공유

الفصل 251

작가: هيرو
last update 게시일: 2026-11-04 18:01:00

فتح أريان عينيه ببطء. جفون ثقيلة. لزجة.

كان أول ما استقبله ضوء الشمس المتسلل من النافذة. ساطعاً إلى حد دفعه إلى إغماض عينيه مجدداً. شعاع أبيض حاد يخترق جفنيه كإبرة. وفي الخلفية، ارتفعت أصوات متداخلة. أحاديث متقطعة. ضحكات. وصوت ملاعق وأطباق لم يستطع تحديد مصدرها. معدن على خزف. أصوات لا تنتمي لغرفة نوم.

رفع يده إلى رأسه وضغط بأصابعه على جبينه. كان الصداع لا يزال هناك. وإن بدا أخف من الليلة الماضية. نبض خفيف خلف عينيه. أخف. لكن موجود.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 252

    توقفت سيارة أريان عند إشارة المرور. الضوء الأحمر ينعكس على الزجاج الأمامي. كان يقود بيد واحدة. بينما استقرت الأخرى قرب ناقل الحركة. جلد بارد تحت أصابعه. نظر إلى الطريق أمامه للحظات. سيارات تمر. مشاة يعبرون. ثم التفت نحو سيلين الجالسة بجانبه. «إلى أين تذهبين؟» أجابته دون تردد. صوت واضح في هدوء السيارة: «إلى منزلي، بالطبع.» رفع حاجبه. ثم أشار إليها بإصبعه. حركة بطيئة. «أمتأكدة؟ وماذا عن ثيابك؟ ماذا ستخبرين والديك هذه المرة؟ هل ستخترعين كذبة جديدة مثل السابقة؟» التفتت إليه سيلين ببطء. لم تجبه فوراً. نظرت إلى سترته التي لا تزال ترتديها. قماش داكن يبتلع جسدها. ثم إلى النعل الأبيض في قدميها. حذاء ممرضات في سيارة رياضية. وأطلقت تنهيدة طويلة. هواء خرج من صدرها. «حسناً، توقف عند أي متجر. سأشتري ملابس جديدة، وأرتديها في القصر، ثم أعود إلى منزلي. هل هذا مناسب لسعادتك؟» لم يرد عليها مباشرة. أعاد نظره إلى الطريق. الإشارة تغيرت. ضوء أخضر. ثم شغّل المحرك. «سأخصم ثم

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 251

    فتح أريان عينيه ببطء. جفون ثقيلة. لزجة. كان أول ما استقبله ضوء الشمس المتسلل من النافذة. ساطعاً إلى حد دفعه إلى إغماض عينيه مجدداً. شعاع أبيض حاد يخترق جفنيه كإبرة. وفي الخلفية، ارتفعت أصوات متداخلة. أحاديث متقطعة. ضحكات. وصوت ملاعق وأطباق لم يستطع تحديد مصدرها. معدن على خزف. أصوات لا تنتمي لغرفة نوم. رفع يده إلى رأسه وضغط بأصابعه على جبينه. كان الصداع لا يزال هناك. وإن بدا أخف من الليلة الماضية. نبض خفيف خلف عينيه. أخف. لكن موجود. حاول أن يعتدل قليلاً. عضلات ظهره اشتدت. لكنه توقف عندما لاحظ الكانولا المثبتة في يده. والأنبوب الرفيع المتصل بها. بلاستيك شفاف. سائل ينساب ببطء. نظر إليها لثوانٍ. ثم أدار رأسه نحو الجانب الآخر. كان هناك شعر أحمر منتشر على الوسادة البيضاء. خصلات كرزية متناثرة ك خطوط من نار على قماش أبيض. أنزل عينيه ببطء. فوجد سيلين متقوقعة على نفسها. تضم ركبتيها إلى صدرها. وتنام داخل سترته. بدت مستغرقة في نوم عميق. لا تكترث بالضوء ولا بالأصوات المحيطة بها. أنفاسها منتظم

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 250

    كان الهدوء يخيّم على غرفة الطوارئ. ضوء أبيض بارد يتسرب من مصباح مثبت في السقف. ظلال حادة على الجدران. لم يكن يُسمع سوى صوت قطرات المحلول الوريدي. طقطقة منتظمة. بطيئة. سائل شفاف ينساب في أنبوب رفيع نحو وريد أريان. وحفيف قلم الطبيب وهو يدوّن بعض الملاحظات في الملف الطبي. قلم يخدش الورق. صوت وحيد في صمت الغرفة. وقف الطبيب أمام السرير. ثم التفت إلى سيلين بابتسامة مطمئنة. «الحمد لله على سلامته، لا تقلقي يا سيدتي. هو بخير، يعاني فقط من حمى وإرهاق جسدي شديد، ويحتاج إلى الراحة.» توقف قليلاً. ثم ألقى نظرة على أريان الذي بدا شبه نائم. عيناه نصف مغلقتين. جلده شاحب تحت الضوء الفلورسنتي. قبل أن يتابع: «يبدو أن مريضنا يرهق نفسه كثيراً ويهمل تناول طعامه. عليه الالتزام بالراحة وتناول وجباته بانتظام عندما يعود إلى المنزل. ألف سلامة عليه.» أنهى حديثه بابتسامة مهنية. ثم غادر الغرفة. حذاؤه الأبيض على البلاط اللامع. صوت يتلاشى. «شكراً لك، دكتور.» بادلته سيلين الابتسامة. وانتظرت حتى ابت

