LOGINلتلك الذرجه ويجرحها لما النصيب لا ينصفها لما النصيب
يبعدها دائما عن من تحب لما ذلك النصيب القاسي اذا؟ ولما نصيبها فقط الذي بهذه القسوه نصيب لم يترك لها احد تحبته الا وقد خطفه منها وبسهوله وكأن مشاعرها لعبه وكان خوفها ملاذ وكأن دموعها ليلا هو غرض ذلك النصيب المظلم الذي يحوطها في كل مكان لذا اردفت وعيونها تقطر من الدموع الكثير: _انا تعبت من النصيب ده النصيب اللي خلا بابا يقعد من الشغل مع انه بيدور النصيب اللي خلاكي مش عارفه تدبري فلوس البيت النصيب اللي موت كامل اخويا واحنا صغيرين النصيب اللي خلاني خايفه ومرعوبه من كل الناس الا اتعلق بيهم زي ما اتعلقت بكامل وبسبوني زي ما سابني النصيب اللي خلاني أدرك اني بحب انس متاخر النصيب اللي خلا انس يقاطعني وانا بعترفله بحبه النصيب اللي خلانا احضر خطوبه حبيبي علي واحده تانيه لا وكمان بتعرف علي خطيبته وانا شايفه بعنيها نظره ان انا الغريبه هو ذه النصيب يا ماما صح؟ استمعم انها لكل حرف اردفته وهي تشعر بنيران تحرق قلبها قلبها الذي ادرك للتو ما تعانيه ابنتها وما تكبته داخلها قلبها الذي يحترق علي ابنها المتوفي منذ زمن قلبها الذي لم يهدا وعيونها التي لم تجف عليه اللي الان ىغم ان ابنها هذا توفي وهو لم يكمل السادسه الا انه عاش معهم فتره طويله ثم سخرت من نفسها وحتي لو عاش يزم لكانت انقهرت عليه الي الان فهي ام ووسام اخت ظلت تلعب مع اخاها لمده ست سنوات ثم اخذه منها الموت فصارت وحيده خائفه تتسائل في كل مكان اين هو وحينها لم يستطيعوا قول الا انه ذهب للسماء وكم حينها كانت تترجاهم ان يرسلوها للسماء معه ظن منها انها رحله ما وتريد الذهاب اليها. هربت هي لغرفتها سريعا بعد كل ما اردفته تعرف ان الامر مؤلم ولكنها أرادت ان تبوح ظلت متسطحه علي علي سريرها وكل ما تفعله هو البكاء والتفكير هل حقا تترك الامر للنصيب ولو نصيبهم ان يكونوا احبه سيكونوا دون اي تدخل منها؟ ام فقط تسعي وتسعي لتجلعه يعود لها يعود ملك لها يعود عاشق لها وحبيبها وصديقها كما اعتادت فهي لن تقدر علي فراقه ومن يقدر علي الفراق؟ من يقدر علي فراق الاحبه سوا جاحد ذو القلب القاسي الميت ومن يهون عليه الاحبه سوا احمق لا يفهم مرت ساعه عليها بهذا الحال السئ مرت ساعه وهي فقط وكانها حابسه حالها في غرفتها حتي دقت انها الباب لتسمح لها بالدخول وجدتها بملابسها لم تغير ولم تمسح حتي دموعها ولم تزيح هذا الوجه الحزين والملامح المقهوره من عليها لذا وضعت الطعام جانبا مردفه لها: _قومي يا حبيبتي غيري هدومك قعبال ما اجيب العصير والمايه امائت لها وسام بلا كلام بلا حديث فقط امائه ما جعلت امها ترضي قليلا وتخرج تاركه اها مساحتها الشخصيه في تغير ملابسها وبالفعل غيرت ملابسها لاخري بيتيه مريحه قبل ان تنادي علي امها وتجلس لتاكل اتت امها بالعصائر والمياه وبالفعل شاركتها طعامها تلك المره ولكن بصمت وكان كل واحده منهم لم تقدر ان تواجه الاخري بعد ذلك الكلام المؤلم مرت الساعات والساعات وتخطت هي المها وامسكت الابتوب الخاص بها تعمل عليه تدون بعض الاشياء المهمه وتحضر دروسها كعادتها ترتب الدروس الخاصه بكل منهج وراء بعضها والاسأله التي ستحضرها لامتحان غدا التي ستفعله في ذلك السنتر تنهجت وهي تختار الاساله بعنايه قبل ان تسمع امها تردف: _براحه علي العيال حطلهم اساله يعرفوا يحلوها قهقهت مع امها قبل ان تجيب: _بحاول والله ثم اكملت كلامها مردفه: _وكمان انا محذراهم من الامتحان ده من مُده يعني المفروض يكونوا ذاكروا امائت لها انها بتفهم قبل ان تتسائل: _هي الامتحانات هتبدا من امتي؟ فكرت قليلا قبل ان تجيب: _باين هتبدا في اخر تمانيه كده امائت لها امها بتفهم قبل ان تتركها تكمل عملها علي الناحيه الاخري كان انس يجلس مع حمزه في مطعم ما ياكلون عشائهم بينما انس يشرح له كيف يتم العمل في المعارص الخاصه باباه بينما حمزه كان يستمع بعقل منفتخ واذان صاغيه لكل حرف فحمزه رغم مرحه الدائم الا انه يعشق العمل ومحب للنجاح ويسعى دائما ليكون الافضل بين الجميع اردف انس وهو يضع الشوكه المحمله بالطعام في فمه: _كده انت يعتبر فهمت كل حاجه اماء له حمزه بفهم وهو ياكل طعامه هو الاخر: _ايوه يابني قولتلك ميت مره فهمت فهمت اماء له انس بصمت وهو يكمل اكله وفعل مثله حمزه حتي رن هاتفه ليجيب فقد كانت الاء لذا اردف: _اي يا الاء عامله اي كان صوتها باكي منهار لذا وقف سريعا يردف: _مالك يا الاء في اي؟ وجدها تردف وهي تشهق: _قابلني في اي حته يا حمزه في اي حته رد عليها سريعا وهو يستاذن من انس بيداه للرحيل قبل ان يخرج من مكانه: _قوليلي انتي فين واهدي شهقت مره اخري ثم أجابت: _انا في جنينه البيت بتاعنا لسه مخرجتش اجابها هو باسراع: _انا هجيلك عندك متتحركيش من مكانك واوعي تسوقي انتي فاهمه امائت سريعا وكأنه يراها قبل ان يغلق معها وهو يركب سيارته يسوق سريعا فهو يعلم مكان بيتها جيدا فيوم خطوبه انس وصفا هو من اوصلها نظرا ان سيارتها تعطلت فصاىت تندب انه اسوء يوم مر عليها ولكنه ظل يحدثها ان هذا من الطبيعي ان يحصل وانه المحظوظ اليوم لان كل تلك الظروف هي من عرفتها عليه ظل يسرع في سواقته وهو يفكر ما بها؟ ما الذي حصل لها الم يكن يكلمها منذ بعض الساعات وكانت بخير هل مشاكل مع عائلتها ولكن من عائلتها ولما يشاكلوها دائما وصل اخيرا لبيتها الذي لم يكن بالبعيد او القريب دخل لحديقته ليجدها تجلس غلي ارجوحه ما وحدها لذا جري عليها وهو يمسك يداها بقلق: _مالك اي الي حصل؟ ما راته حتي بكت مره اخري مما جعله يجلس بجانبها يربت عليها يحاول ان يهدأها بكلماته المطمأنه يحاول ان يجعلها تفهمه ما بها او ما الذي حصل اما هي فكانت متالمه من كل تلك المشاكل التي تحطوها قبل ان تتسائل لما اتصلت به هو خصيصا ولما تبكي امامه باريحه لما لا تخجل كونها بهذا الضعف ولما تشعر بذلك الأمان الذي طالما فقدته مع عائلتها لذا اردفت: _ سامح اخويا هيبيع البيت ده يا حازم حاول ان يفهم منها لذا اردف: _واكيد هييجيب بيت تاني صح امائت له وهي تضغط علي قلبها بالم: _انا مش عايزه امشي من هنا البيت ده فيه كل ذكؤياتي انا ومانا وبابا الله يرحمهم صدم مما قالته هل اباها وامها متوفيان هل كل مشاكلها مع اخاها فقط لذا تسائل محاولا منه ان يجمع معلومات اكثر حول الموضوع لعله يفهم: _طيب وهو عايز يبيعوا لي _عايز فلوس يفتح بيهم شركه فاشله من شركاتوا هذا ما اردفته بيأس وقهر قبل ان تكمل: _لا بس انا مش هسمحلوا ياخد كل حاجه الا البيت ده اقترح عليا اعمل اي يا حمزه تنهد هو قبل ان يجيب: _سبينا نفكر بس واهدي امائت له قبل ان تسمعه يردف: _قومي يلا ناكل ايس كريم عشان تروقي قهقهت وسط دموعها قبل ان يقهقه معها: _لا بس اتا اكتشفت انك بطله العالم في النكد ونمره واحد في العقد ضحكت معه وهي تضرب كتفه قبل ان يمازحها اكثر مردفا: _انتي بقا اي لقتيني شهم ووسيم قولتي اجيبوا البيت_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها
مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حز
اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتف
يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف = انس رد عليها بلهفه قلبه مردفا = وسام وحشتيني توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو مردفا = اسف ثم اعاد كلامه مردفا = انتي اي اخبارك؟ امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت = الحمد لله كويسه وانت؟ اماء لها هو الاخر مردفا لها = كل ح







