Teilen

part 38

last update Veröffentlichungsdatum: 18.06.2026 02:46:22

خرج من عند اباه بعد مده ذاهبا للمعرض اخيرا فحان وقت

ان يكمل عمله بعد كل ذلك الانقطاع وفي نفس ذات الوقت

كانت هي انهت ارتداء ملابسها لتذهب لعملها

فقد امهت مشاهده ذلك الفيلم منذ ساعه تقريبا واتي اباها وامها من تسوقهم الضخم منذ اقل من عشر دقائق

لذا خرجت هي من غرفتها بعدما راسلته قائله:

_هروح السنتر معاد الحصه بعد نص ساعه يادوب اكون وصلت

وصلت له رسالتها وهو يسوق سيارته ولكنه اجبها راسلا لها رساله صوتيه:

_تمام خلي بالك من نفسك هترجعي في معاد امبارح صح

ولكنها لم تري تلك الرساله الا بعدما ودعت امها واباها نازله

للاسفل تستقل عربة ما تجلس داخلها ثم ردت راسله:

_اه في نفس المعاد

وصلت له رسالته سريعا لذا اجاب هو في نفس الثانيه:

_ هعدي عليكي اخذك بالليل ممكن بعدها نروح نتغدى في اي مكان

ابتسمت هي على رسالته قبل ان تجيب عليه:

_ تمام هاستناك

كانت اجابتها مختصره بشكل لم يعهده عليها لذا سالها:

_ في حاجه مضايقاكي؟

نفت هي سريعا براسها وكانه يراها وهي ترسل له رساله صوتيه تتحدث فيها:

_ لا ابدا كويسه رايحه الشغل بس عندي الامتحان وشرح خصوصا ان انا محضرتش النهارده حاجه ممكن اكون قلقانه بس لي  بتسال

اجابها هو:

_ بتكلميني ببرود شويه

فتحت عيونها بصدمه فاين برودها وهي متحمسه جدا لما اردفه ولكنها راجعت حديثها معه ورسائلها التي ارسلتها

له فوجدت انها فقط هادئه لانها تفكر كثيرا في امر شرح اليوم لذا اعتذرت له مردفه:

_ زي ماقلتلك متوتره بس عشان الشغل اللي ما حضرتهوش

اماء متفهما قبل ان يرسل لها كاتبا تلك المره:

_ ولا يهمك اهم حاجه تكون كويسه انا بس قلقت مزعلتش

قهقهن هي قبل ان ترسل لها:

_ما تقلقش يا كتكوت

قهقه هو  ايضا وهو يتذكر ذلك البوست الذي بعثه وهو لها امس الذي كان يتكلم عن المرتبطين حديثا وما يجب ان ينادوا بعض به من القاب وكان منهم ذلك اللقب الذي اردفته الان لذا كان الامر مضحك

اغلاقا سويا بعدها قبل ان تركز هي في الطريق وبعد مرور ويركز هو ايضا في ان يسوق لوجهته

وبعد عشر دقائق كان وصل  بالفعل للمعرض

وفعلت هي ايضا لتجلس هي تحضر ما يجب عليها تحضير سريعا بينما هو ناظر لمعرض اشتياق ليجد اول من ينتظره هو حمزه

التقته في حضن سريعا قبل ان يردف:

_حمزه ايه فينك وحشتتني

قهقه هو الاخر قبل ان يجيب:

_وانت كمان يا حمزه والله انا لسه راجع اول امبارح

فتح حمزه عيناه بصدمه قبل ان يجيب عليه:

_وحشتني يابني حد يختفي كده

_معلش والله كنت محتاج افصل المهم اي اخبار المعرض

هذا ما اردفه هو ليجيب عليه حمزه:

_المهم انك بخير دلوقتي

ثم اكمل شارحا:

_كله ماشي تمام كأنك كنت موجود بالظبط

اماء له انس بتفهم قبل ان يجيب:

_اهم حاجه تبقا انت مبسوط

ضرب حمزه كتف انس مردفا له:

_عايزز اخد اجاازه عايز اخطبب البتت هتروح منيي

جعد انس وجه بتساؤل:

_بت مين انت لحقت تعرف بت

اماء له حمزه قبل ان يجيب بتفاخر:

_طبعا انت مش واثق في قدراتي ولا اي

_طب علي فكره بقا انا عليت عليك وهتجوز

هذا ما اردفه انس ليفتح الاخر عيناه بصدمه

قبل ان يتسائل:

_انت رجعت لصفا؟

ولم يعطي للاخر فرصه ليجيب لانه اكمل:

_انت مش قولتي يابني انك هتاخد بريك عشان انت سيبت صفا نهائيا وهتخلي المعرض امانه معايا

اجابه الاخر وهو يجلس علي مكتبه:

_ايوه ما ده فعلا اللي حصل

ناظره الاخر بغير فهم لذا شرح له قائلا:

_يابني انا فعلا سيبت صفا انا هتجوز وسام

_وسام!

