Share

part 19

last update publish date: 2026-06-04 16:29:33

لتلك الذرجه ويجرحها لما النصيب لا ينصفها لما النصيب

يبعدها دائما عن من تحب

لما ذلك النصيب القاسي اذا؟

ولما نصيبها فقط الذي بهذه القسوه

نصيب لم يترك لها احد تحبته الا وقد خطفه منها وبسهوله

وكأن مشاعرها لعبه وكان خوفها ملاذ وكأن دموعها ليلا هو غرض ذلك النصيب المظلم الذي يحوطها في كل مكان

لذا اردفت وعيونها تقطر من الدموع الكثير:

_انا تعبت من النصيب ده النصيب اللي خلا بابا يقعد من الشغل  مع انه بيدور النصيب اللي خلاكي مش عارفه تدبري

فلوس البيت النصيب اللي موت كامل اخويا واحنا صغيرين

النصيب اللي خلاني خايفه ومرعوبه من كل الناس الا اتعلق بيهم زي ما اتعلقت بكامل وبسبوني زي ما سابني النصيب

اللي خلاني أدرك اني بحب انس متاخر

النصيب اللي خلا انس يقاطعني وانا بعترفله بحبه النصيب اللي خلانا احضر خطوبه حبيبي علي واحده تانيه لا وكمان بتعرف علي خطيبته وانا شايفه بعنيها  نظره ان انا الغريبه

هو ذه النصيب يا ماما صح؟

استمعم انها لكل حرف اردفته وهي تشعر بنيران تحرق قلبها

قلبها الذي ادرك للتو ما تعانيه ابنتها وما تكبته داخلها

قلبها الذي يحترق علي ابنها المتوفي منذ زمن

قلبها الذي لم يهدا وعيونها التي لم تجف عليه اللي الان

ىغم ان ابنها هذا توفي وهو لم يكمل السادسه الا انه عاش معهم فتره طويله ثم سخرت من نفسها وحتي لو عاش يزم لكانت انقهرت عليه الي الان فهي ام

ووسام اخت ظلت تلعب مع اخاها لمده ست سنوات ثم اخذه منها الموت فصارت وحيده خائفه تتسائل

في كل مكان اين هو وحينها لم يستطيعوا قول الا انه

ذهب للسماء وكم حينها كانت تترجاهم ان يرسلوها للسماء معه ظن منها انها رحله ما وتريد الذهاب اليها.

هربت هي لغرفتها سريعا بعد كل ما اردفته

تعرف ان الامر مؤلم ولكنها أرادت ان تبوح

ظلت متسطحه علي علي سريرها وكل ما تفعله هو البكاء والتفكير

هل حقا تترك الامر للنصيب ولو نصيبهم ان يكونوا احبه سيكونوا دون اي تدخل منها؟

ام فقط تسعي وتسعي لتجلعه يعود لها يعود ملك لها

يعود عاشق لها وحبيبها وصديقها كما اعتادت

فهي لن تقدر علي فراقه ومن يقدر علي الفراق؟

من يقدر علي فراق الاحبه

سوا جاحد ذو القلب القاسي الميت ومن يهون عليه الاحبه

سوا احمق لا يفهم

مرت ساعه عليها بهذا الحال السئ

مرت ساعه وهي فقط وكانها حابسه حالها في غرفتها

حتي دقت انها الباب لتسمح لها بالدخول

وجدتها بملابسها لم تغير ولم تمسح حتي دموعها ولم تزيح هذا الوجه الحزين والملامح المقهوره من عليها

لذا وضعت الطعام جانبا مردفه لها:

_قومي يا حبيبتي غيري هدومك قعبال ما اجيب العصير والمايه

امائت لها وسام بلا كلام بلا حديث فقط امائه ما جعلت امها

ترضي قليلا وتخرج تاركه اها مساحتها الشخصيه في تغير

ملابسها وبالفعل غيرت ملابسها لاخري بيتيه مريحه

قبل ان تنادي علي امها وتجلس لتاكل

اتت امها بالعصائر والمياه وبالفعل شاركتها طعامها تلك المره ولكن بصمت وكان كل واحده منهم لم تقدر ان تواجه الاخري بعد ذلك الكلام المؤلم

مرت الساعات والساعات وتخطت هي المها وامسكت

الابتوب الخاص بها تعمل عليه تدون بعض الاشياء المهمه

وتحضر دروسها كعادتها ترتب الدروس الخاصه بكل منهج وراء بعضها والاسأله التي ستحضرها لامتحان غدا

التي ستفعله في ذلك السنتر

تنهجت وهي تختار الاساله بعنايه قبل ان تسمع امها تردف:

_براحه علي العيال حطلهم اساله يعرفوا يحلوها

قهقهت مع امها قبل ان تجيب:

_بحاول والله

ثم اكملت كلامها مردفه:

_وكمان انا محذراهم من الامتحان ده من مُده يعني المفروض يكونوا ذاكروا

امائت لها انها بتفهم قبل ان تتسائل:

_هي الامتحانات هتبدا من امتي؟

فكرت قليلا قبل ان تجيب:

_باين هتبدا في اخر تمانيه كده

امائت لها امها بتفهم قبل ان تتركها تكمل عملها

علي الناحيه الاخري

كان انس يجلس مع حمزه في مطعم ما ياكلون عشائهم

بينما انس يشرح له كيف يتم العمل في المعارص الخاصه باباه بينما حمزه كان يستمع بعقل منفتخ واذان صاغيه

لكل حرف فحمزه رغم مرحه الدائم الا انه يعشق العمل

ومحب للنجاح ويسعى دائما ليكون الافضل بين الجميع

اردف انس وهو يضع الشوكه المحمله بالطعام في فمه:

_كده انت يعتبر فهمت كل حاجه

اماء له حمزه بفهم وهو ياكل طعامه هو الاخر:

_ايوه يابني قولتلك ميت مره فهمت فهمت

اماء له انس بصمت وهو يكمل اكله وفعل مثله حمزه حتي رن هاتفه ليجيب فقد كانت الاء لذا اردف:

_اي يا الاء عامله اي

كان صوتها باكي منهار لذا وقف سريعا يردف:

_مالك يا الاء في اي؟

وجدها تردف وهي تشهق:

_قابلني في اي حته يا حمزه في اي حته

رد عليها سريعا وهو يستاذن من انس بيداه للرحيل

قبل ان يخرج من مكانه:

_قوليلي انتي فين واهدي

شهقت مره اخري ثم أجابت:

_انا في جنينه البيت بتاعنا لسه مخرجتش

اجابها هو باسراع:

_انا هجيلك عندك متتحركيش من مكانك واوعي تسوقي

انتي فاهمه

امائت سريعا وكأنه يراها قبل ان يغلق معها وهو يركب سيارته يسوق سريعا فهو يعلم مكان بيتها جيدا فيوم خطوبه

انس وصفا هو من اوصلها نظرا ان سيارتها تعطلت فصاىت تندب انه اسوء يوم مر عليها ولكنه ظل يحدثها ان هذا من الطبيعي ان يحصل وانه المحظوظ اليوم لان كل تلك الظروف هي من عرفتها عليه

ظل يسرع في سواقته وهو يفكر ما بها؟

ما الذي حصل لها الم يكن يكلمها منذ بعض الساعات

وكانت بخير هل مشاكل مع عائلتها ولكن من عائلتها

ولما يشاكلوها دائما

وصل اخيرا لبيتها الذي لم يكن بالبعيد او القريب

دخل لحديقته ليجدها تجلس غلي ارجوحه ما وحدها لذا جري عليها وهو يمسك يداها بقلق:

_مالك اي الي حصل؟

ما راته حتي بكت مره اخري مما جعله يجلس بجانبها يربت عليها يحاول ان يهدأها بكلماته المطمأنه

يحاول ان يجعلها تفهمه ما بها او ما الذي حصل

اما هي فكانت متالمه من كل تلك المشاكل التي تحطوها قبل ان تتسائل لما اتصلت به هو خصيصا ولما تبكي امامه باريحه لما لا تخجل كونها بهذا الضعف ولما تشعر بذلك الأمان الذي طالما فقدته مع عائلتها

لذا اردفت:

_ سامح اخويا هيبيع البيت ده يا حازم

حاول ان يفهم منها لذا اردف:

_واكيد هييجيب بيت تاني صح

امائت له وهي تضغط علي قلبها بالم:

_انا مش عايزه امشي من هنا البيت ده فيه كل ذكؤياتي انا ومانا وبابا الله يرحمهم

صدم مما قالته هل اباها وامها متوفيان هل كل مشاكلها مع اخاها فقط لذا تسائل محاولا منه ان يجمع معلومات اكثر حول الموضوع لعله يفهم:

_طيب وهو عايز يبيعوا لي

_عايز فلوس يفتح بيهم شركه فاشله من شركاتوا

هذا ما اردفته بيأس وقهر

قبل ان تكمل:

_لا بس انا مش هسمحلوا ياخد كل حاجه الا البيت ده

اقترح عليا اعمل اي يا حمزه

تنهد هو قبل ان يجيب:

_سبينا نفكر بس واهدي

امائت له قبل ان تسمعه يردف:

_قومي يلا ناكل ايس كريم عشان تروقي

قهقهت وسط دموعها قبل ان يقهقه معها:

_لا بس اتا اكتشفت انك بطله العالم في النكد ونمره واحد في العقد

ضحكت معه وهي تضرب كتفه قبل ان يمازحها اكثر

مردفا:

_انتي بقا اي لقتيني شهم ووسيم قولتي اجيبوا البيت

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 5

    ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها

  • احببني مرتبط    part 4

    مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حز

  • احببني مرتبط    part 3

    اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتف

  • احببني مرتبط    part 2

    يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف = انس رد عليها بلهفه قلبه مردفا = وسام وحشتيني توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو مردفا = اسف ثم اعاد كلامه مردفا = انتي اي اخبارك؟ امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت = الحمد لله كويسه وانت؟ اماء لها هو الاخر مردفا لها = كل ح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status