공유

الفصل 217

작가: هيرو
last update 게시일: 2026-10-23 18:03:36

نظرت سيلين إلى الأوراق. ثم إلى الملف. ثم إلى الأوراق مجدداً. ذهول تام. عيناها تتحركان بين الحروف دون أن تقرآها. أصابعها معلقة في الهواء. القلم الأزرق الرخيص لا يزال ممدوداً نحوها.

لم تفهم شيئاً مما يحدث. عقلها يرفض. يرفض أن يصدق أن هذا الرجل الواقف أمامها ببدلته الرمادية وربطة عنقه المحكمة يحمل شيئاً يخصها. شيئاً باسمها. شيئاً يجب أن توقع عليه. وكيف يُعقل أن توقّع على أوراق رسمية لشخص تراه للمرة الأولى في حياتها؟!

*

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Dalya Al_Rubaye
لاااااا رجعيهم حگوم ابچي⁦:⁠-⁠(⁩
댓글 더 보기

최신 챕터

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 255

    وها هو وعد الانتقام الذي أطلقته سيلين يتحقق أخيراً. لكن ليس بالطريقة التي تخيلتها. لا صراخ في الصالة. لا فضيحة أمام الضيوف. بل شيء أصغر. وأكثر خطورة. ففي أحد أركان المطبخ، وبجوار موقد النار البارد، كان أريان يقف مستنداً إلى الحائط. ظهره على البلاط الأبيض. بينما كانت سيلين تقبض على ياقة قميصه. أصابعها تنقبض على القماش المشدود. وتخفض جذعه حتى يصبح بمستوى وجهها. عضلات ذراعيها تشتد. كان المشهد بعيداً تماماً عن الهدوء الذي اعتادت عائلة أريان رؤيتهما عليه. رائحة قهوة قديمة تملأ الزاوية. وصوت أجهزة المطبخ الكهربائية يهمهم في الخلفية. «هل فقدت عقلك؟!» خرج صوتها منخفضاً. لكنه كان يحمل من الغضب ما يكفي لجعل أريان يضيق عينيه. حنجرتها تحترق. أنفاسها تضرب صدره. «اخفضي صوتك.» «أنت تخبرني بخفض صوتي؟! بعد ما فعلته على مائدة الإفطار؟» شدّت قبضتها على ياقة قميصه قليلاً. القماش يطقطق تحت أصابعها. «أي نوع من العقول يقرر اختراع حمل زوجته السابقة مستقبلاً أمام والديه؟ هل أنت طبيعي؟ هل فكرت للحظة في ما سيحدث عندما يبدآن بطرح الأسئلة؟» بقي أريان صامتاً. ظهره على الحائط. يداه في جيبيه. كأنه يقف في طا

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 254

    توقفت سيلين عن المضغ. وحدقت في أريان بعينين متسعتين. قطعة الخبز تجمدت بين أصابعها. ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟! ما هذه الترهات التي يقولها الآن؟! انتظرت أن يضحك. أو يوضح أنه يمزح. لكن وجهه بقي جامداً. بل عاد إلى تناول إفطاره بكل هدوء. وكأن حديثه عن فحص الحمل لا يختلف عن حديثه عن الطقس. شوكة ترتفع. تنخفض. قطعة جبن تختفي في فمه. نظرت إليه بذهول. ثم إلى والديه. قبل أن تعود بعينيها إليه. كان واضحاً أنه يترك لها مهمة الخروج من هذه الورطة وحدها. تماماً كما تركته يفعل قبل قليل. عين بعين. سن بسن. لكن قبل أن تتمكن من استعادة قدرتها على الكلام، جاءت الصدمة الثانية من الجهة المقابلة. صوت اخترق الهواء كصرخة فرح: «أوه! هل أنت حامل يا ابنتي؟!» التفتت والدة أريان نحو ابنها بحماس. عيناها تلمعان. ثم ضربت ذراعه بخفة. كف على كم قميصه. «أريان! لماذا لم تخبرني؟ سأصبح جدة أخيراً، وسأُرزق بحفيد!» ثم عادت إلى سيلين. وأمسكت يدها بحنان. أصابع دافئة على أصابع باردة. «يا إلهي، هذا رائع! يبدو الحمل جميلاً عليكِ، تبدين كالفراشة فيه!» رفعت سيلين يديها بسرعة. وهزت رأسها عدة مرات. شعرها الأحمر يتمايل مع كل هزة. «لا

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 253

    كان أريان لا يزال يتأمل السقف بشرود. خطوط الجص البيضاء. خفيفة. حين أعاده صوت جرس الباب إلى الواقع. رنين حاد يخترق هدوء القصر. أدار رأسه نحو المدخل. وفي اللحظة التالية ظهرت الخادمة من الممر. خطواتها سريعة على الرخام. «سيدي، سأذهب لفتح الباب.» أومأ لها بحركة بسيطة من رأسه. فعادت أدراجها. لم تمضِ سوى لحظات حتى وصل إليه صوت والدته المبهج. وهي تتحدث بلطف مع الخادمة. تلاه صوت والده الذي بادرها بالتحية. صوت عميق. مألوف. عقد أريان حاجبيه بريبة. ما الذي يفعله والداه هنا في هذا الوقت من الصباح؟ لم يضطر إلى الانتظار طويلاً. إذ دخلت والدته إلى صالة الجلوس بخطوات سريعة. وعلى وجهها ابتسامة واسعة. «صباح الخير يا بني! كيف حالك؟» لكن ابتسامتها لم تدم طويلاً. توقفت أمام الأريكة. وأخذت تتفحص هيئته من رأسه حتى قدميه. لم تعتد رؤيته بهذا المظهر من قبل. شعر مبعثر. قميص غير مرتب. أزرار مفتوحة. وجه شاحب وملامح مرهقة. حتى جلسته لم تكن تشبه جلسته المعتادة. اقتربت منه بسرعة وجلست بجانبه. المرتبة انخفضت تحت وزنها. «أريان صغيري، ما بك؟» وضعت كفها على جبينه لتقيس حرارته. جلد دافئ على جلد بارد.

