LOGINابتسمت علي كل حرف قد اردفه ابتسمت شاعره بأن قلبها سيتوقف من السعاده ابتسمت بعيون كلها حب
قبل ان تردف له: _بحبك يا انس بحبك اوي استمع لها مباشر ان قلبه سيخرج من مكانه للمره الثانيه فهو انتم لا يتخيلون كما هو انتظر تلك الليله التي ستعترف فيها هي بحبها وهو لا يريد تضييع الوقت ابدا فقط هو يريد ان يخطبها وتزوجها وتكون شريكه حياته للابد كاد ان يخبرها الان بعرضه للزواج ولكن تسارعت الافكار في عقله نحو طريقه ما تجعلها تشعر باشد انواع السعاده فهي تستحق ذلك لذا فقط رد عليها مردفا: _ وانا بحبك اوي يا روح ونن عين انس قبل ان يلاحظ تورد وجناتها للمره الالف اليوم ليضع زراعه على كتفها رغم عنها ذاهبا بها لسياره سيقدون احسن يوم الان في حياته ظلت تتسائل كثيرا عن اين ياخذها ولكنه فقط كان يقهقه عليها مبعثره شعرها وكم تضايقت هي ليصالحها هو بشراء لها مثلجات بالفانيليا كما يحبون ظلت هي تناظر تلك المثلجات التي تمنت ان تاكلها منذ مده معها هل حقا كانت كلمه منها تساعدهم هكذا وهي من لم تكن تقولها هل حقا كان الاعتراف يحتاج لكل ذلك الوقت منها ام هي فقط كما تؤكد دائما لم تكن تعرف انها تحبه فقط اكتشفت ذلك بداخلها بالغيره والبعد والجفاء الذي اعطاهم لها بكونه مع صفا لذا حينها انهارت حصونها التي كانت تصنعها بالقوه والان هي بين يديه تخبره كل ثانيه كم تحبه ويفعل هو ايضا تناظر سعاده عيناه وارتجافت يده بحب وتلاحظ ايضا توترها واستغرابها لكون الان هم في موعد وليس في خروج الاصدقاء عاديين كونها الان في علاقه غراميه بعد كل ذلك الوقت من العزوبيه كونها الان مع صديقها وحبيبها ومن يعتني بها دائما و بعدما انهو وجبتهم الخفيفه التي كانت عباره عن مثلجات ذهبوا لمطعم ما فاخر جلست هي به بخجل من ملابسها الكاجول فهي فقط ترى هذا المكان ببدله سوداء وفستان احمر بشكل كلاسيكي يرقصون في تلك الدائره ولكن بملابسها تشعر بالخجل ولكنه امسك يديها ليطمئنها مردفا: _متقلقيش انتي احلا واجمل واحده في عيني قبل ما تكوني احلا واحمل بنت في المكان كله كلماته طمئنتها كثيرا تشعر فقط بالفخر بكونها مع ذلك الرجل الذي يشعرها دائما بالثقه في نفسها ورغم خلالها اردفت له: _وانت احلا واجمل شخص في حياتي اراد ان يعبث معها قليلا اذا اجابها: _ انا اصلا الوحيد اللي في حياتك يتذمر هي عابسه قبل ان يمرحون سويا منتظرين طعامهم الذي جاء لهم بعد نصف ساعه فقد كان طلباتهم كثيره لذا وضعت امامهم وشرعوا في الاكل بالفعل كانت تلتهم طعامها بشراهه كانت فقط تتصرف علي طبيعتها غير معطيه اي تكلف كونه الان حبيبها وهذا ما اسعده وجعل توتره يقل بشده كاد ان يكلمها ويشاكسها كالعاده ولكن قاطعهم تدخل فاطمه التي اردفت لوسام: _استاذه وسام ده انتي حمحت وسام وهي تعيد نظرها لانس المستغرب قبل ان تومئ لها بابتسامه مردفه: _ااه فاطمه عامله اي احتضنتها الاخري لتتنهد هي فقط تكره التلامس الجسدي قبل ان تسمعها تقول: _انا كويسه وبقيت بشرح حلو بفضلك ثم إعادت مكرره: _اسفه كنت ببعتلك كتير اول فترة وبعدين قطعت بس انشغلت امائت وسام بتفهم مردفه: _بالتوفيق انتي تستاهلي امائت لها قبل ان تعتذر بابتسامه موتره علي دخولها المفاجأ وتغادر جلست وسام مره اخري بتوتر قبل ان يتسائل انس: _اي اللي حصل ده! اجابته مستغربه: _اي؟ ناظرها مره اخري تاركا ما بيده من طعام: _مين دي؟ امائت له ثم اردفت: _فاطمه تبقا استه جديده جت السنتر ثم اكملت: _كانت محتاجه تدريب عن الشرح والمايك والتحرك بين الطليه واخذ تفكيرهم للدرس وحضرت معايا حصه وانا بشرح وعرضت عليا نكون اصدقاء قاطعها سريعا متسائلا: _ووفقتي؟ نفت له قبل ان تجيب ببساطه: _اول مره رفضت بشكل ما وبعدين طلبت مني رقمي تاني فعطتهولها بس مش بنتكلم كل يوم كانت مستغربه الضيق الذي حل عليه لذا تسائلت: _انت اتضايقت! رد عليها ببساطه وهو يتنهد: _غيرت فتحت عيناها بصدمه قبل ان تردف شارحه: _دي بنت قبل ان تكمل: _اقصد ديما الغيره بتبقا من ولد نفي براسه مردفا: _مش الغيره دي لفصد مش غيران عليكي غيره انك حبيبتي رغم ان كلمه "حبيبتي" في اخر الكلام جعل قلبها يرتجف الا ان ملامحها تظهر فيها عدم الفهم اطلاقا لذا اردف مره اخري محاوله ان يوصل لها ما يشعر به: _غيران عليكي كشخص اتعود انوا يكون صديقك الوحيد فتحت عيناها ثم اغلقتهم بخجل لا تعرف ماذا تقول فممكن ان يظهر الكلام عادي ولكن فقط وهو يقول ذلك وهم احبه يجعلها اكثر خجلا من اي وقت مضي قبل ان تنقلب عليه فجاه مردفا: _اوعي تكون لسه بتتواصل مع صفا نفي براسه سريعا قبل ان يردف: _تلفوني فاصصل من ساعه ما اختفيت في المزرعه ضيقت عيناها قبل ان تردف: _اسمها هربت للمزرعه اخرج لها لسانها قبل ان يجيب: _مهربتش عاندته تجيب عليه: _لااا هربت ولكنه كان اكثر عندا مردفا: _مهربتش تنهدت قبل ان تجيب متذكره شئ ما بعيد عن عندهم: _هبقا اخد كنك التلفون احذف كل البنات اللي عندك فتح عيناه قبل ان يجيب: _بس ده ظلممم ضيفت عيناها قليلا ثم اردفت: _ايوه انا بنت ظاالمه اعمل ايي قهقه هو ثم تسائل: _اعتبر دي غيره! امائت له بخجل قبل ان ترد: _ايوه ابتسم باتساع علي تصريحتها القريبه من قلله منذ ان تقابلا هو حقا في اسعد ايام حياته ويخاف ان يستيقظ من النوم ليجد ان كل هذا حلم وهو مازال داهل تلك المزرعه الصغيره الذي كان هارب لها هو فقط يخاف من فكره فقدانها مره اخري يخاف من تشتتها او خوفها او قله ثفتها الذي ممكن ان تجعلهم من اسعد اشخاص للاسوء في اقل من ثانيه لذا شبك بداه في يداها مره اخري قبل ان يقرب فمه من يداها يقبل باطنها سرت قشعيريره لذيذه في كامل جسدها عقلها اهتز بسعاده وهو لا يستطيع التفكير بينما قلبها ينبض بقوه فقط تلك الاشياء جديده عليها كليا وهذا الذي امامها منذ الصغر صديقها لذا افعاله التي تغيرت تخجلها وتوترها بشكل كبير تذكرها فقط بحبهم وعنادها في البدايه تذكرها انه كان علي حق بتمسكه بها تذكرها بكل ما عشوه فقط ذكرياتهم تمر امامها بسلاسه مما يجعلها تبتسم باتساع علي كل شئ افعاله وحبه وابتسامته وعشقه لذا اردفت: _لسه بتحبني نفس الحب ناظرها باستغراب قبل ان تكمل هي: _اقصد عشان اللي حصل ممكن يكون قل قاطعها عن شرحها مردفا لها وهو يضغط علي يداها لعله يبث فيها بعض الامان: _بحبك اكتر من الاول يا وسام بحبك بطريقه متتوصفش_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقتان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقتكانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:_هروح السنتر م
مضي الليل معهم واستيقظوا صباحا لكل منهم تخطيطه لذلك اليوم فانس قرر الذهاب لابيه مره اخري واقناعه فهو لا يملك احد غيره من طرف عائلته ولم يتخيل يوما ان يتزوج بواحده يرفضها اباه ويضل بينهم عداوه مثلااما هي ففتحت عيناها مبتسمه فاليوم السبت اذا انه اجازتها من المدرسه ولديها ثلاث ساعات عمل في السنتر
يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف = انس رد عليها بلهفه قلبه مردفا = وسام وحشتيني توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو مردفا = اسف ثم اعاد كلامه مردفا = انتي اي اخبارك؟ امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت = الحمد لله كويسه وانت؟ اماء لها هو الاخر مردفا لها = كل ح
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي







