Home / الرومانسية / أنياب القمر / الفصل الثالث: القبيله

Share

الفصل الثالث: القبيله

last update publish date: 2026-06-13 10:31:08

الفصل الثالث

القبيلة

لم تكن ليلى قد رأت مكانًا كهذا من قبل.

لم يكن مجمعًا بالمعنى المعماري الحديث، ولا قلعة بالمعنى الأثري. كان شيئًا بينهما، بنايات من الحجر الداكن الثقيل تتصل ببعضها عبر ممرات مسقوفة وساحات مفتوحة، تحيط بها الغابة من كل جانب كأنها تحضنها أو تسجنها، لم تستطع ليلى أن تقرر أيهما. أشجار ضخمة كانت جذورها تتسلل بين حجارة البناء القديمة كأصابع تمسك بما تحب ولا تفرج عنه.

أخذها نادر في جولة صباحية قصيرة بعد انتهاء لقائها مع راكان. لم تسأل. قرّر هو أنها تحتاج أن ترى. ربما لأن من يرى يخاف أقل. أو ربما لأن من يرى يفهم أن الهروب صعب.

— هذا هو مجمع القبيلة الرئيسي. — قال نادر وهما يسيران في ممر مفتوح على حديقة داخلية. — نسميه القلب.

— القلب. — كرّرت ليلى. — لأنه في المنتصف؟

— لأن كل شيء ينبض منه.

نظرت حولها. في الحديقة كان هناك أشخاص، بعضهم يجلس، بعضهم يتحرك. رجال ونساء بمختلف الأعمار، يبدون عاديين بملابسهم وحركاتهم اليومية، لكن شيئًا خفيًا يجمعهم لا تستطيع تسميته. ثقة ما. حضور ما. كأن كل واحد منهم يشغل مساحته في الهواء بشكل أكمل مما يفعله البشر العاديون.

وكلهم، دون استثناء، نظروا إليها حين مرّت.

— كم عددكم؟ — سألت.

— في هذا المجمع؟ مئة وسبعة وعشرون. في القبيلة كاملةً على مساحة الغابة وما حولها، أكثر من خمسمئة.

— وكلهم... — توقفت.

— مستذئبون؟ نعم. — قالها نادر ببساطة تامة، كأنه يقول "موظفون" أو "مهندسون". — وُلدنا هكذا. لسنا ملدوغين ولا مسحورين. هذا ما نحن عليه.

مشت ليلى في صمت لحظة. — والبشر؟ هل يعلمون بوجودكم؟

— بعضهم يظن. معظمهم لا يريد أن يعرف. — ابتسم ابتسامته المحسوبة تلك. — والغابة تساعد في ذلك.

* * *

توقفا عند بناية أصغر في طرف الحديقة، بابها مفتوح وداخلها أصوات. دفع نادر الباب بيده. كان ما بداخلها يشبه قاعة تدريب: أرضية من الخشب الصلب، جدران عارية، وعدد من الشباب يتدربون على الفنون القتالية بطريقة تجعل أفضل مدرب بشري يبدو بطيئًا.

لم يكن مجرد سرعة. كانت سرعة مصحوبة بدقة لا تُصدَّق، كل حركة محسوبة بدقة الكمبيوتر ومنفَّذة بتلقائية الغريزة. توقفت ليلى على العتبة وراحت تراقب.

وفجأة توقف الجميع.

التفتوا إليها. جميعهم. في وقت واحد. دون صوت، دون إشارة. كأن حاسة مشتركة أخبرتهم بوجودها في اللحظة ذاتها.

خطت ليلى خطوة إلى الخلف لا إراديًا.

— ليلى. — صوت نادر خلفها كان هادئًا. — لا تتراجعي. عندما تتراجعين أمام الذئاب فهذا يعني شيئًا لا تريدين أن يعنيه.

ثبّتت قدميها. رفعت رأسها. نظرت إلى الأعين المتجمعة عليها ولم تنظر بعيدًا.

وبعد لحظة طويلة ثقيلة، انفضّ الجميع وعادوا لتدريبهم كأن شيئًا لم يحدث.

— ماذا كان ذلك؟ — سألت ليلى بصوت أخفض مما أرادت.

— كانوا يقيسونك. — قال نادر. — وأنتِ نجحتِ.

* * *

في منتصف النهار أخذها نادر إلى ما سماه "بيت الذاكرة"، بناية في أقصى طرف المجمع أقدم من سواها، جدرانها مغطاة بنقوش حجرية تمتد من الأرض للسقف. وقف نادر عند المدخل ولم يدخل.

— هذا المكان لأفراد القبيلة فقط.— قال. — لكن راكان أذن لكِ.

دخلت ليلى وحدها.

كانت الغرفة واسعة وباردة بطريقة تختلف عن برد الخارج، برد قديم راسخ في الحجارة. النقوش على الجدران كانت مشاهد: ذئاب تحت القمر، رجال يتحولون، معارك ضخمة، وشخصيات محورية متكررة يمكن التعرف عليها عبر أسلوب النحت. التاريخ الكامل لشيء لم تكن تعلم بوجوده حتى الأمس.

وفي أحد الجدران، في مكان بارز، كانت هناك نقش لامرأة في حالة تحول، نصف بشرية ونصف ذئبة، وتحتها نقش بحروف عربية قديمة. أمضت ليلى دقائق تحاول قراءتها حتى استطاعت: "الذئبة البيضاء، مَن وُلدت بين العالمين، ملكة لم تُختَر بل وُلدت."

أحسّت بشيء بارد يمشي على ظهرها. ليس خوفًا. شيئًا آخر.

شيئًا يشبه التعرف.

* * *

حين خرجت من بيت الذاكرة كان نادر لا يزال ينتظر. نظر إلى وجهها بعناية.

— رأيتِ النقش. — قال. ليس سؤالاً.

— مَن الذئبة البيضاء؟ — سألت مباشرة.

— أسطورة قديمة. — قال. — تقول إن كل جيل أو أكثر تُولد ذئبة بيضاء نادرة من دم مختلط، دمها يحمل قوة العالمين. وهي دائمًا... — توقف.

— دائمًا ماذا؟

نظر إليها نادر بشيء لا يقرأ تمامًا. — دائمًا تأتي في وقت تحتاجها فيه القبيلة أكثر ما تحتاج.

لم تقل ليلى شيئًا. لكنها نظرت إلى يدها، إلى الجلد العادي البني الدافئ، وفكّرت في النقش. وفكّرت في جدتها فاطمة التي لم تخبرها بشيء. لا شيء على الإطلاق.

وللمرة الأولى منذ أن وجدت نفسها هنا، لم يكن ما تشعر به خوفًا. كان شيئًا أعقد. شيئًا يشبه السؤال الذي يعرف أن إجابته موجودة وقريبة لكنه لا يجرؤ بعد على سماعها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أنياب القمر    الفصل الخمسون: تحت القمر المكتمل

    مرت أشهر عديدة منذ حفل التتويج، واستقرت الأوضاع في القبيلة بشكل ملحوظ تحت قيادة راكان وليلى المشتركة، التي أثبتت نفسها يومًا بعد يوم كملكة حكيمة وعادلة، تجمع بين قوة الذئبة البيضاء وحكمة حارسة الذاكرة في شخصية واحدة متكاملة أحبها أفراد القبيلة جميعًا دون استثناء تقريبًا، حتى أولئك الذين تحفظوا في البداية على رابطتها مع الملك بسبب دمها المزدوج.لم يظهر صاحب العينين الحمراوين مرة أخرى طوال هذه الأشهر، لكن راكان وليلى لم يتوقفا عن الحذر واليقظة، مدركين أن ظله قد يعود يومًا ما، ربما بعد سنوات، ربما في جيل قادم، تمامًا كما عاد بعد هروب فاطمة الأولى قبل ثلاثة وثلاثين عامًا. قررا معًا أن يوثقا كل تفاصيل هذه القصة في أرشيف الذاكرة بدقة متناهية، ليكون درسًا للأجيال القادمة، بدلًا من إخفاء الحقيقة كما فعلت الأجيال السابقة خوفًا من مواجهتها.في مساء أحد الأيام، تحت ضوء قمر مكتمل جديد أضاء سماء الوادي بأكمله، وقفت ليلى وراكان معًا على الشرفة نفسها التي شهدت الكثير من محادثاتهما المهمة عبر هذه الرحلة الطويلة. أخبرته ليلى بابتسامة مشرقة عن خبر جديد أثار فرحًا عارمًا بينهما: أنها تحمل الآن حياة جديد

