ホーム / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 36: صديقات أخي

共有

الفصل 36: صديقات أخي

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-04-18 02:34:32

مانويل

أنظر بعين ناقدة إلى الفتاة الشابة التي خرجت للتو من غرفة أخي، أتساءل كيف يفعل ليحصل على كل فتيات الحي الجميلات، جميعهن جميلات، بقوام ممتلئ بشكل لا يصدق. ليس لديهن عيون إلا له، كأنني أنا غير مرئي. هل تتخيلون أنني ما زلت عذراء في الثامنة عشرة؟ بينما أخي لم يعد كذلك منذ أن كان في الخامسة عشرة. لا يمكن أن يستمر الأمر هكذا، يجب أن أجد حلاً لمشكلتي. طوال الليل، فكرت، لم أغلق عينيّ بسبب هذا. توصلت إلى نتيجة: أنا وأخي توأمان ومتشابهان عملياً. لدينا بعض الاختلافات غير المرئية لمن لا ينتبه. فقلت ل
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 232 — صمت الليالي

    كلارا المنزل نائم، لكنني، لا أجد النوم. صمت الليل يتمطى كغطاء ثقيل جدًا، يطوقني ويخنقني في آن واحد. كل تكتكة من الساعة تصبح ألمًا خافتًا. الزمن يتدفق ببطء، بلا رحمة. أنهض من السرير، ببطء، شبه آلي. أفك شعري، الثقيل بالتعب، وأتركه يتساقط كشلال على كتفي العاريتين. أقف أمام المرآة، عارية، ضعيفة، مكشوفة لنفسي. عيناي تبحثان في هذا الانعكاس عن امرأة لا تزال محبوبة، لا تزال مرغوبة. لكن الوجه الذي ينظر إليّ هو وجه غريبة. "من أنت؟" أتمتم، صوتي ينكسر. أمد يدي نحو المرآة، كما لو كنت لألمس هذا الوجه الذي لم أعد أعرفه. "عودي... عودي إليّ." ألمس بشرتي بأطراف أصابعي، باحثة عن دفء اختفى، عن ذكرى لإيريك. أغمض عينيّ، أستنشق بعمق، كما لو كنت لأمنح نفسي الشجاعة. هذه الليلة، أريد أن أصدق بعد. أريد أن أصدق أنه يوجد معركة أخيرة ممكنة، نهضة، اس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 231 — الظل خلف المرآة

    جايد أغلق الباب خلفي. انزلاق بالكاد مسموع، كسر يهمس في الظلام. كل غرفة في هذا المنزل تبدو وكأنها تمسكني، مستعدة للحكم عليّ، لمراقبتي. لكنني، هذه الليلة، لا أرتجف. لا أترك أي ضعف يظهر. في هذا المنزل، كل صوت يصبح صراخًا، كل نفس، تهديدًا. الباركيه يصرخ تحت خطواتي، وأنا أتذوق الضوضاء، مريحة كتوقيع. أنا في غرفة الضيوف، هذا الملاذ الذي ليس لي لكنني مع ذلك أشعر فيه بأنني في منزلي. سخرية قاسية: هنا تم إنزالي. هنا تبعني إيريك، رغم كل شيء. أضع حقيبتي على المقعد. أنزع أقراطي، أتركها تسقط برقة على منضدة السرير. ثم أجلس على السرير، أمليس بيد خفيفة الغطاء المتجعد، كما لو كنت أمحو آثارًا. أغمض عينيّ للحظة، أتنفس. ولست بحاجة للضوء. الظل يغلفني. لطالما فضلت تكتم الأسود، حيث نرى أفضل، حيث تختفي الحقائق وحيث يمكننا الاختبا

