Suami Miskinku Ternyata Konglomerat

Suami Miskinku Ternyata Konglomerat

last update최신 업데이트 : 2023-10-31
에:  Pena Asmara참여
언어: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
9.1
146 평가 순위. 146 리뷰
395챕터
1.4M조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

"Asal Abang tau, jika eneng tuh disuruh bercerai dari Abang, karena Abang dianggap miskin." Risma, seorang perempuan desa yang menikah dengan Riswan, pemuda dari luar desanya yang mengaku sebagai yatim piatu dan tidak punya sanak saudara. Rumah tangga mereka selalu dihina dan direndahkan oleh saudara-saudaranya, termasuk oleh bapaknya sendiri, Juragan Hasyim, karena kehidupan mereka yang miskin.Risma selalu membela suaminya, tidak mempermasalahkan kehidupannya yang susah karena merasa tidak pernah menyusahkan keluarga besarnya. Riswan yang penyabar walaupun selalu dihina membuat Risma merasa kesal. Risma tidak mempermasalahkan hidupnya yang susah, tetapi dia tidak terima jika orang miskin dianggap tidak punya harga diri.Riswan pada akhirnya mengetahui jika istrinya itu dipaksa untuk bercerai dengannya, hingga akhirnya dia pergi meninggalkan istri dan anak-anaknya, dan kembali lagi dengan menunjukkan siapa diri dia yang sebenarnya.

더 보기

1화

1. Dihina Dan Direndahkan

"سيدة نور، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين إلغاء حجز قاعة الزفاف السابقة؟"

شدّت نور أصابعها قليلًا على الهاتف، وكان صوتها خاليًا من أي انفعال: "نعم، متأكدة."

"حسنًا، فهمت. سأقوم بإلغاء الحجز لكِ."

"شكرًا."

بعد أن أنهت المكالمة، خلعت خاتم الزواج من إصبعها، ووضعته على الطاولة، ثم نهضت وهي تجرّ حقيبتها مغادرة المكان.

...

قبل أسبوعين.

في المساء، اختتمت نور قضيتها في المحكمة، وأول ما فعلته بعد خروجها هو فتح هاتفها.

فتحت تطبيق الواتساب، وفي المحادثة المثبتة في الأعلى كانت عشرات الرسائل التي أرسلتها، دون رد واحد من الطرف الآخر.

منذ أن تشاجرا الشهر الماضي بسبب تصميم بطاقات دعوة الزفاف، سافر بدر الكمالي في اليوم التالي في رحلة عمل إلى الخارج. وطوال هذا الشهر، مهما حاولت مصالحتَه برسائلها، ظل يتجاهلها تمامًا.

في هذه العلاقة، بلغت نور أقصى درجات التنازل والذل، ومع ذلك لم تستطع أن تستعيد قلب بدر أبدًا.

لم تستطع صديقتها المقربة سهر شوقي تحمّل الأمر، وسخرت منها قائلة: "تترافعين في عشرات قضايا الطلاق كل عام، ورأيتِ العديد من الرجال السيئين، ومع ذلك ما زلتِ غارقة في حب بدر، غير قادرة على رؤية حقيقته!"

في الواقع، لم تكن نور غافلةً عن الحقيقة، بل فقط لم تستطع التخلي عنه.

لم تستطع تحمّل فكرة كيف أحبّا بعضهما البعض بهذا القدر، لينتهي الأمر بشقاق سطحي وكراهية متبادلة.

كما لم تستطع تحمّل فكرة ترك... بدر نفسه.

بعد ثماني سنوات معًا، نسيت كيف كانت حياتها قبل بدر، ولا تعرف كيف يمكنها التعود على الحياة بدونه.

نقرت على هاتفها بضع مرات، وكانت تستعد لسؤاله متى سيعود، لكن فجأة ظهر إشعار على الشاشة.

لقد نشر بدر صورة على الفيسبوك.

كانت صورة بسيطة للبحر، لكن نور تعرّفت عليها من النظرة الأولى، إنها جزر المالديف، المكان الذي طالما أخبرته مرارًا وتكرارًا أنها تحلم بزيارته معه.

