แชร์

١٠٠

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-22 03:46:04

الفصل 100

طوال الطريق، جلست بيلا إلى جوار جاستن في صمت تسند رأسها نحو النافذة، وظلت تحدق في الطريق الممتد أمامها متعمدة ألا تلتفت إليه ولو مرة واحدة.

كان نفورها واضحًا إلى درجة جعلت جاستن يشعر به من دون أن تحتاج إلى نطق كلمة واحدة… كل حركة منها، وكل التفاتة متعمدة بعيدًا عنه كانت تخبره بأنها لا تزال غاضبة وأن وجوده إلى جوارها لم يكن موضع ترحيب.

ألقى عليها نظرة خاطفة من حين إلى آخر ثم تراجع في كل مرة عن الكلام… كان يريد أن يسألها عما يدور في ذهنها، وأن يفهم سبب هذا البرود القاسي، لكنه وجد الكلما
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١٠٠

    الفصل 100طوال الطريق، جلست بيلا إلى جوار جاستن في صمت تسند رأسها نحو النافذة، وظلت تحدق في الطريق الممتد أمامها متعمدة ألا تلتفت إليه ولو مرة واحدة.كان نفورها واضحًا إلى درجة جعلت جاستن يشعر به من دون أن تحتاج إلى نطق كلمة واحدة… كل حركة منها، وكل التفاتة متعمدة بعيدًا عنه كانت تخبره بأنها لا تزال غاضبة وأن وجوده إلى جوارها لم يكن موضع ترحيب.ألقى عليها نظرة خاطفة من حين إلى آخر ثم تراجع في كل مرة عن الكلام… كان يريد أن يسألها عما يدور في ذهنها، وأن يفهم سبب هذا البرود القاسي، لكنه وجد الكلمات عالقة في حلقه… لم يكن يعرف من أين يبدأ، ولا كيف يقترب منها دون أن يزيد الأمور سوءًا.بعد مسافة طويلة، ظهرت الفيلا الخاصة بنايجل وسط منطقة منعزلة تحيط بها الجبال من كل جانب… كان المكان هادئًا بصورة لافتة، بعيدًا عن ضجيج المدينة وحركتها، فنايجل اختار لنفسه عالمًا خاصًا لا يصل إليه أحد بسهولة.وما إن دخلت بيلا من الباب حتى تبدلت ملامحها تمامًا إذ تلاشى الحزن الذي كان يثقل وجهها طوال الطريق، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مشرقة بينما لمع بريق عينيها وانحنتا مع ابتسامتها حتى بدتا كالهلال، بينما خرج صوت

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٩٩

    الفصل 99تبع جاستن بيلا إلى المستوصف الخاص بالفندق لكنهما لم يجدا الطبيب هناك. تنهدت بيلا بضيق ثم فتحت الخزانة وأخرجت زجاجة اليود وقطعة من الشاش والقطن عاقد العزم على تضميد جرحها بنفسها لكن ما إن مدت يدها حتى جاء صوت جاستن حازمًا من خلفها:— سأفعل ذلك.اقترب منها بملامح عابسة كي لا يترك لها مجالًا للاعتراض.أدارت بيلا وجهها إليه، وقد بدا الانزعاج واضحًا في عينيها.— لا داعي لذلك… أستطيع الاعتناء بنفسي.تبادل الاثنان نظرة طويلة… كان عنادهما متشابهًا إلى حد يثير الضيق؛ لا أحد منهما مستعد للتراجع ولا أحد يقبل أن يترك للآخر الكلمة الأخيرة.لكن جاستن لم يجادلها.فجأة، أمسك يدها الصغيرة بثبات وقال بنبرة آمرة:— آنا، ابقي ساكنة!تجمدت بيلا في مكانها.لم تكن قبضته مؤلمة، لكنها كانت قوية بما يكفي لتمنعها من سحب يدها. لوهلة شعرت ببرودة خفيفة عند معصمها، ثم انتقلت تلك البرودة سريعًا إلى قلبها عندما لامست أصابعه جلدها.خفض جاستن رأسه وبدأ بتنظيف الجرح بعناية… وضع الدواء أولًا ثم مرر قطعة القطن على موضع الإصابة بحركات هادئة ودقيقة كمن يخشى أن يؤلمها.راقبت بيلا وجهه بإمعانٍ بينما ظل هو منشغلًا ب

