/ الرومانسية / أقرب مما ينبغى / مواجهة على خط النار

공유

مواجهة على خط النار

last update 게시일: 2026-07-31 12:32:10

لم تكن رانيا من النساء اللاتي يرتضين دور الضحية المنتظرة في زوايا البيوت. بعد خروج كريم الغاضب، جلست لدقائق معدودة تستجمع شتات قوتها وتزن خطواتها بدقة. كان كبرياؤها يرفض التراجع، وحسّها الأنثوي يؤكد لها أن ترك المساحة لنور سيعني خسارة بيتها تدريجياً. أخذت حماماً سريعاً، وارتدت فستاناً رسمياً أنيقاً بلون كحلي داكن يبرز حضورها الشامخ، ووضعت لمسات خفيفة من الزينة، ثم استقلت سيارتها متجهة مباشرة إلى مقر الشركة.

في هذه الأثناء، كان الهدوء المريب يخيم على مكتب كريم. كانت نور تقف بجواره لتقدم له بعض ا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • أقرب مما ينبغى   عودة الروح

    ساد الصمت الشديد داخل المكتب الأنيق لثوانٍ معدودة، لكنه لم يكن صمت الفتور أو الجفاء هذه المرة، بل صمت المكاشفة والارتياح بعد انجلاء الغمامة. كانت يد كريم تطوق يدي رانيا بصلابة، ونظراته تفيض بآسفٍ صادق ورغبة حقيقية في ترميم كل شرخ أحدثه الجفاء والهروب.تنفس كريم بعمق، واجتذب رانيا بنعومة لتجلس على المقعد الجلدي المجاور لمكتبه، وجلس هو بالقرب منها، شاخصاً بعينيه نحو وجهها الذي استعاد إشراقه وكبرياءه المعهود.قال كريم بصوت دافئ وخفيض، خفتت فيه نبرة المدير القاسي لتحل محلها روح الزوج العاشق:– "أنا كنت غبي يا رانيا.. لما سمحت للنكد والأزمة المادية يخلوني أهرب بعيد عنك، ولما انبهرت بهدوء مزيف كان بيتقدم لي هنا في المكتب. نسيت إن الهدوء الحقيقي هو اللي بنبنيه سوا في بيتنا، حتى لو مرينا بعواصف."ابتسمت رانيا ابتسامة رقيقة امتزجت بدمعة محبوسة في طرف عينها، ورفعت يدها لتربت على يده بثبات وقالت بنبرة تسكنها القوة والرحمة:– "أنا كمان غلطت لما حبست الأزمة جوايا وقعدت أحارب لوحدي تحت مظلة الكبرياء يا كريم.. بس أهم حاجة إننا عرفنا طريقنا تاني، وعرفنا إن بيتنا أقوى من أي محاولة لاختراقه، سواء بظروف

  • أقرب مما ينبغى   عودة الروح

    ساد الصمت الشديد داخل المكتب الأنيق لثوانٍ معدودة، لكنه لم يكن صمت الفتور أو الجفاء هذه المرة، بل صمت المكاشفة والارتياح بعد انجلاء الغمامة. كانت يد كريم تطوق يدي رانيا بصلابة، ونظراته تفيض بآسفٍ صادق ورغبة حقيقية في ترميم كل شرخ أحدثه الجفاء والهروب.تنفس كريم بعمق، واجتذب رانيا بنعومة لتجلس على المقعد الجلدي المجاور لمكتبه، وجلس هو بالقرب منها، شاخصاً بعينيه نحو وجهها الذي استعاد إشراقه وكبرياءه المعهود.قال كريم بصوت دافئ وخفيض، خفتت فيه نبرة المدير القاسي لتحل محلها روح الزوج العاشق:– "أنا كنت غبي يا رانيا.. لما سمحت للنكد والأزمة المادية يخلوني أهرب بعيد عنك، ولما انبهرت بهدوء مزيف كان بيتقدم لي هنا في المكتب. نسيت إن الهدوء الحقيقي هو اللي بنبنيه سوا في بيتنا، حتى لو مرينا بعواصف."ابتسمت رانيا ابتسامة رقيقة امتزجت بدمعة محبوسة في طرف عينها، ورفعت يدها لتربت على يده بثبات وقالت بنبرة تسكنها القوة والرحمة:– "أنا كمان غلطت لما حبست الأزمة جوايا وقعدت أحارب لوحدي تحت مظلة الكبرياء يا كريم.. بس أهم حاجة إننا عرفنا طريقنا تاني، وعرفنا إن بيتنا أقوى من أي محاولة لاختراقه، سواء بظروف

  • أقرب مما ينبغى   مواجهة على خط النار

    لم تكن رانيا من النساء اللاتي يرتضين دور الضحية المنتظرة في زوايا البيوت. بعد خروج كريم الغاضب، جلست لدقائق معدودة تستجمع شتات قوتها وتزن خطواتها بدقة. كان كبرياؤها يرفض التراجع، وحسّها الأنثوي يؤكد لها أن ترك المساحة لنور سيعني خسارة بيتها تدريجياً. أخذت حماماً سريعاً، وارتدت فستاناً رسمياً أنيقاً بلون كحلي داكن يبرز حضورها الشامخ، ووضعت لمسات خفيفة من الزينة، ثم استقلت سيارتها متجهة مباشرة إلى مقر الشركة.في هذه الأثناء، كان الهدوء المريب يخيم على مكتب كريم. كانت نور تقف بجواره لتقدم له بعض الملاحظات الهامشية على العقود الجديدة، وتتعمد الإبقاء على نبرة صوتها الناعمة والقريبة، مُستغلة حالة الانكسار النفسي والتعب الذي يمر به. كان كريم يستمع إليها بذهن شارد، يحاول أن يجد في هذا الهدوء مهرباً من العاصفة الصباحية التي اندلعت في بيته.فجأة، انفتح باب المكتب الرئيسي دون استئذان.دخلت رانيا بخطوات متزنة وواثقة، يحفها ثبات وثقة ألجمت الحركة في الغرفة. كانت نظراتها الحادة كالصلب تتركز مباشرة على نور الواقفة بالقرب من مكتب كريم، ثم انتقلت إلى كريم الذي تفاجأ بحضورها وارتسمت على وجهه علامات الذ

  • أقرب مما ينبغى   أولى قطرات الشك

    بدأ الصباح جديداً في الڤيلا يصحبه طقس صيفيّ دافئ، لكن شعوراً غامضاً وغير مريح كان يتسلل ببطء بين جدران البيت. استيقظت رانيا مبكراً قبل كريم، تشعر ببعض التعافي بعد ساعات النوم الطويلة التي غرقَت فيها جراء الإرهاق. نزلت إلى أسفل وأعدّت وجبة الإفطار بنفسها، ثم صعدت لتوقظ كريم بنشاطها المعهود، محاولة تدارك الأيام التي انشغلت فيها عنه بأوراق أخوها وإجراءات المحاكم.كان كريم لا يزال مستلقياً على السرير، يفتح عينيه ببطء ويغالب بقايا التعب. التفتت رانيا نحو الطاولة المجاورة لسريره لتمسك بهاتفه كي تعطيه إياه، وفي تلك اللحظة بالذات، أضاءت شاشة الهاتف بإشعار رسالة جديدة قادمة من تطبيق "واتساب".كان نص الرسالة البارز على الشاشة المقفولة كفيلاً بأن يجعل أصابع رانيا تتجمد في مكانها:> نور: (صباح الخير يا كريم بيه.. القهوة والأوراق الصباحية جاهزة على مكتبك، وفي انتظار وصول حضرتك بالسلامة.)> وقفت رانيا لثوانٍ معدودة، تنظر إلى شاشة الهاتف بوجوم. لم تكن الرسالة تحمل كلاماً غرامياً صريحاً، لكن صيغتها ونبرتها المألوفة، مع استرجاع رانيا لرسالة الأمس التأكيدية وتوقيتات التواصل، جعلت حسّها الأنثوي يطلق صي

  • أقرب مما ينبغى   رسالة فى ظلام الليل

    انتهت مراجعة المناقصة في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً. عمّ الهدوء الشديد أروقة الشركة المهجورة، ولم يتبقَ سوى ضوء خافت ينبعث من السقف الزجاجي لمكتب كريم الأنيق. استقام كريم في جلسته ومطّ ظهر بإرهاق شديد بعد ساعات طويلة من التركيز المتواصل، لكنه في الوقت ذاته كان يشعر بإنجاز وراحة نفسية لم يعهدها منذ فترة طويلة؛ فقد خلت تلك الساعات من أي شحن أو توتر عائلي.قامت "نور" بجمع الأوراق والمستندات ببطء وهدوء من على الطاولة الكبيرة، وأعادت كل ملف إلى موضعه بدقة متناهية. التفتت إليه بابتسامة رقيقة تفيض بالأناقة والأنوثة الرزينة، وقالت بصوت ناعم ينساب في صمت المكتب المخيم:– "أنا نظمت كل أوراق مناقصة بكرة يا كريم بيه.. ومسودة العرض بقت جاهزة على طباعة الصباح. تقدر حضرتك تنزل ترتاح وأنت مطمن تماماً."نظر إليها كريم بامتنان شديد، وقام من خلف مكتبه وأخذ جاكيت بدلته، وقال بنبرة دافئة تحمل الكثير من التقدير والارتياح الإنساني:– "أنا مش عارف أشكرك إزاي يا نور.. مجهودك النهاردة كان استثنائي، ولولا مساعدتك ودقتك كنا هنفضل هنا للصبح. شكراً جداً."خفضت نور رأسها بوقار محبب، ورفعت عينيها الذكيتين لتلت

  • أقرب مما ينبغى   المساحة الفارغة

    بدأت الأيام التالية تأخذ من رانيا كل وقتها وجهدها؛ بين إنهاء إجراءات نقل ملكية الأرض الخاصة بعائلتها في المصالح الحكومية، والتأكد من توثيق العقود لضمان تصفية الديون بالكامل وإرجاع المبلغ المالي لكريم. كانت تخرج صباحاً وتنهمك في معاملة الأوراق الرسمية والمحامين، يعصرها التعب، ولكنها كانت تمني نفسها بالقضاء الكامل على تلك الأزمة التي كادت تقتلع بيتها من جذوره.في هذه الأثناء، وفي مقر الشركة، كانت "نور" تستغل تلك المساحة الزمنية والغياب التأثيري لرانيا بأعلى درجات الذكاء والدهاء الناعم.لم تكن نور تتصرف بافتعال أو تندفع نحو كريم بوقاحة، بل اعتمدت أسلوباً ينفذ إلى نفسيته ببطء شديد؛ ملأت كل فراغ قد يشعر فيه كريم بالإرهاق أو الحاجة للفضفضة. كانت تعد له أوراقه بدقة متناهية، تسبقه في توقع احتياجاته، وتترك له على مكتبه ملاحظات ملخصة وفرت عليه ساعات من القراءة المعقدة.وفي أحد المساءات، تسببت عاصفة ترابية مفاجئة وزحمة سير خانقة في تأخير كريم داخل الشركة لمتابعة تسليم مناقصة ضخمة. كان الشارع شبه متوقف، ورانيا لا تزال في طريق عودتها من مجمع المصالح الحكومية، محاصرة في الزحام وهاتفها يكاد يفقد شحن

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status