تجمدت أصابعها لوهلة، وبينما كانت على وشك العودة إلى المحادثة، ظهر إشعار برسالة من سهر.

نقرت عليها غريزيًا، لتكشف عن لقطة شاشة من حساب ريم البرهان.

نفس صورة البحر التي نشرها بدر، لكن مع سطر إضافي.

"بمجرد أن تذمّرت قليلًا من تعب رحلة العمل، أخذني في عطلة إلى جزر المالديف!"

لا بد أن بدر كان يعلم ما تعنيه جزر المالديف بالنسبة لها.

ذلك المكان الذي ذكرته له مرارًا، وكان دائمًا يتحجج بانشغاله، والآن ذهب إليه...مع امرأة أخرى.

رمشت بعينيها، لكن دموعها انهمرت دون إنذار.

وكأن الرياح الباردة التي هبّت قبل قليل، قد تسربت إلى قلبها أيضًا.

ثم جاءت مكالمة من سهر.

"تلك الحقيرة ريم! تعرف تمامًا أنكِ على وشك الزواج من بدر، ومع ذلك تتعمد نشر نفس الصورة معه لإثارة غضبكِ!"

"وبدر ذلك الأحمق أيضًا! ألم يجد مكانًا آخر يأخذها إليه؟ ألم يعلم كم تمنّيتِ الذهاب إلى المالديف معه؟! ثماني سنوات، حتى لو كنتما تمشيان على الأقدام لوصلتما!"

"هو وريم وقحان جدًا، وأنتِ تتحملين هذه الخيانة منذ ثلاث سنوات، هل ما زلتِ تخططين للزواج منه والبقاء معه طوال حياتكِ؟!"

شعرت نور بمرارة تعصر قلبها، كانت تفهم كل ما قالته سهر، لكنهما معًا منذ ثماني سنوات وسيتزوجان في غضون شهر تقريبًا، لذا لم تكن مستعدة للاستسلام بهذه السهولة.

أرادت أن تحاول للمرة الأخيرة. وإن لم يكن النجاح حليفها، فسوف ترضى بالقدر.

"سهر، السبت موعد تجربة فستان الزفاف وفستان وصيفة العروس، تذكري المجيء."

صمتت سهر فجأة، ثم قامت بالسب وأغلقت الخط مباشرةً.

كانت تخشى أن يقتلها الغضب لو استمرت المكالمة أكثر.

على مدار السنوات القليلة الماضية، من لم يلاحظ أن بدر قد تغيّر منذ زمن؟! لكن نور رفضت الاستسلام، وما زالت تعتقد أن بدر سيعود لها يومًا ما.

ما لم تخبرها به سهر، هو أنها رأت بدر بأم عينيها يحتضن نساءً مختلفات ويدخل بهن الفنادق لأكثر من مرة.

لقد أصبح فاسدًا منذ زمن، ولم يعد الرجل الذي كان قلبه وعينيه مخلصين تمامًا لنور، بل أصبح نذلًا بكل معنى الكلمة.

مثل هذا الوغد، يجب أن تصدمه شاحنة وهو خارج من البيت، ويبقى عاجزًا جنسيًا لبقية حياته!

في تلك الليلة، لم تنم نور جيدًا. فقد راودتها الكوابيس مرارًا، ولم تغفُ إلا قبيل الفجر.

ولم تكد تستغرق في النوم حتى سمعت صوت قفل الباب يُفتح بالبصمة.

فتحت عينيها، وما إن جلست حتى رأت بدر يدخل من الباب.

كان بدر يجرّ حقيبة سفره، وجهه منهك مغطى بتعب السفر، لكن نور لم تغفل عن آثار أحمر الشفاه على عنقه، والخدوش الخفيفة على صدره.

شدّت قبضتها على البطانية فجأة، وشعرت وكأن قطعة من الجليد انغرست في صدرها، تبعث فيه ألمًا باردًا.

