หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / أمي، لماذا تركتِني؟ / الفصل السادس عشر: حليمة الخبّازة

แชร์

الفصل السادس عشر: حليمة الخبّازة

ผู้เขียน: H.E.D
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-20 01:31:29

لم تتحرك ليان في البداية.

بقيت جالسة فوق البطانية، عيناها مفتوحتان على الظلام، وكلمات أم نوال تضرب داخل رأسها كصوت باب يُفتح ببطء.

حليمة الخبّازة في الغرفة فوقنا… منذ ثلاث ليالٍ. وهي تعرف أين ذهبت نور.

حليمة.

المرأة التي قيل إنها ماتت.

المرأة التي كان بيتها طريقًا إلى نور.

المرأة التي أخفوها فوقهم بينما كانوا يجلسون تحت الأرض، يتجادلون، ويبكون، ويخافون.

شعرت ليان بأن صدرها امتلأ بالغضب. لم يكن غضبًا صاخبًا هذه المرة، بل غضبًا باردًا. كلما ظنت أنها وصلت إلى باب الحقيقة، اكتشفت أن هناك بابًا آخر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 151 والأخير: البيت الذي عاد إليه الجميع

    مرّ عام كامل منذ فُتح باب البيت الأخضر للناس.تغيّرت أشياء كثيرة خلال ذلك العام، وبقيت أشياء أخرى تحتاج إلى وقت أطول. لكن الحقيقة لم تعد مختبئة في حقيبة بنية، ولا خلف رقم في سجل قديم، ولا في ذاكرة امرأة يخشى الجميع سماعها.خرجت الملفات كلها إلى العلن.أُعيدت الأسماء الحقيقية إلى أصحابها، وصُححت السجلات التي زُوّرت، وأصبحت شهادات مريم وسلوى وزينب وسعاد جزءًا من القضية التي لم يعد أحد قادرًا على إغلاقها.أما الذين شاركوا في إخفاء الأطفال وتغيير هوياتهم، فقد بدأت محاكمتهم. لم تعد أسماؤهم أهم من أفعالهم، ولم يعد الخوف منهم أكبر من أصوات النساء اللواتي وقفن أمام المحكمة وروين ما حدث دون أن يخفضن رؤوسهن.في اليوم الذي صدر فيه الحكم الأخير، لم تذهب ليان إلى المحكمة.جلست تحت شجرة الزيتون أمام البيت الأخضر، وبجانبها مريم. كان بينهما إبريق شاي وصمت هادئ لا يشبه صمتهما القديم.قالت مريم:"ألا تريدين معرفة الحكم؟"قالت ليان:"سيخبروننا عندما ينتهي كل شيء.""كنت أظن أنكِ ستريدين أن تكوني هناك."نظرت ليان إلى البيت."قضيت سنوات أنتظر أن يعاقَب أحد حتى أشعر أنني استعدت حياتي. لكن حياتي ليست داخل ال

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 150: أمي، لماذا تركتِني؟

    لم تدخل نور الغرفة دفعة واحدة.كانت تقف على العتبة الداخلية، وبينها وبين المرأة الجالسة قرب النافذة سنوات طويلة من الغياب، وأرقام، وملفات، وبيوت مغلقة، واسم كاد يتحول إلى حالة.قالت بصوت مكسور:"أنا نور يا أمي."سكتت المرأة.لم تنهض. لم تمد ذراعيها فورًا. لم تصرخ كما تخيلت نور في بعض لياليها الصامتة. بقيت جالسة، ويداها فوق غطاء أبيض، وعيناها تبحثان في وجه الفتاة الواقفة أمامها كأنهما تحاولان عبور سنوات كاملة في لحظة واحدة.قالت المرأة بصوت ضعيف:"نور؟"أومأت نور، والدموع تنزل بصمت."نعم. نور."رفعت سلوى يدها ببطء، كأنها تخاف أن تتحرك بسرعة فينكسر الحلم."اقتربي."خطت نور خطوة، ثم توقفت.لم تكن خائفة من أمها فقط. كانت خائفة من أن تكتشف أن كل ما بحثت عنه أكبر من قدرتها على احتماله.قالت سلوى: "لا تخافي مني."ضحكت نور ضحكة صغيرة مخنوقة."أنا لا أخاف منكِ. أخاف أن أصدق."امتلأت عينا سلوى بالدموع."وأنا أيضًا."اقتربت نور خطوة أخرى.قالت سلوى: "كنت أقول لنفسي: إذا جاءت، سأعرفها. ثم كبرتِ في الغياب، وصرت أخاف أن يأتي وجهكِ ولا يعرفه قلبي."قالت نور: "هل عرفني؟"وضعت سلوى يدها على صدرها."قل

