Jebakan Cinta Sang Idola

Jebakan Cinta Sang Idola

last updateLast Updated : 2025-05-20
By:  Mommy_AyOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
6 ratings. 6 reviews
29Chapters
621views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Kembali menjadi manajer bukanlah pilihan bagi Hazel Elizabeth. Tapi ketika Orion Entertainment menawarkan posisi sebagai manajer pribadi Nicholas Alexander, idola legendaris yang tak tertandingi, Hazel terpaksa menerima. Dia tak pernah menyangka pekerjaan ini hanyalah jebakan Nick, mantan pacar kontraknya, untuk menghidupkan kembali hubungan mereka yang penuh luka. Di tengah gemerlap panggung hiburan, dendam lama, cinta yang tak terungkap, dan konflik karier bertabrakan dalam sebuah kisah yang menantang batas antara profesionalitas dan hati.

View More

Chapter 1

Chapter 1 : Mencoba Bangkit Setelah Terpuruk

بالنسبة للعالم، أنا صوفيا رومانو — الأميرة الجامحة والمتألقة لعائلة رومانو.

أما فينسنت، فهو وريث المافيا — صارم، هادئ، صورة متقنة من الانضباط والسيطرة.

لكن في كل ليلة، يمسك بخصري ويغرقني في جنونه حتى ترتجف ساقاي، وهو يهمس باسمي مرارًا: "برينتشيبِسا."

فقط هو لا يعرف أنني، بعد أسبوعين، سأتزوج رجلاً آخر.

كانت الملاءات لا تزال دافئة برائحة جسدينا، وأنا مستلقية ألتقط أنفاسي بينما ينهض فينسنت ليرتدي ثيابه.

من طرف السرير، راقبت أصابعه الطويلة وهي تغلق أزرار قميصه بدقة.

سألته بصوتٍ متعب:

– "لن تبقى الليلة؟"

قال دون أن يلتفت:

– "اجتماع عائلي. كوني فتاةً مطيعة."

تلك العبارة مجددًا.

جلستُ في الفراش، تاركةً الملاءة تنزلق حول خصري.

توقفت يداه لحظة قبل أن يعقد ربطة عنقه.

– "فينسنت."

– "همم؟"

– "لا شيء."

اقترب، وانحنى ليقبّل جبيني بهدوء.

– "سأرحل الآن."

وبمجرد أن أُغلِق الباب، التقطت هاتفي بسرعة واتصلت برقمٍ أعرفه جيدًا.

– "أبي، أقبل الزواج التحالفي. بعد أسبوعين، سأتزوج وريث عائلة ستيرلنغ المحتضر في بوسطن. لكن لدي شرط واحد."

على الطرف الآخر، بدا صوت الدون رومانو مفعمًا بالنشوة:

– "ممتاز! قولي ما تريدين!"

– "سنتحدث وجهًا لوجه."

أغلقت الخط، لتقع عيناي على الهاتف الذي تركه فينسنت على المنضدة.

أضاءت الشاشة برسالة جديدة.

من: إيزابيلا

فينسنت، شكرًا لقدومك معي إلى المستشفى اليوم. قال الطبيب إن شفائي يسير على ما يرام، وكل الفضل لك. أحب أن نذهب غدًا إلى السينما، مثل الأيام القديمة.

تجمّدت أصابعي فوق الهاتف.

فينسنت لم يزرني في المستشفى أبدًا.

حتى عندما كسرت ضلعي أثناء التدريب، لم يكلّف نفسه عناء السؤال.

ارتديت ثيابي وتبعته من بعيد.

قاد سيارته حتى توقّف أمام مطعم إيطالي صغير في شارع موت.

من بعيد، رأيته يتجه نحو فتاة ترتدي فستانًا أبيض.

إيزابيلا.

كانت أنحف حتى مما تظهر في الصور.

مدّ يده بلطف ليزيح خصلة شعرٍ عن وجهها، وكأنها قطعة من البورسلان يمكن أن تتحطم من لمسة.

لم أرَ تلك النظرة الرقيقة على وجهه إلا في الفراش.

