หน้าหลัก / الرومانسية / أسيرة هيبته / لم بعد هنالك فرصة لتهربي

แชร์

لم بعد هنالك فرصة لتهربي

ผู้เขียน: Gharam olbah
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-03 09:32:01

شعر آدم بيده تبتل تحت أصابعه، وأحسّ بأنها تتوسع تدريجياً لاستقباله. نظر إلى وجهها فوجد عينيها نصف مغمضتين، وشفتيها مفتوحتين بلهفة، وصوت أنفاسها يعلو. ارتفع صريرها الرقيق في الغرفة، صرير لا يخجل من نفسه، كأنه يبحث عن ركن في الهواء ليستقر فيه. كانت أصابعه تغوص في لحمها الناعم، تشعر بالدفء يلتف حولها، وكأن جسدها يتوس وينل إليه. خفض رأسه قليلاً لتقرب شفتيه من جلدها، هامساً:

"نقطة حساسة... يا آدملمس... لا تتوقف الآن... من فضلك..."

سمع همساتها ترتفع في الفضاء، كل صوت منها كأنه نغم يأسر قلبه.

---

قال آدم لعشق:

"صغيرتي، كيف أُسعدكِ الآن؟ هل أُداعبُ فرجكِ أم ألعقه؟"

توقف قلب عشق لحظة، ثم قالت:

"منظرك رجولي جدًا يا حبيبي… كأنني أراك لأول مرة الآن."

ضحك آدم وقال:

"إذن سأقعكِ."

انحنى أمامها، وضع قدمها على كتفه، ومرر يده على فخذيها صاعدًا حتى وصل إلى فرجها. أدخل إصبعًا واحدًا بلطف، ثم رفع عينيه ليراها: صغيرة جدًا، لا تكاد تسع إصبعًا واحدًا من أصابعه، بلون وردي غامق، ومؤخرتها ممتلئة وردية.

لم يملك آدم نفسه، فبدأ يداعبها بحنان، ثم بقوة أكبر، أدخل إصبعًا ثم آخر، وهو ينظر إليها وهي تتأوه وتقول:

"اسمع… آه… آه يا آدم، أرجوك… يا أضخم سجان… آه!"

عندما سمع اسمه، لم يعد قادرًا على المقاومة. بدأ يتحرك بأصابعه بقوة أكبر، يدخل ويخرج، يسمع صوتها الرقيق كأنها طفلة صغيرة على وشك البكاء، تنادي باسمه.

---

لعق آدم فرج عشق الصغير الوردي، كان رطبًا تمامًا ومتسعًا قليلاً تحت لمسات أصابعه القوية. طعم سوائلها كان مزيجًا بين الحلاوة والحمضية، يتدفق بلا توقف، يملأ حواسه ويزيد من شغفه.

عض آدم برقة فرج عشق، ثم بدأ يلعقه بشغف متزايد، كأنما يستكشف كل تفاصيله بعناية. وضع قدم عشق الأخرى على كتفه، وحملها بين ذراعيه، وفمه تاه بين فخذيها مباشرة.

بدأ هو أيضًا يتأوه قليلاً، بينما كانت عشق تكاد تفقد وعيها من لذة التلامس والعاطفة العميقة.

تعمق آدم بلسانه بحنان، ثم زاد من شغفه، يغمرها بشغف ولهفة، يلعق ويمتص، ينتقل بين دفء ورطوبة شفتيه ولسانه، فتتطاير أنفاس عشق المرتعشة، وتهمس بنداءات شوق، تحثه على الاستمرار بلا تردد.

---

قال آدم: "يا إلهي، فرجك صغير ولذيذ جداً! لمَ لم تخبريني بهذا من قبل؟"

ثم قال: "عشق، توقفي... آدم، أريدك الآن. أرجوك، أريدك بداخلي."

ضحك آدم وهو يلعق فرجها، ثم قال: "لا أفهم يا صغيرتي، تكلّمي بوضوح."

قالت عشق: "أرجوك، أرجوك توقّف... أريد أن تمارس معي كل ما يأتي في ذهنك."

قال آدم: "ترجّيني يا صغيرتي؟ هيا، قولي: أرجوك مارس معي الجنس."

قالت: "أرجوك أن تدخل عضوك في فرجي."

أرجوك لقنني درسآ عنيفا على وقاحتي أصفعني واخنقني بيديك ومزق فرجي

عض نور على شفتيه ورمى عشق على الفراش

وبدا باقتلاع ملابسه ، ليظهر جسدة الضخم المنحوت ثم نزع ملابسه الداخليه ليظهر عضوه الضخم مغطى بالعروق البارزة،

لامس عضوه بيديه وبدا بمداعبه خصيتيه

قال تعال راكعا تحت قدمي وارضعيني كي أمارس معك هيّا

نزلت عشق عن السرير وذاهبة راكعة تزحف أمام عضوه ثم قالت : ادام عضوك كبيرآ جدا كيف لي بااان افع…

قاطعها ادام بأدخال عضوه بفمها بشدة

ثم قال ان لم تبلي جيدا فلم تحصلي عليه ،

تمسكت عشق بيديها الاثنتان في عضوه وبدات بادخال رأسه بعنايه وتأوه بدلال …. اه ادم كبير ….. اممممم لذيذ وكبير جدا

كانت تستفز ادم بنقطة ضعفة ، قام بصفعها وقال هيا ياعاهرتي تناوليه ، وضع يديه حول عنقها وادخل عضوه بعنف إلى ان وصل الى آخر عنقها ثم أخرجه وادخله مراراً دون ترك أي فرصه لعشق ان تتنفس

فعل ذالك عشرين مرا عل التوالي الى ان اختنقت عشق وابتعدت ، ثم وجه صفعات متتاليه الى وجهها وصدرها الكبير وادخل عضوه من جديد ، لم تتحمل عشق ذالك لذا أبعدته بشدة

..

ضحك ادام واخد ممسكآ بشعرها بعنف وادخل يديه في فمها وبزق على وجهها مرتين ثم قال

… لقد حذرتك بان تلعبي بالنار

عندما احست عشق بأستفزازه لها

ابتلعت ريقها ، ثم اخد تمصه بعنف دون توقف

تتنفس اقل من الثانيه ثم تلعق وتمص بحراره الى ان اقترب ادم على الاستسلام ولاستحلاب على وجهها ثم أبعدها سريعا ، تفاجأ بها إذ أصبحت ككلابآ شرسآ انقضت على عضوه كما ينقض على الفريسه

أحسّت عشق بابتعاد آدم

ثم قال: لا تبتعدي، بعينين لوزيتين كادتا أن تُذيبا كلّ شيء في آدم

قال: قولي، أنا أكبر منكِ بكل شيء

وستظلّين تنتظريني كلّ ليلة في الفراش

وقد بان أنكِ عشقتِ لمساتي وجسدي

قال عشق: أقسم بأنني أحببتُ كلّ شيء فعلناه، لمساتكِ ولسانكِ وشفتاكِ

قال آدم بصوت متعب: "حسنًا يا صغيرتي، سأنام الآن."

قامت عشق غاضبةً وقالت: "اذهب إذًا."

ضحك آدم ضحكة مكتومة مليئة بالرغبة، وتلمعت عيناه بشهوة واضحة قبل أن يمسك بمعصمها ويرميها على السرير.

انقضّ آدم فوقها وراح يُقبّلها. همس لها: "أنتِ لستِ كالأخريات، ما فعلتِه بي للتو لا تقدر عليه امرأة سواكِ."

عضًّ شفتاه برفق، ثم أدارها لتستلقي على بطنها.

