LOGINكادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:
_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري: _البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الان مر النهار وحل الليل عليهم وكان واقفا هو اسفل بنايه منزل صفا يستند بظهره علي العربه ينتظرخا ان تنزل لكا يقارب العشر دقائق ثم تسائل اليس غريب ان يكون هنا في انتظار واحده بينما قلبه ينتظر الاخري قبل ان يتنهد معاتبا نفسه الم يوعد نفسه الا يفكر بها ولو لهذه الساعات القليله تنهد مره اخري وهو يجد صفا امامه للتو ليبتسم مردفا لها: _مساء الخير ابتسمت له وهي ترمي نفسها في احضانه: _وحشتني تململ بقله راحه وهو يبعدها عنه فطالما كان يكره تلك الحركات لذا اردف لها متجاهلا ما اردفته: _يلا تشان منتاخرش جلست بجانبه في السياره بينما للتو لاحظ زينتها المبالغ فيها لذا تململ في مقعده مره اخري بقله راحه ذلك الوضع هو لا يحبه وليس من نوعه هو فقط يعشق البساطه وتلك المثلجات بالفانيليا الذي يشتريانه هو ووسام ويتمشون به علي الطريق تكون افضل لحظات حياته لذا تنهد وهو يبدا في ان يسوق لوجهته كانت بجانبه تثرثر كثيرا بينما هو يشعر يالختناق الشديد من كل ذلك التكلف هو فقط الان يخرج في موعد ليس مع فتاه لا يعرفها لبدا كما يعانوا البعض بل يخرج مع فتاه يعرفها ويمقتها او الاصح يعىف ان لا شئ بينهم مشترك ابدا ولهذا المنظر الذي هو يرله لن يكون فيه اي اشتراك لذا تنهد بصمت عندما وجدها تيأس من الحديث لذا فقط اشعلت الاغاني الصاخبه ضرب راسه بيداه حتي نوع الموسيقي ليس مشترك بينهم لذا تافاف من تلك الاغاني الصاخبه جدا بالنسبه له ولمسامعه فقط كلمات انجليزيه سريعه وتغني هي معها ببعض الحركات الا يمكن ان تهجا فقط قليلا تراعي توتره وضيقته وخنقته تراعي الم قلبه الذي يشعر به الان تراعي انه فقط هنا بالغصب او بالتجربة هل ممكن ان تراعي فقط؟ وصلا اخيرا لوجهتهم وشعوره بالضيق لم يفارقه ابدا جلسوا علي تلك المنضده التي تم حجزها من قِبل اباه بينما نظروا لقائمه الطعام اولا يطلبون طلبهم مرت تلك الليله عليهم ولم يقبلها هو ابدا ولكنه لم يراسل وسام ايضا مما جعلها تتسائل فقط ماذا غيره فجاه الم تكن اخر ليله بينهم رائعه حتي هو اوصلها للبيت بنفسه اذا ماذا ما الذي تغير بليله وضحاها اثناء نرضها ثم تسائلت هل عليهم ان يتقابلوا وتفهم هي ما الذي يحصل بالضبط واليس هي صديقته قبل كل شئ وعليه ان يحكي لها ويخرج ما في صدرها ثم تسائلت ايضا لما هي مجروحه ومتالمه لتلك الدرجه لما وهي تراه صديق فقط ثم سخرت علي تفكيرها السابق انها فقط خائفه ان تمنعه تلك الفتاه من ان يحدثها تفكير احمق ساذج تكذب به علي نفسها هي تريد الصراحه لذا قامت ووقفت امام المرآه محدثه نفسها: _اتكلمي يا وسام مالك هاا متدايقه لي، مش انتي اللي قولتلي الف مره لا، مش انتي اللي قولتي احنا صحاب وبسسس تلمست قلبها بضيق: _اي اللي وجعك لي مخنوقه كده اضحكيي يلا اضحكي اشتغلي ماالك فييييي ايييي اغمضت عيناها الدامعه التي بدأت في التقطير علي خذها الان: _اي اللي بيحصل معايا بس ده يا ربي لي مشتته كده ثم اكملت صارخه وهي تبكي بحرقه: _لييي لييييي بسسس دخلت امها سريعا علي صراخها وهي تقف امامها: _مالك يا حبيبتي في اي؟ دخلت وسام في حضن امها سريعا: _ انس يا ماما، انس خلاصصص ربتت امها علي ظهرها سريعا: _ماله انس يا حبيبتي ماله حصله حاجه فهمنيني يا بنتي وطمني قلبيي شهقت هي دلخل حضن امها: _هيخطب انس، هيخطب ومش هيكلمني تاني خلاص انا خسرته خلاص وانا اللي طول عمري خايفه اخسره يا ماما خلاص هو مش بيكلمني بقاله كتير وشكله مش هيكلمني تاني ابدااا خلاص با مانا انا رجعت وحيده تاني رجعت وحيده ومحدش معايا يا ماما ولا حد عايزني، خلاص اني مبقاش بتاعي لوحدييي ربتت امها عليها سريعا وهي تردف لها: _يا حبيبتي ده نصيب واكيد هو مشغول اليومين دول وهيكلمك عادي وانتي مش لوحدك ابدا وهو عمروا ما هيسيبك، وانتي عارفه كده انس عمروا ما يستغني عنك نفت هي براسها ببكاء: _لا شكله خلاص مش، هيكلمني تاني، خلاص يا ماما انا وهو مش هنبقا حتي صحاب تنهدت امها مره اخري بحزن علي حاله ابنتها: _ طب طب اتصلي بيه اناي او ابعتيله ماسدج من حقك تعرفي لي بعد من حقكم تتكلموا يا حبيبتي نفت مره اخري وقبل ان تنطق قطعتها امها: _حرام عليكي نفسك يا وسام حرام يا بنتي كلميه انتي اتنزلي عن عندك اللي بيوجعك ده خلاص بقا كلميه ده انس افهمي منه لي بعد اما خطوبته جي خلاص جه نصيب افرحيله مش انتي اللي كنتي بتقوليه ديما انه صاحب بس طب ليه عايزاه يقعد بقا ما تخليه يشوف حياته سمعت شهقاتها تزيد وترتجف بقوه ثم صرخت: _لا انس ده بتاعي انا بس انس مش لغيري انا مش عايزه حد يشاركتي فيه يا ماما افهميني لو سمحتي متبقيش ضدي في كل قراراتييي كده تنهدت بيسان بقله حيله: _افهم اي بس يا بنتي وانتي بتتكلمي بلغه محدش فاهمها غيرك افهم اي وانتي عايزاه بس مش عايزاه افهم اي بس يا وسام وانتي ذات نفسك مش فاهمه نفسك خالص ثم اكملت مربته عليها: _يا رب يهديكي يا وسام يا بنتي ويرزقك براحه البال ويقربك من كل خير ويبعدك عن الشر كله يارب يهديكي ويخليكي ليا ويسعدك اهدي يا قلب امك عشان تفكري براحه كان هذا نهايه الحديث نهايه الحديث الذي مر عليه اكثر من اسبوعين تنتظره هي وينتظرها هو وكلما انتظر اكثر يعلم ان خطبته من صفا هو الشئ الاصح وكلما انتظرت هي اكثر تتاكد اكثر انها تحبه وتريدت كان يناظر صفا الجالسه امامه تحكي له بحماس وحب عن شكل الفستان التي اختارته لوهله شعر بالشفقه عليها هي فقط تذكره بنفسه عندما يجلس امام وسام ويحاكيها بحب لترفض حبه او ترد عليه ببرود يشعر انها نسخه مصغره منه اذا هل عليه ان يُفطر مشاعرها كما تُفطر وسام مشاعره؟ هل عليه حقا ان يجرحها وهو اعلم الناس بوجع الجروح والمها؟ ام فقط عليه ان يُعطيها فرصة تلك الفرصة التي طالما طلب من وسام ان تُعطيها له تنهد وعلي سيره وسام تسائل اكان لم يفرق معها لتلك الدرجه؟ الم يكن شخصها المميز الذي لا تريد خسارته اذا لما تنازلت الان واصبحت لا تكلمه بسهولهمرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر
كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك
مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر
وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء
حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً
قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
كان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكيرسيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون
فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي







