Mag-log inلما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه!
ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم بالحديث ليضحكوا علي انفسهم وينتهي الامر فاق من دوامه افكاره علي صوتها يردف: _انس انا بكلمك انت معايا أماء لها سريعا بابتسامه ما متوتره قبل ان تقاطعه عن تبريره متسائله: _طب كنت بقول اي؟ لم يستطع ان يجاوب علي ذلك السؤال لذا تنهد مجيبا: _سرحت شويه يا صفا عبست قليلا ثم تنهدت قبل ان ياتيها فكره ما لذا اردفت متحمسه: _طب يلا نروح نتغدا اماء لها موافقا قبل ان يقوما متوجهين لسيارته علي الناحيه الاخري كانت تبكي بقوه فاليوم عطلتها التي اعتادت ان تقضيها معه ولكن اين هو اذا؟ اين ذلك الذي كان دائم السؤال عليها؟ اين ذلك المهتم بها دائما؟ لم تكن تتوقع يوما ان تهون عليه بهذا الشكل لم تكن تتوقع ان يتوقف عن الحديث معها بتلك السرعه الم تكن تستحق حتي وداع جيد؟ ثم تسائلت لما الوداع اصلا؟ هو من حقها هو صديقها الوحيد وايضا هو يحبها وهي هي اكتشفت الان انها تحبه لانها ان لم تكنفما ذلك الالم داخلها من بُعاده عنها ما ذلك الالم داخلها من تغيرها معها ما ذلك الالم الذي لا تستطيع وصفه او شرحه او لا تعلم ما سببه حتي سوا انها تفسره انه " حب " لذا اليوم انه اليوم المنشود ستكلمه ستتنازل عن عنادها فقط تسير خطواتها علي طريق فضولها لعلها تصل لتلك الراحه التي يتحدث عنها الجميع لعلها تصل لها وتتوقف عن عنادها المستمر الذي يجلب لها الحزن والتعاسه فقط ثط تنهدت بتوتر وهي تمسك الهاتف تشعر انها ستكلم مُعيدها مثلا وليس ذلك دوده الكتب خاصتها وصديقها الوحيد حقا ان النسافات والصمت الطويل يُحدثون سد ما يصعب هده ولكن ممكن ان نتسلقه مثلا ونتخطيه مثلما فعلت هي الان لذا فتحت ذلك التطبيق ثم بعثت له "محتاجين نتقابل" وصلته الرساله مباشرا حيث انه كان يجلس علي هاتفه في ذلك المطعم منتظر صفا ان تاتي من الحمام التي غابت فيه كثيرا فتح عيناه بزهول ما ان رأي اسمها يحتل اعلا الشاشه وجملتها ايضا التي بعثتها بربش قليلا وهو يشعر بقلبه سينفجر بفرحه لقد راسلته راسلته اخيرا ظل يحدق في الاسم قليلا متاكدا ان عيناه لم تُعمي بعد قبل ان يرد عليها: _ امتي رات الرساله سريعا باصرار لترسل له: _دلوقتي فتح عيناه بصدمه مره اخري ثم ارسل متفاجأ: _دلوقتي! امائت برأسها وكأنه يراها قبل ان ترسل له: _هستناك دلوقتي في الكافيه اللي بنتقابل فيه ديما فهم اي كافيه يقصد ثم اغلق هاتفه سريعا نا رأي صفا تاتي وتجلس امامه متسائله بابتسامه: _بتكلم مين؟ اجابها متحججا وهو يقوم من مكانه: _شغل ضروري يا صفا كلي لنتي واطلبي عربيه توصلك كادت ان تعترض ولكنه غادر بالفعل لذا ناظرته بعبوس وهي تشعر فجاه ان لا رغبه لها في الامل كل ما تريده هو البكاء وفقط بعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها امامه جالسه كان الصمت سيد الموقف فقط يناظرون بعض بعتاب لكل واحد منهم تفكيره الخاص الذي يؤلم قلبه بشذه قبل ان يحمحم هو مردفا: _عامله اي الفتره دي اي اخبارك قاطعته سريعا مسائله: _وده فارق معاك تنهد هو ثم اجابها بابتسامه متوتره: _طبعا فارق معايا يا وسام قاطعته للمره الثانيه: _كداب يا انس زي ما بتكدب ديما فتح عيناه بصدمه وهو يتسائل: _ انا يا وسام انا بكدب؟ رآي امائه منها قبل ان يجدها تنفعل فجأه: _اه كذبت كذبت لما قفلت معايا السكه بتحجج من الشغل وهي جيالك وكداب لما قولتلي دي بنت صاحب باباك وهي حبييتك وهتبقى خطيبتك كداب يا انس وانت بتقولي بحبك ايوه انت كداب في كل حاجه هذا ما ص خا به مما جعله يناظر من حوله مردفا بهمس غاضب: _وطي صوتك احنا في مكان عام ثانيا انتي عايزه اي يا وسام كادت ان تعترف بحبها به له لذا اردفت _عايزه اقول اني بحب ولم يتركها تكمل جملتها لانه قاطعها: _طبعا تحبيني تشوفيني كذاب ثم تنهد بعبس وهو يردف: _انا فعلا هخطب صفا يا وسام وده القرار الصح قرار صواب؟ هل تلك الفتاه الاخري اصبحت صواب الان بينما اختياره لها خطأ هل هذا ما يحاول هو قوله بينما هي كالغبيه كادت ان تعترف له ضغطت علي يداها بقووه وهي تناظره: _مبروك يا انس ثم رددت بعتاب ورائه: _هو جه بقا اللي مخليك تبعد عني _لا يا وسام مش كده هكذا حاول ان يبرر ولكنها قاطعته: _اومال هو ازاي اشرحلي اشرحلي ازاي وانا تعبانه متسالش اشرح ازاي وانا كنت شويه وهموت اشرح لي مكلمتنيش لمده اسبوعين ولا اتكلمت ولا سألت ولا شغلت نفسك اسال كده في عقلك يا تري وسام عامله اي تعرف انا فكره كويس اني لما كنت صغيرة لقيت كلب وبقيت بطلعله اكل وبعد شويه الكلب ده مشي انا كل يوم لحج دلوقتي عايزة اطمن عامل اي ظل صامت وصامت يستمع لها غير قادرا علي ان يخالفها في كلمه قد اردفتها لذا تنهد وهو بشرب المشروب الذي وُضع للتو امامهم ليجدها تشرب هي الاخري حلول اعطاها ابتسامه ما ولكنها ببساطه نظرت للناحيه الاخري بصمت تام والم في قلبها لا تستطع شرحة فقط لما لم يجعلها تكمل جملتها لما لم يعرف انها بدأت تحبه لعله كان يغير قراره ومنظوره ان خطوبته من صفا هي الشئ الصواب ناظرته بالم وعيناها امتلأت بالدموع قبل ان تتسائل بهمس بكائي ضعيف مهزوز ومشوش: _ممكن ابقا اجي الخطوبه علي الاقل اهتز قلبه لدموعها وضعفها وهي التي تحب القوه هو السبب بكل هذا يعلم خوفها من وحدتها وجعلها وحيده يعلم انها تخاف خسارته وبالرغم من ذلك شك فيها فابتعد وجد نفسه يمسك يداها سريعا مردفا: _وسام ظلت دموعها تنزل بصمت فقط لما علاقتهم توترت بهذا الشكل لذا وجد نفسه يقوم ويجلس علي عقبيه اسفل كرسيها: _متعيطيش يا وسام انا اسف ثم اكمل مسترسلا حديثه: _انا بجد اسف يا وسام وغبي ورخم ازاي ابعد عن الفاشله صحبتي خلاص بقا متعيطيش ناظرته بدموع عيناها وارتعاشه جسدها: _دوده الكتب مبقتش مثاليه زي ما كانت وبقت عادي تبعد وتهاجر الكتاب بتاعها بقا الموضوع بسيط هذا اخر ما اردفته قبل ان تطيح نظرها من عليه تشرب عصيرها لعله يخفف الم قلبها قليلا رغم استحاله الموضوع_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت
هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب
فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص







