Teilen

part 10

last update Veröffentlichungsdatum: 25.05.2026 17:43:10

ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.

تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته 

End Flash back

تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.

لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم ذلك الطريق الذي كانوا يمشون به سويا، فرقهم وجعل يداه تترك يداها.

مر الوقت وكانت هي ببيتها، تجلس علي هاتفها تلعب لعبه ما، فقط تحاول الا تفكر به؛ لان الأمر حقا يؤلمها. أتت امها بجانبها وتضعه الطعام امامها مردفه:

_الطعام جهز

قررت اليوم فك حصار انقلابها علي الطعام مبتسمه وهي تقربه منها متذوفه القليل منه:

_الله الله يا بيسان الاكل تحفه

ابتسمت امها بفرحه فممكن ان يكون طعامها لا يحتاج كل هذا الاطراء ولكن جبر الخواطر يجعل الانسان من شخص ما علي الارض لطائر في السماء ثم تنهدت مراقبه اياها تاكل

وكم تفرح عندما تكون بتلك الابتسامه الصافية وبشهيه مفتوحه لو قليلا

هي فقط اُم انجبت فتاه ما وانشغلت بتربيتها وحدها

فقط زوجها كان كثير التنقل باحثا عن عمل

احيانا مجار احيانا سباك احيانا يُسافر ولكنه فقط لم يجد الحظ او النصيب في اي عمل من تلك الاعمال

ولكنه مازال يبحث رغم كونه بلا شهاده ولا خبره في اي مجال

فهو في اي عمل لا يدوم سوا اسبوع او اثنين اذا اي خبره قد يكتسبها في ذلك الوقت القصير

تنهدت ما ان استمعت لابنتها تردف:

_قوليلي بقا يا ماما مالك؟ مش متظبطه لي بقالك يومين

ابتسمت علي اهتمام بنتها لذا ردت:

_مافيش بس بحاول ادبرها لحد اخر الشهر يا حبيبتي انتي عارفه كنت بجدد حبت رفايع في البيت فاخدت مني فلوس جامده

امائت وسام لها متنهده قبل ان تربت علي امها متسائله:

_طب انتي بحسباتك كده عايزه كام يا ماما

فهمت امها الامر انها ستعمل حتي الموت لتجلب لهم ذلك المال لذا نفت براسها سريعا فالمره الماضيه عملت عشر ساعات كالمخبوله وما نتيجه الامر سوا تعبها ومرضها

وحزنها الدائم لذا اجابت:

_هتتدبر يا وسام ومش هتضغطي علي نفسك في الشغل وتتعبي عشانا وعشان البيت كفايه انك مبتطلبيش مننا جنيه واحد حتي لنفسك مع اننا المفروض مُلزمين بطلباتك

وعند اخر نقطه انهارت باكيه لذا فتحت وسام عيناها بصدمه

وهي تزيح الطعام جانبا:

_ماما اهدي ونبي انا بشتغل لنفسي عشان احقق كاريري

اما انتم مش مخلييني عايزه حاجه

نفت امها في حضن ابنتها مردفه:

_المفروض فلوس شغلك تبقا لجازهزك ولحجتك واحنا اللي نصرف عليكي مش انتي اللي تصرفي علينا يا وسام

ثم شهقت شهقه ما متالمه جعلت وسام تبكي ايضا

مربته عليها:

_ما انتوا ياما صرفتوا يا ماما

ثم ضحكت وسط بكائها:

_كل ده عشان شهر واحد احنا عيله تحب النكد يا ماما

ابتسمت امها وسط دموعها هي الاخري بينما مدت وسام

يداها ماسحه دموع امها وهي تبتسم لها لعلها تهدأ

كان هذا حالهم في الداخل اما في الخارج فكان يقف جانب الباب يستمع لهم بحزن يكاد يخنقه

بيسان لديها حق المفروض ان الكبار من يصرفوا علي البيت

وخصوصا هو اليس هو رب المنزل عليه ان يسعي اكثر

فرغم كبر سنه رغم صراخه عده مرات في اليوم رغم لامبالاته

احيانا الا انه اب في النهايه وزوج لسيده يحبها كثيرا

رغم صراخه فيها ومشاكسته له

هي فقط رفيقه دربه وحبيبته هي تلك العجوز الذي قابلها

وهي شابه وللمفاجأه هي تلك معشوقه قلبه ومنذ الصغر

سرح في ايام شبابه وهو يعود يجلس علي الاريكه كما كان بعد ان تطمأن انهم كفوا عن البكاء

Flash back

كان يجول في الشوارع حينها فقط يتمشي علي الكورنيش

أمام البحر ياكل بعض الترمس المملح خطف انظاره

فتاه ما تدفع شاب يحاول التهجم عليها

لذا جري سريعا نحوها دافعا ذلك الشاب معها قبل ان يمسك يداها وبدون معرفه اي شئ سحبها وظلوا يجروا

هي لا تعرفه ولكنها فقط جرت معه

هو لا يعرفها ولكنه انقذها

ظلوا يجرون لمده من الوقت حتي توقفوا اخيرا لاهثين

من التعب قبل ان تفوق هي سريعل مبتعده مردفه:

_انت مين؟

قهقه عليها وهو يمسك راسه بتعب:

_انا حامد

احابته بسخريه:

_عرفتك كده يعني

ومن هنا بدأت صداقتهم حيث انهم اكتشفوا انهم يسكنون في شارع واحد حتي في وقت ما اعترف لها بحبه

فوافقت بخجل فصاروا احبه وازواج

End Flash back

ابتسم علي ذكرياته الحلوي قبل ان يفوق من ذاكرته علي صوت اقترابهم فواضح ان بنته انهت طعامها وقرروا مشاهده

التلفاز

علي الناحيه الاخري وفي بيت ما في عماره ما تملؤها حياه الرفاهيه كانت تجلس صفا في غرفتها الورديه بينما فتاه ما تبرد لها اظافرها الاغاني الانجليزيه في في كل مكان

بينما هي تغني معها وفتاه اخري تدلك لها راسها

فتحت عيناها عندما انتهت الاغنيه وامسكت هاتفها فاتحه اياه كانت تضع صورته الخلفيه لهاتفها لذا ناظرته بحب قبل ان تقرر الاتصال به رغم انه لا يرد الا انها ستعيد الاتصال ولو الف مره رغبه منها في الاستماع لصوته

لا تعلم لما لا يحبها انس ناظرت نفسها في النرآه التي امامها انها كتله جمال متنقله اذا ماذا

ما الذي يجعله يكرهها لهذا الحد وهي تعرفه منذ الصغر

ولكنها ابتسمت بانتصار هل نست لما هؤلاء الفتيات اتوا لهنا اليوم ام ماذا؟

هل نست ان والد انس حجز  لهم منضده في مطعم ما

وستراه اليوم لان اباه فاتح اباها في امر خطبتهم

قهقهت بسعاده هي تحبه وهذا يكفي لجعله يحبها ايضا

او لا يهم ان يحبها فقط ليكون معها لتكون سعيدة به

وتكون كسبت وجوده في حياتها

تنهدت وهي تعيد الاتصال به بعدما اتصلت به لمره ولم ترد

حتي سمعت لضق الباب لذا اذنت بالدخول

كان اباها دخل مقبلا خذها قبل ان تشير هي لهاتان الفتاتان

ان يخرجون لدقائق

تنهد هو بعدما اجلسها امامه علي السرير ثم اردف لها بهدوء:

_حبيبتي انتي بجد موافقه علي خطوبتك من انس

امائت له سريعا وهي تردف بلهفه:

_ايوه ايوه موافقه يا بابا

تنهد هو مره اخري بقبه راحه وهو يردد:

_انا مش عاجبني اننا عارفين انوا مبيحبكيش، وموافقين

هو هيشوفنا ازاي مدلوقين عليه

كادت ان تبرر ولكنه قاطعها:

_منغير اي تبريرات يا صفا انا بس جاي اقولك اني مش  مرتاح للموضوع بس هوافق عشانك وعشان انتي عايزه ذه بس اللي عايزه انصحك بيه ان اي بنت من حقها تحب اه بس تتحب كمان يا صفا فمتتنزليش علي حق من حقوقك وهي انسان سوي يبادلك نفس المشاعر مش انسان هيتجوز عشان ابوه بيضغط عليه هو حامد صحبي اه وانس انا بعتبره زي ابني بس انتي بنتي الوحيده ولازم ولابد اني انصحك وابقا معاكي

_شكرا يا بابا بجد انك وافقت

هذا ما اردفته بفرحه

لذا اجاب عليها:

_كلوا في سبيل اني اشوف الضحكه دي

ثم خرج تاركا اياها فرحه قبل ان يدخلوا البنات مره اخري وتنشغل معهم

مر قليل من الوقت حتي استمعت لهاتفها يرن

التقطته بلهفه ظنا منها انه هو ولكنها وجدتها صديقتها المفضله التي تُدعي فيروز

لذا ردت سريعا مردفه:

_فيروز حقيقي وحشتيني

اجابتها الاخري:

_ مور يا حبيبتي والله انتي عامله اي

ردت صفا بابتسامه:

_مش هتصدقي اي اللي حصل يا ريزو

_ لا لا متقوليش انس يدأ يكلمك ولا اي

هذا ما اردفته فيروز صديقتها

لترد الاخري وهي تقهقه:

_ ده خلاص اتقدم لبابا كمان وانهارده خارحين سوا

نتغدا

فتحت الاخري فمها بصدمه مردفه:

_ وااو ده اي التحول ده لا لا مش مصدقه

قهقهت صفا مره اخري:

_المهم انتي عامله اي في السفر الساحل حلو من غيري

اجابتها الاخري وهي تقهقه معها:

_السفريه كانت نقصاكي بس اللي حصل ده يستاهل انك متجيش

امائت صفا بغرور قبل ان تتسائل:

_انتوا هتيجي امتي؟

استمعت للاخري التي اجابت:

_انا خلاص بوضب الشنط وجايه بكره

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 34

    انتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهمكانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها كانت صعبه جد

  • احببني مرتبط    part 33

    ابتسمت علي كل حرف قد اردفه ابتسمت شاعره بأن قلبها سيتوقف من السعاده ابتسمت بعيون كلها حب قبل ان تردف له:_بحبك يا انس بحبك اوياستمع لها مباشر ان قلبه سيخرج من مكانه للمره الثانيه فهو انتم لا يتخيلون كما هو انتظر تلك الليله التي ستعترف فيها هي بحبها وهو لا يريد تضييع الوقت ابدا فقط هو يريد ان يخطب

  • احببني مرتبط    part 32

    كان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكيرسيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون

  • احببني مرتبط    part 31

    اجابتها امها وهي تناظرها مستشعره كل كلمه قد اردفتها ابنتها عالمه بكم الالم التي تشعر به وكم الحيره والتشتت التي تراهم بسهوله في عينيها قائله :_مش الحب يا حبيبتي اللي فرق ما بينكم سوء استخدامكم للحب هو اللي فرق فمتظلميش الحب معاكي ما تظلميش الحب في حكايتك الحب ده ياما خرج ناس من اسوا ظروفها الحب ده

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status