Teilen

part 11

last update Veröffentlichungsdatum: 25.05.2026 17:48:55

كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:

_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك

اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان

اجابتها الاخري:

_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي

هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه  الان

مر النهار وحل الليل عليهم وكان واقفا هو اسفل بنايه منزل صفا يستند بظهره علي العربه ينتظرخا ان تنزل لكا يقارب العشر دقائق

ثم تسائل اليس غريب  ان يكون هنا في انتظار واحده بينما

قلبه ينتظر الاخري قبل ان يتنهد معاتبا نفسه

الم يوعد نفسه الا يفكر بها ولو لهذه الساعات القليله

تنهد مره اخري وهو يجد صفا امامه للتو

ليبتسم مردفا لها:

_مساء الخير

ابتسمت له وهي ترمي نفسها في احضانه:

_وحشتني

تململ بقله راحه وهو يبعدها عنه فطالما كان يكره تلك الحركات لذا اردف لها متجاهلا ما اردفته:

_يلا تشان منتاخرش

جلست بجانبه في السياره بينما للتو لاحظ زينتها المبالغ فيها

لذا تململ في مقعده مره اخري بقله راحه

ذلك الوضع هو لا يحبه وليس من نوعه هو فقط يعشق البساطه وتلك المثلجات بالفانيليا الذي يشتريانه هو

ووسام ويتمشون به علي الطريق تكون افضل لحظات

حياته لذا تنهد وهو يبدا في ان يسوق لوجهته

كانت بجانبه تثرثر كثيرا بينما هو يشعر يالختناق الشديد

من كل ذلك التكلف

هو فقط الان يخرج في موعد ليس مع فتاه لا يعرفها لبدا كما يعانوا البعض بل يخرج مع فتاه يعرفها ويمقتها او الاصح يعىف ان لا شئ بينهم مشترك ابدا ولهذا المنظر الذي هو يرله لن يكون فيه اي اشتراك

لذا تنهد بصمت عندما وجدها تيأس من الحديث

لذا فقط اشعلت الاغاني الصاخبه

ضرب راسه بيداه حتي نوع الموسيقي ليس مشترك بينهم

لذا تافاف من تلك الاغاني الصاخبه جدا بالنسبه له ولمسامعه

فقط كلمات انجليزيه سريعه وتغني هي معها ببعض الحركات الا يمكن ان تهجا فقط قليلا تراعي توتره وضيقته وخنقته تراعي الم قلبه الذي يشعر به الان

تراعي انه فقط هنا بالغصب او بالتجربة

هل  ممكن ان تراعي فقط؟

وصلا اخيرا لوجهتهم وشعوره بالضيق لم يفارقه ابدا

جلسوا علي تلك المنضده التي تم حجزها من قِبل اباه

بينما نظروا لقائمه الطعام اولا يطلبون طلبهم

مرت تلك الليله عليهم ولم يقبلها هو ابدا ولكنه لم يراسل وسام ايضا مما جعلها تتسائل فقط ماذا غيره فجاه الم تكن اخر ليله بينهم رائعه حتي هو اوصلها للبيت بنفسه

اذا ماذا ما الذي تغير بليله وضحاها اثناء نرضها ثم تسائلت هل عليهم ان يتقابلوا وتفهم هي ما الذي يحصل بالضبط

واليس هي صديقته قبل كل شئ وعليه ان يحكي لها ويخرج ما في صدرها ثم تسائلت ايضا لما هي مجروحه ومتالمه لتلك الدرجه لما وهي تراه صديق فقط

ثم سخرت علي تفكيرها السابق انها فقط خائفه ان تمنعه تلك الفتاه من ان يحدثها

تفكير احمق ساذج تكذب به علي نفسها هي تريد الصراحه

لذا قامت ووقفت امام المرآه محدثه نفسها:

_اتكلمي يا وسام مالك هاا متدايقه لي، مش انتي اللي قولتلي الف مره لا، مش انتي اللي قولتي احنا صحاب وبسسس

تلمست قلبها بضيق:

_اي اللي وجعك لي مخنوقه كده اضحكيي يلا اضحكي

اشتغلي ماالك فييييي ايييي

اغمضت عيناها الدامعه التي بدأت في التقطير علي خذها الان:

_اي اللي بيحصل معايا بس ده يا ربي لي مشتته كده

ثم اكملت صارخه وهي تبكي بحرقه:

_لييي لييييي بسسس

دخلت امها سريعا علي صراخها وهي تقف امامها:

_مالك يا حبيبتي في اي؟

دخلت وسام في حضن امها سريعا:

_ انس يا ماما، انس خلاصصص

ربتت امها علي ظهرها سريعا:

