت باب الشقة يُفْتَحْ فخرجت من الغرفة بلهفة فوجدته يدخل منكسًا رأسه يبدو عليه الحزن الشديد.

هتفت بخوف حاولت مداراته لكنها فشلت:

- أكرم!

نظر إليها بلا مبالاة وتوجه إلى غرفة المعيشة وجلس على المقعد بإرهاق فذهبت خلفه والقلق يتزايد بقلبها، أعادت نطق اسمه بلهفة:

-أكرم في ايه مالك؟ كنت فين وايه التراب اللي على هدومك دا كله؟

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.

Rebyu

Jennifer Tagalog Montemor Delponso
Jennifer Tagalog Montemor Delponso
Next chapters please
2022-10-09 07:47:34
1
0
hanabiii
hanabiii
The story is nice. Looking forward to the next chapters.
2022-05-05 21:09:37
1
0
Ms. Hanuelkim
Ms. Hanuelkim
Perfect and good to read!
2022-04-25 17:51:25
0
0
211 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status