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 149: الزيت البعيد

    لم يكن اسم الزيت البعيد يشبه اسم قرية فقط.كان يشبه مكانًا يُرسل إليه الناس عندما يصبحون قريبين أكثر مما يجب من الحقيقة. زيتون كثير، تلال منخفضة، طريق طويل يلتف كأنه لا يريد أن يصل، وبيوت قليلة تتناثر حول معصرة قديمة عند آخر البلدة.جلست نور في السيارة وهي تضم صندوق سلوى إلى صدرها.لم تكن تبكي الآن. كان وجهها ساكنًا بطريقة أقلقت زينب أكثر من دموعها. فالدموع، مهما كانت موجعة، تعني أن القلب يخرج شيئًا. أما هذا السكون، فكان كأنه يحبس عاصفة كاملة في مكان واحد.قالت زينب بهدوء: "نور، احكي معي."لم تلتفت نور."عن ماذا؟""عن الذي يدور في رأسك."ابتسمت نور ابتسامة صغيرة بلا فرح. "رأسي صار مثل دفاترهم. اسم فوق اسم، وطريق فوق طريق."قالت ليان من المقعد الأمامي: "أعرف أن ظهور اسم ليان مرة أخرى سرق جزءًا من طريقكِ."نظرت نور إليها بسرعة."لا تقولي هذا."قالت ليان: "لكنه حدث. كنا نبحث عن سلوى، وفجأة ظهر اسمي من جديد."قالت نور بحزم خافت: "اسمكِ لم يسرق طريقي. الذين استخدموا اسمكِ هم من حاولوا سرقة طريقنا جميعًا."سكتت ليان.تابعت نور: "أمي لم تبحث عني وحدي. هذا يؤلمني ويفخرني في الوقت نفسه. يؤلمني

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 148: طريق الشمال

    لم تنم نور تلك الليلة.جلست قرب النافذة التي لم تصلها النار، وبين يديها الورقة التي جاءت من طريق الشمال. كانت تقرأ الاسم مرة بعد مرة، كأنها تخاف أن يتبخر إن رفعت عينيها عنه.سلوى بنت حامدكانت الكلمة الأولى التي عرفتها عن أمها كاملة. لم تعد سلوى مجرد امرأة في ملف، ولا صوتًا غامضًا في ذاكرة مريم، ولا سطرًا في سجل الأحياء. صار لها اسم أب، وطريق، وبلدة، وأثر قريب لا يفصلها عنه إلا قرار الخروج.اقتربت زينب منها بهدوء، تحمل كوب ماء.قالت: "اشربي قليلًا يا نور."لم تتحرك نور."إذا شربت، أخاف أن أضيع الجملة."جلست زينب أمامها، ولم تأخذ الورقة من يدها."الجملة لن تضيع لأنكِ شربتِ. هي هنا، وهنا."أشارت إلى الورقة، ثم إلى صدر نور.قالت نور بصوت متقطع: "كنت أظن أنني أريد فقط أن أعرف اسمها. الآن عرفت اسمها، فصار الوجع أكبر.""لأن الاسم فتح الباب.""كنت أعتقد أن معرفة الاسم ستريحني."قالت زينب: "الاسم لا يريح دائمًا. أحيانًا يوقظ ما كان نائمًا تحت الخوف."نظرت نور إليها، وعيناها ممتلئتان بدموع لم تنزل."هل أخاف أن أجدها؟"أجابت زينب بصدق: "نعم."ارتجفت نور."كان يمكن أن تقولي لا."ابتسمت زينب بحزن

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 147: دفتر العتبة

    لم يكن الصباح التالي يشبه أي صباح مرّ على البيت الأخضر.كانت رائحة الدخان ما تزال عالقة في الجدران، والزجاج المكسور يلمع في الزوايا، والرماد يسكن الشقوق كأنه يرفض المغادرة. لكن على الجدار الأسود، كانت الأسماء البيضاء واضحة، أقوى من أثر النار.وقفت ليان أمام الجدار طويلًا.قرأت الأسماء ببطء، كأنها تتأكد أن كل واحد منها بقي في مكانه:مريم.ليان.سامر.ليلى / رنا.نور بنت سلوى.ديمة / ناهد بنت رباب.مها بنت ريم.ريم.فاطمة.رباب.سلوى.زكية.أم البحر.سعاد.يوسف.وكل من لم يصل اسمه بعد.قالت مريم من خلفها:"هل كنتِ تظنين يومًا أن بيتنا سيحمل كل هذه الأسماء؟"أجابت ليان دون أن تلتفت:"كنت أظن أنه لا يحمل إلا غيابكِ."اقتربت مريم منها، ووقفت بجانبها."وأنا كنت أظن أنني إذا دخلته يومًا، سأدخل وحدي لأعتذر."قالت ليان:"دخلتِ ومعكِ نصف النساء اللواتي حاولوا محوهن."ابتسمت مريم بحزن."ربما لأن غيابي لم يكن غيابي وحدي."سكتتا.لم تعد ليان تخاف من هذا النوع من الصمت. في السابق، كان الصمت يعني أن أحدًا يخفي شيئًا. الآن صار الصمت أحيانًا مساحة ليستوعب القلب ما عرفه العقل.في الساحة، كان آدم ويوسف