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٩٨

    الفصل 98كانت عينا بيلا شاردتين لكن خلف شرودهما كان يقبع حزم لا يمكن زحزحته. نظرت إلى جاستن ببرود، ثم قالت بسخرية مريرة:— يبدو أن روزاليند اعتنت بك جيدًا، لدرجة أنك أصبحت أكثر صلابة.اشتعل الغضب في صدر جاستن ورد بصوت مكتوم:— هذا الأمر بيننا نحن الاثنين… لا تُقحمي أي شخص آخر فيه.ضحكت بيلا بمرارة، ثم قالت بوضوح لا يحتمل التأويل:— إذا كنت لا تريدني أن أقول لك كلامًا يزعجك فابتعد عني… لا أريد أي شيء يربطني بك بعد الآن باستثناء إنهاء إجراءات طلاقنا… وداعًا، سيد سلفادور.كانت تلك الكلمات أشبه بصفعة مفاجئة.اعتاد جاستن على نظرات آنا القديمة؛ عيون مشرقة، دافئة، مليئة بالاهتمام والتعلق به… أما الآن، فلم يجد فيها سوى برودة قاسية.لذا شعر للحظة كمن هبط فجأة إلى قاع كهف جليدي.تلاشت حرارة المكان من حوله، وبقيت كلماتها تتردد في رأسه بإصرار مؤلم:*لا أريد أي شيء يربطني بك.*قبض جاستن على يده وقرر أنه لن يسمح لها بالرحيل بهذه السهولة.حدقت بيلا فيه ثم ارتسمت على شفتيها الحمراوين ابتسامة ساخرة.— ومن تكون حتى تقرر ما أفعله وما لا أفعله؟ هل أنا كلبك المدلل حتى تأمرني بأن آتي معك أو أذهب معك؟ لماذ

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٩٧

    الفصل 97عندما التقت عيناهما بدا وكأن الزمن قد توقف للحظة، وكأن العالم بأسره تجمّد في مكانه، ولم يبقَ سوى ذلك اللقاء الصامت بينهما.ثم شقّ صوت أحد الحاضرين ذلك السكون:— إنه السيد سلفادور!التفتت الأنظار جميعها نحو جاستن.أما بيثاني، فما إن رأته حتى شحب وجهها فهي لم تتوقع ظهوره هنا على الإطلاق، وشعرت بالذعر يتسلل إلى أطرافها.كانت تخشى جاستن بشدة ورغم أن شانون كانت تسخر منه في الخفاء وتعيّره بكونه طفلًا غير شرعي، فإن الجميع في العائلة كان يدرك حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: جاستن هو صاحب الكلمة الأخيرة ولا أحد يجرؤ على تحدي قراراته.رفع جاستن عينيه نحو إيان وقال ببرود شديد:— إيان، خذ بيثاني بعيدًا الآن.لم تكن نبرته مرتفعة لكنها كانت حاسمة إلى درجة لم تترك مجالًا للنقاش.ففي تلك اللحظة، بدأ بعض الحاضرين قد بالتقاط الصور وتسجيل مقاطع الفيديو خلسة… وإذا بقيت بيثاني في المكان لوقت أطول فمن المؤكد أن المشهد سيتحول إلى فضيحة تنتشر بسرعة وتلحق ضررًا بالغًا بسمعة عائلة سلفادور.فهم إيان الأمر فورًا.تقدم بسرعة وأمسك ببيثاني التي كانت لا تزال واقفة في ذهول ثم اصطحبها إلى خارج الفندق دون أن يم

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٩٦

    الفصل 96تجمّد الجميع في أماكنهم.حتى بيثاني وصديقتاها فتحتا أفواههما من شدة الصدمة فالمشهد أمامهما تجاوز كل توقعاتهما.بينما تقدّم ستيفن بخطوات ثابتة ثم أخرج القلادة من الكيس البلاستيكي بحذر ورفعها أمام بيثاني بمملامح باردة، وصوت خاليًا من أي مجاملة قال:"سيدة سلفادور، هل هذه هي قلادتك؟"حدقت بيثاني في القلادة فتوقفت أنفاسها."هذه..."لم تستطع إكمال جملتها.هل خسرت أمام بيلا؟قبل دقائق كانت واثقة من أنها ستجبر الفندق على الانحناء أمامها أما الآن فقد عُثر على القلادة فعلًا لكن الصدمة الأكبر كانت في حالتها.وفجأة، أطلقت بيثاني صرخة حادة كمن دهس أحدهم ذيلها:"آه! قلادتي!"ثم اندفعت نحوها بنظرات مذعورة."ماذا حدث لها؟! كيف أصبحت هكذا؟! من فعل هذا؟!"تقدّم بعض الضيوف قليلًا ليروا القلادة عن قرب وسرعان ما ظهرت الحقيقة أمام أعينهم.كانت القلادة الفاخرة قد انقسمت إلى عدة أجزاء وتناثرت بعض أحجارها من مواضعها كأن شخصًا تعمد تمزيقها أو كسرها.قال ستيفن ببرود:"عندما أخبرتني مديرتنا أنك فقدتِ قلادتك طلبت مني تفتيش الجناح الرئاسي بالكامل. .. بحثنا في كل مكان، وفي النهاية وجدنا القلادة تحت الأريكة