فتح موؤخرتها المستديره الورديه بيديه ، وبزق على فرجها ثم ادخل أصبعه الى احشائها ليشعر بلحمها الطري ، داعب عضوه الذكري قليلا ثم ادخله ببطئ بداخل عشق ..

عشق : ااااه اه اه اه امممممم اممم

ادم : هل أعجبك ياصغيرتي هل أنتي مستمتعه بكبره

عشق : اااااه لست معتاده انه كبيرآ جدا امممم

ادخل ادم عضوه كله الى ان لامست خصيتاه مؤخرته

بدأ يدخله ويخرجه بحنيه

مارس في فرجها مايقارب الثلاث دقائق بحنيه وهو يستمتع بصوت عشق وهي تتألم وتتاوه

وتمدح بكبر عضوه

عشق : عنفني ارجوك

عند سماع ذالك كان ادم ان يقذف من شده لذه صوتها ونعومته

لم ادم شعر عشق كله بيديه وشد شعرها بقوه وبدا يمتطيها مثل الحصان ، بعنف وبشده

بدأت عشق بلشهيق ، غير قادره على الطقات نفسها

ادم : أم.. اه .. ماذا ياشقيه هل أنتي راضيه

عشق : اجل اجل … هههه . اااااه

قال ادم : قل يمكنني ضربك

قالت عشق : اجل أنا لك

شد ادم شعرها بأنف اكثر وبدا بصفعها على مؤخرتها ووجهها وادخال أصابعه كلها في فمها وهو يمتطيها بعنف

ثم مسك عنقها بيديه الاثنتين وبدا يخنقها بشده وامتطأوها ، كانت عشق مستمتعه بتعذيبه لها

ثم استدارت عشق واستقلت على ظهرها ، وإذا بآدم ان يزق على وجهها وفي فمها ، ويصفعها

ادم : عاهرتي اانتي مستمتع هااا ( صفعه)

عشق : اجل اجل ابزق مرا اخره في فمي… لاتوقف امتطائي

….. ااااااه … وسع فرجي اكثر. ارجوك …. ااااه

مارس معها ادم قريب النصف ساعه

عشق : ادم ارجوك توقف لم اعد أتحمل توقف عن ذالك

ادام : عمرك ثمانيه عشر عام … مازلتي صغيره تحملي عضوي قليلا بعد ، بابتسامه شهوانيه ورضاه تام

عندما كان ادم ان يقذف في فرجها ،، شد شعرها بسرعه ثم اخرج عضوه من فرجها المتورم تماما وادخل عضوه في فمها وقذف في عنقها

لم تتوقف عشق عن التأوه لساعتين

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيرة هيبته   مختلة

    في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي

  • أسيرة هيبته   متى ستتزوجون

    عند وصول آدم وياقوت إلى منزل إبراهيم، فتح لهما الباب بنفسه. وما إن دخلا حتى قال إبراهيم مباشرة: — أخبرني يوسف بكل شيء… إذًا، متى ستتزوجان؟ تجمد الاثنان في مكانهما. نظر آدم إلى والده بصدمة حقيقية: — ماذا؟! أما ياقوت فاتسعت عيناها: — نتزوج؟! قال إبراهيم: — أجل. يوسف أخبرني بما دار بينكم اليوم. قال آدم بسرعة: — أبي، تمهل! أنا وياقوت لم نتفق على الزواج أصلًا! أومأت ياقوت فورًا: — بالضبط! نحن لم نتفق على شيء! نظر إبراهيم إليهما باستغراب: — لكن يوسف قال إنك أخبرته بأنك مستعد للزواج منها حتى لا تتركها هناك. مرر آدم يده على وجهه: — قلت ذلك، أجل، لكنني كنت أتكلم عن مدى جديتي تجاه ياقوت. لم أطلب منها الزواج، وهي لم توافق على الزواج مني. قالت ياقوت: — ونحن نعرف بعضنا منذ شهر فقط يا عمي! — إذًا أنتما لا تريدان الزواج؟ قال آدم وياقوت في اللحظة نفسها: — ليس الآن! نظر كل منهما إلى الآخر بعد أن أجابا بالكلمة نفسها. ومن طرف الغرفة، كانت عشق، ابنة عم آدم، واقفة بصمت تستمع إلى الحوار. منذ أن سمعت سؤال إبراهيم عن زواجهما، شحب وجهها. لم تكن تتوقع أن تسمع كلمة زواج بهذه السرعة. ب

  • أسيرة هيبته   أحبك

    قبّل آدم عنقها بشغف، ثم ترك قبلاته تنساب نحو صدرها، بينما أخذ يتحسس جسدها بلهفة ويضمها إليه أكثر، دون أن تتوقف قبلاته الحارة. — آآه… آدم. رفع عينيه إليها للحظة، وأنفاسه ساخنة ومتسارعة: — أجل، جميلتي… ثم عاد إلى تقبيلها، يمرر يده على ظهرها ويقربها منه، بينما تشبثت ياقوت بكتفيه، مستسلمة لقربه ولهفته. وبين قبلة وأخرى، همست باسمه مجددًا، فابتسم آدم أمام بشرتها وكأن مجرد سماع صوته منها بهذه الطريقة كان كافيًا ليجعله يفقد ما تبقى من هدوئه قال آدم بصوت خافت: — أحملكِ او امتطيكي؟ ابتسمت ياقوت وهي تلف ذراعيها حول عنقه: — احملني، أرجوك. حملها آدم بين ذراعيه وقربها منه، ثم ادخل اول قضيبه بمهبلها المبلل ثم سألها وهو ينظر في عينيها: — بعنف أم بحنان؟ عضّت ياقوت شفتها وهي تبتسم: — بعنف كن قاسيآ ولا ترحمني أتوسل إليك . تغيرت نظرة آدم فورًا، ثم التقط شفتيها بين أسنانه وقبّلها بحرارة. ضحكت ياقوت أمام شفتيه، فتشبث بها أكثر وهو يهمس: — أنتِ من طلبتِ ذلك، جميلتي. ثم حملها بثبات وهو يواصل تقبيلها، وقد تحولت اللحظة بينهما إلى مزيج من الشغف واللعب والجنون الذي اعتاداه معًا بدأ آدم يفرك مهبل

  • أسيرة هيبته   صفقة الملايين

    بعد وقت طويل، هدأت شهقات ياقوت تدريجيًا، حتى استسلم جسدها للإرهاق ونامت بين ذراعي آدم.فتح يوسف الباب بهدوء، فرأى ابنته نائمة، ووجهها ما يزال يحمل آثار البكاء.ثم انتقلت عيناه إلى آدم.كانت عيناه حمراوين بشدة.توقف يوسف للحظة، وفهم أنه لم يكن يواسيها فقط… بل بكى معها.اقترب منه بهدوء، وانحنى وقبّل جبينه.— شكرًا يا بني.رفع آدم عينيه إليه.قال يوسف بصوت منخفض حتى لا يوقظها:— أنا أحب أي شخص تحبه ابنتي… شكرًا على مراعاتك لها.هز آدم رأسه وقال بهدوء:— لا تشكرني يا عمي. أنا من عليّ أن أشكرها… منذ عرفتها وأنا سعيد.ابتسم يوسف، ونظر إلى ابنته للحظة، ثم عاد إلى آدم:— اعتنِ بها.— سأفعل.خرج يوسف وأغلق الباب خلفه بهدوء.أما آدم فبقي بجانب ياقوت، عدّل الغطاء عليها ومسح خصلة شعر علقت بوجهها، ثم استلقى قربها.نامت ياقوت بعمق…ولم تستيقظ إلا في اليوم التالياستيقظ آدم على صوت ياقوت وهي تناديه برفق:— آدم… آدم.فتح عينيه ببطء:— أجل، جميلتي؟كانت تنظر إليه بخجل:— أنا آسفة.عقد حاجبيه:— لماذا يا حلوة؟— لأنني بكيت كثيرًا أمس… وأزعجتك.شدها آدم فورًا إلى صدره من جديد:— كفي عن التفكير بهذه الطر

  • أسيرة هيبته   مات بسببي

    كان مكتب ياقوت كبيرًا جدًا، يعج بالموظفين؛ ملفات تُنقل، أجهزة تعمل، ومديرو الأقسام يدخلون ويخرجون باستمرار.دخل آدم بهدوء ووقف عند الباب:— أحم… أحم.رفعت ياقوت رأسها، وما إن رأته حتى تبدلت ملامحها بالكامل.— آدم! يا إلهي، ادخل.اقترب منها، فقالت بصوت مدلل وناعم:— كيف حالك؟التفت بعض الموظفين إليها تلقائيًا.هل هذه ياقوت نفسها؟لكن أحد الموظفين اقترب منها بتوتر شديد:— آنستي… لقد أخطأت بشيء مهم جدًا.التفتت إليه ياقوت:— ماذا حدث؟— أرسلت مستندات الشحنة الخطأ، وإذا لم نصححها اليوم فقد نتأخر عن موعد التسليم… الخطأ مني بالكامل.ساد الصمت.كان الموظف ينتظر نبرتها الصارمة المعتادة.لكن ياقوت سألته بصوت هادئ وناعم للغاية:— هل أنت بخير؟رمش الموظف بدهشة:— أنا؟— أجل، أنت. تبدو وكأنك ستفقد الوعي.— أنا… خائف لأن الخطأ كبير.ابتسمت ياقوت برقة:— حسنًا، انظر إليّ. هل تعمدت الخطأ؟— لا، أقسم لكِ.— وهل نستطيع إصلاحه؟— أظن ذلك، لكن سيحتاج إلى ساعات إضافية.قالت بنفس النبرة اللطيفة:— إذًا أين المشكلة؟ سنصلحه.نظر إليها الموظف وكأنه لم يفهم.أكملت:— اتصل بالقسم القانوني، واسحب المستندات القد

  • أسيرة هيبته   Hello kitty

    وقبل أن يكمل آدم، طرق أحدهم الباب.نظر آدم بصدمة:— يا إلهي!نهض راكضًا وفتح الباب.وفي هذه الأثناء، جلست هيلين على سريره.وإذا بياقوت تقف أمام الباب، مرتدية قميص نوم عليه Hello Kitty.قالت:— مرحبًا، أحضرت لك ماء.ثم وقعت عيناها على هيلين.تغيرت نظرتها فورًا:— هيلين؟ لماذا أنتِ في غرفة آدم؟بنظرات خطيرة جدًا، بقيت ياقوت تحدق بها.ردت هيلين:— وأنتِ؟قال آدم بسرعة:— أقسم بأنني لا أعلم! كانت تريد أن أعطيها شاح...قالت هيلين مقاطعه إياه :عند انتهاء العمل، أغلق يوسف آخر ملف أمامه ثم نظر إلى آدم:— هيا يا بني، سنذهب إلى ياقوت.برقت عينا آدم فورًا:— حقًا؟ابتسم يوسف:— أجل.— إذًا هيا.نهض آدم بسرعة، أخذ سترته واتجه نحو الباب بخطوات سريعة.لاحظ يوسف حماسه، فضحك وهو يلحق به:— على مهلك يا بني، الشركة لن تهرب.بعد فترة وصلا إلى مقر شركة ياقوت العالمية للاستيراد والتصدير، Logistik-World.رفع آدم رأسه يتأمل المبنى.كان التصميم أسود بالكامل تقريبًا؛ زجاج داكن، رخام أسود، تفاصيل معدنية فخمة، وشعار الشركة الضخم يتوسط المدخل. الموظفون يدخلون ويخرجون باستمرار، والأجواء عملية وجادة بشكل لا يشبه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status