قبل ثلاث سنوات، أرسلني أبي إلى فينسنت.

كان وجهه الوسيم البارد كفيلًا بأن يربكني من أول نظرة.

قال أبي حينها:

"صوفيا تحتاج إلى من يعلّمها كيف تُدار العائلة. إنها جامحة، وأنت الوحيد القادر على ضبطها."

كنت في التاسعة عشرة، للتو خرجت من المدرسة الداخلية، متمردة ومغرورة.

ظننت أن فينسنت مجرد رجل آخر يحاول تقييدي...

فقررت أن أقيّده أنا أولاً.

في لقائنا الأول، تعمّدت ارتداء تنّورة قصيرة واستلقيت على كرسيه بطريقةٍ مستفزة.

جلس فينسنت خلف مكتبه دون أن يرفع عينيه عن الأوراق.

قال بهدوءٍ قاتل:

– "أغلقي ساقيكِ، صوفيا."

– "ولماذا؟"

– "لأن جلستكِ هذه تُظهر أن عائلة رومانو بلا ذوق."

فرفعتُ التنورة أكثر قليلًا وابتسمت:

– "وهكذا؟"

رفع بصره أخيرًا، ونظر إليّ بعينيه الباردتين خلف نظارته الذهبية.

– "اخرجي."

لشهورٍ حاولتُ استفزازه بكل الطرق — دسست ملاحظات غزلية في ملفاته، أفسدت بعض مهامه، وحتى وضعت ملينًا في كأس الويسكي خاصته.

كان يُنهي كل فوضاي بهدوءٍ قاتل، ثم يقول بصوتٍ خافت:

"صوفيا، أنتِ ذكية... فقط لو استخدمتِ ذكاءك في ما يفيد."

إلى أن جاءت تلك الليلة.

دستُّ شيئًا في شرابه — بدافع الفضول، والرغبة، والتحدّي. أردت فقط أن أرى وجه فينسنت حين يفقد سيطرته.

لكنني لم أتوقع أن أبقى هناك حين بدأ مفعول المخدّر.

أمسكني من معصميّ، أنفاسه ساخنة ومتقطعة.

– "ماذا وضعتِ في شرابي؟"

– "أنت تعرف الجواب... أليس كذلك؟"

نظرتُ في عينيه المشتعلتين وقلتُ بتحدٍّ:

– "هل تجرؤ أن تجرّب؟"

تلك الليلة غيّرت كل شيء.

في الصباح التالي، كان قد ارتدى ثيابه بالفعل.

ظننت أنه سيطردني أو يرسلني لأبي.

لكنّه اقترب ولمس وجهي برفق قائلاً:

"برينتشيبِسا... هذا سيكون سرّنا."

برينتشيبِسا.

تلك الكلمة وحدها جعلتني أذوب.

لسنتين بعدها، عشنا علاقة غامضة لا يعرفها أحد.

في النهار، كان فينسنت هو ذاته — متحكم، متماسك، جليدٌ في هيئة رجل.

وفي الليل... كان يهمس "برينتشيبِسا" بين أنفاسي ويأخذني حتى أفقد الإحساس بكل شيء.

كنت أظنه يحبني.

حتى جاء يوم ميلادي.

قضيت اليوم كله أستعد، ارتديت أجمل فستان، وحجزت طاولة في المطعم الذي التقينا فيه أول مرة. كنت سأقول له إنني أحبه، وأنني أريده مهما كان الثمن.

لكنه لم يأتِ.

جلست هناك ثلاث ساعات، حتى صار النادل ينظر إليّ بعين الشفقة.

وفي اليوم التالي، امتلأت الصحف بصور فينسنت في المطار يحتضن امرأة — إيزابيلا.

ضحكتُ بمرارةٍ حتى جفّ صوتي، ثم سكبت الكحول في حلقي حتى فقدت الإحساس.

أردتُ مواجهته، سؤاله عمّا أكون بالنسبة له — عشيقة؟ لعبة؟

لكنني لم أجرؤ.

في تلك الليلة، عاد إلى المنزل ليجد فوضى عارمة. كنت قد حطّمتُ كل صورة لإيزابيلا في مكتبه بزجاجة نبيذ.