رآها مستيقظة، فرفع حاجبه قليلاً وقال: "هل أيقظتكِ؟"

وبينما يتحدث، كان قد جرّ حقيبته إلى الخزانة وفتحها، وبدأ يبحث عن الملابس.

أخذت نور نفسًا عميقًا، وحدّقت في ظهره، ثم قالت: "هل أخذت ريم معك إلى جزر المالديف؟"

توقف بدر، ممسكًا بقميصه، ثم استدار وابتسم لها بحاجب مرفوع: "لماذا؟ إن أردتِ، يمكننا حجز شهر عسلنا هناك."

عندما سمعت نور السخرية في نبرته، شحب وجهها.

"أنت تعرف كم تمنيت الذهاب إلى المالديف."

"إذا أردتِ الذهاب، فلا يحق لريم الذهاب أيضًا؟"

"لم أقصد ذلك، أنا فقط كنت أريد..." أن أذهب معك.

لم تكمل كلامها حتى قاطعها بدر بنفاد صبر: "يكفي، لقد عدتُ للتو من رحلة عمل وأنا مُتعب، ولا أريد الجدال معكِ."

استدار ببرود ودخل الحمّام، وأغلق الباب خلفه بصوت قوي، قاطعًا عنها الرؤية.

أطرقت نور رأسها، تحدق في أطراف أصابعها الشاحبة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة.

كان يجادلها في الماضي، لكنه الآن فلم يعد يكلّف نفسه حتى عناء الجدال.

عندما خرج بدر من الحمّام، كانت نور قد انتهت من ارتداء ملابسها وغسل وجهها، تجلس أمام مرآتها تضع أحمر الشفاه.

كانت ترتدي فستانًا مخمليًا أخضر داكنًا، وشعرها ينسدل حتى خصرها، ومكياجها متقن، كانت جميلة جدًا لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل إبعاد نظرك عنها.

نظر إليها بدر للحظة، ثم حوّل بصره بهدوء.

وعندما هم بالمغادرة، ذكّرته نور بهدوء: "السبت موعد تجربة فستان الزفاف، أتمنى ألا تتأخر مجددًا."

كانت نور تكره من لا يلتزمون بالمواعيد، وأحد أسباب موافقتها على بدر منذ البداية، هو أنه كان دقيقًا في المواعيد.

لكن منذ أن تغيّر، صار يخذلها مرارًا من أجل نساءٍ أخريات.

ابتسم بدر بسخرية: "لا تقلقي، لن أتأخر."

وما إن أنهى حديثه، حتى رنّ هاتفه.

ولا تعرف إن كان قصد ذلك أم لا، لكنه فتح السماعة الخارجية، وخرج صوت ريم بنبرة ناعمة من الهاتف:

"سيد بدر، لقد كنت جامحًا جدًا البارحة، وما زالت تلك المنطقة تؤلمني، عليك أن تتحمّل المسؤولية!"

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

독자들에게

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

평점

10
83%(121)
9
1%(2)
8
4%(6)
7
0%(0)
6
1%(1)
5
0%(0)
4
1%(1)
3
0%(0)
2
5%(8)
1
5%(7)
9.1 / 10.0
146 평가 순위 · 146 리뷰
리뷰 작성하기

리뷰더 하기

Asryah.a.t
Asryah.a.t
Ceritanya bagus, seru, tapi sedikit saran. Tolong di perhatikan lagi penulisannya:)
2024-10-04 18:09:31
0
0
Bella
Bella
...️...️...️...️...️
2023-02-05 20:45:45
1
0
Lengkunglangit
Lengkunglangit
lancar untuk season dua nya kak.. semangat.. i'll wait
2022-12-11 22:04:20
1
0
Eka Windiah
Eka Windiah
mana kelanjutannya...nggak enak bangettt baca nggak ada endingnya
2022-11-10 20:11:35
1
0
emhasby
emhasby
Ceritanya bagus sekali tapi sayang penulisnya pergi begitu saja tanpa memberikan ending yg jelas. sudah berhari hari ditunggu gak ada update nya.
2022-11-10 12:49:22
1
0
395 챕터
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status