Home / التشويق / الإثارة / أنت آخر أخطائي / وجوه لا ينبغي أن أعرفها

Share

وجوه لا ينبغي أن أعرفها

Author: ديدام
last update publish date: 2026-06-30 20:51:09

لم أتحرك.

بقيت واقفة بجوار السيارة.

والرسالة بين أصابعي.

أقرأها للمرة الخامسة.

ثم السادسة.

ثم السابعة.

"إذا أخبرتِ جاسم بما وجدته... فستفقدين آخر شخص ما زال حيًا بسببك."

كانت الكلمات بسيطة.

لكن أثرها لم يكن كذلك.

شيء ما في هذه الجملة كان خاطئًا.

ليس التهديد.

بل الجزء الأخير.

آخر شخص ما زال حيًا بسببك.

بسببك؟

ماذا يعني ذلك؟

ومن هو هذا الشخص أصلًا؟

جاسم؟

الرجل العجوز؟

ليلى؟

أم شخص آخر لا أعرف بوجوده؟

شعرت بصداع خفيف يتسلل إلى رأسي.

فمزقت الرسالة.

لكنني احتفظت بها داخل حقيبتي.

لم أعد أرمي أي شيء.

تعلمت خلال الأيام الماضية أن أصغر التفاصيل قد تصبح مهمة لاحقًا.

في طريق العودة لم أشغل الموسيقى.

ولم أستمع إلى الأخبار.

بقيت السيارة تمضي وسط الشوارع بينما كان عقلي في مكان آخر.

عند إحدى الإشارات الحمراء.

أخرجت الصورة التي وجدتها داخل الصندوق.

صورة الطفلة.

ودبوس النجمة.

تأملتها طويلًا.

كلما نظرت إليها أكثر...

ازداد شعوري بعدم الارتياح.

كان هناك شيء مألوف فيها.

شيء لا أستطيع الإمساك به.

كذكرى تقف خلف باب مغلق.

أشعر بوجودها.

لكنني لا أستطيع الوصول إليها.

ارتفع صوت منبه سيارة خلفي.

فرفعت رأسي بسرعة.

تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر.

وأكملت طريقي.

لكن قبل أن أعيد الصورة إلى الحقيبة...

انتبهت إلى شيء لم ألاحظه من قبل.

في زاوية الصورة.

بعيدًا عن الطفلة.

ظهر طرف يد شخص بالغ.

يد فقط.

وكأن جزءًا من الصورة قُصَّ عمدًا.

شعرت بانقباض في صدري.

لأن اليد كانت تمسك الطفلة.

بقوة.

وصلت إلى المنزل بعد ساعة.

وكان أول شيء فعلته هو إغلاق الباب خلفي مرتين.

لا أعرف متى بدأت أفعل ذلك.

ولا لماذا.

لكنني أصبحت أتأكد من الأقفال أكثر من المعتاد.

وضعت الحقيبة على الطاولة.

ثم أخرجت كل ما جمعته خلال الأيام الماضية.

الصورة.

دبوس النجمة.

الظرف البني.

الرسائل.

ورقة الرجل العجوز.

حتى أصبحت الطاولة أمامي أشبه بلوحة تحقيق.

جلست.

وأخذت أرتب كل شيء.

ربما كنت أبحث عن رابط.

أي رابط.

لكن بعد نصف ساعة...

لم أجد شيئًا.

بل أصبحت الأسئلة أكثر.

رن الهاتف فجأة.

هذه المرة لم يكن آدم.

ولا جاسم.

ولا رقمًا مجهولًا.

بل ريم.

أجبت باستغراب.

"ريم؟"

جاء صوتها متوترًا.

"آسفة على الإزعاج."

اعتدلت في جلستي.

"ماذا حدث؟"

ترددت للحظة.

ثم قالت:

"هناك رجل جاء إلى الشركة اليوم."

تجمدت أصابعي.

"أي رجل؟"

"لا أعرف."

"وماذا أراد؟"

ساد الصمت ثانية.

ثم قالت:

"كان يبحث عنك."

شعرت بأن معدتي انقبضت.

"هل قال اسمه؟"

"لا."

"هل ترك شيئًا؟"

"لا."

توقفت قليلًا.

ثم أضافت:

"لكن الغريب أنه لم يسأل عن الأستاذة تاج."

عقدت حاجبي.

"ماذا تقصدين؟"

قالت ببطء:

"كان يسأل عن شخص اسمه ليلى."

ساد الصمت بيننا.

حتى نسيت التنفس للحظة.

بعد إنهاء المكالمة بقيت أحدق في الفراغ.

ليلى مجددًا.

الاسم يطاردني أينما ذهبت.

وكأنه يحاول اقتحام حياتي بالقوة.

نهضت من مكاني.

واتجهت نحو النافذة.

الشارع بدا هادئًا.

طبيعيًا.

لكنني لم أعد أثق بكلمة طبيعي.

في هذه اللحظة بالذات.

وصلت رسالة إلى هاتفي.

تسارعت نبضات قلبي فورًا.

لكن عندما فتحتها...

وجدت اسم آدم.

"هل ما زلتِ تتجاهلين البشر؟"

أغمضت عيني.

ثم ضحكت.

لأول مرة منذ يومين.

ضحكة قصيرة جدًا.

لكنها كانت حقيقية.

وصلت رسالة ثانية مباشرة.

"إذن أنتِ تنظرين للهاتف."

رفعت حاجبي.

كيف؟

ثم وصلت الثالثة.

"لأنك إذا لم تكوني تنظرين له فلن تبتسمي الآن."

مستفز.

هذا الرجل مستفز بشكل لا يُحتمل.

ومع ذلك...

شعرت أن توتري انخفض قليلًا.

كتبت أخيرًا:

"هل تراقبني؟"

جاء الرد بعد ثوانٍ.

"أرغب بذلك أحيانًا."

حدقت في الرسالة.

ثم هززت رأسي.

وأغلقت المحادثة قبل أن أمنح نفسي فرصة للرد.

في الجانب الآخر من المدينة.

كان جاسم يجلس وحده داخل غرفة صغيرة.

وأمامه حاسوب محمول مفتوح.

ظهرت على الشاشة صورة.

الصورة نفسها التي وجدتها داخل الصندوق.

لكن النسخة الموجودة لديه كانت كاملة.

غير مقصوصة.

وواضحة جدًا.

نظر إليها طويلًا.

ثم مرر إصبعه فوق وجه الطفلة.

وتنهد ببطء.

"ما زال الوقت مبكرًا."

همس لنفسه.

ثم أغلق الصورة.

لكن قبل أن يفعل...

ظهر وجه الرجل الذي كانت يده ممسكة بالطفلة.

وجه واضح هذه المرة.

وجه رجل يبتسم للكاميرا.

ابتسامة هادئة.

وعادية.

إلا أن جاسم كان ينظر إليه وكأنه ينظر إلى وحش.

في منتصف الليل تقريبًا.

استلقيت على السرير.

لكن النوم لم يأتِ.

كالعادة.

مددت يدي نحو الطاولة الصغيرة بجوار السرير.

وأمسكت دبوس النجمة.

أخذت أتأمله في الظلام.

ثم...

حدث شيء غريب.

شيء صغير جدًا.

لكن أثره كان كافيًا لتسارع نبضات قلبي.

في الجهة الخلفية للدبوس.

حيث لم أنظر من قبل.

كانت هناك حروف محفورة.

باهتة جدًا.

وصغيرة جدًا.

لكنها موجودة.

اقتربت من المصباح.

ونظرت جيدًا.

ثلاثة أحرف فقط.

L . N . A

شعرت بقشعريرة باردة تمر في جسدي.

لأنني لم أكن أعرف معناها.

لكنني كنت متأكدة من شيء واحد.

هذه الأحرف ليست مصادفة.

ومثل كل شيء آخر...

كانت تخفي قصة لا أعرفها بعد.

وفي مكان ما بعيدًا...

كان شخص آخر قد اكتشف بالفعل أن تاج دخلت الغرفة رقم 27.

واكتشف أنها أخذت الصورة.

والظرف.

ودبوس النجمة.

ولم يكن سعيدًا بذلك إطلاقًا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أنت آخر أخطائي    الرجل الذي ظهر في كل الصور

    "نور ما زالت حية."أعدت قراءة العبارة مرة.ثم مرتين.ثم ثلاث مرات.لكن الكلمات لم تتغير.بقيت كما هي.صارخة.واضحة.ومستحيلة.جلست أحدق في الصورة.أشعر وكأن الأرض بدأت تميل تحت قدمي.إذا كانت نور حية...فمن هي ليلى؟ومن أكون أنا؟ولماذا يبدو الجميع وكأنهم يعرفون شيئًا أجهله؟أغلقت عيني للحظة.لكن الأسئلة لم تختفِ.بل ازدادت.---في صباح اليوم التالي.استيقظت بعد ساعتين فقط من النوم.إن كان ما فعلته يمكن تسميته نومًا أصلًا.وصلت إلى الشركة مبكرًا.لكنني لم أتجه إلى مكتبي.بل إلى قسم الأرشيف.مكان نادرًا ما أزوره.أردت شيئًا واحدًا فقط.معلومة.أي معلومة.أي خيط جديد.أمضيت أكثر من ساعة أبحث في قواعد البيانات القديمة.حتى عثرت على اسم فارس المنصور مجددًا.فتحت ملف الحادث.بدأت أقرأ.تقرير الشرطة.صور الموقع.إفادات الشهود.ثم توقفت.لأن شيئًا ما لم يكن منطقيًا.الحادث وقع ليلًا.لكن إحدى الصور المرفقة كانت ملتقطة نهارًا.صورة لرجلين يقفان قرب السيارة المحطمة.أحدهما فارس.أما الآخر...فكان الرجل نفسه.الرجل الذي ظهر في الصور القديمة.الرجل الذي ظهر في المطعم.الرجل الذي يتكرر في كل مكان

  • أنت آخر أخطائي    كان يراقبني منذ طفولتي

    "نور."بقيت أحدق في المرأة.غير قادرة على استيعاب ما سمعته.الاسم ارتطم بعقلي بقوة غريبة.وكأنه ليس غريبًا بالكامل.وكأنه مرّ بي يومًا ما.في حلم.في ذكرى.في مكان لا أستطيع الوصول إليه.لكنني أعرفه.أعرفه بطريقة مؤلمة."ماذا قلتِ؟"خرج صوتي أضعف مما توقعت.نظرت المرأة حولها بسرعة.ثم عادت إلي.وكان الخوف واضحًا في عينيها.الخوف الحقيقي.ليس التوتر.ولا القلق.بل ذلك النوع من الخوف الذي يجعل الإنسان يراقب كل نافذة وكل زاوية."ليس هنا."همست."يجب أن نرحل."عقدت حاجبي."من أنتِ؟"لم تجب."كيف تعرفين اسمي؟"صمت."ومن هي نور؟"هنا فقط تغير وجهها.وكأن السؤال أصابها في مكان حساس.لكن قبل أن تنطق بحرف واحد...ظهر ضوء سيارة في نهاية الشارع.فالتفتت نحوه فورًا.وشحب وجهها."لا."همست.ثم أمسكت ذراعي فجأة."اسمعيني جيدًا."نظرت إليها باستغراب.فقالت بسرعة:"إذا اقترب منك رجل يحمل خاتمًا أسود... اهربي.""ماذا؟""وإذا سألك أحد عن ليلى..."ازدادت قوة قبضتها."...فلا تجيبي.""انتظري."لكنها كانت قد ابتعدت بالفعل.خطوتين.ثم ثلاثًا.ثم استدارت واختفت داخل الزقاق الجانبي.كما لو أنها لم تكن موجودة

  • أنت آخر أخطائي    لا أحد يطرق باب الموتى

    تجمدت أنظاري على الطرد."إلى الآنسة ليلى."مرة أخرى.الاسم نفسه.الاسم الذي أصبح يظهر في كل زاوية من حياتي.رفعت الطرد بين يدي.كان متوسط الحجم.مغلفًا بعناية.ولا يحمل أي معلومات عن المرسل.ولا حتى رقم هاتف.فقط اسمي...أو اسم شخص يفترض الجميع أنني أنا.ليلى.شعرت بريم تراقبني."هل أنتِ بخير؟"رفعت رأسي إليها.ثم أومأت ببطء."نعم."لكنني لم أكن بخير.أبدًا.---انتظرت حتى خرجت ريم.ثم أغلقت باب المكتب.ووضعت الطرد فوق الطاولة.بقيت أحدق فيه لدقائق.جزء مني كان يريد فتحه فورًا.والجزء الآخر...كان يخشى ما بداخله.في النهاية انتصر الفضول.كما يحدث دائمًا.أحضرت مقصًا صغيرًا.وشققت الغلاف الخارجي.ببطء.وحذر.ثم رفعت الغطاء.وفي اللحظة التالية...توقفت أنفاسي.كان بداخله صندوق موسيقى قديم.خشبي.صغير.ومتآكل الأطراف.كأنه خرج من زمن آخر.ترددت للحظة.ثم فتحته.فانطلقت موسيقى هادئة جدًا.لحن قديم.غريب.لكن المشكلة لم تكن في اللحن.بل في ما كان مخبأ داخل الصندوق.صورة أخرى.---سحبت الصورة.وقلبتها.ثم شعرت بقشعريرة تعبر جسدي.لأن الطفلة ظهرت مجددًا.الطفلة نفسها.لكن هذه المرة لم تكن وح

  • أنت آخر أخطائي    الرسالة التي لم يكن يجب أن اقرأها

    "هذه ليست من رقمي."بقيت أحدق في جاسم.وهو ينظر إلى الهاتف بين يديه.ثم يعيده إلي.بهدوء غريب.هدوء لم يطمئنني.بل زاد شكوكي أكثر."هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟"سألته.رفع عينيه نحوي.ولم يجب فورًا.كانت تلك إحدى أكثر عاداته إزعاجًا.أنه دائمًا يفكر قبل أن يتحدث.وكأنه يزن كل كلمة.وكل حقيقة.وكل كذبة."الأمر لا يتعلق بتصديقك."قال أخيرًا."بل بما يحدث فعلًا."عقدت ذراعي أمام صدري."إذن اشرح."ساد الصمت لثوانٍ.ثم نهض من مكانه.واتجه نحو النافذة الصغيرة.نظر إلى الشارع المظلم بالخارج.قبل أن يقول:"هل أخبرك أحد من قبل أنكِ مراقبة؟"تجمدت ملامحي.لكني أخفيت ذلك بسرعة."أكثر من مرة."التفت نحوي."وأنتِ؟""ماذا؟""هل بدأتِ تصدقين ذلك؟"لم أجب.لأنني لم أعد أعرف.قبل أسبوع فقط كنت سأضحك على هذا السؤال.أما الآن...فكل شيء أصبح ممكنًا.---غادرت المبنى بعد ساعة.دون أن أحصل على إجابة واحدة واضحة.كالمعتاد.جاسم أصبح يشبه بقية الألغاز التي تحيط بي.كلما اقتربت من فهمه...ازداد غموضًا.وأكثر ما أزعجني...أنه بدا خائفًا.ليس مني.ولا من الرسائل.بل من شيء آخر.شيء لا أعرفه.---عندما وصلت إلى ا

  • أنت آخر أخطائي    صاحب الخطوات...

    توقفت الخطوات أمام الباب.وتوقفت معها أنفاسي.بقيت واقفة في منتصف الكوخ.المغلف الأسود أمامي فوق الطاولة.والباب خلفي.أما صاحب الخطوات...فكان على الجانب الآخر منه مباشرة.شعرت بنبضات قلبي تتسارع.خطوة أخرى فقط.ثم ساد الصمت.صمت ثقيل.مرهق.وكأن الشخص في الخارج ينتظر شيئًا.أو يستمع.أو يتأكد من وجودي.رفعت نظري نحو الباب.دون أن أتحرك.ثانية.ثانيتان.ثلاث.ثم...وصلني صوت طرق خافت.طرقة واحدة فقط.لا أكثر.شعرت بقشعريرة تعبر جسدي.منذ متى أصبحت أخاف هكذا؟أنا التي قضيت سنوات أبني حول نفسي جدرانًا لا يستطيع أحد اختراقها.أنا التي لم أعد أخشى شيئًا.أو هكذا كنت أعتقد.تحركت ببطء نحو الطاولة.وأمسكت المغلف الأسود.ثم تراجعت خطوة.والطرق يتكرر مجددًا.هذه المرة مرتين.رفعت رأسي.واتجهت نحو الباب.لكن قبل أن أصل إليه...سمعت صوتًا أعرفه."تاج؟"تجمدت مكاني.آدم.كان آدم.فتحت الباب بسرعة.فوجدته يقف أمامي.يرتدي معطفًا داكنًا.وشعره تعبث به الرياح.وعلى وجهه ملامح انزعاج واضحة."ماذا تفعل هنا؟"خرج السؤال مني فورًا.رفع حاجبًا."كنت سأطرح السؤال نفسه."عقدت حاجبي."كيف عرفت هذا المكان؟

  • أنت آخر أخطائي    رجل المغلف الأسود

    لم أنم تلك الليلة.حاولت.أطفأت الأنوار.أغلقت الستائر.وضعت الهاتف بعيدًا.لكن كلما أغمضت عيني ظهر أمامي شيء جديد.الرسالة.الصورة.الرجل الذي يقف خلف الطفلة.الحروف المحفورة على دبوس النجمة.L . N . Aحتى صوت الرجل العجوز عاد يتردد داخل رأسي."لقد وجدناك أخيرًا."وجدوني؟من هم؟ولماذا كانوا يبحثون عني أصلًا؟تنهدت بضيق.ثم نهضت من السرير.كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف فجرًا.صمت ثقيل كان يملأ المنزل.ذلك النوع من الصمت الذي يجعلك تسمع أفكارك بوضوح أكثر مما ينبغي.اتجهت نحو المطبخ.وصنعت كوبًا من القهوة.رغم أن آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من الأرق.---في الصباح وصلت إلى الشركة أبكر من الجميع.كنت أحتاج إلى الانشغال بأي شيء.أي شيء يبعدني عن التفكير.لكن ذلك لم يدم طويلًا.بعد أقل من ساعة دخلت ريم إلى المكتب.تحمل ملفًا وبعض الأوراق.لكنها بدت مترددة.مرة أخرى.أصبحت أكره هذا التردد.لأنه دائمًا يسبق خبرًا سيئًا."ماذا هناك؟"سألتها مباشرة.وضعت الملف أمامي.ثم قالت:"هناك شخص ينتظرك في قاعة الاستقبال."رفعت رأسي."لدي مواعيد اليوم؟"هزت رأسها."لا.""إذن أخبريه أن يحدد موعدًا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status