  • أنياب القمر    الفصل التاسع و الاربعون : تتويج الملكه

    بعد أسابيع قليلة من استقرار الأوضاع الأمنية بشكل ملحوظ، قرر مجلس الحكماء أن الوقت حان أخيرًا لتنظيم حفل تتويج رسمي لليلى كملكة كاملة الصلاحيات للقبيلة، إلى جانب راكان، تكريمًا لدورها المحوري في حماية القبيلة خلال أحلك أوقاتها، ومكافأة لشجاعتها ونكرانها لذاتها التي أثبتتها مرارًا عبر هذه الرحلة الطويلة والشاقة منذ وصولها الأول إلى هذا العالم الغريب عليها في البداية.استقبلت ليلى هذا الخبر بمزيج من الفخر والتواضع الحقيقي، وقالت لراكان بصدق: «لا أشعر أنني أستحق لقب ملكة بقدر ما أشعر أنني جزء من عائلة كبيرة أحمي أفرادها بكل ما أملك من قوة وحب.» ابتسم راكان بحنان، وقال: «وهذا بالضبط ما يجعلك تستحقين هذا اللقب أكثر من أي شخص آخر، لأن القيادة الحقيقية تنبع من الحب والتواضع، لا من الرغبة في السلطة أو التفاخر بالمكانة.»تحضّرت القلعة لحفل التتويج بحماس متجدد، وشارك الجميع في الترتيبات: طارق تولى تنظيم عرض عسكري رمزي بمشاركة كل المحاربين الذين قاتلوا في المعركة الكبرى، بينما أشرفت سيرا على الجانب الروحي للطقس التتويجي التقليدي، الذي يتضمن وضع تاج فضي قديم توارثته الملكات السابقات عبر أجيال طويل

  • أنياب القمر    الفصل الثامن و الأربعون: ظل يعود

    بعد أسبوع من احتفالات الاقتران التي امتدت بفرح متجدد عبر القبيلة بأكملها، وصل خبر مقلق كسر هذا الهدوء النسبي: رُصدت مجموعة صغيرة من أتباع صاحب العينين الحمراوين المتبقين تتجمع مرة أخرى قرب الحدود الشمالية، في محاولة يائسة أخيرة ربما، لكنها لا تزال تشكل تهديدًا حقيقيًا يجب التعامل معه بجدية تامة قبل أن يتفاقم إلى أزمة أخرى مماثلة لما سبق.جمع راكان قادته فورًا لمناقشة الموقف، وقرروا إرسال فريق صغير بقيادة نادر وطارق للتحقيق في الأمر عن كثب دون الدخول في مواجهة مباشرة إلا إذا كان ذلك ضروريًا تمامًا. طلبت ليلى المشاركة في هذه المهمة، مدركة أن خبرتها المتزايدة في التعامل مع أتباع هذا الرجل الغامض قد تكون حاسمة لفهم نواياهم الحقيقية ومنع أي تهديد مستقبلي محتمل ضد القبيلة وأمنها المستعاد بصعوبة بالغة.وافق راكان بتردد، مشترطًا مرافقته لها شخصيًا هذه المرة، غير مستعد لتحمل فكرة تعرضها لأي خطر إضافي بعد كل ما مرا به معًا. انطلق الفريق الصغير عند الفجر، متتبعين أثر المجموعة المشبوهة عبر تضاريس وعرة قرب الحدود، حتى وصلوا أخيرًا إلى معسكر صغير مؤقت مخفي بين الأشجار الكثيفة، حيث وجدوا عددًا قليلً

  • أنياب القمر    الفصل السابع و الأربعون: طقس الاقتران

    حلّت أخيرًا ليلة طقس الاقتران، تحت قمر مكتمل ثانٍ أضاء سماء القلعة بضوء فضي ساحر يشبه إلى حد كبير ذلك الذي رافق ليلة استيقاظ الذئبة البيضاء قبل أسابيع قليلة. تجمّع أفراد القبيلة بأكملهم في الساحة الكبرى، مرتدين أفضل ثيابهم، ينتظرون بترقب حقيقي بداية أعظم احتفال شهدته هذه الأسوار منذ سنوات طويلة مضت.ارتدت ليلى ثوبًا أبيض طويلًا مطرزًا برموز فضية دقيقة تشبه تلك الموجودة على علامتها، من تصميم سيرا نفسها التي أشرفت على كل تفصيلة بحب وعناية فائقة. وقفت أمها بجانبها تساعدها في اللمسات الأخيرة، ودموع الفخر تملأ عينيها وهي ترى ابنتها تستعد للحظة لم تكن تحلم يومًا أن تشهدها بأم عينيها بعد كل سنوات الغياب والخوف الطويلة.دخلت ليلى الساحة الكبرى وسط تصفيق حار وعواء جماعي مهيب، ووجدت راكان ينتظرها عند النصب الحجري القديم، مرتديًا زيًا ملكيًا فاخرًا يليق بهذه المناسبة التاريخية. تبادلا نظرة طويلة مليئة بكل ما مرا به معًا، من اللقاء الأول في الغابة إلى المعركة الكبرى، وشعرا كلاهما أن كل لحظة ألم سابقة كانت تستحق الوصول إلى هذه اللحظة بالذات.بدأت سيرا الطقس بتلاوة كلمات قديمة بلغة الحراس الأصلية،

  • أنياب القمر    الفصل السادس و الأربعون: التحضير لطقس الاقتران

    وقفت ليلى وأمها وجهًا لوجه للمرة الأولى منذ عشرين عامًا كاملة، والدموع تنهمر من عيني كلتيهما دون أن تستطيعا نطق كلمة واحدة للحظات طويلة. أخيرًا، فتحت الأم ذراعيها، وانهارت ليلى بين أحضانها، تشعر بدفء لم تختبره منذ الطفولة، دفء أم افتقدته دون أن تدرك حجم هذا الفراغ الحقيقي في قلبها طوال كل هذه السنوات.دعتهما الأم للدخول، وجلسوا معًا حول طاولة بسيطة في منزلها المتواضع، بينما راقبهما راكان بصمت محترم، مدركًا أن هذه اللحظة تخص ليلى وأمها وحدهما بالدرجة الأولى. بدأت الأم تروي قصتها الكاملة: كيف اضطرت للهروب حين أدركت أن نفس الخطر الذي طارد فاطمة بدأ يقترب منها ومن ابنتها الصغيرة، وكيف اختارت التضحية بحضورها في حياة ليلى مقابل ضمان سلامتها بعيدًا عن كل هذه المخاطر.سألتها ليلى بصوت متأثر: «هل تعرفين أي شيء عن صاحب العينين الحمراوين؟ اسم غامض ورد في مفكرة جدتي دون تفاصيل كافية.» ابتسمت الأم بحزن عميق، وقالت: «أعرف أكثر مما تتخيلين للأسف. كان يومًا خطيبًا لفاطمة قبل زواجها من جدك، قبل أن يُطرد من القبيلة بتهمة الخيانة الأولى، وظل يحمل حقدًا لا ينتهي تجاه كل من رفضه، وتجاه القبيلة بأكملها الت