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل 146: الخاتم

    عادوا إلى البيت الأخضر قبل الفجر بقليل.لم يكن البيت كما تركوه أول مرة، ولا كما عادوا إليه بعد النار. كان واقفًا بصعوبة، جدرانه سوداء من الداخل، رائحته دخان ورماد وماء، لكن بابه كان مفتوحًا. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل مريم تقف عند العتبة وتتنفس.قالت ليان وهي تنظر إلى الجدار المحترق:"لم يسقط."قالت مريم:"لأنه لم يكن قائمًا على الخشب."دخلت أم البحر خلفهما، تحمل اللفافة الزرقاء بيديها كأنها تحمل طفلًا نائمًا. دخلت ريم ومها، ثم نور وناهد، ثم يونس وآدم ورنا ويوسف. كان التعب ظاهرًا على الوجوه جميعًا، لكن أحدًا لم يطلب الراحة. لم يعودوا حاملين مجرد صفحات جديدة. كانوا يحملون الدليل الذي حاول عادل أن يحرق الطريق إليه.وقف سامر بصعوبة عندما رأى مريم تدخل.كان وجهه ما يزال متعبًا من الدخان، لكنه ابتسم عندما رأى يدها في يد ليان."عدتما."قالت مريم:"عدنا."ثم نظرت إلى ليان."كلتانا."اقتربت نور من الطاولة التي نجت جزئيًا من الحريق. وضعت عليها قطعة سلوى التي أعطتها أم البحر، ولم تتركها من يدها إلا بعد أن لمستها مرة أخيرة.قالت بصوت خافت:"أمي قالت إنني يجب أن أعيش كمن عاد إليه صوته."قالت مريم

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل السابع: رسائل بخيط أزرق

    لم تمدّ ليان يدها نحو الرسائل فورًا.بقيت جاثية أمام الصندوق، تنظر إلى صورة أمها وهي تحملها رضيعة، كأنها ترى حياةً أخرى لا تشبه حياتها. في الصورة، كانت مريم تبتسم. لم تكن ابتسامة واسعة، بل تلك الابتسامة الهادئة التي تعرفها ليان جيدًا؛ ابتسامة امرأة تحاول أن تخبئ تعبها كي لا يخاف من يحبها.كانت ليان

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل السادس: كذبة اسمها ستعود

    بقي المفتاح الصغير معلقًا بين أصابع ليان، كأنه لا ينتمي إلى هذا العالم.كان أصغر من المفتاح الذي وجدته في علبة مريم، وأدق منه، ولونه أغمق، كأن سنوات كثيرة مرّت عليه وهو مختبئ في مكان لا يصل إليه الضوء. ربطه أحدهم حول رقبة الدمية بخيط أحمر، وخاط على ظهرها حرفين صغيرين بخيط أزرق:ل. م.ليان مريم.لم

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل الخامس: أول صباح بلا أم

    لم تكن ليان تعرف متى نامت.ربما نامت بعد أن تعبت عيناها من التظاهر، أو بعد أن تعبت روحها الصغيرة من حمل الصورة التي رأتها في يد جدتها. لم يكن نومًا حقيقيًا. كان أشبه بسقوطٍ قصير في الظلام، ثم عودة مفاجئة إلى عالم لا يزال ناقصًا.استيقظت على صوت أذان بعيد.كان الصوت يأتي من آخر الحي، ممدودًا فوق الب

  • أمي، لماذا تركتِني؟   الفصل الرابع: الجدة التي لا تبكي

    بقيت ابتسامة سليم معلقة في الغرفة مثل شيء بارد.لم تكن ابتسامة رجل جاء ليسأل عن قريبة مفقودة، ولا ابتسامة جار خائف على طفلة فقدت أمها. كانت ابتسامة شخص يعرف أكثر مما يقول، وينتظر أن يقع الآخرون في كلمة واحدة كي يمسك بها.وقفت ليان خلف جدتها، صغيرة جدًا أمام قامته الطويلة، لكنها شعرت أن عليها أن تصب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status