مشاركة

صاحب الخطوات...

مؤلف: ديدام
last update تاريخ النشر: 2026-06-30 20:55:03

توقفت الخطوات أمام الباب.

وتوقفت معها أنفاسي.

بقيت واقفة في منتصف الكوخ.

المغلف الأسود أمامي فوق الطاولة.

والباب خلفي.

أما صاحب الخطوات...

فكان على الجانب الآخر منه مباشرة.

شعرت بنبضات قلبي تتسارع.

خطوة أخرى فقط.

ثم ساد الصمت.

صمت ثقيل.

مرهق.

وكأن الشخص في الخارج ينتظر شيئًا.

أو يستمع.

أو يتأكد من وجودي.

رفعت نظري نحو الباب.

دون أن أتحرك.

ثانية.

ثانيتان.

ثلاث.

ثم...

وصلني صوت طرق خافت.

طرقة واحدة فقط.

لا أكثر.

شعرت بقشعريرة تعبر جسدي.

منذ متى أصبحت أخاف هكذا؟

أنا التي قضيت سنوات أبني حول نفسي جدرانًا لا يستطيع أحد اختراقها.

أنا التي لم أعد أخشى شيئًا.

أو هكذا كنت أعتقد.

تحركت ببطء نحو الطاولة.

وأمسكت المغلف الأسود.

ثم تراجعت خطوة.

والطرق يتكرر مجددًا.

هذه المرة مرتين.

رفعت رأسي.

واتجهت نحو الباب.

لكن قبل أن أصل إليه...

سمعت صوتًا أعرفه.

"تاج؟"

تجمدت مكاني.

آدم.

كان آدم.

فتحت الباب بسرعة.

فوجدته يقف أمامي.

يرتدي معطفًا داكنًا.

وشعره تعبث به الرياح.

وعلى وجهه ملامح انزعاج واضحة.

"ماذا تفعل هنا؟"

خرج السؤال مني فورًا.

رفع حاجبًا.

"كنت سأطرح السؤال نفسه."

عقدت حاجبي.

"كيف عرفت هذا المكان؟"

نظر إلي لثوانٍ.

ثم قال:

"هذا أول شيء ستسألين عنه؟"

"نعم."

تنهد.

وأدار رأسه قليلًا.

"إذن أنتِ بخير."

أغمضت عيني للحظة.

هذا الرجل يملك قدرة غريبة على تجاوز الأسئلة التي لا يريد الإجابة عنها.

دخل الكوخ دون دعوة.

وكأنه يملك المكان.

راقب الغرفة.

ثم وقع بصره على المغلف الأسود بين يدي.

فتغيرت ملامحه قليلًا.

لاحظت ذلك.

ولم يعجبني.

"ماذا؟"

سألته مباشرة.

هز رأسه.

"لا شيء."

"كاذب."

نظر إلي.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

"أصبحتِ تعرفينني أيضًا."

شعرت برغبة في رمي شيء على رأسه.

لكنني تجاهلت الأمر.

وتقدمت نحو الطاولة.

ثم وضعت المغلف أمامي.

"هل تعرف ما هذا؟"

"لا."

أجاب فورًا.

لكن عينيه بقيتا معلقتين بالمغلف.

أكثر مما ينبغي.

فتحت المغلف ببطء.

كان فارغًا تقريبًا.

إلا من ورقة واحدة.

مطوية بعناية.

فتحتها.

وبدأت أقرأ.

في البداية ظننت أنها رسالة.

لكنها لم تكن كذلك.

بل قائمة أسماء.

أربعة أسماء فقط.

لا أعرف أيًا منها.

ثلاثة رجال.

وامرأة واحدة.

وبجانب كل اسم تاريخ.

نظرت إليها باستغراب.

ثم قلبت الورقة.

فوجدت جملة واحدة مكتوبة في الخلف.

"جميعهم ماتوا."

تجمدت يدي.

وأعدت قراءة العبارة.

مرة.

ثم مرتين.

ثم ثلاثًا.

لكنها لم تتغير.

رفعت رأسي ببطء.

فوجدت آدم يراقبني.

"ماذا هناك؟"

سأل.

ناولته الورقة.

قرأها بصمت.

ثم عبس.

"هذا ليس طبيعيًا."

ضحكت بسخرية.

"أخيرًا شيء نتفق عليه."

لكن شيئًا آخر لفت انتباهي.

شيء صغير جدًا.

في أسفل الصفحة.

كانت هناك بقعة حبر زرقاء.

تكاد لا تُرى.

وبداخلها حرف واحد فقط.

L

بعد نصف ساعة غادرنا الكوخ.

أو بالأحرى...

أجبرني آدم على المغادرة.