  • أنياب القمر    الفصل الخامس و الأربعون: لقاء بعد غياب

    وقفت ليلى وأمها وجهًا لوجه للمرة الأولى منذ عشرين عامًا كاملة، والدموع تنهمر من عيني كلتيهما دون أن تستطيعا نطق كلمة واحدة للحظات طويلة. أخيرًا، فتحت الأم ذراعيها، وانهارت ليلى بين أحضانها، تشعر بدفء لم تختبره منذ الطفولة، دفء أم افتقدته دون أن تدرك حجم هذا الفراغ الحقيقي في قلبها طوال كل هذه السنوات.دعتهما الأم للدخول، وجلسوا معًا حول طاولة بسيطة في منزلها المتواضع، بينما راقبهما راكان بصمت محترم، مدركًا أن هذه اللحظة تخص ليلى وأمها وحدهما بالدرجة الأولى. بدأت الأم تروي قصتها الكاملة: كيف اضطرت للهروب حين أدركت أن نفس الخطر الذي طارد فاطمة بدأ يقترب منها ومن ابنتها الصغيرة، وكيف اختارت التضحية بحضورها في حياة ليلى مقابل ضمان سلامتها بعيدًا عن كل هذه المخاطر.سألتها ليلى بصوت متأثر: «هل تعرفين أي شيء عن صاحب العينين الحمراوين؟ اسم غامض ورد في مفكرة جدتي دون تفاصيل كافية.» ابتسمت الأم بحزن عميق، وقالت: «أعرف أكثر مما تتخيلين للأسف. كان يومًا خطيبًا لفاطمة قبل زواجها من جدك، قبل أن يُطرد من القبيلة بتهمة الخيانة الأولى، وظل يحمل حقدًا لا ينتهي تجاه كل من رفضه، وتجاه القبيلة بأكملها الت

  • أنياب القمر    الفصل الأول : الغابة لا تنام

    كانت الساعة تقترب من منتصف الليل حين أدركت ليلى أنها ضلّت الطريق.لم يكن ذلك ما أرادته حين قرّرت تصوير الغابة ليلاً. أرادت القمر الكامل يرسم ظلاله بين الأشجار، أرادت الصمت الذي لا يجده المصوّر إلا في ساعات الذروة الظلامية، حين ينام الضجيج ويصحو الجمال الخفي. لكن الغابة كان لها رأي آخر.بدأت المشكلة

  • أنياب القمر    الفصل العاشر : التحدي

    الفصل العاشرالتحدياسمها كانت ريم.طويلة، ذات شعر أسود قصير وعيون عسلية ونظرة تعوّدت على أن تُزيح ما أمامها. واحدة من المقاتلات الأولى في القبيلة، تعرّفت عليها ليلى خلال الأيام الأولى من طرف نظراتها، النوع من النظرات التي تقيس وتحكم قبل أن تسأل.ريم لم تُخفِ رأيها. لم تقله بصوت عالٍ لكنها لم تُخفه

  • أنياب القمر    الفصل التاسع: الخيوط

    الفصل التاسعالخيوطجلسا على جانبي الطاولة الكبيرة في مكتب راكان والمفكّرة بينهما.الساعة كانت قبل الضحى بقليل، الضوء يدخل من النافذة الكبيرة بزاوية باردة، وكوبا قهوة يُبخّران في أطراف الطاولة لم يتجرّع منهما أحد بعد. قرّر راكان أن يقرأ بصوت عالٍ والمفكّرة في يده، وقرّرت ليلى أن تستمع وتكتب ما يلزم

  • أنياب القمر    الفصل الثامن: الكتاب

    الفصل الثامنالكتابوجدت المفكّرة بالصدفة.أو هكذا ظنّت.كانت تُرتّب غرفتها في الصباح، تلك العادة التي لا تتركها حتى في الظروف الغريبة، حين لاحظت أن لوح الخشب الصغير في أسفل الخزانة لا يتسق مع باقي الألواح. اللون نفسه، الخشب نفسه، لكن زاوية واحدة فيه مرفوعة بمقدار لا يكاد يُرى.ضغطت عليها.اللوح ان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status