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 249

    مرت سيلين بجانب كريم وهي تسند أريان. ذراعه ثقيلة على كتفها. وزنه يضغط على عظامها. حذائها يقرع البلاط بخطوات محسوبة. لكن الأخير ظل واقفاً في مكانه أمام المخرج. وعيناه معلقتان بأريان بنظرات يصعب تفسيرها. نظرة لا تحمل غضباً. لا تحمل دهشة. تحمل شيئاً آخر. شيئاً أعمق. لم يتحرك. جسده ثابت كعمود. اضطرت سيلين إلى التوقف. ثم التفتت إليه باستغراب. «سيدي كريم؟» انتبه أخيراً. وأزاح جسده عن طريقهما دون أن يقول شيئاً. خطوة جانبية. ظهره على الحائط. عيناه لا تزالان هناك. مرّ أريان بجانبه. وتعمد أن يصطدم كتفه بكتفه في أثناء عبوره. احتكاك صامت. متعمد. لم يكن يرغب في افتعال مشكلة الآن. كان الدوار يزداد سوءاً. وجسده لم يعد يحتمل حتى الوقوف طويلاً. لكنه لم يستطع منع نفسه من تلك الحركة الصغيرة. رسالة بلا كلمات. أنا هنا. وهي معي. تابعت سيلين سيرها به دون تعليق. حتى خرجا من الباب الأمامي للحفل. هواء الليل ضرب وجهها. بارد. منعش. بعيد عن عطور القاعة وضوضائها. توقفت عند المدخل. ونادت أحد الحراس: «من فضلك، أحضر سيارة السيد أريان.» أومأ الحارس وانطلق لتنفيذ طلبها. * لم تمر سوى دقائق حتى عادت

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 248

    ابتعد أريان عنها خطوتين. حذائه صرّ على البلاط المبلل. ثم استقام بصعوبة. ظهره تحرك ببطء. عضلاته تشتد لتقاوم جاذبية تسحبه نحو الأسفل. قبل أن يقول ببرود. صوت مسطح لا يحمل أي أثر لما حدث قبل ثوانٍ: «لا شيء. وأيضاً، لا تدخلي إلى حمام الرجال مرة أخرى بهذه الطريقة.» حدقت فيه سيلين بصدمة. الهواء في رئتيها توقف للحظة. رمشت مرتين. هدب يلمس هدباً. وكأنها تنتظر منه أن يضيف شيئاً يوضح ما قاله. أن يعتذر. أن يبتسم. أي شيء. لكنه اكتفى بتعديل سترته. أصابعه تسحب القماش. تسوي الكتف. والابتعاد عنها. خطوات بطيئة. ثقيلة. يا لهذا الحقير! كان ينظر إليها الآن كما نظر إليها العجوز تماماً. نظرة استنكار. نظرة اشمئزاز. بل ويُلقي عليها الأوامر أيضاً! وكأنها دخلت ذلك المكان بدافع الفضول. لا لأنها عادت للاطمئنان عليه. هي التي لم تدخل في حياتها مكاناً مقززاً كهذا من قبل! رائحة معقمات قديمة. بلاط مبلل. ومرايا باهتة. فتحت فمها لترد عليه. هواء ساخن تجمع في صدرها. لكنه سبقها متجهاً نحو المغسلة. * كان ينوي غسل وجهه ثم العودة إلى الحفل. ماء بارد ليصحو. ليعود أريان الذي يعرفونه. غير أن خطواته لم تكد تبتعد حتى باغته ا

  • اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي   الفصل 247

    «أشعر بدوار...» خرج صوت أريان خافتاً. بالكاد وصل إلى أذنها. صوت مكسور. صوت رجل لا يعترف بالضعف إلا حين يجبره جسده على ذلك. تراخت أصابع سيلين قليلاً حول رأسه. ثم أعادت تثبيته برفق. أصابعها تغرز في خصلات شعره. وهي تحاول في الوقت نفسه أن تحافظ على توازنها. كعبها يضغط على البلاط. ذراعه تثقل كتفها. «كان يجب عليّ مراجعة الأسماء بنفسي، وعدم إرسال دعوة لك.» رفع أريان حاجبه بصعوبة. وبدا الاستغراب في صوته رغم التعب. صوت يخرج من حلق جاف: «مراجعة الأسماء وإرسال دعوة؟» أجابت سيلين بشيء من الفخر. وهي تحاول تعديل وقفتها حتى لا يسقطا معاً على الأرض. ظهرها على الجدار. كتفه على كتفها: «أجل! أنا من نظّمت حفل ذكرى الشركة، وأرسلت الدعوات إلى الشركات الأخرى.» تمتم أريان: «أوه...» ثم صمت. صمت ثقيل. صمت رجل يزن كلماته قبل أن يقولها. أو صمت رجل لا يملك طاقة ليقول أي شيء. لم تجد سيلين في ذلك ما يستحق التعليق. فانشغلت بمحاولة إبقائه مستنداً إليها دون أن ينزلق جسده. كانت تنظر حولها بين الحين والآخر. تبحث عن طريقة لإخراجه من هذا المكان دون أن يلفت انتباه أحد. الممر فارغ. لحسن الحظ. لكن إلى متى؟ * مرّ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status