لأنني كنت أريد البقاء.

والبحث.

والتفتيش.

لكن الظلام كان يزداد.

والمكان أصبح خانقًا بصورة غريبة.

طوال الطريق لم نتحدث كثيرًا.

وهذا أمر نادر بالنسبة لآدم.

كان يقود سيارته خلف سيارتي.

حتى تأكد أنني دخلت المدينة.

ثم أرسل رسالة.

"وصلتِ؟"

أجبت:

"أنت رأيتني أصل."

جاء الرد فورًا.

"أحب التأكد."

أغلقت الهاتف.

لكنني وجدت نفسي أبتسم مجددًا.

وهذا ما أزعجني أكثر من أي شيء آخر.

في تلك الليلة.

لم أذهب إلى المنزل مباشرة.

بل توقفت أمام مبنى قديم في أحد أحياء المدينة القديمة.

بناية مهجورة جزئيًا.

ولا تحمل أي لافتة.

لكن خلف بابها المعدني...

كان ينتظرني جاسم.

دخلت.

فوجدته جالسًا وحده.

كما لو أنه كان ينتظر منذ ساعات.

رفع رأسه عندما رآني.

لكن شيئًا ما كان مختلفًا هذه المرة.

كان متوترًا.

على غير عادته.

"تأخرتِ."

قالها بهدوء.

تقدمت نحوه.

ثم وضعت المغلف الأسود فوق الطاولة.

"كنت في الكوخ."

لأول مرة...

اختفت الألوان من وجهه.

نظر إلى المغلف.

ثم إلي.

ثم عاد إلى المغلف.

"من أعطاك هذا؟"

عقدت حاجبي.

"أنت أخبرتني أن آتي."

رفع رأسه ببطء.

ونظر مباشرة إلى عيني.

"أنا؟"

ساد الصمت.

شعرت بشيء بارد يتحرك داخل صدري.

أخرجت هاتفي فورًا.

وفتحت الرسالة.

ثم وضعتها أمامه.

"هذه رسالتك."

أخذ الهاتف.

قرأ الرسالة.

ولثوانٍ طويلة لم يتكلم.

ثم رفع رأسه نحوي.

وقال جملة واحدة فقط.

جعلت كل شيء يزداد غموضًا.

"هذه ليست من رقمي."

تجمدت في مكاني.

ونظرت إلى الشاشة.

ثم إليه.

ثم إلى الشاشة مجددًا.

الرقم كان رقمه فعلًا.

أو الرقم الذي أعرفه منذ سنوات.

لكن ملامحه لم تكن ملامح شخص يكذب.

بل ملامح شخص أدرك للتو أن هناك من يعبث باللعبة كلها.

وفي مكان ما بعيدًا...

كان شخص آخر يجلس أمام شاشة حاسوب.

يتابع صور كاميرات مراقبة متعددة.

محطة القطار.

الشركة.

الكوخ.

وحتى المبنى الذي أجلس فيه الآن.

ابتسم بهدوء.

ثم همس:

"اقتربنا."

وأطفأ الشاشة.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أنت آخر أخطائي    الرجل الذي ظهر في كل الصور

    "نور ما زالت حية."أعدت قراءة العبارة مرة.ثم مرتين.ثم ثلاث مرات.لكن الكلمات لم تتغير.بقيت كما هي.صارخة.واضحة.ومستحيلة.جلست أحدق في الصورة.أشعر وكأن الأرض بدأت تميل تحت قدمي.إذا كانت نور حية...فمن هي ليلى؟ومن أكون أنا؟ولماذا يبدو الجميع وكأنهم يعرفون شيئًا أجهله؟أغلقت عيني للحظة.لكن الأسئلة لم تختفِ.بل ازدادت.---في صباح اليوم التالي.استيقظت بعد ساعتين فقط من النوم.إن كان ما فعلته يمكن تسميته نومًا أصلًا.وصلت إلى الشركة مبكرًا.لكنني لم أتجه إلى مكتبي.بل إلى قسم الأرشيف.مكان نادرًا ما أزوره.أردت شيئًا واحدًا فقط.معلومة.أي معلومة.أي خيط جديد.أمضيت أكثر من ساعة أبحث في قواعد البيانات القديمة.حتى عثرت على اسم فارس المنصور مجددًا.فتحت ملف الحادث.بدأت أقرأ.تقرير الشرطة.صور الموقع.إفادات الشهود.ثم توقفت.لأن شيئًا ما لم يكن منطقيًا.الحادث وقع ليلًا.لكن إحدى الصور المرفقة كانت ملتقطة نهارًا.صورة لرجلين يقفان قرب السيارة المحطمة.أحدهما فارس.أما الآخر...فكان الرجل نفسه.الرجل الذي ظهر في الصور القديمة.الرجل الذي ظهر في المطعم.الرجل الذي يتكرر في كل مكان

  • أنت آخر أخطائي    كان يراقبني منذ طفولتي

    "نور."بقيت أحدق في المرأة.غير قادرة على استيعاب ما سمعته.الاسم ارتطم بعقلي بقوة غريبة.وكأنه ليس غريبًا بالكامل.وكأنه مرّ بي يومًا ما.في حلم.في ذكرى.في مكان لا أستطيع الوصول إليه.لكنني أعرفه.أعرفه بطريقة مؤلمة."ماذا قلتِ؟"خرج صوتي أضعف مما توقعت.نظرت المرأة حولها بسرعة.ثم عادت إلي.وكان الخوف واضحًا في عينيها.الخوف الحقيقي.ليس التوتر.ولا القلق.بل ذلك النوع من الخوف الذي يجعل الإنسان يراقب كل نافذة وكل زاوية."ليس هنا."همست."يجب أن نرحل."عقدت حاجبي."من أنتِ؟"لم تجب."كيف تعرفين اسمي؟"صمت."ومن هي نور؟"هنا فقط تغير وجهها.وكأن السؤال أصابها في مكان حساس.لكن قبل أن تنطق بحرف واحد...ظهر ضوء سيارة في نهاية الشارع.فالتفتت نحوه فورًا.وشحب وجهها."لا."همست.ثم أمسكت ذراعي فجأة."اسمعيني جيدًا."نظرت إليها باستغراب.فقالت بسرعة:"إذا اقترب منك رجل يحمل خاتمًا أسود... اهربي.""ماذا؟""وإذا سألك أحد عن ليلى..."ازدادت قوة قبضتها."...فلا تجيبي.""انتظري."لكنها كانت قد ابتعدت بالفعل.خطوتين.ثم ثلاثًا.ثم استدارت واختفت داخل الزقاق الجانبي.كما لو أنها لم تكن موجودة

  • أنت آخر أخطائي    لا أحد يطرق باب الموتى

    تجمدت أنظاري على الطرد."إلى الآنسة ليلى."مرة أخرى.الاسم نفسه.الاسم الذي أصبح يظهر في كل زاوية من حياتي.رفعت الطرد بين يدي.كان متوسط الحجم.مغلفًا بعناية.ولا يحمل أي معلومات عن المرسل.ولا حتى رقم هاتف.فقط اسمي...أو اسم شخص يفترض الجميع أنني أنا.ليلى.شعرت بريم تراقبني."هل أنتِ بخير؟"رفعت رأسي إليها.ثم أومأت ببطء."نعم."لكنني لم أكن بخير.أبدًا.---انتظرت حتى خرجت ريم.ثم أغلقت باب المكتب.ووضعت الطرد فوق الطاولة.بقيت أحدق فيه لدقائق.جزء مني كان يريد فتحه فورًا.والجزء الآخر...كان يخشى ما بداخله.في النهاية انتصر الفضول.كما يحدث دائمًا.أحضرت مقصًا صغيرًا.وشققت الغلاف الخارجي.ببطء.وحذر.ثم رفعت الغطاء.وفي اللحظة التالية...توقفت أنفاسي.كان بداخله صندوق موسيقى قديم.خشبي.صغير.ومتآكل الأطراف.كأنه خرج من زمن آخر.ترددت للحظة.ثم فتحته.فانطلقت موسيقى هادئة جدًا.لحن قديم.غريب.لكن المشكلة لم تكن في اللحن.بل في ما كان مخبأ داخل الصندوق.صورة أخرى.---سحبت الصورة.وقلبتها.ثم شعرت بقشعريرة تعبر جسدي.لأن الطفلة ظهرت مجددًا.الطفلة نفسها.لكن هذه المرة لم تكن وح

  • أنت آخر أخطائي    الرسالة التي لم يكن يجب أن اقرأها

    "هذه ليست من رقمي."بقيت أحدق في جاسم.وهو ينظر إلى الهاتف بين يديه.ثم يعيده إلي.بهدوء غريب.هدوء لم يطمئنني.بل زاد شكوكي أكثر."هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟"سألته.رفع عينيه نحوي.ولم يجب فورًا.كانت تلك إحدى أكثر عاداته إزعاجًا.أنه دائمًا يفكر قبل أن يتحدث.وكأنه يزن كل كلمة.وكل حقيقة.وكل كذبة."الأمر لا يتعلق بتصديقك."قال أخيرًا."بل بما يحدث فعلًا."عقدت ذراعي أمام صدري."إذن اشرح."ساد الصمت لثوانٍ.ثم نهض من مكانه.واتجه نحو النافذة الصغيرة.نظر إلى الشارع المظلم بالخارج.قبل أن يقول:"هل أخبرك أحد من قبل أنكِ مراقبة؟"تجمدت ملامحي.لكني أخفيت ذلك بسرعة."أكثر من مرة."التفت نحوي."وأنتِ؟""ماذا؟""هل بدأتِ تصدقين ذلك؟"لم أجب.لأنني لم أعد أعرف.قبل أسبوع فقط كنت سأضحك على هذا السؤال.أما الآن...فكل شيء أصبح ممكنًا.---غادرت المبنى بعد ساعة.دون أن أحصل على إجابة واحدة واضحة.كالمعتاد.جاسم أصبح يشبه بقية الألغاز التي تحيط بي.كلما اقتربت من فهمه...ازداد غموضًا.وأكثر ما أزعجني...أنه بدا خائفًا.ليس مني.ولا من الرسائل.بل من شيء آخر.شيء لا أعرفه.---عندما وصلت إلى ا

  • أنت آخر أخطائي    صاحب الخطوات...

    توقفت الخطوات أمام الباب.وتوقفت معها أنفاسي.بقيت واقفة في منتصف الكوخ.المغلف الأسود أمامي فوق الطاولة.والباب خلفي.أما صاحب الخطوات...فكان على الجانب الآخر منه مباشرة.شعرت بنبضات قلبي تتسارع.خطوة أخرى فقط.ثم ساد الصمت.صمت ثقيل.مرهق.وكأن الشخص في الخارج ينتظر شيئًا.أو يستمع.أو يتأكد من وجودي.رفعت نظري نحو الباب.دون أن أتحرك.ثانية.ثانيتان.ثلاث.ثم...وصلني صوت طرق خافت.طرقة واحدة فقط.لا أكثر.شعرت بقشعريرة تعبر جسدي.منذ متى أصبحت أخاف هكذا؟أنا التي قضيت سنوات أبني حول نفسي جدرانًا لا يستطيع أحد اختراقها.أنا التي لم أعد أخشى شيئًا.أو هكذا كنت أعتقد.تحركت ببطء نحو الطاولة.وأمسكت المغلف الأسود.ثم تراجعت خطوة.والطرق يتكرر مجددًا.هذه المرة مرتين.رفعت رأسي.واتجهت نحو الباب.لكن قبل أن أصل إليه...سمعت صوتًا أعرفه."تاج؟"تجمدت مكاني.آدم.كان آدم.فتحت الباب بسرعة.فوجدته يقف أمامي.يرتدي معطفًا داكنًا.وشعره تعبث به الرياح.وعلى وجهه ملامح انزعاج واضحة."ماذا تفعل هنا؟"خرج السؤال مني فورًا.رفع حاجبًا."كنت سأطرح السؤال نفسه."عقدت حاجبي."كيف عرفت هذا المكان؟

  • أنت آخر أخطائي    رجل المغلف الأسود

    لم أنم تلك الليلة.حاولت.أطفأت الأنوار.أغلقت الستائر.وضعت الهاتف بعيدًا.لكن كلما أغمضت عيني ظهر أمامي شيء جديد.الرسالة.الصورة.الرجل الذي يقف خلف الطفلة.الحروف المحفورة على دبوس النجمة.L . N . Aحتى صوت الرجل العجوز عاد يتردد داخل رأسي."لقد وجدناك أخيرًا."وجدوني؟من هم؟ولماذا كانوا يبحثون عني أصلًا؟تنهدت بضيق.ثم نهضت من السرير.كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف فجرًا.صمت ثقيل كان يملأ المنزل.ذلك النوع من الصمت الذي يجعلك تسمع أفكارك بوضوح أكثر مما ينبغي.اتجهت نحو المطبخ.وصنعت كوبًا من القهوة.رغم أن آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من الأرق.---في الصباح وصلت إلى الشركة أبكر من الجميع.كنت أحتاج إلى الانشغال بأي شيء.أي شيء يبعدني عن التفكير.لكن ذلك لم يدم طويلًا.بعد أقل من ساعة دخلت ريم إلى المكتب.تحمل ملفًا وبعض الأوراق.لكنها بدت مترددة.مرة أخرى.أصبحت أكره هذا التردد.لأنه دائمًا يسبق خبرًا سيئًا."ماذا هناك؟"سألتها مباشرة.وضعت الملف أمامي.ثم قالت:"هناك شخص ينتظرك في قاعة الاستقبال."رفعت رأسي."لدي مواعيد اليوم؟"هزت رأسها."لا.""إذن أخبريه أن يحدد موعدًا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status