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٩٥

    الفصل 95بينما بدأ الهمس ينتشر بين أفراد الحشد بعد كلمات بيلا الأخيرة.قال أحدهم:"هذا منطقي… إذا كانت قلادتها مفقودة فعلًا فعليها أن تقدم بلاغًا للشرطة فورًا… ما الفائدة من كل هذه الضجة؟"ورد شخص آخر بنبرة ساخرة:"ربما أضاعتها بنفسها وتحاول الآن العثور على شخص تلقي عليه اللوم."ازدادت ملامح بيثاني احتقانًا حتى احمر وجهها من شدة الغضب فصرخت وهي تحدق في بيلا:"وما فائدة أمر التفتيش؟! أنا أريد استعادة قلادتي وليس الدخول في إجراءات لا تنتهي! يجب القبض على هذه اللصة فورًا… لا بد أنها أخفتها في مكان ما!"ارتجفت عاملة النظافة من شدة الظلم الذي تتعرض له واحمرت عيناها وهي تحاول حبس دموعها ثم قالت بصوت مرتعش، لكنه كان مليئًا بالغضب:"أنا لست لصّة! لم أسرق منكِ شيئًا!"كان جسدها كله يرتجف فقد كانت الكلمات الجارحة أثقل عليها من أي شيء آخر.لكن بيلا بقيت هادئة تمامًا وهي تقول بنبرة عملية:"باستثناء الحمامات وغرف الاستحمام وتبديل ملابس الموظفين، جميع مناطق الفندق مزودة بكاميرات مراقبة عالية الدقة."ثم تابعت وهي تنظر مباشرة إلى بيثاني:"وبمجرد أن علمتُ باختفاء القلادة أصدرتُ تعليمات بمنع جميع موظفي

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    ١…..تأملت آنا براون أوراق الطلاق الملقاة على الطاولة، وقد بدت التوقيعات عليها مكتملة، كأن القرار قد اتخذ دون أن يُمنح قلبها فرصة للاعتراض. أزاحت نظرها ببطء نحو النافذة، حيث تسللت دمعة خجلى إلى عينيها. هناك، في وهج شمس الظهيرة، كان جاستن سلفادور واقفًا في سكونٍ صارم، يبدو مثاليّ الملامح، باردًا كتم

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    005وهكذا وجد كبار المديرين التنفيذيين أنفسهم في موقفٍ بالغ الحرج، وقد أُخذوا على حين غرّة وهم يتنادون بالسوء عن مديرتهم الجديدة.— يا لهذا الهراء!اشتعل الغضب في صدر ستيفن لوفيت، سكرتير آشر، وهو يجلس في مقعد الراكب:— الآنسة طومسون هي الابنة الشرعية الوحيدة لعائلة طومسون! ماذا كان يدور في عقولهم؟

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    ٤…..بعد خمسة أيام، وما إن انتهى الإفطار، حتى استدعى جاستن سكرتيره إيان هاريس إلى مكتبه.قال بلهجة مقتضبة لا تخلو من حدّة:— هل توصّلتَ إلى شيء جديد بشأن آنا؟كان يقف قبالة النافذة الزجاجية الممتدّة من الأرض إلى السقف، متأمّلًا أفق مدينة سافرو. قامته الطويلة وبنيته الصلبة كانتا تضفيان على حضوره هال

  • امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٣

    ٠٠٠٠٠٣توجهت سيارة رولز رويس بسلاسة نحو منتزه يارا، مقر إقامة عائلة طومسون في هاتشباي، حيث توقفت في منتصف السجادة الحمراء الممتدة أمام المدخل الرئيسي، كأنها مدخل لعالم من الفخامة والهيبة.في منتصف السجادة، كان يقف أكسل طومسون، الأخ الثاني لبيلا، بانتظارها، ففتح باب السيارة بابتسامة دافئة لاستقبالها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status