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 230 — لعبة المظاهر

    كلاراالسيارة تتوقف في الممر.أراها من خلال شرائح الستارة المعدنية، مفتوحة قليلاً بما يكفي لتتسلل عيناي دون أن تُريا. المحرك لا يزال يهمهم، ثم ينطفئ. باب يصفق. آخر يتبعه، أقل جفافًا.ثم، أصواتهما.هو، أخفض من المعتاد. شبه ناعم. هي، ضاحكة. طبيعية. كما لو كانت عائدة من عطلة وليس من مبارزة محرمة.الحصى يصرخ تحت خطواتهما. الصوت يكاد يكون مهدئًا، كمطر ناعم. لكن هذه الليلة، يثقب طبلة أذني.أنهض. أمليس فستاني، بلا فائدة. أمرر يدي في شعري. أتظاهر بأنني مشغولة بترتيب وعاء سلطة. إنه نظيف منذ ساعة. لكن يداي يجب أن تفعلا شيئًا. وإلا، ترتجفان.الباب ينفتح.يدخلان. معًا. وفورًا، أشعر بالكهرباء بينهما.لا كلمة بعد، لكن كل شيء يتحدث: وضعياتهما، الطريقة التي يقفان بها قريبين جدًا، أو ليس بما يكفي. التوتر المرن، شبه المريح، كزوجين قديمين تفاهما دون أن يتكلما.— مرحبًا، يقول إيريك، بسرعة قليلاً أكثر من اللازم. كتلميذ ضُبط متلبسًا.جايد، هي، تبتسم لي. ابتسامة مهذبة. شبه متواضعة. مثالية جدًا. مصطنعة جدًا.— كان لدينا اجتماع أطول قليلاً مما كان متوقعًا، يشرح.— نعم، اقترحت مساعدته في تصنيف ملفات، تضيف

  • إرغب بي بوحشية   الفص229 — رائحة الكذب

    إيريكباب المكتب يصفق خلفنا. التكييف يهمهم. النيونات تطن. كل شيء يبدو طبيعيًا.لكن لا شيء كذلك.لا أزال أشعر بعطر كلارا على قميصي. وعطر جايد في حلقي.كما لو كنت أحمل امرأتين في آن واحد. واحدة على بشرتي. الأخرى تحت الجلد.— هل تريد قهوة؟ تسألني جايد، رزينة، مسترخية، كما لو أنها لم تكد تقلب حياتي قبل بضع ساعات، بين الخبز المحمص والبيض المخفوق.— نعم، من فضلك.صوتي هادئ جدًا. أملس جدًا. كما لو كنت أقرأ دوري دون أن أشعر به.تذهب إلى المطبخ. أبقى وحيدًا في مكتبي، أحدق في الملفات المتراكمة. لا أحد منها يتحدث إليّ. لا أحد منها ينقذني.الصمت يتمدد.أود أن أصدق أنني أستطيع محو كل شيء. هذا الصباح. هذه الليلة. هذا الشهر كله. لكنني أحمل آثارها. في كل مكان. طعمها. الخوف من الأخرى.عندما تعود، تغلق الباب خلفها.طقطقة. فقط هذا. ضوضاء جافة صغيرة. لكنها تفرقع كحكم.تضع الفنجان. لكنها لا تبتعد. تبقى واقفة. بيني وبين المخرج.— إنها تعرف، تقول ببساطة.— أعرف.آخذ القهوة. أشربها. إنها مرة. مثل كل شيء.— أتعتقد أنها ستتكلم؟— لا، ليس بعد. كلارا لا تتفاعل أبدًا في لحظتها. تحلل. تترقب. تتلقى الضربة.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 328 — المكان الآخر

    إريككلارا هي من قالتها، البارحة.بينما كانت ترتب وسائد الأريكة.وتسحب الستائر.وتنظر بالكاد إلى جيد، الواقفة في إطار الممر، كتاب في يدها.— غداً صباحاً، سنتناول الإفطار جميعاً معاً.كان صوتها ناعماً. بنعومة جراحية.وأنا، شعرت بالأرض تنهار تحتي.لأنه لم يكن هناك أي غضب في هذه الجملة.لا غيرة.فقط نية. حادة، باردة تماماً.هذا الصباح، جيد مستيقظة بالفعل.إنها في المطبخ، حافية القدمين، تي شيرت واسع، شعرها مرفوع في كعكة فضفاضة. كما لو كانت في منزلها. كما لو أن كل شيء يخصها. حتى الضوء.لقد التقت بي في الممر. ابتسمت لي.— هل نمت جيداً؟ همست في أذني، قبل أن تضع قبلة غير مرئية على زاوية شفتيّ.لم أجب. لأن زوجتي كانت في الحمام. لأن ابنتي كانت تغني في غرفتها. لأن جسدي، لا يزال، يحمل أثر جيد — ورعشة عبرتني رغمًا عني.نحن هنا إذن.الأربعة جميعاً.على الطاولة.في هذا المطبخ الذي أعرفه عن ظهر قلب.إلا أنه اليوم، لم يعد له نفس الرائحة.ولا نفس الحرارة.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل326 — ليلة الاستسلام

    إيريكأنا لا أنام.أترك جسدي يثقل ضدها. أتنفس ببطء. أتركها تعتقد أنني استسلمت للنوم. لكن في الحقيقة... إنه العكس تمامًا.أنا أحترق.هناك يدها في شعري. أنفاسها على جبهتي. رائحتها. صمتها.كل شيء حقيقي جدًا.حي جدًا.جدًا...جسدها ضد جسدي هو لغز غير قابل للحل. بديهية لا يمكن تصورها. حرارتها تستهلكني على نار هادئة. ورغم ذلك، أبقى. لا أرحل. لا أستطيع الانفصال.يجب أن أفعل.يجب أن أنهض. أن أعود إلى غرفتي. أن أنزلق في السرير الزوجي. أن أمدد الكذبة. أن أحافظ على الوهم. أن أتصرف كما لو أن شيئًا لم يحدث. لكنني أبقى هنا. سجين هذه الغرفة، هذه المرأة، هذه الليلة.أشعر بقلبها يخفق على ذراعي. منتظم. هادئ. هادئ جدًا.وأنا، أرتجف.أصابعها تترك شعري. تنزل ببطء على رقبتي. ثم ظهري. خفيفة. دقيقة. عميقة. أغمض عينيّ. أحبس أنفاسي. أعرف ما سيأتي. أريده. أخشاه.لا تقول شيئًا.لا توجه شيئًا.لكن كل شيء في هذا الاتصال. هذا البطء المحسوب. هذا الوجود المحرق.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 115 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 3

    أليساندرو — هل تعدني؟ — أقسم لك. تنظر إليَّ للحظة. تبدو وكأنّها تصدّقني. تقبّلني بشغف وأردّ على قبلتها. لديّ رغبة كبيرة فيها! لكن منذ سنتين ونحن نتواعد وسنة ونحن مخطوبان. ترفض أن تكون لدينا علاقات جنسيّة. تقول إنّنا سنفعل ذلك بمجرّد أن نتزوّج. لكن. أنا رجل ولديّ رغبات. رؤيتها قريبة جدًّا منّي

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 114 — حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 2

    أليساندرو أذهب إلى العمل لأجد هذه المرأة التي نظراتها تؤثّر فيَّ. أعرف أنّه لا يجب أن أكون مضطربًا إلى هذا الحدّ بسببها. أنا مخطوب. وخطيبتي تريني ذلك في كلّ مرّة! لكن. لا أحد يعرف أسباب تصرّفات القلب. لا أفهم كيف في يوم واحد. قلبت هذه النظرات عقلي وقلبي. ليس من مصلحتي أن أقول ذلك بصوت عالٍ! إنّها

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 111 — حملت وصيّتي 30

    ماركوس — اعتني بطفلي. أنت تعرفين أنّني أهتمّ كثيرًا به! — نعم. أعرف ذلك. أواصل الحركة فيها ببطء شديد. — أرجوك. أسرع! لقد افتقدتني كثيرًا! ألامس أردافها المستديرة. أزيد من السرعة. ترفع أردافها أكثر. بينما أغوص أعمق في مهبلها! إنّها مبلّلة جيّدًا. أسمع في هدوء الليل. الضجيج الذي تصدره أجسادنا ع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 110 — حملت وصيّتي 29

    ماركوس تواصل النظر إليَّ خلف الباب كما لو كانت مسدودة هناك. بينما أضاجع أختها ببطء. ننظر إلى بعضنا في العينين. تفقد الدموع. وأنا. أفقد قضيبي داخل مهبل أختها! أغمض عينَيّ للحظة. هذا لذيذ جدًّا! — أوه يا عزيزتي. فرجك ناعم جدًّا! أوه يا حبّي.... أواصل أخذها ببطء بينما تئنّ أكثر فأكثر. أنظر مرّة أ

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status