لم يصرخ. لم يغضب.

فقط قال للخادمة:

"نظّفي المكان... واعتني بها."

ثم مرّ بجانبي كما لو كنت غير موجودة.

حينها فقط فهمت.

فينسنت وريث المافيا — لا يُمسّ، لا يُسأل.

وصمته لم يكن حُبًّا... بل احتقارًا متغطرسًا.

بعد ذلك، ظل يناديني "برينتشيبِسا" كما لو لم يتغير شيء.

لكن قلبي كان قد مات.

في الخارج، كان يفتح الباب لإيزابيلا، يضحكان كأن العالم كله لا يهم.

أدرتُ وجهي مبتعدة وقُدتُ إلى قصر العائلة.

في غرفة الجلوس، كان أبي وزوجته الثانية "ماريا" يشاهدان التلفاز.

أطفأ أبي الشاشة ما إن رآني.

– "حسنًا، ما هو شرطك؟"

جلست أمامهما بثبات:

– "أريد أن تتبرأوا مني."

تجمّد وجه أبي.

أما ماريا فبدت وكأنها سمعت موسيقى أحلامها.

– "قلتُ إنني سأقبل الزواج من وريث آل ستيرلنغ المحتضر، مقابل أن تقطعوا كل صلة بي. من الآن، لستُ ابنتك. يمكنك أن تُدخل عشيقتك وابنتها غير الشرعية إلى هذا البيت بفخر.

منذ اليوم الذي دبّرتَ فيه الحادث الذي قتل أمي، لم أعد أراك أبًا لي."

تحول وجهه إلى اللون الرمادي:

– "قلتُ لكِ إن الحادث كان قَدَرًا!"

– "قدَرًا أم خيانة، النتيجة واحدة — أمي ماتت وهي في طريقها لتراك مع ماريا."

وقفتُ متحدّيةً نظرته.

– "كفى تمثيلاً يا أبي. حاولتَ بيعِي لعائلة ستيرلنغ منذ خمسة أشهر فقط، أليس كذلك؟ كل ذلك لتُرضي عشيقتك وتُدخل ابنتها إلى العائلة رسميًا!"

نهض غاضبًا:

– "صوفيا، تريدين أن تتبرأ العائلة منك؟ حسنًا! اعتبارًا من الغد، لستِ ابنتي!"

– "اتفقنا."

استدرتُ متجهةً إلى السلالم، ثم أضفتُ ببرود:

– "ولا تنسَ أن تُبلغ آل ستيرلنغ. عروسهم لم تعد ابنة الدون رومانو، بل يتيمة بلا نسب. اسألهم إن كانوا سيدفعون الثمن ذاته."

عدتُ إلى غرفتي، أغلقت الباب خلفي، وسقطتُ على السرير.

تداعى القناع الذي أرتديه منذ سنوات، وانهارت دموعي بصمت.

هل تعلم يا فينسنت؟

لكي أرحل عنك، كان عليّ أن أتنازل عن آخر ما أملك.

في الصباح التالي، سمعت أصوات تحريك الأثاث في الأسفل.

نزلت إلى الدرج، وعيناي ما تزالان منتفختين من البكاء.

وفي أسفل السلم...

كانت إيزابيلا واقفة هناك.

تجمّد الدم في عروقي.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviewsMore

prasidafai
prasidafai
ayo update lagi Kaka keren
2025-03-30 16:02:32
0
0
Lovely Bintang
Lovely Bintang
waaa bagus kak ceritanya. banter hazel sama nick gemes. tolonggg .........
2025-03-06 03:46:30
1
0
Tanzanite Haflmoon
Tanzanite Haflmoon
aku save dulu , .. semangat update yg banyak ya thor biar aku bisa maraton bacanya
2025-03-05 21:01:20
1
0
Romero Un
Romero Un
kasian Hazel. lanjut update thor ......
2025-03-05 20:43:30
1
0
Dewiluna
Dewiluna
Jahat ih Kevin, kasian Hazel. Ayo update lagi Thor ...️
2025-03-05 15:36:18
1
0
29 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status