_ماله انس يا حبيبتي ماله حصله حاجه فهمنيني يا بنتي وطمني قلبيي

شهقت هي دلخل حضن امها:

_هيخطب انس، هيخطب ومش هيكلمني تاني

خلاص انا خسرته خلاص وانا اللي طول عمري خايفه اخسره يا ماما

خلاص هو مش بيكلمني بقاله كتير وشكله مش هيكلمني تاني ابدااا

خلاص با مانا انا رجعت وحيده تاني رجعت وحيده ومحدش معايا يا ماما

ولا حد عايزني، خلاص اني مبقاش بتاعي لوحدييي

ربتت امها عليها سريعا وهي تردف لها:

_يا حبيبتي ده نصيب واكيد هو مشغول اليومين دول وهيكلمك عادي

وانتي مش لوحدك ابدا وهو عمروا ما هيسيبك، وانتي عارفه كده

انس عمروا ما يستغني عنك

نفت هي براسها ببكاء:

_لا شكله خلاص مش، هيكلمني تاني، خلاص يا ماما انا وهو مش هنبقا حتي صحاب

تنهدت امها مره اخري بحزن علي حاله ابنتها:

_ طب طب اتصلي بيه اناي او ابعتيله ماسدج من حقك تعرفي لي بعد من حقكم تتكلموا يا حبيبتي

نفت مره اخري وقبل ان تنطق قطعتها امها:

_حرام عليكي نفسك يا وسام حرام يا بنتي كلميه انتي

اتنزلي عن عندك اللي بيوجعك ده خلاص بقا كلميه ده انس

افهمي منه لي بعد اما خطوبته جي خلاص جه نصيب

افرحيله مش انتي اللي كنتي بتقوليه ديما انه صاحب بس طب ليه عايزاه يقعد بقا ما تخليه يشوف حياته

سمعت شهقاتها تزيد وترتجف بقوه ثم صرخت:

_لا انس ده بتاعي انا بس انس مش لغيري انا مش عايزه حد يشاركتي فيه يا ماما افهميني لو سمحتي متبقيش ضدي في كل قراراتييي كده

تنهدت بيسان بقله حيله:

_افهم اي بس يا بنتي وانتي بتتكلمي بلغه محدش فاهمها

غيرك  افهم اي وانتي عايزاه بس مش عايزاه افهم اي بس

يا وسام وانتي ذات نفسك مش فاهمه نفسك خالص 

ثم اكملت مربته عليها:

_يا رب يهديكي يا وسام يا بنتي ويرزقك براحه البال

ويقربك من كل خير ويبعدك عن الشر كله

يارب يهديكي ويخليكي ليا ويسعدك

اهدي يا قلب امك عشان تفكري براحه

كان هذا نهايه الحديث نهايه الحديث الذي مر عليه اكثر من اسبوعين تنتظره هي وينتظرها هو

وكلما انتظر اكثر يعلم ان خطبته من صفا هو الشئ الاصح وكلما انتظرت هي اكثر تتاكد اكثر انها تحبه وتريدت

كان يناظر صفا الجالسه امامه تحكي له بحماس وحب عن شكل الفستان

التي اختارته لوهله شعر بالشفقه عليها

هي فقط تذكره بنفسه عندما يجلس امام وسام ويحاكيها

بحب لترفض حبه او ترد عليه ببرود

يشعر انها نسخه مصغره منه اذا هل عليه ان يُفطر مشاعرها

كما تُفطر وسام مشاعره؟

هل عليه حقا ان يجرحها وهو اعلم الناس بوجع الجروح والمها؟ ام فقط عليه ان يُعطيها فرصة

تلك الفرصة التي طالما طلب من وسام ان تُعطيها له

تنهد وعلي سيره وسام تسائل اكان لم يفرق معها لتلك الدرجه؟ الم يكن شخصها المميز الذي لا تريد خسارته

اذا لما تنازلت الان واصبحت لا تكلمه بسهوله

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 31

    اجابتها امها وهي تناظرها مستشعره كل كلمه قد اردفتها ابنتها عالمه بكم الالم التي تشعر به وكم الحيره والتشتت التي تراهم بسهوله في عينيها قائله :_مش الحب يا حبيبتي اللي فرق ما بينكم سوء استخدامكم للحب هو اللي فرق فمتظلميش الحب معاكي ما تظلميش الحب في حكايتك الحب ده ياما خرج ناس من اسوا ظروفها الحب ده

  • احببني مرتبط    part 30

    كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت

  • احببني مرتبط    part 29

    هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب

  • احببني مرتبط    part 28

    فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status