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 252

    توقفت سيارة أريان عند إشارة المرور. الضوء الأحمر ينعكس على الزجاج الأمامي. كان يقود بيد واحدة. بينما استقرت الأخرى قرب ناقل الحركة. جلد بارد تحت أصابعه. نظر إلى الطريق أمامه للحظات. سيارات تمر. مشاة يعبرون. ثم التفت نحو سيلين الجالسة بجانبه. «إلى أين تذهبين؟» أجابته دون تردد. صوت واضح في هدوء السيارة: «إلى منزلي، بالطبع.» رفع حاجبه. ثم أشار إليها بإصبعه. حركة بطيئة. «أمتأكدة؟ وماذا عن ثيابك؟ ماذا ستخبرين والديك هذه المرة؟ هل ستخترعين كذبة جديدة مثل السابقة؟» التفتت إليه سيلين ببطء. لم تجبه فوراً. نظرت إلى سترته التي لا تزال ترتديها. قماش داكن يبتلع جسدها. ثم إلى النعل الأبيض في قدميها. حذاء ممرضات في سيارة رياضية. وأطلقت تنهيدة طويلة. هواء خرج من صدرها. «حسناً، توقف عند أي متجر. سأشتري ملابس جديدة، وأرتديها في القصر، ثم أعود إلى منزلي. هل هذا مناسب لسعادتك؟» لم يرد عليها مباشرة. أعاد نظره إلى الطريق. الإشارة تغيرت. ضوء أخضر. ثم شغّل المحرك. «سأخصم ثم

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 251

    فتح أريان عينيه ببطء. جفون ثقيلة. لزجة. كان أول ما استقبله ضوء الشمس المتسلل من النافذة. ساطعاً إلى حد دفعه إلى إغماض عينيه مجدداً. شعاع أبيض حاد يخترق جفنيه كإبرة. وفي الخلفية، ارتفعت أصوات متداخلة. أحاديث متقطعة. ضحكات. وصوت ملاعق وأطباق لم يستطع تحديد مصدرها. معدن على خزف. أصوات لا تنتمي لغرفة نوم. رفع يده إلى رأسه وضغط بأصابعه على جبينه. كان الصداع لا يزال هناك. وإن بدا أخف من الليلة الماضية. نبض خفيف خلف عينيه. أخف. لكن موجود. حاول أن يعتدل قليلاً. عضلات ظهره اشتدت. لكنه توقف عندما لاحظ الكانولا المثبتة في يده. والأنبوب الرفيع المتصل بها. بلاستيك شفاف. سائل ينساب ببطء. نظر إليها لثوانٍ. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر. كان هناك شعر أحمر منتشر على الوسادة البيضاء. خصلات كرزية متناثرة ك خطوط من نار على قماش أبيض. أنزل عينيه ببطء. فوجد سيلين متقوقعة على نفسها. تضم ركبتيها إلى صدرها. وتنام داخل سترته. بدت مستغرقة في نوم عميق. لا تكترث بالضوء ولا بالأصوات المحيطة بها. أنفاسها منتظم

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 250

    كان الهدوء يخيّم على غرفة الطوارئ. ضوء أبيض بارد يتسرب من مصباح مثبت في السقف. ظلال حادة على الجدران. لم يكن يُسمع سوى صوت قطرات المحلول الوريدي. طقطقة منتظمة. بطيئة. سائل شفاف ينساب في أنبوب رفيع نحو وريد أريان. وحفيف قلم الطبيب وهو يدوّن بعض الملاحظات في الملف الطبي. قلم يخدش الورق. صوت وحيد في صمت الغرفة. وقف الطبيب أمام السرير. ثم التفت إلى سيلين بابتسامة مطمئنة. «الحمد لله على سلامته، لا تقلقي يا سيدتي. هو بخير، يعاني فقط من حمى وإرهاق جسدي شديد، ويحتاج إلى الراحة.» توقف قليلاً. ثم ألقى نظرة على أريان الذي بدا شبه نائم. عيناه نصف مغلقتين. جلده شاحب تحت الضوء الفلورسنتي. قبل أن يتابع: «يبدو أن مريضنا يرهق نفسه كثيراً ويهمل تناول طعامه. عليه الالتزام بالراحة وتناول وجباته بانتظام عندما يعود إلى المنزل. ألف سلامة عليه.» أنهى حديثه بابتسامة مهنية. ثم غادر الغرفة. حذاؤه الأبيض على البلاط اللامع. صوت يتلاشى. «شكراً لك، دكتور.» بادلته سيلين الابتسامة. وانتظرت حتى ابت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status