هذا ما اردفه حمزه بصدمه

ليجيبه انس:

_لا ده احنا محتاجين قعده كبيره

قبل ان يتركوا كل شئ جالسين يثرثرون سويا عما حصل في حياتهم في الفتره السابقه حيث حكي حمزه عن الاء وكيف تعرف عليها ومتي وما فعله معها وحبه لها السريع بينما هي لم تسرح بحبها له بعد ببنما حكي له انس عن وسام تلك صديقه طفولته الذي لم يخبرهم بها من قبل

تلك التي احبها منذ الصغر وكم هو كان حزين مع صفا بسبب حبه لها واعترافها وايضا ساله عن رايه في مفاجأه عرض الزواج الذي بدأ في تحضيرها بالفعل

اما علي الناحيه الاخري

فكانت صفا تجلس في النادي تنتظر فيروز ومراد والاء صديقتهم التي ارادوا ان يقابلوها اليوم ليشتروا بعض

الاشياء من منتجاتها التي عرضتها هي علي تلك الصفحه التي فعلتها قريبا ثم ستخرج هي مع مراد وفيروز

يذهبون لشراء بعض الاشياء الاخري الذي يحتاجوها

ولكنها اول من وصلت لذا ضلت منتظراهم لا تعلم اي منهم سياتي اولا

وبالفعل وبعدما مر ربع ساعه تقريبا كان الثلاثه التي تنتظرهم قد وصلوا اخيرا وبعدما سلموا عليها

اردفت فيروز:

_وحشتيني اوي يا صفا عايزه اهري واجي اقعد عندك تاني

قهقهت صفا وهي تناظر مراد:

_اوعي تخليها تعمل كده انا مش ناقصه كركبه في قوضتي

قهقه مراد هو بينما ضحكت الاء بخفوت ثم اردف لها:

_لا متخافيش بكره اخليها تعمل الكركربه دي في قوضتي انا

ردت تلك المره الاء مبتسمة:

_يارب يكملكوا علي خير

ابتسمت فيروز وهي تخرج لسانها لصفا ثم اردفت:

_ورينا بقا كل العروض اللي علي الصفحه بتاعتك تاني

واحنا هتختار

امائت لها الاء بعمليه قبل ان تخرج الابتوب الخاص بها تضعه امامها تعرض عليه المنتجات وكلما يعجبهم شئ

تدون هي ما يريدونه بعمليه شديده فقد تعلمت الكثير عن

عملها قبل ان تفتتحه حتي.

انهت عملها بعد اكثر من ساعه من التصفح واختيار الالوان

الذي ارهق اعينها كثيرا ثم سلمت عليهم مردفه:

_طيب تمام كده هحضر الواردات واتواصل مع فيروز علي معاد استلامهم

امائوا لها جميعا قبل ان يناظرها مراد وهو يشاور علي فيروز:

_مهما اتواصلت معاكي اوعي تجيبلها اللون الاحمر ده

قهقهت هي وهي تومئ له وهي تلاحظ ان فيروز تغمز لها بان تشتريه لها ثم انسحبت من مجلسهم وهي تفتح اخيرا علي حمزه الذي اتصل بها اكثر من عشر مرات:

_اي يا حمزه

اتاها صوته صارخا فيها:

_انتي هبله يا الاء اتصلتت بيكي فوق العشر مرات

انتفضت الاء قبل ان تجيب:

_اسفه يا حمزه بس

قاطعها الاخر بعصبيه:

_بس اي وقرف اي انتي واعيه انتي معاهم صح يا الاء

توترت الاء قبل ان تجيب عليه بصوت مهزوز:

_حمزه احترم الفاظك

_الفاظي ها؟

هذا نطق به معترضا قبل ان يردف مسترسلا:

_قعدنا طول الليل امبارح اقولك متروحيش وقولتي انك اقتنعتي وعملتي اي روحتي واتجاهلتي كل اتصالاتي وانا زي الغبي اخدت اجازه من المعرض لما انس رجع عشان اقضي اليوم معاك

إدمعت عيناها من اسلوبه معها وكلماته وعلي ما اردفه

فهي تعلم كم هو عصبي من تلك الناحيه عندما يقول كلمه

هو لا يفرضها ولكن ما ان يقنع الطرف الاخر بها

يكره ان يخالف كلماته

ظلت تستمع لصراخه الغاضب فقد كان لدية الف سبب لرفض مجيئها اليوم

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 14

    فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض

  • احببني مرتبط    part 13

    علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك

  • احببني مرتبط    part 12

    لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status