LOGINاستفزه تغير الموضوع الذي احترفت فيه ليجد نفيه بخرج من شعزره ضاربا المنضده بقوه:
_بقولك عرفتي مكاني منين؟ اجابته سريعا بخوف: _حملت برنامج علي تلفونك ووصلته بتلفونني عشان اعرف مكانك فتح عيناه بصدمه قبل ام بفتح هاتفه راميه في وجهها: _امسحي الزفت اللي حملتيه ده بسرعه امائت سريعا له وهي تمسك هاتفه ماسحه ذلك البرنامج سريعا وهي تنظر بخجل حولها فالناس يناظرون باستغراب لذا ناظرته: _اديني مسحت ممكن بقا تقولي مين وسام دي اجابها ببرود من افعالها المستفزه: _مالكيش دعزه يا صفا واخرجي من الموضوع ده واسكتي عشان انا مستحمل كتير _لا مش هسكت يا انس وقولي البنت دي عايزه منك اي دي كل نظراتها ليك حب هذا ما اردفته فتح عيناه هو بثجمه عن اي حب تتحدث؟ وسام تحبه هو ثم ضحك ساخرا هل هو مجنون ليصدق ذلك فهو عىص عليها كثيرا ورفضته عن اي حب تتحدث لذا اجابها بلا مبالاه: _ لا من الناحيه دي متقلقيشمش بتحبني ولا زفت احنا صحاب من واحنا صغيرين ثم اكمل: _وبقولك ميت مره متتجخليش في اللي ملكيش فيه يا صفا واوعي عقلك يوزك تأذي وسام بأي شكل صرخت هي بانهيار فخطيبها الذي خطبها منذ يومين فقط يعاملها بهذه المعامله: _لي بتحبها وخليف عليها؟ توتر للمره الثانيه وقبل ان تفضجه عيناه ادرك الموقف وادرك نفسه قائلا: _ بلاش هبل هو اهم حاجه نكون بنحب بعض وخلاص اي هي عافيه كانت عيناه مكشوفتان امامها لذا ظلت تناظره بقله تصديق قبل ان يقوم هو واضعا الحساب علي المنضده مردفا: _قومي عشان اوصلك يلا تنهدت هي وهي نقوم بصمت وعقلها يشغله الف تفكير وتفكير عن تلك وسام وتمسكه بها لتلك الدرجه عن عيناه الاي توترت وهمساتهم صباحا عن تعصبه كلما تاتي سيرتها وعن توتره وصمته ما الذي يحصل بالضبط حولها ؟ هل هي في حرب ام يخيل لها الأمر؟ ولما هي تتالم بذلك الامر جدا هكذا لذا ما ان وصلوا لعربته وبدا هو في السواقه تنهدت ناظره له وهي تشجع حالها قبل ان تردف: _يا انا يا وسام يا انس ناظرها بصدمه ثم اوقف العربه سريعا وهو يردف: _انتي هبله ولا وعيه انتي بتقولي اي لا تنكر خوفها من ان يتركها لا تنكر ندمها مما اردفته بتهور لا تنكر انها فعلا لا تعيي ماذا تقول ولكنها انائت باخر ذره شجاعه تمتلكها لتجده يناظرها بهدوء مغلف بالبرود قبل ان يردف لها: _وانا مش هخسر صاحبه عمري عشانك يا صفا اهتزت من كلماته التي كانت مؤلمه علي قلبها بشده لذا همست: _بس انا خطيبتك ظهر علي وجه أبتسامه ساخره قبل ان يجيب: _خطيبتي اللي بتجسس عليا صح! خطيبتي اللي عايزاني اخسر صاحبه عمري الوحيده خطيبتي اللي بتصرخ في التلفون خطيبتي اللي افعالها كلها مش مناسبه معايا انتي بجد بعد اليومين اللي خطبناهم خلتيني اندم اني وافقت اصلا يا صفا كانت كلماته مسموسه علي مسامعها فصمتت وهي تشعر بالالم يزهق روحها وبادما اوصلها للبيت صعدت لغرفتها التي تمكث فيها فيروز وبلا كلام نامت وغطت في نوم عميق مر ذلك اليوم عليهم واتي الاخر وهو يحمل الكثير من طيات السعاده والحزن معه اتي الاخر وهو يخفي عنهم ما فيه اتي يوم اخر لعله يكون سعيد علي الذي كانوا حزينين قبل ان يكون سعيد علي السعداء تنهدت وسام فاتحه عيناها صباحا بكسل فان لم تكن مشتركه في هذا التكثيف لكان اليوم اجازتها التي تتمناها كل اسبوع تلك الاجازه التي تنتظرها كل اسبوع فاتت عليها ولكنها تذكرت ان الاسبوع القادم ستكون اجازتها يومين لذا شجعت نفسها ان تقوم من سريرها وبالفعل بعدما قامت وجهزت خرجت من غرفتها سريعا مقبله امها التي كانت تعد الغداء فوسام لم تستيقظ باكرا لان اليوم لا يوجد مدرسه فقط عملها هو في ذلك السنتر اللعين تنهدت وهي تودع امها: _معلش يا ماما انا هنزل دلوقتي هبقا اتغدا بره. عبست امها بغضب قبل ان تقول: _انا عملت غدا حلو انهارده عشانك يا حبيبتي دلوقتي تقوليلي ماشيه. قبلت امها خذها: _ماشي يا حبيبتي لما تيجي هتكلي امائت لها ثم غادرت البيت وهي تسرع في خطاها استقلت عربه ما ثم جلست داخلها. امسكت هاتفها تتفقده وقد رأت رسائله الكثيره لها لذا فتحت رسائلهم تقراها راسله له: _معلش مش هقدر اسمع الرسائل الصوتيه لسه في المواصلات ما لفت انتباهها رده السريع: _لي رايحه فين! اجابته هي الاخري سريعا: _رايحه الشغل. قطب جبينه قبل ان يُرسل لها باستغراب: _هو مش النهارده اجازتك؟ امائت براسها وكأنه يراها: _بس روحت الشغل عشان تكثيف. لا يعلم لما سيره العمل المتضاعف يثير غضبه وحزنه لا يعلم لما الحزن يُمسكه بهذه الطريقة فجأه لذا بعث لها: _اياكي تتعبي تاني. ثم اكمل راسلا لها: _وهتتاخري؟ هترجعي علي الساعه كام! تنهدت قبل ان تُجيب: _مش هتعب متقلقش عليا. ثم اكملت عي الاخري راسله له: _لا مش هتاخر هرجع في معادي باذن الله. لا يعلم لما شعر ببعض الراحه علي كلامها ذلك ثم ارسل: _طيب خلي بالك من نفسك وحاولي ترجعي بدري اكتر من كده ومتهمليش اكلك ناظرت اهتمامه بحب بالغ قبل ان تُرسل له: _حاضر ثم تركته وانتبهت للطريق حتي وصلت اخيرا منذ ان خطت اول خطواتها داخل ذلك السنتر وهي تُدَرْس للأطفال امتحانات طويله وبعض الاساله العشوائيه بعد الشرح ثم شرح مكثف لدروس سبق وشرحتها ولكن للاعاده افائده كما يقول البعض او حتي يقول الكثير حتي قام طالب برفع يده لتأذن له بالحديث: _اتفضل قبل ان تسمع سؤاله وتجاوبه ثم تكمل شرحها الذي لم ينتهي بعد بعد مرور ساعتين تنهدت جالسه في مكانها تفكر فيه تفكر في اهتمام المبالغ فيه سؤاليه عليها ما عرفته الاجازاتها مواعيد اكلها الذي اهتم بها بكثره في كلامه كل هذا اثار تساؤلاتها حول هل مازال يحب حقا ام اختفى حبه مع خطبته وتلك صفا هل عرفت ان تدخل بين حصون قلبه ام فقط هي من دخلت وهل لقلبها حصون اغلقها عليها ام فقط باب قلبه مفتوح لاي واحده اخرى كل هذا اثار تساؤلاتها في وقت راحتها الذي كان فقط خمس دقائق خمس دقائق لم تستطع هي فيهم ان تريح عقلها بل ضلت تفكر في تساؤلاتها التي تعيدها للمره الالف تنهدت مره اخرى وهذه تناظر ساعتها ثم ضربت على جبينها لعلها تفيق من كل تلك التساؤلات والتركيز في عملها الذي لم ينتهي بعد فقد ضل ثلاث ساعات اخرى على انتهائه ساعه ستستغرقها في امتحان ما الساعتين فستشرح بهم ولا تعلم من الان تفكر في سريرها هي فقط تريد ان تنام لتنعم براحه اجازتها التي لم تحصل عليها ولم تتهنى بها لم تريح عقلها لثلث لتلك الدقائق هل فقد ظلت هكذا حتى اتت طلاب ودخلت لحصتها لتبدا رحله جديده في الشرح والعمل المتعب_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت
هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب
فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص







